موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة عالم السحر والشعوذة وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 03:04 AM   #1
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

Arrow كشف أسرار عالم الجن والسحر والسحرة !!!

أخي الحبيب ( جند الله ) حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

بارك الله فيكَ على هذه النقاط الهامة ، إلا أنه استوقفني ما ذكرته وهو على النحو التالي :

( عالم الجن له أسراره التي تخفى على المعالجين والمرضى، لكن بكل يقين السحرة يعلمون هذه الأسرار، وكلما تعرف المعالج على كم أكبر من هذه الأسرار كلما تمكن من الشيطان أكثر، أما إذا لم يدرك المعالج بخبرته هذه الأسرار فسيظل الشيطان متمكنا منا لمريض وصابرا على العذاب، لأن العذاب لم يدرك مواطن ضعف الشيطان، وبالتالي لا يصيبه إلا الشيء القليل من العذاب وبالقدر الذي يحتمل ) 0

ولي بعض الوقفات مع ما ذكر :

أولاً : كون أن يقتحم السحرة والمشعوذون عالم الجن والشياطين فهذا لا يعطينا المسوغ لاقتحام هذا العالم ، ولا زلت أدندن حول مسألة في غاية الأهمية وهيّ أن ما أراد لنا الكتاب والسنة أن نعلمه عن هذا العالم قد اتضح لنا ، وما دون ذلك فقول بدون مستند شرعي 0

ثانياً : والسؤال المطروح : لماذا لم يقتحم هذا العالم جهابذة أهل العلم مع أنهم قد عالجوا حالات الاقتران الشيطاني كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الحهبذ ابن القيم – رحمهما الله - ، أم نحن أولى منهم في مثل هذا الأمر ؟؟؟

ثالثاً : أما تعتقد أخي الحبيب بأن رسول الله قد دلنا على خير عظيم لمقارعة السحر والسحرة ، ولو كان هناك أدنى خير من اقتحام هذا العالم وفيه مصلحة شرعية وفائدة للمسلمين لدلنا عليه رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه 0

رابعاًَ : اعلم يقيناً أن القرآن والسنة سلاح لا تقوى عليه السحرة ولا الشياطين مهما علو في المرتبة والكفر ، واعلم يقيناً بأن الحق جل وعلى يقول في محكم كتابه : ( إن الله سيبطله ) ، وتأكد بأن السلاح القوي والفعال والأساس هو القرآن والسنة ، وليس اقتحام عالم الجن بما فيه من غرائب وعجائب 0

خامساً : لا زلت أقول بأن هذا لا يتعارض مطلقاً مع البحث والتقصي في تأثيرات عالم الجن والشياطين على عالم الإنس ، بل على العكس من ذلك تماماً فنحن معاشر المعالجون مطالبون بالدراسة والبحث والتقصي لما يخدم المصلحة الشرعية العامة للإسلام والمسلمين 0

هذا ما تيسر لي ، سائلاً المولى عز وجل أن يقينا من شياطين الإنس والجن إنه سميع مجيب الدعاء ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 06:12 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكَ أخي الحبيب ( جند الله ) ، وأرجو أن تكون قد وصلت الرسالة ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 09:26 AM   #3
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الحبيب (أبو البراء) وصلت الرسالة بفضل الله تعالى، وألف الله قلوبنا وجمعها على كلمة سواء، وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعز بنا جميعا هذا الدين، وأن يرفع بنا رأس نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الأمم بنشر سنته والعمل بها.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 09:39 AM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله بكَ أخي الحبيب ( جندالله ) ؟، ونفعنا الله بعلمكَ ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 11:59 AM   #5
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا جند الله المجند (أبو البراء) أفاض الله عليه بعظيم منه وفضله


تقول فضيلتكم حفظكم الله:


أولاً : كون أن يقتحم السحرة والمشعوذون عالم الجن والشياطين فهذا لا يعطينا المسوغ لاقتحام هذا العالم ، ولا زلت أدندن حول مسألة في غاية الأهمية وهيّ أن ما أراد لنا الكتاب والسنة أن نعلمه عن هذا العالم قد اتضح لنا ، وما دون ذلك فقول بدون مستند شرعي 0


أتفق مع فضيلتكم في أن الأصل في المسألة هو عدم الخوض في خصائص عالم الجن، لأسباب كثيرة أهمها الفارق الكبير بين قدراتنا وقدراتهم على فهم خصائصهم، لكن أعتقد أن فضيلتكم تتفق معي في أن لكل قاعدة استثناء.

فإن كان التعرف على أسرار عالم الجن محرما في الأصل وبوجه عام، لما أطلع الله نبيه سليمان على وجه الخصوص بأسرارهم، فلا يصح ن يطلع الله تعالى نبيه على أمر الأصل فيه الحرمة، وهذا يعني ضمنا أن سليمان عليه السلام عرف أسرارهم بوجه خاص به كنبي، ولو اراد الله تعالى أن لا تصل هذه المعرفة لإنس لما أعلم بها أنبياءه، وقد أمرنا أن نهتدي بهديهم في سبيل رضى الله تعالى، فجهل هذه المعلومات أهل الحق، وقصرت معرفتها على أهل الباطل من السحرة.

ومن الخطأ أن نظن أن السحرة هم الذين اقتحموا عالم الجن والشياطين، والأدق هو أن نقول أن الشياطين أطلعتهم على هذه الأسرار ليتعلموا فنون السحر قال تعالى: (ولكن الشيطين كفروا يعلمون السحر)، فبدون أن يتعرف الساحر على قدرات الجن فلن يحسن صنع أمر التكليف، ولن يحسن السيطرة على إنسان بدون أن يعلم إمكانيات من سيقوم بهذه السيطرة، فمن مقتضيات تعلم السحر أن يعلم الساحر خصائص الجن الموكلين بهذا العمل، وفي الوقت نفسه لا يجب أن نغفل نقطة هامة جدا أيضا، وهي أن الجني لابد وأن يعلم بخصائص جسم الإنسان حتى يتعرف على قدراته وكيف يتحكم فيها، إذا فالجن على دراية بعلم التشريح ووظائف الأعضاء أكثر منا نحن بني البشر.

الخلاصة:
إذا نحن هنا بصدد نقطتين هامتين في البحث بصدد مسألة سيطرة السحر بواسطة الجن على الإنسان، الأولى هي خصائص الجن وقدراتهم، والثانية علم التشريح ووظائف الأعضاء.

والآن ما علاقة خصائص الجن وقدراتهم وعلم التشريح ووظائف الأعضاء بالعلاج؟ من المعلوم أن الله تعالى أنزل لكل داء دواء، فإذا أصاب الدواء الداء حصل الشفاء، وهذه قاعدة أصيلة في الطب لا نملك إبطالها أو الحياد عنها.

وإذا كان علاج الأمراض الجنية ينقسم إلى شعبتين الرقية والدعاء، وتعاطي الأسباب المادية، إذا فعلاج الأمراض الجنية يدخل تحت قاعدة علاج الأمراض العضوية (إذا أصاب الدواء الداء حصل الشفاء).

إذا لابد من التخصيص في الدعاء، ولا بد من التخصيص في تعاطي الأسباب الحسية، كيف هذا الكلام؟ فيجب على المعالج أن يعلم أين موضع الجني من الجسم وهذا له صلة بعلم التشريح، وأن يعرف أيضا وظيفة هذا العضو وكيف يتحكم فيه، وهذا له صلة بعلم وظائف الأعضاء، إذا لا بد أن يكون المعالج ملما بهذه العلوم حتى يظف الدعاء المضاد للعمل الذي يقوم به الجني.

وقد مكنني هذا العلم من علاج بعض حالات السمنة كان السبب فيها تسلط الجن على الخلايا والغدد الدهنية في الجسم، فلما ركزت دعائي على الغدد والخلايا نقص الوزن في الجلسة الواحدة ما يعادل 5 كيلوجرام تقريبا، وبحد أقصى نقص الوزن بوجه عام حوالي 12 كيلو على مدار ثلاثة جلسات أو أكثر في خلال أسبوعين تقريبا، وصارت المريضة قادرة على أداء الصلاة ركوعا وسجودا بعد أن كانت تصلي على كرسي، وبعد أن فشل نظام التخسيس في انقاص وزنها على مدار شهرين 2 كيلوجرام فقط..

هذا من جهة هذه العلوم الطبية، أما من جهة الدعاء فسأضرب مثلا ولله المثل الأعلى، ولكن من باب تقريب المسألة للأذهان لا أكثر، هب أن شخصا ذهب إلى مطعم مثلا وجلس إلى مائدة الطعام وطلب من السفرجي أن يحضر له الطعام، فقال له: أنا جائع أريد أن آكل. حتما سيبادره الخادم بالسؤال: وماذا تريد أن تأكل؟ فيجيبه: أريد أن آكل طعام. فيسأله: وأي طعام تريد أن تأكل؟ فيجيبه: أريد طعاما. فيسأله: يا سيدي الطعام هنا أنواعه كثيرة جدا فأي طعام تريد أن تأكل بالتحديد؟ فيجيبه: أريد طعاما!!!!!!!! وهكذا كلما سأله قال: أريد طعاما.. طعاما، إذا فتحديد الطلب من المطلوب منه أمر لا يخالف العقل الحصيف والسلوك القويم.

نعود الآن إلى المريض والمعالج، فلو أن المعالج ظل يدعو الله تبارك وتعالى: (اللهم اشفي .. اللهم اشفي .. اللهم اشفي) بدون أن يحدد ماهو الداء طبعا سيجيبه الله تعالى لقوله تعالى (ادعوني استجب لكم)، لكن ألا توافقني أنه في ترك التخصيص في الدعاء هنا عدوان؟ فإن قلت أنه ليس عدوانا، إذا فهناك فارق بين الرقية المخصوصة والدعاء المجرد.

وأرى الأصوب أنه قد يكون عدوانا في الرقية، وليس عدوانا في الدعاء، لأن طلب الشفاء بوجه عام مطلوب ومأمور به لكونه عبادة، إذا فالدعاء عام والرقية أخص، خاصة أنه سيقال دعى فلم يستجاب له، هذا لغياب التخصيص في الدعاء، وترك النية، فالدعاء عبادة، والنية في العبادة شرط، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات) أي إنما العبادات بالنيات، والدعاء من جملة العبادة.

فهناك حالات تدعو الله بالشفاء منذ 20 سنة وأكثر ولم يتم شفاءها، وهي حالات غير قليلة وفضيلتكم تعلم هذا تمام العلم، فإنه إذا وافق الدعاء الداء في هذه الحالة وتم الشفاء فهو استثناء لا يصح تعميمه، ربما لضعف الحالة، ربما لقدر إلهي، أسباب الاستثناء قد تكون كثيرة، لكن لا يصح التعميم في هذه المسألة.

وهل سيبقى الشيطان واقفا بلا حراك أمام الدعاء النازل عليه أم أنه سيغير من استراتيجيته؟ بالطبع سيتحرك في اتجاه آخر ليغير من استراتيجيته، فيظن المريض والمعالج أن الدعاء لم يجاب، لكن إذا حدد المعالج الداء وعلم موطنه ودعى الله تعالى دعاء مخصوصا بحالة معينة ووضع معين فسيصيب الدعاء موطن الداء فيشفى المريض، أليس هذا هو العلاج بالرقية؟ وإلا فلماذا هناك رقية النملة ورقية العقرب ورقية اللديغ ورقية المصروع ورقية المسحور، هذا كله في مجمله تخصيص للرقية والدعاء، فهل التخصيص يبنى على العموم أم على الخصوص؟ على الخصوص طبعا، وخصوص الشيء يبنى على العلم أم على الجهل؟ يبنى على العلم وإلا فقد خصوصيته، إذا لا بد للراقي أن يكون على علم بموطن الداء حتى يخصص دعاؤه، وإلا لو كان الأمر بالتعميم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: )ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة ‌؟)، فلابد أن الراقية هنا تعلم سر داء النملة، فاختارت له ما يضاده من دعاء، هذا هو مفهوم الرقية، أن يصيب الدعاء موطن الداء.

إذا هناك فارق بين الدعاء المجرد بوجه عام، وبين الرقية الخاصة بداء مخصوص بوجه خاص، وسوء فهمنا للنصوص الشرعية وقف حجر عثرة في طريق المضي قدما في سبيل تحقيق الشفاء.

وبناءا على ما سبق شرحه وبيانه، فإذا قلنا بترك التعرف على أسرار عالم الجن وخصائصهم للمختص وليس على وجه العموم، وقصرنا الرقية على الدعاء فقط، إذا نكون قد تحولنا عن الرقية الخاصة إلى الدعاء العام، وبناءا عليه تتعطل مقتضيات الرقية الشرعية، ولن يكون لها مكان بيننا، أصدقك القول ولا أخفي عليك سرًا أن أغلب حالات المس والسحر يتم شفاؤها قدرا من الله وعلى وجه الاستثناء، ولا يتم شفاءها على علم لأن العلم بأسرار عالم الجن وخصائصهم لا يزال سرا في أيدي السحرة إلا من شاء الله له أن يعلم هذا من المعالجين، فتجده حازقا في باب من أبواب العلاج بعينه، وتشفى بعض الحالات الأخرى على يديه قدرا من الله تبارك وتعالى، بينما يفشل في علاج حالات أخرى كثيرة جدا جدا فشلا زريعا.

وأعتقد أن باب (دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة) يجيز لنا التعرف على هذه الأسرار والخصائص، حتى يصيب الدعاء الداء فيحصل الشفاء. أما قول العلماء في هذا فقد أورد ابن حجر قول العلماء بجواز مطالعة كتب السحر للمتخصص للتعرف على ما فيها من كيد، وكتب السحر مصدرها أصلا هو عالم الجن وليس عالم الإنس، لقوله تعالى: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان) أي ما تتلوه الشياطين من كتب السحر، وبالمناسبة فكتب السحر المتداولة في الأسواق هي كتب سحر مزيفة، فبناء على هذه الآية الكريمة تسلم الشياطين السحرة كتب سحر جنية وتستردها منهم قبل وفاتهم، إذا فمصدر كتب السحر هو عالم الجن وهذا من خصائصهم، وبجواز مطالعتها للمتخصص، إذا يجوز التعرف على خصائص الجن بما يفيد في العلاج (ولا يجوز على سبيل الفضول والتطفل).




يتبع الرد على النقاط الأخرى في وقت لاحق بإذن الله تعالى

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 12:27 PM   #6
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

افتراضي

مع اننا لم نفهم شئ لحذف الموضوع الا انني أتفق مع الأخ الكريم جند الله فيما ذهب اليه الي الآن والعلم علم الله وليس حكرا" علي أحد دون آخر كما ان الله ورسوله صلي الله عليه وسلم قد حذرانا من كتم العلم وتوعد الله لفاعل مثل هذا
وان كان السبب هو عدم مطالعة المرضي باسرار العلاج فبأي حق نفعل
وان كان لأي سبب آخر نريد أن نعرفه حتي نكون علي بينة
أيها الأخوة الأحباء لا نريد أن نكون مثل الكهان هم يعرفون ويمنعون العلم عن الآخرين ليكونوا دوما" في حاجة اليهم والعياذ بالله من أن نكون مثل هؤلاء
العلم علم الله سبحانه وتعالي (ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء ) وعليه كل من لديه علم فعليه حق بيانه وليطرح الجميع مايريد ونحن أهل تمييز ورشد ودستورنا هو كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وان تمسكنا بهما لن نضل اذا" أبدا" أو كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم

والله من وراء القصد
أخيكم في الله

اسماعيل مرسي

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-05-2005, 03:57 PM   #7
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كنت افضل نقل الرابط منذ بدايتة وعلى كلا ارجو ان لا يدخل مقص الرقيب
حتى نستطيع ان نناقش بعض الامور كل حسب علمة وان لا يكون النقاش مثل فرض الراى او الاحتواء .......
الا اذا كان النقاش من طرف واحد ...ارجو التوضيح

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-05-2005, 12:50 PM   #8
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تكملة الرد السابق

يقول شيخنا الفاضل:

ثانياً : والسؤال المطروح : لماذا لم يقتحم هذا العالم جهابذة أهل العلم مع أنهم قد عالجوا حالات الاقتران الشيطاني كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه الحهبذ ابن القيم – رحمهما الله - ، أم نحن أولى منهم في مثل هذا الأمر ؟؟؟


هناك أمور كثيرة لم يطرحها من سبق من العلماء، بسبب انشغالهم بقضايا عصرهم، كمحاربة بدع وضلالات الصوفية وتصحيح العقيدة، فالسحر في عصرهم لم ينتشر كما هو اليوم، ولم يكن لهم اهتمام بالمسألة بنفس قدر اهتمامانا نحن بها اليوم، والشاهد خلو المكتبة الإسلامية من مخطوطات ومدونات عن عالم الجن، وهذا أمر مدهش، ولأول مرة منذ 1400 سنة يصدر مصنف كبير عن عالم الجن كان هو الموسوعة التي قمتم فضيلتكم بتدوينها على مدار 12 سنة من الجهد الدؤوب، مما يؤكد أن اهتمامات أهل زماننا تختلف عن اهتمامات من سبقونا، ففي القرنين الثالث والرابع الهجري اجتهد العلماء في جمع وتدوين كتب الحديث، ومن قبل انشغلوا بجمع القرآن والفتوحات، وفي عصر آخر انشغلوا بالفقه وتدوين كتب المصطلح وأصول الفقه وغير ذلك، كل زمن يأتي بملماته التي تشغل العلماء،

ومنذ خروج يهود خيبر لم تقم لليهود قائمة مثل حالهم اليوم، والله يشهد أنهم سحرة اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان من كتب السحر، وفضيلتكم تعلم تمام العلم أن دولة اسرائيل لم تكن تصل إلى ما وصلت إليه اليوم إلا بالسحر، ولن تسقط دولة إسرائيل ولن يتم سحقها وتمزيقها إربا إلا بمضاد السحر وهو علم الرقية، ولكنكم تحصرون العلوم الجنية في داخل إطار علاج الأمراض الجني، رغم ان هذا العلم صار له تطبيقات عصرية نحن المسلمون لا نعلم عنها شيء، فوقد بينت في جزئية بسيطة ذلك في ندوة بعنوان (سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية - وهل كان للسحر أثر في ذلك) وهذا هو الرابط

http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=1660

وكون أن بعض العلماء عالجوا بعض حالات المس والسحر لا يعني أنهم كانوا متفرغين لهذا الأمر كما اضطرتنا الظروف المعاصرة لهذا التفرغ، والشاهد أن الإمام أحمد وابن تيمية أخطئا في جواز جلد المصروع بالنعل والعصى، وقد شرحت خطأهما في مقال سابق تحت جزئية بعنوان (مشروعية الضرب باليد) وهذا الخطأ ليس دليلا يهز مكانة العالمين الجليلين إطلاقا، ولكنه شاهد أن المسألة لم تحظى منهم بالدراسة والاهتمام بها بقدر كاف، بل كانت ممارستهم للعلاج ممارسة عابرة غير متخصصة.
وهذا هو الرابط

http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=1680

وهذا عبد الله ابن مسعود أطلع على شيء من أمور الجن ليلة لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجن، وهذا إن دل فيدل على أن الأصل في الاطلاع الإباحة وليس المنع، وإذا جاء المنع فلمقتضيات حسب ضوابط ومسوغات شرعية:

عن ابن مسعود قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم انصرف فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطًا، ثم قال: (لا تبرحن خطك، فإنه سينتهي إليك رجال، فلا تكلمهم فإنهم لا يكلمونك)، قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطي، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم وأجسامهم، لا أرى عورة، ولا أرى قشرًا، وينتهون إلي ولا يجاوزون الخط، ثم يصدرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان من آخر الليل، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني وأنا جالس، فقال: (لقد أراني منذ الليلة)، ثم دخل علي في خطي، فتوسد فخذي، فرقد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد نفخ، فبينا أنا قاعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوسد فخذي، إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض الله أعلم ما بهم من الجمال، فانتهوا إلي، فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطائفة منهم عند رجليه، ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي، إن عينيه تنامان، وقلبه يقظان، اضربوا له مثلاً، مثل سيد بنى قصرًا، ثم جعل مأدبة، فدعا الناس إلى طعامه وشرابه، فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه، ومن لم يجبه عاقبه، أو قال: عذبه، ثم ارتفعوا، واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك، فقال: (سمعت ما قال هؤلاء؟ وهل تدري من هؤلاء؟) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (هم الملائكة، فتدري ما المثل الذي ضربوا؟)، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (المثل الذي ضربوا الرحمن تبارك وتعالى، بنى الجنة ودعا إليها عباده فمن أجابه دخل الجنة، ومن لم يجبه عاقبه أو عذبه).()

وفي الأثر أن عمر بن الخطاب سأل الشيطان عن صفة خلقهم فقال: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ إذا يجوز البحث والتقصي عن خصائص عالم الجن، ولو قمنا بجمع تجارب المعالجين وخبراتهم عن عالم الجن لخرجنا بمجلدات حافلة بمعلومات هائلة عن عالم الجن لم ترد في مصدري التشريع الإسلامي، فهل نبطل هذه المعلومات التي ثبتت لعدم ورودها فيهما؟

فعن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل؛ الدقيق، والشخيت؛ المهزول، والضليع؛ جيد الأضلاع، والخبج؛ الريح.()


وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ليلة لقاءه بالجن وأطلعهم على آثارهم وآثار نارهم، ولو كان الاطلاع على أمور الجن وخصائصهم محظور لما فعل النبي ذلك، بل هذا شاهد على أن مطالعة أحوال عالم الجن وعجائبهم سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك سنة عن نبي الله سليمان، ولو كان الأمر ق توقف عند عهد النبوة والرسالة لما اكتشف عمر كما في الأثر بعضا من خصائص خلق الشيايطن، وهذا يفيد أن اكتشاف الجديد عن عالمهم مستمر غير متوقف.

عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال: فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال: (أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن) قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم).()


ثم تقول فضيلتكم:

ثالثاً : أما تعتقد أخي الحبيب بأن رسول الله قد دلنا على خير عظيم لمقارعة السحر والسحرة ، ولو كان هناك أدنى خير من اقتحام هذا العالم وفيه مصلحة شرعية وفائدة للمسلمين لدلنا عليه رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه 0


والله لا أنكر أن حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ الرسالة وأدى الأمانة، لكن هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء عن عام الجن أم ذكر بعض وسكت عن بعض؟ بكل تأكيد سكت عن بعض الأمور لم يذكرها، وهنا يتبادر سؤال مهم هل ما ذكره صلى الله عليه وسلم كان على سبيل المجاز أم الحصر؟

هو أوجز صلى الله عليه وسلم ولم يحصر، والإيجاز يتضمن إمكان وجود خصائص أخرى لم تذكر، والشاهد أننا كل يوم نكتشف أعاجيب جديدة عن عالم الجن، فهل ننكر ما اكتشفناه من أمور لجديدة أنه لم يرد بخصوصه نص؟ لو أن النبي صلى الله عليه وسلم حصر كل المعلومات عن عالم الجن لكان الجواب بعدم جواز الإقرار بأي جديد لم يرد في السنة، إذا فما لم يرد إلا على سبيل المجاز لا الحصر يفيد إمكانية اكتشاف الجديد، وإمكانية اكتشاف الجديد تضيف إلى العلم الجديد، وقد أمرنا بطلب العلم ولو في الصين، حتى الشيطان علم أبو هريرة فضل آية الكرسي، وأجازه النبي صلى الله عليه وسلم في المعلومة، وسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية الحصول على المعلومة؟، ولو كان الحصول على علم من الجن محرما لنهى البي صلى الله عليه وسلم أبو هريرة على هذا، وهذا في حد ذاته يدخل في سنة الإقرار، ولكن بشروط وضوابط وليس على إطلاقه.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت: والله لأرفعنك إلى رسول الله r قال: إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة قال: فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟) قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال: (أما إنه قد كذبك وسيعود)، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أعود فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة ما فعل أسيرك؟) قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وهذا آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هو قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: (ما هي؟)، قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟)، قال: لا قال: (ذاك شيطان).()

فأبو هريرة رضي الله عنه لما كان يحرس تمر المدينة التقى الشيطان ثلاث ليال، وفي كل ليلة يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخاطب شيطان، ولو كان مثل هذه المواجهة محرمة لمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك.

تنبه معي لجواز تلقي العلم عن الجن: قال أبو هريرة (قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله) فقوله يعلمني تفيد التعلم، فماذا كان رد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم تمام العلم أنه شيطان فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: (ما هي؟)، حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ما هي، وهذا شاهد على جواز تلقي العلم عن الجن، ولكن بشرط عرض ما يتعلق بأمور الدين والعقيدة على الكتاب والسنة، أما الأمور المتعلقة بخصائص الجن واحوالهم، فهي أمور ظنية احتمالية تثبت بالتجريب والمراس، كما ثبت لعمر ابن الخطاب في الأثر السابق.

وتقول فضيلتكم

رابعاًَ : اعلم يقيناً أن القرآن والسنة سلاح لا تقوى عليه السحرة ولا الشياطين مهما علو في المرتبة والكفر ، واعلم يقيناً بأن الحق جل وعلى يقول في محكم كتابه : ( إن الله سيبطله ) ، وتأكد بأن السلاح القوي والفعال والأساس هو القرآن والسنة ، وليس اقتحام عالم الجن بما فيه من غرائب وعجائب 0

هذه قاعدة أصولية لا خلاف حولها، لكن كما أن الله سيبطل السحر فإن الله سيشفي المرضى، وإن كان الله هو الذي سيبطل السحر ويشفى المرضى إذا فلا حاجة للطب والتدواي، وهذا مخالف للشرع، إذا فالطب والتدواي هما أسباب لقدر الله تعالى بالشفاء، أي أن العلم سبب في التداوي، إذا فالدواء سبب والشفاء قدر، ولا يصح بحال الخلط بين الأسباب والأقدار، الأخذ بالأسباب الشرعية متعلق بالخلق، أما القدر فمتعلق بالخالق، والأسباب جالبة للقدر، كما ان الدعاء يرد القدر، وإلا دخلنا في مسألة تعجيزية.

إذا لا بد من العلم والخبرة بالسنن الكونية لحصول الشفاء وإلا دخلنا في مهاترة لا يعلم إلا الله مداها، وفضيلتكم لم تعارضني في هذا بل أنت في آخر كلامك تقر بصحة وجهة نظري فتقول:

خامساً : لا زلت أقول بأن هذا لا يتعارض مطلقاً مع البحث والتقصي في تأثيرات عالم الجن والشياطين على عالم الإنس ، بل على العكس من ذلك تماماً فنحن معاشر المعالجون مطالبون بالدراسة والبحث والتقصي لما يخدم المصلحة الشرعية العامة للإسلام والمسلمين 0


إذا فالمسألة ليس حولها خلاف بإذن الله تعالى، ولكن توضيح وجهة النظر لا أكثر.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-05-2005, 04:11 PM   #10
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الإخوة الأحبة حفظهم الله ورعاهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أرجو أن يفهم كلامي على محمله ، وأركز على المسألة الهامة التالية : أي أمر يختص بتأثير عالم الجن والشياطين على عالم الإنس وقد يستفاد منه للمصلحة العامة للحالات المرضية فنعما بها ، أما الدخول في تأويلات تتعلق بالآيات والأحاديث دون مستند ونقل لعلماء الأمة فهذا هو ما لا نقبله في منتدانا الغالي ، أرجو أن يفهم كلامي على نحو ما أقصد ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:09 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.