موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > الحجامة > قسم عرض الحالات

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 24-05-2005, 03:08 PM   #1
معلومات العضو
بو سعود
اشراقة اشراف متجددة

Thumbs up الفرق بين الحجامة الجافة والرطبة بالنسبة للمسحور !!!

أن عملية الحجامة الجافة مع الرقية الشرعية للمسحور تحبس السحر في مكانه وتضايقه إذا ما وضع عليه الكأس عند القراءة ، وهذا جزء بسيط من فوائد الحجامة الرطبة .

الحجامة الرطبة وفوائدها الفعالة للمسحور :

1 ) حبس السحر تحت الكأس ، و محاولة إخراجه بعد التشريط مع الدم ، وربما يخرج بدون القراءة بعض الأحيان إذا كان ضعيفا .

2 ) تنظيف جسم المسحور من الدم الذي يمكث فيه السحر ، وهو الدم المحمل بالأخلاط والترسبات ، مما يسبب زعزعته وعدم استقراره .

3 ) تقوية الجهاز المناعي والدورة الدموية ، والذي يتسبب في زيادة نشاط المريض واعتدال نفسيته ، مما يقويه على مقاومة السحر ، لأن تدهور نفسية المريض من العوامل التي تساعد على مكث السحر في جسم المسحور .

4 ) تعتبر الحجامة الرطبة مقياس فعّال ، من حيث معرفة وجود السحر من عدمه ، ومعرفة ضعفه أو قوته ، يعرفها الاختصاصيون المتمرسون في ذلك .

وليس في الحجامة الرطبة خطورة على المسحور كما قال البعض ، بل إنه يستفيد منها من حيث الأمراض العضوية والنفسية ، ولا بد أن نعرف فقه الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة " الصحيحة (760) ، فإن هذا الحديث يشمل جميع الأمراض ( العضوية والنفسية والحسد والسحر ) فكلها أمراض ، ولكن إذا كان من خطورة على المسحور فهذا يرجع إلى حالته الصحية العامة ، مثل هبوط في الضغط أو نزول في الهيموغلوبين أو ضعف في الدورة الدموية وما شابه ذلك ، فلا بد من الحجام أن يعرف حالة المسحور الصحية العامة ، ولا بد أن يكون ملما بعلم الحجامة من حيث الخبرة العملية والطبية .

علما أنه لا وجود " للحجامة الجافة " في كل أحاديث الحجامة المتواترة ، إنما هي " الحجامة الرطبة " ، و الدلالة في النصوص كافية وافية ، ولكن الحجّامين يستخدمونها كمساعد للعلاج لما فيها من فوائد ، وهي تعرف عند الصينيين بكاسات الهواء ، ولكن تم في السنوات الأخيرة تطوير هذه الكاسات لتصبح مناسبة للحجامة الرطبة ، بعد أن أدرك الصينيين الفارق الكبير بينها وبين الحجامة الجافة من حيث الفوائد .

ولكنّ الذي جرّ الناس للوقوع في هذا الخطإ هما أمران :

1 ) إستخدام نفس كاسات الحجامة الرطبة للحجامة الجافة ، وللحجامة المتزحلقة ( التدليك ) ، مما جعل البعض يظن أن كل هذه العمليات هي الحجامة المعنية في السنة النبوية .
2 ) المعنى اللغوي للحجامة : وهو المص ، وهو تفريغ الهواء من الكأس ، وهذا يحدث في العمليات الثلاث " الرطبة ، والجافة ، والمتزحلقة " ، علما بأن المعنى اللغوي ليس هو المقصود لتطبيق سنّة الحجامة ، بل الذي يعنينا في تطبيقها هو المعنى الإصطلاحي لها : وهو المص مع التشريط لخروج الدم المحمل بالأخلاط والترسبات الضارة .


كتبه / أبو سعــــــود ..
علي بن حسن الحمادي
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-05-2005, 04:43 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( بو سعود ) ، مع تمنياتي لك بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-05-2005, 04:56 PM   #3
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل (بو سعود)

بارك الله فيك وفيما أفضت به، طبعا نا لا أختلف معك في الأصول الثوابت المتعلقة بالحجامة وفوائدها، ولكن اسمح لي أن ننبحث ونناقش الحجامة من وجهة نظر عملية تطبيقية، في ضوء فهم أوسع واشمل لخصائص قدرات الجن، وحيلهم وألاعيبهم، والسؤال الذي يفرض نفسه هنا، ما مدى إيجابية الحجامة وسلبيتها في مواجهة الشيطان باعتباره جن؟

أنا قمت قبل استخدامي الحجامة بدراستها شموليا، من الجهة الطبية والفسيولوجية والعضوية والتشريحية، ولكن الفارق كان بيني وبين المعالجين أنني لم أنحي جانب قدرات الجن في اي تقنية استخدمتها، سواء الحجامة او غيرها، وللأسف أن أكثرنا يقع في خطأ هذا التجاهل بشكل متعمد أو غير متعمد، على أي حال فحتى نستطيع التقارب في وجهات النظر إذا يجب أن نعيد دراسة الأمر في ضوء قدرات الجن، وأنا استسمحك في ان تشاركني وجهة النظر هذه حتى نصل إلى نقطة التقاء.

النبي صلى الله عليه وسلم احتجم قبل ان يعرف أنه مصاب بسحر، لأنه لما عرف بالسحر لم يثبت أنه عالجه بالحجامة ولكن عالجه باستخراج أمر التكليف وبالمعوذات حسب النصوص الصحيحة الثابتة، إذا فاستخدامه الحجامة هنا له أسباب أخرى خلاف علاج السحر، وهذا يضع احتمال أنه تعامل مع أعراض السحر باعتبارها أعراضا عضوية وليست متعلقة بالسحر، ومن هنا لا يثبت لنا أن استخدامه صلى الله عليه وسلم للحجامة الرطبة الحجامة كان من أجل علاج السحر، وبالتالي فالنص المستشهد به لم يكن تشريعا، بل النص هنا يثبت توافق زمني بين إصابته بالسحر، وبين تعاطيه الحجامة كوسيلة علاجية لما كان يظنه مرضا عضويا، فلما لم تجدي الوسائل الحسية استفتى ربه فأفتاه، ثم جاء العلاج ليس بالحجامة ولكن بأساليب أخرى، إذا فاستخدام الحجامة الرطبة يعد على هذا أمرا اجتهاديا عرضة للإصابة أو للخطا، وبالتالي هو بحاجة للبحث والدراسة قبل الشروع فيه.

وانت تعرف أن الحجامة هي سنة إقرار لوم تكن سنة ابتداء، فالحجامة كانت معروفة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأقرها، إذا فكون النصوص الشعرية لم تورد ذكر الحجامة الجافة فهذا لا يمنع بكل تأكيد وجودها في ذلك الزمن، ولكن النصوص الشرعية بالحجامة الرطبة تعتبر هنا تخصيص في علاج الأمراض العضوية، ولم يأتي نص واحد يعضد القول بأن العلاج بالحجامة الرطبة علاج للأمراض الجنية، وقد سبق وبينت لفضيلتكم القول في النص السابق، وأنه لا يدخل في عداد التشريع هنا، لأنه لم يربط بين السحر وعلاجه بالحجامة صراحة.

إذا نخلص إلى أن استخدام الحجامة بوجه عام في علاج الأمراض الجنية و أمر اجتهادي بحت، وليس أمرا تشريعيا، وهو بالتالي خاضع للدراسة والبحث والتجريب، وللصواب والخطأ، طبعا كل ماذكرته فضيلتكم من فوائد للحجامة لا أخالفكم فيه من الوجهة النظرية، أما من الجهة التطبيقية فالأمر مختلف ولي فيه تفصيل:


أولا: أنت عرف تماما قدرة الجن على نقل السحر من مكان إلى الآخر في سرعة فائقة داخل الجسد أو خارجه، والنتيجة أنك تضع الكأس في مكان، بينما يفر الجني بجزء أو أكثر من السحر إلى مكان آخر داخل الجسم، إذا فتحديد موضع الحجامة يعتبر متنقل غير ثابت، وهذا له حلول وليس حل واحد.

ثانيا: الجن قادر على تكوين أسحار فرعية جديدة في لحظات، أخرج السحر من هنا ويدخل هو سحر جديد من هنا، إذا أنت لم تعالج السبب الحقيقي في استقرار السحر داخل الجسم، ولكن تخلصت من نتيجة هذا الاستقرار.

ثالثا: الأسحار هذه ما هي إلا مخلفات ونفايات عضوية داخل جسم المريض ودمه، ومعروف من علم وظائف الأعضاء أن الجهاز الليمفاوي مسؤول عن تصريف هذه النفايات من الدم، وأن تعطل الجهاز الليمفاوي يتسبب في ركون هذه المخلفات وغيرها، غذا فتعطل الجهاز الليمفاوي عن العمل هو السبب في استقرار المخلفات وإمكان وضع الجديد بعد شفط القديم خارج الجسد.

رابعا: إذا المطلوب الآن هو إعادة تنشيط الجهاز الليمفاوي، حتى يقوم بالتخلص ذاتيا من هذه الأسحار، وأن يشكل نشاط الجهاز الليمفاوي وعمله بكامل طاقته في عدم استقرار الأسحار في مكانه، وبهذا الشكل يصير الدم غير صالح لتجميع مكونات سحرية جديدة، إذا فالهدف من الجامة هو تنشيط الجهاز الليمفاوي وهو سيقوم تلقائيا بتنظيف الدم وتحقيق عنصر الأمان المفقود ضد أي تجديد موضعي للسحر.

خامسا: الحجامة بوجه عام تنشط الجهاز الليمفاوي، وتعيده إلى سابق عهده بعد أن سيطر عليه الجن بقدراته الخاصة.

سادسا: الجامة أنواع جافة رطبة منزلقة، فأي الأنواع هي الأصلح؟ سؤال مهم جدا، يجب ان نحدد أي نوع هو الأصلح في الاستخدام، إذا لا بد أن نكون حيادين الآن لنبحث الأمر بواقعية بعيد عن التعصب والتمسك بالمألوف، هذا لصالح المرضى، وللأممانة المحمولة على عاتقنا.

1_ الحجامة الرطبة يتخلص المعالج من الدم إما برميه في القمامة أو في الحمامات، طبعا هذه الحشوش محتضرة، وانت تعلم أهمية الدم بالنسبة للسحرة من الجن قبل الإنس، فيقوم الجن بعمل أسحار خارجية جديدة، وبالتالي يعودوا إلى الجسم أقوى مما كانوا.

2_ حتى لو تخلص الحجام من الدم المسحور بحرقه فالبخور والدخان هذا سيساعد الجن أكثر لأنه من طعام الجن.

3_ لا تستطيع تكرار الحجامة على نفس الموضع إذا كان له ضرورة لتكرارها، خاصة إذا كان هناك التهابات في الجلد وما غير ذلك، بينما الحجامة الجافة ليس فيها اي ضرر من تكرارها، خاصة وأن الجهاز الليمفاوي بحاجة لتكرار الحجامة على نفس الموضع عدة مرات.

4_ هناك أماكن حساسة في الجسم لها أهميتها في التخلص من السحر، وقد تكون جديدية بالنسبة لك كحجام، مثل حلمة الثدي عند النساء، وقد تندهش لهذا الكلام، فأقول لك لا تندهش، الجن يا أخي الحبيب يتجمع في القنوات اللبنية الموصلة بين الغدد اللبنية وبين حلمة الثدي، والناتج عبارة عن إفرازات بنية وحمراء وبيضاء وشفافة ورمادية، راجع هذا الكلام في كتب الطب ومع الأطباء ستجده معروف لديهم حرفيا، ولا يعلمون تفسيره وعلاجه، الحجامة الجافة تخرجه، ويعود الثدي لضخ اللبن، بعد تطهيره من اللبن الراكد وذو الرائحة الزفرة والكريهة، طبعا لا تستطيع إجازة عمل حجامة رطبة على الحلمة، وهي عضو حساس خاصة في المرضعات على وجه الخصوص.

سأكتفي بهذا القدر لضيق الوقت.

في واقع الأمر لي أبحاث ودراسات في هذا الشأن لم يخرج منها شيء بعد، لأني كما ذكرت مع شيخنا أبو البراء فالعقول لن تستوعب هذه الأبحاث، خاصة وأنها متعلقة بالغيبيات، لكن لنكن صرحاء ولا داعي لأن نتجاهل واقع الخبرة، فهذا له معاييره في استخدام الوسائل الحسية وإجازتها، وأنا ليس لدي شيء استحي أن أخفيه، كل ما لدي أقوله على الملأ برغم ما أواجهه من نقد لازع يهدم كل جهد وتعب السنين الماضة، وتعرضت لهزات عنيفة كثيرة تجاه معرفتي، ولكنني أقول كل شيء بصراحة ووضوح لأن العلم لا حياء فيه، وانا باحث وطالب علم، قد أخالفك في المألوف من استخدام الحجامة الرطبة، لكن هذا لا يمنع أن المريض بين أيدينا أمانة ومسؤولية مضمونة، وإذا كان الخوف والهروب من المسؤولية سيمنع حق من حقوق المريض، فإذا الموضوع كله برمته لا ضرورة له.


آسف أخي الحبيب أطلت عليك، بقدر ما اختصرت لك، فسامحني على الإطالة بارك الله فيك وفي انتظار تعليقك.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-05-2005, 08:43 PM   #4
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم بو سعود

هناك تعقيب هام جدا لا يفوتني ذكره من باب الأمانة العلمية، وريما نسيت ذكره لضيق الوقت.

بالنسبة لاحتجام رسول الله صلى الله عليه وسلم إبان سحره، هناك تفسير آخر له، فربما أنه بعد شفاءه من السحر وإبطاله، قام بالحجامة الرطبة من باب تطهير الجسد والدم من أي مخلفات متعلقة بالسحر، وعليه فأرى أن الحجامة الرطبة بعد الشفاء ضرورية جدا لتطهير الجسم، سواء صح تأويلي للنص أم لم يصح، فإن صح فهو دليل يعضد ما ذهبت إليه، وإن لم يصح فهذا من الأسباب الحسية الخاضعة للتجريب.

وبارك الله فيك وهدانا لما يحبه ويرضاه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-05-2005, 02:44 PM   #5
معلومات العضو
بو سعود
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

أخي العزيز " جندا لله " سأردّ على أسئلتك ، ولكن أرجو الانتباه فإن بعض الأجوبة ترد على عدة أسئلة .

إذا كان لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم احجتم عن السحر فليس للسبب الذي ذكرته أنت ، ولكن لأن الحديث ضعيف ولم تثبت صحته ، و لاحظ أني ذكرت عنه في مساهمتي السابقة وهذا نصه " ولا بأس أن نستأنس بهذا الحديث الضعيف الذي رواه ابن القاسم بن سلاّم في غريب الحديث في الجزء الثاني برقم (43) ، فهو مرسل صحيح إلى عبدالرحمن بن أبي ليلى حيث قال : " أن النبي الله صلى الله عليه وسلم إحتجم على رأسه بقرن حين طب " قال أبو عبيد معنى طب : أي سحر ، ورواه أيضا ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار ، الجزء الأول برقم (840) ، وايضا في طبقات ابن سعد ، الجزء الثاني برقم (171) " إذن فهو للاستئناس لا للاستشهاد ، فلا داعي للخوض في هذا الموضوع مادام أنه لم يثبت .

واعلم أخي أن علاج السحر الأساسي هو بالرقية الشرعية ، وأما الحجامة فتعتبر علاجا مساعدا لهذا الداء ، مع العلم بأنه لا ارتباط بين العلاجين ، فكلٌ علاج بذاته ، منفصل عن الآخر ، ولكن هذا لا يمنع أن يحاصر المرض من كل جهة ، و خاصة بعدما عُلم بنتائج الحجامة الإيجابية لهذا الداء .

ومع أنه لم يثبت بأن الحجامة علاج للسحر بحديث خاص ، ولكن لا أعلم خلافا بين أهل العلم بثبوت حديث عام ، ذكرته في المساهمة السابقة ، وأظن أن هذا يكفي أن نجعلها مساعدا علاجيا للسحر مع الرقية الشرعية .

و أنبه على كل من شفاه الله من السحر ، أنه من الخطإ أن يعتبر تنقية الدم بالحجامة تحقيق عنصر الأمان كي لا يتجدد السحر ، من أين لك أخي هذه المعلومة التي ربما تصرف ذهن من كان به سحر عن الأمان الحقيقي ، وهو محافظته على الطهارة و الصلوات الخمس و الأوراد الصباحية والمسائية وتفقهه في هذا الأمر حتى يجتنب كل أسباب دخول الجن ، وأما تنقية الدم بالحجامة من الأخلاط والترسبات الضارة ، فهو ليس أمان عن دخول الجن ولكنه مساعد فرعي ، بغض النظر عن خروج الجن بالحجامة فقط ، إذا كان ضعيفا جدا ، حيث يندر هذا .

وأما عن كيفية التخلص من دم الحجامة ، فتخلص منه بطريقتك الخاصة ، مثل دفنه مثلا ، المهم أن تكون طريقة التخلص منه ليست مخالفة للسنة و تقي من التلوث البيئي حفاظا على صحة البشر ، ولكن ليس كما قلت خوفا من السحرة والجن .

أما بالنسبة لتكرار الحجامة فلا بد من تنويع المواضع ، خاصة إذا كان موعد الجلسة السابقة قريبا ، وذلك على حسب حالة المريض من حيث الوقت بين الجلسات وعدد الحجامات في الجلسة الواحدة ، وهذا يرجع إلى خبرة الحجام المتكاملة . أما بالنسبة لحجامة المسحور فقد ذُّكرت في مساهمات سابقة تحت رابط الحجامة .

وأما عن حساسية جلد المريض ، فليس عليك أن تحجم كل موضع ينتقل فيه السحر ، خاصة إذا كان من محظورات الحجامة ، لأني كما قلت بأن الحجامة ليست إلا مساعدا لعلاج المسحور ، ولكن مع هذا فإن لها تأثيرا فعالا .

ولاحظ بأني إذا ذكرت كلمة " الحجامة " أقصد بها الحجامة الأصلية " الرطبة " ، وكما قلت آنفا بأن الحجامة الجافة ماهي إلا مساعدا لها .

وأخيرا أخي العزيز يا حبذا لو رجعت إلى المساهمات السابقة ، حفاظا على الوقت والجهد ، فستحصل إن شاء الله على 50% ردا على أسئلتك . وأسأل الله التوفيق للجميع .

أبو سعـــــــــود ..
علي بن حسن الحمادي
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-05-2005, 09:48 PM   #6
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل

أنا لم أذكر مطلقا أن الحجامة علاج للسحر، بل سبب حسي ومادي مؤثر وفعال في علاج السحر، والحديث المذكور أعلم ضعفه، ولكن لما وجدتك ذكرته جاريتك حسبما حملته على الاستئناس، وبما أن المسائل الخلافية لا تحسم بالاستئناس، إذا لم يكن هناك مسوغا لأن تذكره أصلا.

وأنا لم أقصد إطلاقا أن تنقية الدم تساعد على عدم تجديد السحر، فمن الممكن ان يجدد السحر بدون ذلك، ولكن تنقية الدم بعد الشفاء تساعد على عدم الانتكاس، وهناك فارق جوهري بين المعنيين، فوجود نفايات ومخلفات في الدم يحض أي شيطان على اقتحام الجسم مرة أخرى، وهذا متعارف عليه بين كل أكابر المعالجين.

أما عن التخلص من الدم، فحتى دفن الدم لا يحقق عنصر الأمان، لأن الدم مسحور أصلا، أي مكدس بالمركبات السحرية العضوية، وبالشياطين، فحتى لو دفنته فستقوي الشياطين نفسها مرة ثانية، وسيظن المعالج أن الحالة شفيت بسبب الحجامة الرطبة، وهذا خطأ وقع فيه الكثيرين، بل إن الحالة ازدادت سوءا أكثر، هذا تأدت به بالخبرة والتجربة، فمن صدق فمرحبا، ومن لم يصدق فهو وشأنه، وليتذكر من يجحد بهذا أنه ضامن، والمريض مسؤول منه أمام الله تعالى.

وأما عن تجديد الحجامة، فهذا تحديده لا يرجع لخبرة الحجام المتخصص بالأمراض العضوية وتقديره، ولكن تحديدها يرجع للمتخصص في الأمراض الجنية، فهو أعلم بمواضع انتشار الجن في الجسد، ولي أبحاث هنا منتسرة على المنتدى، ومنها بحث أتكلم فيه عن جزئية في هذا الصدد عن الغضاريف وعلاقتها بالشيطان.

راجع هذا الرابط

http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=1663

ووفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2005, 12:11 AM   #7
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله )

الأخ الفاضل (( جند الله )) الأخ الفاضل (( بوسعود )) حفظكما الله ورعاكما ، بارك الله فيكما وجزاكمــا الله خيرا ، وشكرا لكما ، على هذا التوضيح الرائع والطرح المميز ، لهذا الموضوع . (( ولكن يجب أن لا يفوتنا شيئا مهما ، وهو الفرق بين الخبرة العملية ، والدراسة النظرية ، وهذا ما لمسنــاه في العديــد من الحالات من خلال تجاربنا السابقة والحالية ، في هذا المجال ، واقصد به علاج السحر ، بالحجامـــة الرطبة ، فالدراسة النظريـة ليست دليلا كافيــا ، حتى نحكم على هذا الموضــوع بهذه السهولة ، فشتان بين هذا وذاك )) وأؤكد هنا أيضا أن العلاج الأساسي للمس والسحر هو (( الرقية الشرعية )) . والحجامة تعتبر علاجا مساعدا إضافيا فعالا ، له أهميته وخصوصياته . (( للسيطرة على المرض ومحاصرته )) . (( ولا تنفع الحجامة لعلاج المس والسحر من دون الرقية الشرعية )) .

ولو رجعنا إلى المساهمات السابقة ، لوجدنا جوابا كافيا عن هذه الأسئلة ، بنسبة 80 % ، بالإضافة إلى المساهمات السابقة لشيخنا الفاضل (( أبو البراء )) حفظه الله (( بخصوص حجامة المسحور )) وما جاء عنها في الأثر .

وأحب أن أؤكد للأخ الفاضل (( جند الله )) حفظه الله ورعاه ، إن الشيخ بوسعود حفظه الله ، يستقبل في مجلسه الخيري ببيته ، في كل يوم أثنين من 60 إلى 70 شخص على الأقل ، وهو أستاذ وخبير ومتخصص في العلاج بالحجامة منذ 11 سنة ، ونحن نساعده ونعاونه بالإضافة إلى عدد 6 حجامين آخرين متطوعين ، جزاهم الله خيرا .

وكم نتمنا لو كنت بيننا يا أخي الفاضل (( جند الله )) حتى ترى وتشهد بنفسك ، كيف نعالج حالات المس والسحر . (( ثم تحكم على ذلك )) ولا نزكي على الله أحدا . جزاك الله خيرا يا أخي الكريم .

(( مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والتقدم والنجاح .. والصحة والعافية ))

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2005, 03:33 AM   #8
معلومات العضو
جند الله
عضو موقوف

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأحبتي في الله (بو سعود) و (عبد الله بن كرم)

بارك الله فيكما وفي عظيم جهدكما، وجزاكما الله كل خير، وإنشاء الله يجمع الله بيننا ونلتقي على كل خير.

لقد ذكرت أنني بدأت بحثي في الحجامة نظريا، ثم أتبعت هذا تجربة عملية، وهذا أعتقد هو الإسلوب الأكاديمي، وهذا كله كان في ضوء خبرتي في عالم الجن، وبعد أن خبرت من أسرارهم مما لا يتيحه المنتدى أن نتكلم فيه، وأنا لدي يقين جازم أنه أحدا لا يعرف أي معلومات عن هذه الأسرار، ليس غرورا أو كبرا، والحمد لله هذه الأمور ليس لها لدي أي نصاب، ولكن هذا الأسرار التي لدي لا يحصل عليه إلا أكابر السحرة في العالم، وهذا كان السبب في نجاحي في العلاج بفضل الله وحده، ولكن ما زال هذا العلم في إطار شخصي.

لذلك فعندما أذكر الحجامة الجافة واخصها في علاج المرضى بالأمراض الجنية فأنا على يقين جازم بضرورة هذا التخصيص، وعندما انهى عن الحجامة الرطبة، فأنا على علم يقيني بأنها تضر المريض بالأمراض الجنية أيما ضرر، وقد أكون بدأت قبل ممارسة الحجامة بالدراسة النظرية فهذا لا يعني أن كلامي هنا هو كلام نظري، بل أنا درست المسألة نظريا في ضوء خبرة خاصة، فجاء التنفيذ العملي موفقا وناجحا، وأصاب الدواء موطن الداء.

وقد التقيت بشيخنا الجليل (أحمد حفني) شيخ الحجامين العرب، وعرضت عليه تجربتي، فأقر بها قائلا بأن معظم الأطباء الآن في العالم أكثر اعتمادهم هو على الحجامة الجافة أكثر من الحجامة الرطبة، وان الاعتماد عليها هو مذهب حديث، وهذا متبع في الصين مثلا.

يا أخي الفاضل رأيت وشاهدت وأعرف كل شيء عن علاج المس والسحر بالحجامة الرطبة، فأنا لا أتكلم من خارج دائرة الضوء، ولكن ما يفوتك هو أن الجن والشياطين تجتمع على هذا الدم (المسحور) الخارج من المريض، ثم تعيد الشياطين تجميع المركبات السحرية العضوية، ثم تهاجم المريض مرة أخرى وبشكل أشد، طبعا الحجام يظن أن المريض بالفعل من السحر، نعم قد يكون، ولكن شفي من سحر ودب إليه سحر آخر صار بحاجة للعلاج منه.

هذا بعد أن صار الدم بعيدا معزولا عن جسم المريض، وقد نسي المعالج والحجام وجود هذا الدم، فيدخل الجن إلى جسم المريض في التوقيت المناسب، ثم يصاب بأمراض خطيرة، طبعا بعد أن شفي المريض بالحجامة من داء إلا ويظهر له بعد ذلك ألف داء، طبعا لن يلتفت أحد إلى مصير الدم القديم، ولن يلتفت أحد إلى مدى صلته بما المريض عليه اليوم من داء، ولا أحد يعلم أن أمر التكليف المتعلق بهذا السحر والداء هو قطعة القطن التي اجتمع فيها الدم المسحور وتم دفنها أو حرقها أو التلص منها بشكل خاطئ، والحل الوحيد هو الحجامة الجافة.

هذا الكلام بصدد الدم المسحور، وليس الدم العادي الذي يخرج من المريض، ويتم التعامل معه بشكل صحيح، كالحرق أو الدفن فهذا لا يضر مثلما أنك ترمي الدم في الحامام أو في المهملات، او انك لا تتعامل مع الدم المسحور بشكل سليم.

أخي الكريم هذا مما لدي من معلومات وأسرار عن عالم الجن متعلقة بالحجامة، ولكم جميعا الحرية في التصديق او التكذيب لهذا الكلام، والأخذ بالنصيحة أو ردها، لكن جرت عادتي أنني لا أماري، أذكر المعلومة والدليل والحجة، ولا أرد على المعارض الذي لم يدرس كلامي، أو فهمه في إطار فهمه الشخصي للمسألة، وتمسكه برأيه المخالف، أو أصر على أن يحمله على غير محمله ليوافق هوى في نفسه، فمثل هؤلاء لا أرد عليهم.

وهذا ليس استخفافا مني بمن أحاوره، حاشاني الله، ولكن لسبب أنني أعلم أن الشيطان لبس عليه المسألة والفهم، ومن الخطأ ان أماري وأهدر الوقت مع كيد الشيطان، ولو راجعت معظم الندوات هنا ستجد أن كثيرا منها لم أرد فيها على من احتجوا علي، لنفس هذا السبب، فيظن الطرف الآخر أنني بهت.

البحث العلمي أخي الكريم له أصوله وضوابطه، وصحة الناس أمانة في أعناقنا، لذلك أنصح في الله أن يراجع كلامي هذا حرفا حرفا، وأن يفكر فيه كل ذي أمر وبال، وليراجع نفسه أولا قبل أن يقبل او يرفض.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2005, 08:30 AM   #9
معلومات العضو
بو سعود
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

أخي العزيز " جند الله " حفظك الله وأحسن إليك ..
لقد ذكرت في مساهمتك السابقة عن الدم ( مكدس بالمركبات السحرية والعضوية ، وحتى لو دفنت فستقوي الشياطين نفسها مرة ثانية ) .
ليس إلى هذا الحد أخي الكريم كما تظن عن دم حجامة المسحور ..

معلوم عن المسحور والممسوس بأن مشكلة كلا الشخصين هو دخول الجن بهما ، ولكن هناك فارق واحد بينهما ، وهو أن المسحور أصيب بفعل فاعل من شياطين الإنس ، وهو أن يعمل الساحر " طب " أي عملاً ، فيُدفن هذا العمل ، أو يرمى في البحر ، أو يشرب ليمكث في معدته وغيرها من الطرق ، ويكون العمل محتوٍ على شركيات وكتابات وأشكال يعرفها الجن ، يكلفهم الساحر بها لدخول جسد شخص ما وإيذائه ، مثل الحب والكره ، أو التخيل ، أو الفصام ، أو عدم القدرة على الجماع ، وغيرها ، فيدخل في جسد الشخص ليؤدي مهمته ، متحكما بأعضائه و أعصابه و دماغه كما كلفه الساحر .

فعند علاجه بالرقية الشرعية والحجامة في آن واحد ، يُعزم عليه بالقراءة المستمرة حتى يصيب الجني التعب والإرهاق ، وحين ذاك يسهل خروجه بالحجامة .

ولنفترض بأنه خرج مع الدم ، فإنه لا يمكث بدم الحجامة ، وماذا يريد بالدم بعد خروجه من الشخص ، فليس به إلا الأخلاط والترسبات الضارة ، وأما السحر فهو ليس في الدم أصلا ، إنما هو خارج الجسم ، وإذا أُدخل المعدة بالشرب فإنه لا يُهضم ، وهذا أفضل مكان يحفظ بها ، وبعض الأحيان يحفظ في بئر لكي لا يصل إليه أحد ، كما فعلت اليهودية السحر للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن الله دله عليه عن طريق الوحي فأبطله ، وبعضهم يزيد إجرامهم فيدسونه في فرج امرأة بعد موتها قبل الدفن ، كي يُدفن معها في القبر ولا يصل إليه أحد .
وبهذا يُعلم بأن السحر ( العمل ) ما هو إلا رسالة من الساحر يقوم الجن بتطبيق مافيها ، واعلم أخي الحبيب إني كنت على علاقة مع شخص كان يصاحب ساحرا ويتعامل معه ، فرأيت عنده كتبا منسوخة من كتب الساحر الأصلية فتصفحت بعضها سريعا ، وأخبرني عن كيفية بعض السحر الذي جربه بعد أن علمه الساحر إياها ، فكانت أعمال كفرية والعياذ بالله ، ولكن تاب هذا الرجل توبة صادقة ، أحسبه كذلك ، ولكنه كان خائفا من إتلاف الكتب من أن يُضر ، فأتلفها بعد النصيحة ولله الحمد وبعد أن حصّن نفسه ، وأخبرني عن كيفية كتابة أسماء الجن والعفاريت وأين توضع ، وبعض الأحيان يضع السحر تحت رأسه هو ، ليضر شخصا آخر ، ولهذا نتخلص من دم المسحور بعد خروجه بالحجامة كما نتخلص من دم أي شخص ، فهو صحيح بأنه مسحور ، ولكن السحر ليس في دمه ، وإنما الذي يجري بدمه هو الشيطان الذي يؤدي مهمة السحر ، وبعد خروجه مع دم الحجامة يتركه ليؤدي مهمة أخرى ، ولن يستطيع الدخول بنفس الشخص ، إلا إذا أهمل الشخص توصيات الراقي .

وبهذه المناسبة سأذكر قصة صديق لي قمت بحجامته عن السحر ، ذكر لي هذا الشخص بأنه يظن أنه مسحور ، ويقول أن سبب ذلك هي عائلة من أقاربه كانوا يريدونه للزواج من ابنتهم ، وهو يريد فتاة أخرى ، فأصبحت تحدث أمورا في بيت والده تدل على وجود السحر ، فبدأت بطنه تألمه ، وبدأت كفيه وقدميه تتقشر وتتحجر بكاملها ، شبيها بالصدفية ولكن بكثافة عجيبة ، واستمر هذا المرض سنة تقريبا ، وقال بأن التشخيص الطبي يبين بأن سببه من المعدة ، لأنه كان دائم الأوجاع .

فاتفقنا على موعد للحجامة ، وكانت الساعة التاسعة صباحا ، وكان على الريق ، فبدأت بحجامتين على الكاهل ، وواحدة على القمحدوة ، وبعد دقائق قال : أحس بتغيّر في بطني ، وازداد هذا الشعور حتى استقاء ، وكأنه قد شرب كأسين من الماء قبل الحجامة ، علما بأنه لم يأكل ويشرب من الساعة العاشرة ليلا ، فكان أمرا غريبا أن يخرج من بطنه هذه الكمية من السوائل وهو صائم من ( 11 ) ساعة ، ومعلوم بأن المعدة تهضم ما فيها بعد ثلاث ساعات تقريبا ، وخاصة السوائل ، فدل هذا على السحر لأنه لايهضم .
وبدأ يبرأ يوما بعد يوم حتى تم شفاؤه بإذن الله تعالى في خلال أسابيع .


أبوسعـــــــــود ..
علي بن حسن الحمادي
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2005, 08:42 AM   #10
معلومات العضو
بو سعود
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي

أثابك الله أخي الحبيب " عبدالله بن كرم " على هذا البيان ..
وبالمناسبة فنحن ليس أكثر منك في عمل الخير في هذا المجال .. ولكن أسال الله العلي القدير أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:54 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.