موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة مواضيع الرقية الشرعية والأمراض الروحية ( للمطالعة فقط ) > العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 23-05-2005, 04:07 PM   #1
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

Exclamation الرقية الشرعية 000 والإشارة بالإصبع !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الحبيب ( جند الله ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أنا تقصدت أن ننطلق من منطلق صحيح ، فكون أننا اتفقنا على أن القرآن الكريم له تأثير حسي معنوي وليس مادي ، إذن ما الداعي للإشارة بالإصبع كي أحصن المكان ، أنظر يا رعاك الله ماذا يقول رسولنا صلى الله عليه عن الرقية بسورة البقرة :-

* الرقية بالسورة كلها : فقد ورد في فضل سورة البقرة أحاديث كثيرة ، وفيما يلي بعض فضائل هذه السورة والفوائد المترتبة على قراءتها :

+ رقية تحصن البيوت من الشياطين :

1)- عن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر ( قال صاحب لسان العرب : يقال نفر ينفر نفورا ونفارا إذا فر وذهب – لسان العرب – 5 / 224 ) من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ) وفي رواية ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، وإن البيت الذي تقرأ البقرة فيه لا يدخله الشيطان ) ( صحيح الجامع 7227 ) 0

قال المباركفوري : ( قوله : " لا تجعلوا بيوتكم مقابر" أي خالية عن الذكر والطاعة فتكون كالمقابر وتكونون كالموتى فيها أو معناه لا تدفنوا موتاكم فيها ، ويزيد على المعنى الأول قوله " وإن البيت الذي تقرأ البقرة فيه لا يدخله الشيطان " وفي رواية مسلم : " إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " وفي حديث سهل بن سعد عند ابن حبان من قرأها يعني سورة البقرة ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال ومن قرأها نهارا لم يدخل الشيطان ثلاثة أيام ، وخص سورة البقرة بذلك لطولها وكثرة أسماء الله تعالى والأحكام فيها ، وقد قيل فيها ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر كذا في المرقاة ) ( تحفة الأحوذي – 8 / 146 ) 0

2)- عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لكل شيء سناما ، وسنام ( قال صاحب لسان العرب : سنام كل شيء أعلاه ) القرآن سورة " البقرة " وإن الشيطان إذا سمع سورة " البقرة " تقرأ ، خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة " البقرة " ) ( السلسلة الصحيحة 588 ) 0

قال المناوي : ( " إن لكل شيء سناما " أي رفعة وعلوا استعير من سنام البعير ثم كثر استعماله حتى صار مثلا " وإن سنام القرآن سورة البقرة " أي السورة التي ذكرت فيها البقرة " من قرأها في بيته " أي في محله بيتا أو غيره وذكر البيت " ليلا " أي في الليل " لم يدخله شيطان " نكرة دفعا لتوهم إبليس وحده " ثلاث ليال " أي مدة ثلاث ليال " ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام " ) ( فيض القدير – باختصار - 2 / 512 ) 0

والسؤال أخي الحبيب : هل ذكر واحد من أهل العلم أن نحصن البيوت بمثل هذه الطريقة ، بل قد تناقشت ذات يوم مع الشيخ ( صالح بن حمود التويجري ) – حفظه الله – عن تلك الطريقة ، فقال لي : بأن من يفعل ذلك وكأنما يقول بخلق القرآن ، فالمقصود بالقراءة أنها تحصن البيوت بإذن الله عز وجل كما ثبت من الأحاديث النقلية أعلاه ، أما الإشارة فكأنما يفهم أن القرآن يخرج من اليد ليحصن لنا الشبابك والأبواب ، وهذا غير صحيح ، طبعاً أخي الحبيب حاشى أن أسيء الظن بك ، وأتهمكَ بأنكَ ممن يقولون بخلق القرآن ، بل أريد أن أزرع في نفسكَ أصول وقواعد شرعية تقيكَ الوقوع فيما هو شر 0

أما قولكَ أخي الحبيب ( ضع يدك على الذي يألم من جسدكَ ) فالاستشهاد في غير محله ، ولنعد لحديث عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه – حيث أنه اشتكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله ثلاثا ، وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب السلام ( 67 ) : باب استحباب وضع يده على موضع الألم ، مع الدعاء - برقم 2202 ) 0

وأنظر – يا رعاكم الله – لحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى مريض أو أتي به قال : أذهب البأس رب الناس ، اشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ) ( متفق عليه ) 0

قال المناوي : ( وفائدة التقييد به أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر ، وكان يدعو له بالشفاء الطلق لا بمطلق الشفاء 0 وقال الطيبي : قوله شفاء إلى آخره تكميل لقوله اشف وتنكير سقما للتقليل ، واستشكل الدعاء بالشفاء مع ما في المرض من كفارة وأجور! وأجيب بأن الدعاء عبادة وهو لا ينافيهما ؛ لأنهما يخصان بأول المرض وبالصبر عليه ، والداعي بين حسنيين إما أن يحصل له مقصوده أو يعرض عنه ، بجلب نفع أو دفع ضر وكل ذلك من فضل الله تعالى 0 قال ابن القيم : وفي هذه الرقية توسل إلى الله بكمال ربوبيته ورحمته وأنه وحده الشافي ) ( فيض القدير - 5 / 86 ، 87 ) 0

قال العيني : ( الباس أصله بالهمز فحذفت الهمزة للمؤاخاة ، والبأس : الشدة والعذاب ) ( غمدة القاري بشرح صحيح البخاري – 21 / 268 ) 0

وكذلك تمعن في حديثها – أعني عائشة - رضي الله عنها - قالت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقى بهذه الرقية : ( أذهب البأس رب الناس ، بيدك الشفاء ، لا كاشف له إلا أنت ) ( متفق عليه ) 0

قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( قوله " كان يرقي " بكسر القاف ، وهو بمعنى قوله في الرواية التي قبلها " كان يعوذ " ، قوله " امسح " هو بمعنى قوله في الرواية الأخرى " أذهب " والمراد الإزالة 0 قوله " بيدك الشفاء لا كاشف له " أي للمرض " إلا أنت " وهو بمعنى قوله " اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت " ) ( فتح الباري - 10 / 207 ) 0

وتمعن في حديث محمد بن سالم عن ثابت البناني قال : يا محمد : إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي ثم قل ( بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته ، من شر ما أجد من وجعي هذا ) 0 ثم ارفع يدك ، ثم أعد ذلك وترا ، فإن أنس بن مالك - رضي الله عنه - حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه بذلك ) ( السلسلة الصحيحة 1258 )

قال المباركفوري : ( قوله " قال " أي محمد بن سالم " قال " أي ثابت البناني " يا محمد " هو ابن سالم " إذا اشتكيت " أي مرضت " فضع يدك " أي اليمنى كما في حديث عثمان بن أبي العاص الآتي " حيث تشتكي " أي على المحل الذي يؤلمك ويوجعك " ثم قل " حال الوضع " بسم الله " أي استشفي باسم الله " أعوذ " أي اعتصم " بعزة الله " أي غلبته وعظمته " من وجعي " أي مرضي " ثم ارفع يديك " عنه " ثم أعد ذلك " أي الوضع والتسمية والتعوذ بهؤلاء الكلمات ) ( تحفة الأحوذي - 10 / 35 ) 0

فالقصد بعد تمعن كافة الأحاديث المذكورة هو الدعاء للمريض وليس موضع اليد الذي له حكم أخرى منها تطييب نفس المريض وشعوره بقرب المعالج منه ، وأما مقارنة ذاك بهذا فهذا ما لا يستقيم معه الأمر 0

هذا من جهة أما من الجهة الأخرى فنحن متفقون على أن المسائل الشرعية الخاصة بالرقية هيَّ تعبدية بمعنى أنها توفيقية ، فلا يجوز الاستدراك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك 0

أما بخصوص كافة الاستخدامات الأخرى فتراني وافقتك عليها وهذه تتبع الخبرة والدراسة ، وقد طلبت منك في رسالة خاصة إدراجها في مواضيع مستقلة لفائدة الأعضاء والزوار 0

والشكر موصول لأختنا الفاضلة ( أم القرى ) فنسأل الله أن يبارك لها في أهلها ومالها ، مع تمنياتي لكَ أخي الحبيب ( جند الله ) بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-05-2005, 04:40 PM   #2
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الجليل (أبو البراء) حفظه الله ورعاه

نعم تأثير القرآن ليس له جرم، ولكن هناك فارق بين تلاوة القرآن والتبرك به، وبين تلاوة القرآن كرقية ودعاء، فالرقية والدعاء لهما هدف محدد بعينه، فهناك رقية اللديغ والمحموم، فنرقي المريض بالرقآن لهدفين معا رجاء بركة القرآن العظيم، ورجاء استجابة الدعاء المخصوص، فأنا ادعو بآ]ة ما من القرآن الكريم ولي بكل حرف عشر حسنات، فأسأل الله تعالى أن ينزل على الشيطان نار تحرقه، أو حميما وغساقا، إذا فالقرآن بقي تأثيره حسي معنوي، لكن أجر وثواب قراءته والدعاء به تحول إلى جرم نارا تحرق وحميما يغلي في بطن عدو الله.

فأنا عندما أرقي جوانب البيت أنوي تحصين هذا الجانب فأقرأ ما تيسر من القرآن بنية أن يستجيب الله تعالى الدعاء بالقرآن وينزل بها حصانة مادية لها جرم على الجانب المقصود بالرقية من البيت، إذا بقي تأثير القرآن حسي معنوي ونزلت الإجابة لها جرم، وأنا اشير بإصبعي إلى الموضع الذي أسأل الله ان ينزل عليه الإجابة والحصانة.

فالإشارة بالإصبع هنا هي بديل عن النطق والتحديد باللسان إلى الجانب المراد رقيته، فكان من الممكن أن أقول اللهم حصن الجانب الأيمن من البيت بقولك (الله لا إله إلا هو الحي القيوم..) إلى آخر الآية، لكنني قرأت الآية واختصرت الكلام في الإشارة بالأصبع.

التحصين بسورة البقرة ثابت، ولكن فضيلتك تعلم تمام العلم أن لها مدة فاعلية ثلاثة أيام، وأن لحصانتها نواقض، فهل أغفل رقية التحصين، وأترك الثغور مفتوحة أم أجدد التحصين؟ قراءة سورة البقرة بحاجة إلى ساعة لإتمامها، وأنا أعالج عدة حالات في اليوم الواحد، كيف أقضي يومي كله في قراءة سورة البقرة قبل كل جلسة؟ مستحيل، لا بد من رقية سريعة حتى أستطيع التواصل مع كل هذا العدد من المرضى.

هذا ليس استدراكا على السنة حاشانا الله، ولكنها رقية مشروعة أرقي بها جدران البيت، فأنتم تقرون أن يرقى البيت بالملح والزعفران والماء، بينما لا تقرون أن يرقى بكلام الله بالإشارة بالإصبع؟!

فما هو الدليل من الكتاب والسنة على جواز رش البيت بالماء والملح والقرآن للتحصين؟ ستقول أن العلماء قالوا، فأٌقول لك لا عبرة بكلام العلماء ما يكن لهم سند من نص شرعي، وإلا فإن المسألة اجتهادية مشروعة، فإذا كانت اجتهادية مشروعة إذا فهذا ليس استدراك على الشرع، ولكنه من الأمور المباحات المشروع الاجتهاد فيها بغير نص، فإذا جازت الرقية هنا للتحصين فما المانع أن يحصن بها المريض كل يوم مرتين صباحا ومساءا وقبل كل جلسة؟.

حتى عندما أرقي مريض أشير بإصبعي إلى مكان تواجد الشيطان وأقرأالرقية، قد يكون في مكان حساس جدا لا أستطيع حتى أن أقول للمريضة أين هو، وهي قد تستحي من ذكر ذلك، فأشير من بعيد بإصبعي السبابة، وبدون أن يتنبه أحد أو أحرجها.

وأحيانا يكونوا مثلا في الجانب الأيسر من الجسم، وهنا يجب أن يخرجوا فأحدد مكان الخروج وأرقي بالإشارة بأصبعي، فيشعر المريض بالشياطين تجري تبعا لإصبعي، فإذا توقفت عن الإشارة تقاعسوا، وإن عدت إليهم استمروا في الجري، وهذا يثير ضحك المريض ويروح عن نفسه، ويرفع من معنوياته لأنه يلمس بنفسه تأثير الرقية ومدى تأثير كلام الله عز وجل.

وأحيانا أشير بقلم في يدي،أو سواك، أو ورقة في يدي أو كتاب أي شيء ليس مهما، المسألة ليست في إصبعي نفسه، المهم أن لا يتفلت منهم أحد عن المكان الذي أريد منهم الخروج منه، وأستمر حتى يشعر المريض بالراحة تماما.

وأصدقك القول المسألة لم يكن في حساباتي إطلاقا أنها ستصل إلى هذا الحجم، حتى خصصت لها ندوة مستقلة، ولكن الضرورة احتاجت لذلك، فلم يكن في حساباتي أن قد يظن أن الأصبع يخرج منه طاقة غير منظورة أو أشعة نورانية، سبحان الله أنا مندهش كيف وصل الأمر إلى أذهانكم بهذه الصورة.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-05-2005, 07:00 PM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخ المكرم ( جند الله ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

لقد قرأت ما كتب حول الموضوع من قبلكم وقد انتابني الاستغراب ، وسوف تقف على الأسباب الحقيقة لذلك بعد أن أدلو بدلوي بخصوص هذا الموضوع ، وقبل البدء أخي الحبيب استغرب أنكَ حتى هذه اللحظة لم تفرق بين الأسباب الشرعية والأسباب الحسية ، وقد أكثرت الكلام بخصوص هذه المسألة فأرجو أن تراجع ذلك في موضعه ، وأبدأ بوقفات حول ما ذكر :

الوقفة الأولى : تقول – وفقكَ الله للخير فيما ذهبت إليه - ( فأقرأ ما تيسر من القرآن بنية أن يستجيب الله تعالى الدعاء بالقرآن وينزل بها حصانة مادية لها جرم على الجانب المقصود بالرقية من البيت ) 0

قلت وبالله التوفيق : أنت الآن تتحدث في مسألة شرعية وتقول : ( وينزل بها حصانة لها جرم ) ، وأسألك أين الدليل ، من المفترض أن يتوقف الإنسان في مسائل سكت عنها الشارع ، فنقول أن القرآن يؤثر في الجن بكيفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فيؤثر عليهم ويحرقهم ، هذا هو القول المنصف في المسألة ، وإلا قل لي بربك من قال بما قلته : ( وينزل بها حصانة لها جرم ) من أهل العلم قديماً وحديثاً ؟؟؟

الوقفة الثانية : تقول – وفقكَ الله للخير فيما ذهبت إليه - ( وأنا اشير بإصبعي إلى الموضع الذي أسأل الله ان ينزل عليه الإجابة والحصانة ) 0

قلت وبالله التوفيق : وهل يشترط لي في الحصانة وقبول الدعاء أن أشير بأصبعي ، أريد دليلاً واحداً من الكتاب والسنة يبين لنا أن من شروط قبول الدعاء أو من آدابه الإشارة بالإصبع ، هذا من جهة أما من الجهة الأخرى فهل فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد عاين الصحابي الجليل ( عثمان بن العاص ) – رضي الله عنه – فهل أشار بأصبعه ، ولو كان في ذلك خير لفعله وعلمه للأمة من بعده 0

الوقفة الثالثة : تقول – وفقكَ الله للخير فيما ذهبت إليه - ( فالإشارة بالإصبع هنا هي بديل عن النطق والتحديد باللسان إلى الجانب المراد رقيته ) 0

قلت وبالله التوفيق : عد إلى الأحاديث التي ذكرتها لكَ آنفاً ، لم يشر عليه الصلاة والسلام بأصبعه ولم يعلم صحابته ذلك ، بل قال قولاً واضحاً لا لبس فيه : ( ضع يدك على الذي يألم من جسدكَ وقل : ----- ) ، ولو كان في الإشارة بديل عن النطق والتحديد باللسان إلى الجانب المراد رقيته كما تقول لفعله ، وهو أمامنا وقدوتنا في السلوك والتصرف 0

الوقفة الرابعة : تقول – وفقكَ الله للخير فيما ذهبت إليه - ( رقية مشروعة أرقي بها جدران البيت ، فأنتم تقرون أن يرقى البيت بالملح والزعفران والماء، بينما لا تقرون أن يرقى بكلام الله بالإشارة بالإصبع ) 0

قلت وبالله التوفيق : نعم كلنا يرقي ويحصن البيوت من الشياطين لمعرفتنا أن القرآن حصن حصين وسياج مكين ، أما أننا نستخدم الماء والملح والزعفران ورشها في البيوت المسكونة فنعم ، وللأسف فحتى هذه اللحظة لم تفرق أخي الحبيب بين الأسباب الشرعية وهي الرقية وأنها تعبدية أي توقيفية ، وبين الأسباب الحسية مثل استخدام الملح والزعفران ونحوه ، فشتان بين الثرى والثريا ، ذاك أمر شرعي لا يقبل التسويغ والتأويل ، وذاك أمر حسي له ضوابط معينة إن توفرت فلا بأس باستخدامه 0

الوقفة الخامسة : تقول – وفقكَ الله للخير فيما ذهبت إليه - ( ستقول أن العلماء قالوا، فأٌقول لك لا عبرة بكلام العلماء ما يكن لهم سند من نص شرعي ، وإلا فإن المسألة اجتهادية مشروعة ) 0

قلت وبالله التوفيق : عدنا إلى سابق العهد والخلط بين الأمور الشرعية والحسية ، واعلم أخي الحبيب بأنني لم ولن أتوانى عن سؤال العلماء في أية مسألة مشكلة ، والعلماء ما وسموا بذلك إلا لأنهم ورثة الأنبياء ، ومن هذه صفته فلا يمكن أن يخون أمانة العلم الذي يحمله في صدره ، واعلم بأن ثقتنا في علماء الأمة العاملين العابدين لا حدود لها ، ونسأل الله أن يحشرنا معهم وفي زمرتهم 0

هذا من جهة ، أما من الجهة الأخرى فللإجتهاد أهله ورواده ، فلا أنت ولا أنا من أهل الاجتهاد والقياس والاستنباط ، فكل ذلك له شروط منها : أن يكون عالماً بالقرآن الكريم وتفسيره ، والسنة النبيوبة المطهرة ، وضالع باللغة العربية والنحو والصرف ، ومعرفة بالناسخ والمنسوخ ، فهل ذلك يتوفر فينا ، يا حسرة علينا !!!

الوقفة السادسة : تقول – وفقكَ الله للخير فيما ذهبت إليه - ( وهنا يجب أن يخرجوا فأحدد مكان الخروج وأرقي بالإشارة بأصبعي، فيشعر المريض بالشياطين تجري تبعا لإصبعي، فإذا توقفت عن الإشارة تقاعسوا ) 0

قلت وبالله التوفيق : كنا أولاً في جرم التحصين ، وأصبحنا الآن بالمغناطيس ، هل تعتقد أن الجن والشياطين سذج لهذه الدرجة بحيث يسيرون وفق ما يريده أصبعك ، فإن عدت لتقول ( الجرم ) أبطلنا هذا الكلام كما ورد في النص آنفاً 0

الوقفة السابعة : تقول – وفقكَ الله للخير فيما ذهبت إليه - ( فلم يكن في حساباتي أن قد يظن أن الأصبع يخرج منه طاقة غير منظورة أو أشعة نورانية، سبحان الله أنا مندهش كيف وصل الأمر إلى أذهانكم بهذه الصورة ) 0

قلت وبالله التوفيق : قلت وما يعني ذلك القول إذن ، أوليس نزول حصانة لها جرم تفيد نفس المعنى ، أذهاننا أخي الحبيب تفتحت على كنوز القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة فهي مصادر التلقي بالنسبة لنا ، وما أشكل علينا عدنا به إلى علماء الأمة العاملين العابدين دون أن نتجرأ في الحديث عن مسائل لم يتجرأ علماء كبار في الخوض فيها ومقارعتها ، أذهاننا تربت على ذلك وتأبى القبول بما لا يقبله النقل والعقل 0

هذا ما لدي أخي الحبيب ( جند الله ) ، واعلم بأنها قسوة محب ، وأخشى عليك أخي الحبيب ، وتلك نصيحة الأخ المحب لأخيه فالدين النصيحة ، والمؤمن مرآة المؤمن ، كما ثبت في الصحيح وعليك بالمراجع العلمية والعلماء العاملين العابدين في مصر الحبيب وما أكثر علماؤها ، اطرح ما لديم من مسائل شرعية وناقشهم فيها ، فإن أقروكَ عند ذلك يصبح لديكَ مستند شرعي تدافع وتنافح عنه ، وما دون ذلك أترك الأمر كي لا تتهم في دينك ، واعلم أخي الحبيب أن العلم الشرعي بحرٌ لم ولن نصل إلى ذرة من ذراته ، أستودعكَ الله الذي لا تضيع ودائعه ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-05-2005, 11:14 AM   #4
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

افتراضي

أخي الحبيب أبو البراء بارك الله فيك بركة ورزققك من الخير كله رزقا" وعشت لنا زخرا" سيفا" من سيوف الأسلام المسلولة دائما" في وجه كل بدعة وضلالة

أخيك في الله

اسماعيل مرسي

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-05-2005, 04:02 PM   #5
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

(((((لكن أجر وثواب قراءته والدعاء به تحول إلى جرم نارا تحرق وحميما يغلي في بطن عدو الله))))

اخى الحبيب جند الله
فلتعلم اولا اننا ويشهد الله اننا نقوم بتتبع مواضيعك بصفة موضوعية ومنصفة ونتقى الله فى تحليلنا
ونحن لا نعرفك الا من خلال ما تكتب
واشهد الله اننى اقرا لك احيانا كلمات غاية بالعلميه وغاية بالروعه بالطرح العلمى
ولكن فى بعض الاحيان تتفلت منك بعض الاراء الغريبة التى تستوقفنا
واقول لك اخى الحبيب
من قال لا اعلم فقد افتى ولا يضر علم كان من كان ان يقول لا اعلم ....
اما ان يؤول ويتصور بعض الكيفيات الغيبية التى نعتقد انها غيب مطلق ....فبه قليل من التجنى قد يكون سببة الحماس الزائد للعلم ....ولكن اخى .....ليس فى هذة الامور
بل ادعوك الى توضيح الامور هل هى بدرجه الاعتقاد لديك والعلم ام هو تاويل ظنى
ولانه الاخير ان شاء الله ...فالسكوت عن الكيفيات افضل
فارجو ات تلاحظ ذلك اخى الكريم
وجزاك الله خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-05-2005, 05:51 PM   #6
معلومات العضو
الراقي السلفي

افتراضي

حسبنا الله ونعم والوكيل

أخي الحبيب جند الله ، ما أعرفك إلا متبعا محبا للسنة ؟

أنت الآن تخبر عن حسنات أنها تحولت نار وعذاب ؟؟؟ أخي في الله هذا لا يعلم إلا بوحي من عندالله لو أخبرك جميع الجن أو لو رأيت رؤيا في منامك لما أخذنا بقولك ، ولقولنا هذا قول ضلال مبتدع ، ولازمه لوزام فاسدة ، منها أن لا يجد تلك الحسنات عند ربه ، لأنه قد تحولت إلى عذاب !!!!

أخي الفاضل القرآن كلام الله جلا وعلا معظم ، ومن تعظيمنا لهذا الكلام عدم خوضنا فيما لا نعلم ، فكيفية تأثير القرآن لا يعلمه إلا الله ، فدعك من الخوض في هذه الغيببات الشرعيات ، التي حتى لا تعتمد على خبر الجن

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2005, 07:17 AM   #7
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

افتراضي

بارك الله فيمن يتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وزاد الله ضلال من تركهما وتمسك ببدعة ألا ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2005, 10:26 AM   #8
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله في الجميع ، فالأخ ( جند الله ) حسب ما عرفته عنه أنه يتحرى الحق ، فنسأل الله جميعاً أن يهدينا للحق بإذنه ، إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-06-2005, 11:28 AM   #9
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

[[5] أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي حدثنا علي بن المديني حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ثور بن يزيد حدثني خالد بن معدان حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر الكلاعي قالا أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلمنا وقلنا أتيناك زائرين ومقتبسين فقال العرباض صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ذات يوم ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا مجدعا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة قال أبو حاتم في قوله صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنتي عند ذكره الاختلاف الذي يكون في أمته بيان واضح أن من واظب على السنن قال بها ولم يعرج على غيرها من الآراء من الفرق الناجية في القيامة جعلنا الله منهم بمنه .

( صحيح ابن حبان الجزء 1 ، صفحة 178)]

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-06-2005, 11:38 AM   #10
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

[السؤال الأول : حكم الرقية بالإشارة بالسبابة ؟؟؟

الجواب : هذا الفعل ليس له أصل لا في كتاب الله ولا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك فيه محظور شرعي كبير من حيث أن الذي يقول بذلك فكأنما يقول بأن القرآن مخلوق ، ومعلوم الفتنة التي تعرض لها الإمام أحمد – رحمه الله – إمام أهل السنة والجماعة ، وقال بأن القرآن هو كلام الله سبخانه وتعالى المنزه ، فالقرآن أخي الكريم ( أبو سالم الصيعر ) يؤثر كما هو معلوم من خلال سماعه وقراءته والتدبر به ، ويؤثر على الجن والشياطين من خلال تأثيره عليهم لسماعهم إياه ، وقد تناقشت ذات يوم مع أحد العلماء الفضلاء ( الشيخ صالح بن حمود التويجري ) حفظه الله فذكر ذلك القول ، واعلم أخي الحبيب ( أبو سالم الصيعر ) أن بيننا وبين من يقول بغير ذلك : الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، والله تعالى أعلم 0
ــــــــــــــــــــ
أما بخصوص مسألة الإشارة باليد ، فإن كان الأمر عند القراءة فينطبق الحكم والوصف المشار أعلاه ، وأقول لكَ أخي الحبيب : ( الدين حجة على الناس وليس الناس حجة على الدين ) ، ويقول الإمام الشاطبي في كتابه الموسوم ( الاعتصام ) : ( الرجال يعرفون بالحق ، وليس الحق يعرف بالرجال ) ، فلا يهمني فلان أو علان إنما الذي يهمني الدليل ، ولا يجوز مطلقاً الربط بين هذا الفعل وحديث عمر - رضي الله عنه - : ( إنما الأعمال بالنيات 000 ) الحديث ، وأرد على ذلك بأن لفظ النية على لسان المصلي لا يجوز وهو من البدعة المحدثة كما أشار إلى ذلك أهل العلم ، فلو قال قائل : ( نويت أن أصلي لله أربع ركعات صلاة الظهر الحاضر ) نقول : هذا قد ابتدع في الدين ، فكيف الحال إن كان الإمر بالإشارة كما يزعم هؤلاء ، وأقول الحجة بيننا وبينهم الكتاب والسنة ، فمن يدعي ذلك فليأتي بالدليل 0

أما إن كان الأمر أثناء الحوار مع الجن والشياطين والإشارة إليهم وتوبيخهم وتقريعهم ، فهذا لا شي فيه البتة ، وهو من الأسباب الحسية المتبعة في العلاج والاستشفاء ، والله تعالى اعلم ، وتقبل تحيات :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0


http://gesah.net/vb/vb/showthread.ph...C7%E1%CC%ED%E4
]

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:19 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.