موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة عالم الجن والصرع الشيطاني وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 15-05-2005, 12:06 PM   #1
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

Arrow فترة النقاهة وأهميتها في حياة المريض بعد مرحلة العلاج والاستشفاء !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


النقاهة Convalescence

إن فترة النقاهة هي من أهم وأخطر مراحل العلاج، وإن الإهمال خلالها قد يعرض المريض إلى (انتكاس Relapse)، ويكبده مشاق معاودة العلاج، أو التنقيب عن علاج بلا نقاهة! والأخطر في الأمر أن الانتكاسة قد تكون خفية الأعراض غير ظاهرة، فيبدو المريض بعافية وصحة جيدة، ومع إجراء جميع الاختبارات تأتي النتائج سلبية، وقد يتم إغلاق الجسد على هذا النحو، ورغم ذلك قد لا تظهر أعراض الانتكاس أحيانًا، وهذا أمر خطير خلاف إذا ظهرت بعض المؤشرات التحذيرية، أو العلامات الواضحة ذات الدلالة القوية على عودة المريض إلى سابق عهده بالمرض، بل في بعض الأحيان تكون الانتكاسة أشد ضراوة من المرض نفسه، بسبب أهداف الانتقام من المعالج في شخص المريض، والتي قد لا تظهر أعراضها في أثر إغلاق الجسد، وربما ظهرت بعد ذلك بفترة زمنية طويلة، يكون المريض فيها قد اطمأن على سلامته، واستكانت نفسه واطمأنت بالشفاء، ولا يدري أن إهمال فترة النقاهة قد خلف وراءه كارثة أشد ضراوة من علته السابقة.

يظن الكثيرين أن وصولهم إلى مرحلة الاختبارات سلبية النتائج هو نهاية المطاف، وأن هذا علامة على الشفاء، وأن الأمر قد انتهى عند هذا الحد، وفي واقع الأمر أن الاختبارات سلبية النتائج ليست مؤشرًا يدل على سلامة جسد المريض من وجود الجن، بقدر ما يدعونا ذلك للحذر، والبحث بتؤدة عن مسلك جديد للشيطان يتحرك من خلاله، ففترة الهدوء والسكينة ما بعد العلاج، هي فترة ترقب وتربص من الشيطان، فإن كان قد مات أو قتل، فإن أعوانه ومن حرضوه على فعلته من أسياده خارج الجسد، لا يزالون على قيد الحياة، في انتظار فرصة جديدة للانقضاض عليه، فسلسلة الشياطين لن تنتهي، خاصة وأن فيهم المنظرين إلى قيام الساعة، والحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع أنه ليس هناك ثمة شفاء كامل من المس، لأن الإنسان ممسوس بصفة دائمة، (الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم من العروق)، وهذا لحكمة الاختبار والابتلاء، ولكن الفارق هو السلامة من تخبط الشيطان وعبثه بجسد ابن آدم، وهذا هو الهدف الرئيسي من العلاج، فلا يعاود الشيطان الكرة على المريض مرة أخرى بالتخبط، وإن كان يتحرك في جسده، وهذا حال جميع الناس بلا استثناء، لقول النبي r: (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن)، وعليه فلا نستطيع إنكار وجود الشيطان في جسد كل منا، ولكن الفارق بين السليم والسقيم منا هو وجود التلبس والتخبط الظاهر، وهذا ما يستدعي تدخل الطبي الروحي لتخليص المريض من شكواه.

ليتعرض المريض في أثر معتقده الخاطئ لانتكاسة، ويتغافل عن أن الشيطان كائن خفي عاقل، ليضع أسباب انتكاسته على عاتق المعالج وحده، ويزعم جهلاً أن المعالج لم يقم بدوره المنوط به على أكمل وجه، وأنه خدعه، والحقيقة أن المريض قد خدع نفسه، فما إن يتم إغلاق جسد حتى يتفلت من زمام الالتزام بالورد القرآني، ويتخلص من كلفة التحصين وترديد الأذكار، وكأن مصلحته من الله تعالى قد قضيت، وشكره على هذا قد كافئ نعمة الشفاء، ولا شيء عليه بعد ذلك إلا الاستمتاع بالصحة والعافية، وهذا في حقيقة الأمر هزل، إن ظن المريض ذلك، بل إن مسئوليته في أثر الشفاء أشد أهمية من أثناء مكابدة المرض، لأن الشيطان يتربص به الدوائر، فإذا ما غفل عن ذكر الله تعالى، أو ظهر منه بادرة تقصير، انقض عليه الشيطان ونال منه ما لم يناله من ذي قبل.

في بعض الأحيان يفر من الجسد أشد وأقوى المجموعات العاملة فيه من الشياطين، وبكل تأكيد يتم ذلك تحت مظلة من الأسحار، كحصانة تحميهم من أية مخاطر قد تحدق بهم لحظة الفرار، ولأنهم لا زالوا في خضم قوتهم، فالفرصة متاحة لديهم للفرار الآمن، ولمعاودة الكرة مرة ثانية، فهناك أسيادهم في انتظارهم لمحاكمتهم محاكمة ظالمة جزاء ردتهم، وإنزال أقصى عقاب بهم يفوق ما اقترفوه من الردة تحت تأثير العذاب الشديد، وفي مقابل العفو عنهم يمنحونهم فرصة ثانية لإصلاح أخطاءهم، والثأر من غريمهم المعالج بالطبع قبل المريض، فيستغلون جهل الناس بطباع الشياطين وعاداتهم وخصائص قدراتهم، فيخيلون إليهم أن المريض لا يزال على حاله فلم يشفى بعد، وذلك بظهور أعراض مرضية أشد من ذي قبل، فيبدو الأمر وكأن حالته قد ازدادت سؤًا في أثر العلاج، فيجعلون مسؤولية ما يعدونه فشلاً لا انتكاسة على عاتق المعالج، وكأن المريض الحمل الوديع الذي وقع بين براثن المعالج الجاهل والشيطان الرجيم‍! وليس السب هو إهمال المريض وجهله، وكل المرضى ليسوا على هذا النحو من السفاهة، بل هناك من يقدر معالجه، ويمتثل لنصائحه في غيابه، وهؤلاء يجتازون فترة النقاهة بسلام وأمان وبلا أدنى منغصات.

ولأن معاودة اختراق الجسد، ودخوله مرة ثانية ليس بالأمر الهين على الشيطان، فهناك فارق جوهري بين الدخول والمكث في الجسد تحت طائلة سحر ذاتي يمكن للشيطان من الجسد، وبين مجرد الدخول لغرض مؤقت وعابر، فلا يدوم مكثه كثيرًا، فالشيطان يستغل أدنى هفوة من المريض ليقتحم جسده بسلام، لذلك فلا بد من المتابعة وموالاة الطاعات والعبادات، بل ربما أكثر من فترة العلاج، وذلك لتعويض أدنى هفوة قد تبدر من المريض أثناء فترة النقاهة، والتي قد تتيح الفرصة لمعاودة الشيطان مرة ثانية، على الأقل على سبيل الشكر لله تعالى، وحمده على نعمة الشفاء، وهذا يدعم إغلاق الجسد، ويعزز الحصانة ويشددها على المريض تمامًا.

عمومًا وعلى أي حال أرى أن فترة ثلاث أشهر هي فترة متواضعة للنقاهة، خاصة وأن مخططات الشياطين وشراكهم يتم تنفيذها على مدار سنوات طويلة، فلا بأس من مواصلة نفس منهج العلاج طيلة ثلاثة أشهر، ولكن بلا عقد جلسات، على أن تكون بتواصل وبغير تقطع، وإلا بدأ المريض هذه الفترة من جديد، خشية أن يكون قد اعتراه شيئًا خلال فترة الانقطاع، ولو دام الانقطاع يومًا، وعلى المريض أن يقضي هذا اليوم إن مر عليه بسلام، وعمومًا فتكثيف جرعة القرآن في فترة النقاهة ضرورة ملحة، فلا بأس من أن يضاعف الورد في اليوم التالي، ولا مانع من إجراء كشف دوري للاطمئنان على السلامة من الانتكاس ولو مرة كل شهر طوال فترة النقاهة.

ويجب أن يراعى أن يكون التوقف عن الورد القرآني تدريجيًا، فمن الخطأ أن يتم ذلك دفعة واحدة، ولكن أنصح بالتحول التدريجي من أداء الورد القرآني حسب تحديد المعالج المختص، إلى الورد القرآني بنظام ختم المصحف الشريف من أوله إلى آخره، فكأنك فتحت بذلك بابًا بينك وبين الله تعالى، ثم تركته مفتوحًا للشيطان يلج منه وقتما شاء، ولكن حول الباب المفتوح بينك وبين الله تعالى من باب تلاوة ورد علاجي محدد، إلى باب تلاوة ورد مفتوح لختم المصحف الشريف، والفارق بينهما أن الأول مقيد بكم محدد من سور معينة لا تتغير، والآخر ورد متغير حسب ترتيب المصحف الشريف، بحيث تستطيع ختمه قي فترة من ثلاثة أيام إلى شهر إن شئت.

إن عبور مرحلة النقاهة بسلام ليس ضمانًا لعدم الانتكاس في مرحلة ما بعد النقاهة، ولكنها عبورها بسلام يعد ضمانًا لنجاح العلاج بصورة نهائية، فمن الممكن إذا تعرض المريض بعد شفاءه لأسباب المس عاد إليه الداء، ربما أشد مما سبق، وهذا ما يجب أن يضعه المريض في اعتباره، خاصة وأنه صار هدفًا للشياطين، وعرضة لتجديد الأسحار إذا علم المسحور لأجله أن المريض قد شفي بفضل الله تعالى، إذًا فالشفاء لا يعد حصانة ضد الإصابة بالمس مرة أخرى، فإن كانت التحصينات تفيد بشكل أو آخر في تعويذ الشخص المعافى من معاودة الإصابة مرة أخرى، إلا أن التحصينات لا تشكل ضمانًا ضد الإصابة، إذا ما تم اختراقها بأحد نواقض مقتضياتها، وهذا هو ما يجب أن يحافظ عليه المريض طيلة فترة النقاهة، وكذلك فيما بعدها، وإن المعالج لا يملك أن يقدم للمريض ضمانات على غيبيات تدرك ظنيًا لا حسيًا، لذلك فلا نملك مطلقًا أن نطالب المعالج بأية ضمانات، بقدر ما نحن مطالبين بالالتزام بنصحه واتباع توجيهاته في ضوء خبرته.

وهناك حكمة بالغة الأهمية ترجى من فترة النقاهة، وهي استرجاع ما فر من الشياطين لقتلهم داخل الجسد، وللتخلص من أسحارهم المتعلقة والمرتبطة بجسد المريض، فتعرض المريض إلى ما يبدو أنه انتكاسة، ربما يكون مؤشرًا إلى أن الحالة لم يستكمل شفاؤها بعد، وهذا ليس عن تقصير من المريض، أو إهمال المعالج، ولكنها ضرورة تحتمها مراوغة الشيطان، واستدراكًا لمخططاته وألاعيبه التي لا حصر لها، فالشياطين الذين فروا تحت حماية أسحارهم، قد يتعسر على الجن المسلمين اقتيادهم للمحاكمة الشرعية على ما اقترفوه من جرائم، ولكن يمكن محاصرتهم باستمرار مواظبة المريض على الورد القرآني، وتضييق الخناق عليهم حتى يرتدوا إلى جسد المريض، وهناك يسهل التخلص منهم على يد المعالج، أو على يد الجن المسلم، فهناك من الشياطين من لا يصح تقديمهم للمحاكمة، وهذا لعظم خطورتهم على الإنس أو الجن المسلمين، ووجوب سرعة القضاء عليهم، والتخلص منهم نهائيًا، فليس كل شيطان يصلح لأن يقدم إلى محاكمة شرعية، لذلك تكون هذه الانتكاسة عارضة وليست بصفة دائمة، فلا داعي للقلق على سلامة المريض.

(_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _)

يجب دائمًا أن نتوقع حدوث انتكاسة، فلا نستخف بظهور علامات ولو كانت طفيفة، ولا مانع من وجود علامات صارخة تعبر عن انتكاسة صريحة، فيجب أن لا نفجع حتى ولو بدا الأمر وكأن الحالة لم تشفى على الإطلاق، فمن المفترض أن لا يتكرر هذا الأمر بعد عقد جلسة علاج فورية، وهذا تبعًا لقدر تفريط المريض، ووفقًا لسرعة التعامل مع الحالة، والأمر بحاجة إلى ضبط الأعصاب، والتريث في اكتشاف ردود الأفعال ودراستها، والهدف من ذلك تحديد ما إذا كانت الحالة لم تشفى بالفعل، أم أنها مجرد انتكاسة لا تخرج عن نطاق الانتكاسات الاعتيادية كم أسلفنا الذكر، وبالتالي ستختلف طريقة تناول المعالج لهذه المظاهر والعلامات، وكشف العلاقة بينها وبين ما ورد من مظاهر مختلفة أثناء فترة العلاج، ربما وجد تفسيرًا لما قد جد أمامك من علامات، وهذا سيجعلك تقيم الانتكاسة بصورة مقاربة إلى الواقع بحد كبير، مما سوف سيقلص من حجم المواجهة ضد الشيطان، أما في حالة اكتشاف عدم شفاء الحالة، فالأمر بحاجة إلى إعادة بناء تقييم الحالة المرضية، وكذلك تقييم منهج العلاج الملائم.

وفي بعض الأحيان يتخلف عن الشياطين المندحرة لفيف منهم، متسترين تحت حماية أسحار خفية غير منظورة، وبالتالي لا يستطيع الجن المسلم الكشف عن وجودهم والتصدي لهم، وهذا بحاجة لبعض الوقت حتى تضعف هذه الأسحار، ويظهر كل ما كان خفيًا، وهذه الأسحار الخفية يتم إخفاؤها بشياطين شديدة القوة والبأس، وذلك بحاجة إلى بعض الوقت من مواصلة الورد القرآني، ولكي يتحقق لنا إضعاف هذه الأسحار، والتصدي لكل المستفيدين منها، وذلك يعني ضمنيًا؛ أن فترة النقاهة تعد ازدواجية المفعول، من جهة التحصين والتنقية، أي من كل ما قد تخلف عن المعارك التي دامت طيلة فترة العلاج، سواء كانت ثغورًا مكن اختراقها، أو مخلفات حرب تعد نواة لتجديد الإصابة الانتقامي.

في حالة التعرض للانتكاسة يجب تتبع الثغور سواء المتعلقة بالجسد أو المريض، أو المتعلقة بأسلوب العلاج، ففي كثير من الأحيان يكون هناك قصور في منهج العلاج، والسبب سعة رقعة التعامل مع الجن والشياطين، في مقابل محدودية المعلومات، وقصور المناهج العلمية المدروسة عن عالم الجن والشياطين، خاصة أنه لا يوجد سبق معلن إلى هذا الفرع من العلوم الهامة حتى عصرنا الحالي، حيث كان ولا يزال سرًا قاصرًا تداوله على السحرة، وشيوعه بين من تروج عليهم الخرافات والخزعبلات من السفهاء الذين لا يقدرون قيمة ما بين أيديهم من معلومات خطيرة، حيث يتعاملون معها على جانب كبير من الرهبة والجزع، بدون أن يكون للعقل دور في فرز هذه المعلومات وتمحيصها، لذلك يجب أن لا نستهين بما لديهم من معلومات وأساطير، فلا يوجد دخان بلا نار، بل يجب إخضاعها للبحث المنهجي العلمي، والدراسة الشرعية الحصيفة.

هذا ما أعلم والله تعالى اعلى وعلم


التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 15-05-2005 الساعة 04:37 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-05-2005, 04:11 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكَ أخي الحبيب ( جند الله ) ، إلا أن ما ذكرته أخي الحبيب حول مسألة ( القرين ) وهو على النحو التالي :

( ولأن القرين هو الوسيط بين الإنس والجن، وبدونه لا يستطيع الشيطان دخول جسد الإنسان والتحكم فيه، فإن القرين الكافر في بعض الحالات يعتريه حالة من التمرد على مقرونه، ويستبد به لأبعد الحدود، وبهدف إيصاله إلى حد اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى، ورغم ما يتعرض له القرين الكافر من مهانات ومذلة على أيد الشياطين طيلة فترة المس، إلا أنه يهوى تعذيب مقرونه على تحمله للعذاب على أيديهم، فهو لا يكل ولا يمل من تحمل العذاب، ولكن السبيل الوحيد للتخلص من التمرد، هو مضاعفة الجهد القرآني المتواصل، وامتداد فترة النقاهة أطول فترة ممكنة، لضمان كبح جماح هذا العربيد، لذلك ففترة النقاهة هامة جدًا لإعادة التوازن بين القرين ومقرونه، سواء ظهرت مظاهر هذا التمرد أو اختفت، لأن القرين الكافر في حالة تمرد دائم على مقرونه، ولكن الفارق هو حجب هذا الظهور ومنعه، لتتوفر للمريض حالة من الهدوء والسكينة بلا منغصات من حضور القرين ونطقه على لسان المقرون، أو السماح لشياطين جدد بدخول الجسد وإيذاء صاحبه، وفي حالات تمرد القرين الكافر ينصح المريض بإضافة تلاوة سورة (ق) إلى الورد القرآني، لما لها من تأثير طيب في رد القرين عن تمرده، وبالتالي إضعافه عن هذه الفوضى التي يحدثها بجسد مقرونه ) 0

فهذا يحتاج إلى دليل ، والذي أراه التوقف في المسألة من أساسها ، فنثبت في حق القرين ما أثبته القرآن والسنة ولا نتعدى ذلك ، فهذا هو الأسلم والأتقى والأورع ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 16-05-2005, 10:48 AM   #3
معلومات العضو
أم القرى
عضوة نشطة

افتراضي

بارك الله بك أخ جند الله على هذه اللفتة الطيبة و ما بها من شحذ همم لكل مبتلى ليستمر بالعلاج

و أتساءل دائما عن ذلك الدافع القوي لكل شيطان قد مسّ مسلما ليحتمل الأذى و الألم على ان يخرج من جسده
و بالمقابل يقصر البعض و أخشى أني منهم بتحصين نفسه على الرغم مما في ذلك من اجر كبير و طاعة لله و رسوله

بارك الله بكم
أختكم
أم القرى

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 16-05-2005, 12:38 PM   #4
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة (أم القرى) حفظها الله ورعاها

أختي الكريمة أحسبك لا تخطئين ببصيرة المسلمة الكيسة الفطنة وجود صراع بين حزب الله وحزب الشيطان، حزب الشيطان لهم حافز قوي يثبتهم على ما هم فيه من صلف وكبر وعناد، وألخص لك هذه الأسباب فيما هو أتي:

أولا: اليأس والقنوت من رحمة الله عز وجل، فالشيطان يعلم مقدما أن مصيره النار، فما فائدة أن يستسلم طالما أن مصيره معلوم.

ثانيا: الشياطين تعمل تحت نظام السخرة، يستضعف كبيرهم صغيرهم، وقويهم ضعيفهم، وعلى هذا فليس للشيطان حرية في ان يتخلص من زمام هذا العذاب، فيضطر مرغما أن يتحمل العذاب.

ثالثا: الشياطين لها حصانة قوية جدا، ويعضد بعضهم بعضا، لذلك هم يعملون في نظام عسكري، ويتحركون من خلال سرايا من الجند والعسكر، لذلك يعين بعضهم بعضا على تحمل العذاب.

رابعا: عالم الجن عالم له خصائصه التي تخفى على عالم الإنس، وبذلك يستطيع الجن اكتساب حصانة ومنعة تساعده على تحمل العذاب، تبعا لخصائص المادة الجنية.

خامسا: عالم الجن له أسراره التي تخفى على المعالجين والمرضى، لكن بكل يقين السحرة يعلمون هذه الأسرار، وكلما تعرف المعالج على كم أكبر من هذه الأسرار كلما تمكن من الشيطان أكثر، أما إذا لم يدرك المعالج بخبرته هذه الأسرار فسيظل الشيطان متمكنا منا لمريض وصابرا على العذاب، لأن العذاب لم يدرك مواطن ضعف الشيطان، وبالتالي لا يصيبه إلا الشيء القليل من العذاب وبالقدر الذي يحتمل.

سادسا: وجود ثغور كثيرة نتيجة سوء تصرف المريض وقلة خبرة المعالج، مما يتسبب في دخول معونة للشيطان تساعده على تحمل العذاب والصبر.

سابعا : ضعف العقيدة وفسادها، هذا من أهم الأسباب المعينة على تحمل الشيطان هذا العذاب، لأن الدعاء يستجاب بالفعل، ولكن الإجابة تأتي قوتها على قدر قوة الدعاء المدفوع بالعقيدة واليقين، وإلا جاءت الإجابة والعذاب ضعيفا هزيلا يتحملها الشيطان.

ثامنا: التشخيص الخاطئ من المعالج، مما يجعله يعطي المريض وصفات وعلاجات ربما تعين الشيطان وتساعده على تحمل العذاب، خاصة ما يقوم به البعض من وصف خلطات من الأعشاب والزيوت وهم لم يدرسوا الطب والصيدلة، وكما أن الإنسان تنفع أعشاب وتضره اخرى فكذلك الجن.

تاسعا: إهمال المريض اتباع أوامر المعالج بدقة، أو تنفيذها بتراخ وتهاون وليس بحزم وجدية.

وأحيلك إلى هذا الرابط لتقفي على معلومات أكثر تفصيلا عن أسباب فشل العلاج وطول مدته:

http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=1675

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 16-05-2005, 02:40 PM   #5
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والله ياخى نصائح من ذهب
فجزاك الله خيرا
انها تفيد قبل العلاج وبعد العلاج
بل ان حتى معرفتها هو مهم لكل مسلم
وخاصة ممن ابتلى بهذة الامور
فجزاك الله خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 16-05-2005, 11:34 PM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

أخي الحبيب ( جند الله ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

بارك الله فيكَ على هذه النقاط الهامة ، إلا أنه استوقفني ما ذكرته وهو على النحو التالي :

( عالم الجن له أسراره التي تخفى على المعالجين والمرضى، لكن بكل يقين السحرة يعلمون هذه الأسرار، وكلما تعرف المعالج على كم أكبر من هذه الأسرار كلما تمكن من الشيطان أكثر، أما إذا لم يدرك المعالج بخبرته هذه الأسرار فسيظل الشيطان متمكنا منا لمريض وصابرا على العذاب، لأن العذاب لم يدرك مواطن ضعف الشيطان، وبالتالي لا يصيبه إلا الشيء القليل من العذاب وبالقدر الذي يحتمل ) 0

ولي بعض الوقفات مع ما ذكر :

أولاً : كون أن يقتحم السحرة والمشعوذون عالم الجن والشياطين فهذا لا يعطينا المسوغ لاقتحام هذا العالم ، ولا زلت أدندن حول مسألة في غاية الأهمية وهيّ أن ما أراد لنا الكتاب والسنة أن نعلمه عن هذا العالم قد اتضح لنا ، وما دون ذلك فقول بدون مستند شرعي 0

ثانياً : والسؤال المطروح : لماذا لم يقتحم هذا العالم جهابذة أهل العلم مع أنهم قد عالجوا حالات الاقتران الشيطاني كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الحهبذ ابن القيم – رحمهما الله - ، أم نحن أولى منهم في مثل هذا الأمر ؟؟؟

ثالثاً : أما تعتقد أخي الحبيب بأن رسول الله قد دلنا على خير عظيم لمقارعة السحر والسحرة ، ولو كان هناك أدنى خير من اقتحام هذا العالم وفيه مصلحة شرعية وفائدة للمسلمين لدلنا عليه رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه 0

رابعاًَ : اعلم يقيناً أن القرآن والسنة سلاح لا تقوى عليه السحرة ولا الشياطين مهما علو في المرتبة والكفر ، واعلم يقيناً بأن الحق جل وعلى يقول في محكم كتابه : ( إن الله سيبطله ) ، وتأكد بأن السلاح القوي والفعال والأساس هو القرآن والسنة ، وليس اقتحام عالم الجن بما فيه من غرائب وعجائب 0

خامساً : لا زلت أقول بأن هذا لا يتعارض مطلقاً مع البحث والتقصي في تأثيرات عالم الجن والشياطين على عالم الإنس ، بل على العكس من ذلك تماماً فنحن معاشر المعالجون مطالبون بالدراسة والبحث والتقصي لما يخدم المصلحة الشرعية العامة للإسلام والمسلمين 0

هذا ما تيسر لي ، سائلاً المولى عز وجل أن يقينا من شياطين الإنس والجن إنه سميع مجيب الدعاء ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 03:02 AM   #7
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا جند الله المظفر (أبو البراء) نصره الله وأيده

لقد أثرت قضية عظمى، ومسألة غاية في الأهمية، وهي مسألة تتعلق بسبر أغوار عالم الجن والسحر والسحرة وكشف أسرارهم، ولأنني أرى أن الكلام في هذا الموضوع سيكون له باع طويل من الحوار والنقاش واستعراض الأراء المختلفة والمتباينة، فاذن لي بأن أقوم بنقل كلامكم إلى عنوان ندوة مستقل تحت عنوان (كشف أسرار عالم الجن والسحر والسحرة)، لتعم الفائدة أولا، وحرصا على عدم الخروج عن موضوع الندوة حاليا.


التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 17-05-2005 الساعة 09:28 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 06:14 AM   #8
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكَ أخي الحبيب ( جند الله ) ، وإن كان الأمر كذلك ، فأرجو نقل الموضوع برمته لـ ( الإدارة ) بحيث لا يطلع عليه إلا المشرفون ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 09:46 AM   #9
معلومات العضو
الراقي المصري
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

شيخنا الفاضل ابو البراء - اخي الحبيب جند الله
بارك الله فيكما على هذه الندوة الطيبة .. وإن كنت أخالفك شيخنا أبو البراء فيجب ان تكون هذه الندوة مفتوحة لنا جميعا حتى نستفيد منها سواء كمعالجين او كمرضي .. اما ما اقترحته يا شيخنا الجليل من قصر الندوة على المشرفين فقط .. فهو دعوة الى قصر العلم على المشرفين فقط وكأننا لسنا أهلا لتلقي هذا العلم .. وأنا أربأ بك ان يكون هذا هو ما قصدته .. واعتقد ان اقتراح اخي الفاضل جند الله اقرب الى الفائدة .. جزاكما الله خيرا ونفع بكما وبارك فيكما

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 11:02 AM   #10
معلومات العضو
أم القرى
عضوة نشطة

افتراضي

بارك الله بكم جميعا اخوتي

اتمنى ان يبقى الموضوع مفتوحا للجميع لأهميته لنا
و لا أرى ان لسبر أغوار عالم الجن اي مغزى او فائدة فالأمور التي تؤذيهم ثابتة لنا في الكتاب و السنة و لا بد من حكمة لله تعالى بفصل هذين العالمين و عدم اقحامنا بتلك الأمور الغيبية

بارك الله بك اخ جند الله على الفائدة العظيمة ببقية كلامك و ل يعودة بإذن الله

أختكم

أم القرى


التعديل الأخير تم بواسطة أم القرى ; 17-05-2005 الساعة 11:06 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:34 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.