موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-09-2013, 01:24 PM   #1
معلومات العضو
الغردينيا
مراقبة عامة لمنتدى الرقية الشرعية

افتراضي البيت الرباني ,, خطوات وثمرات

البيت الرباني.. خطوات وثمرات


جميل أن نَصِفَ بيوت المسلمين بالبيوت الربانية، لكن الأجمل أن نسعى لتحقيق ربانيتها بتحقيق التميز والرقي في جوانبها؛ لترقى بيوتنا رقيّاً تصل به ومعه إلى سماء الله، ولتكون في الأرض منارة الطهر والنقاء والعزة والإباء؛ ليتخرج منها ناشئة الخير والفلاح ليحملوا مشاعل النور والخير لدنيا تحتاج اليوم إلى الخير والفلاح، الذي به تنصلح الأحوال ويرضى عنا ربنا الذي أراد أن نكون خير أمة أخرجت للناس.


اصبروا وصابروا:

ليكن أهل البيت السعيد على قدر طيب من الصبر والمصابرة؛ فالصبر شطر الإيمان؛ فإذا ابتلاهم بشيء من الأمراض والابتلاءات والهموم والأحزان فليكونوا مع ذلك صابرين شاكرين مع المحتسبين الذاكرين المؤمنين ,ولينظروا إلى الابتلاءات بأنواعها نظرة المؤمن, المتمثلة في النقاط الإيمانية الآتية:

1/ كم من نعمة لدى الناس ما هي في حقيقتها إلا نقمة.

2/ الدنيا لا تستحق أبداً أن تكون منتهى أمل المسلم, وشاغلة لفكره واهتمامه.

3/ يجب استشعار أن المرض والبلاء وجميع الشدائد ربما تكون في حقيقتها نِعَماً كثيرةً تأخذ بيد أصحابها إلى طريق الجنة ؛فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض) . حديث صحيح

4/ اليقين في الله أن أي شدة لا بد أن تزول وتنتهي أيّاً كان أجلها ومهما كان عبؤها, ومن أروع ما قيل في هذا الأمر ما قاله وهب بن منبه: (لا يكون الرجل فقيهاً كامل الفقه حتى يُعد البلاء نعمة ويُعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرجاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء) .



قوموا من الليل:

إن أهل البيت السعيد هم أهل تميّز, وهذا التميز هو الذي عرّفهم على العامة، ومن أجمل ما يجعلهم أهلاً لذلك التميز، وتلك السعادة هو تشرفهم بالوقوف بين يدي الله في أوقات يكون الناس فيها بين يدي ربهم نائمين مستريحين, وهم لأيديهم رافعون وبرؤوسهم ساجدون وبأعينهم راجعون, وإلى ربهم راغبون، إنها أوقات السحر التي ينزل فيها ربنا إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بمقامه وبجلاله وبعظمته؛ ليتدرب أهل البيت السعيد على هذا التمرين الإيماني ال****** الرباني فنسمات الليل جميلة، فيها السكينة، فيها الصفاء النفسي والروحي والفكري، فيها يبتعد المرء عن كل ما في الدنيا من نعيم ليقف بين يدي صاحب النعيم الأبدي ربنا عز وجل متمنياً وراجياً بذلك رحمة الرب الكريم؛ فما أحلى الوقوف بين يدي الله في السحر، وما أحلى قطرات الدموع التي تنهمر من خشية الله في السحر، وما أحلى رفع الأيدي إلى الله في السحر، وما أحلى الشكوى إلى الله في السحر وتأمل في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً** . [المزمل1-4]



استعدوا ليوم الرحيل:

سئل الإمام علي: ما التقوى يا إمام؟ فقال: (التقوى هي الخوف من الجليل, والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل) , سيأتي الموت ولن يمنعنا أحد من ذلك ؛فقد كتب الله عز وجل الفناء على جميع خلقه فقد قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ** [آل عمران185] ، وقوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ** [الرحمن26] ، وقوله تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ** [لقمان34]، وقوله عز وجل: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون**. [الجمعة8]



وسائل معينة على الاستعداد ليوم الرحيل:

1/ المسابقة والمسارعة إلى مغفرة الله, يقول ربنا عز وجل: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ** . [الحديد21]

2/ كثرة ذكر الله.

3/ الزيارات المستمرة لقبور المسلمين ( للرجال )والوقوف عندها موقف الخشوع والسكينة والدعاء لمن فيها من المسلمين, واستشعار هيئة القبر من الخارج ومن الداخل.

4/ الانبطاح على خشبة الموت من آن لآخر، في مقابر المسلمين من باب التدريب العملي على محاولة التعايش النفسي، والروحي مع هذا الحدث الجلل الذي لا بد للكل من المرور به عاجلاً أم آجلاً، غنيًاً كان أم فقيراً صغيراً كان أم كبيراً، يقول ربنا عز وجل {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ *ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ** . [الزمر30-31]

5/ المسارعة إلى سداد حقوق الناس, وردّ المظالم إلى أهلها.

6/ القراءة في سير الأنبياء والصالحين, وكيف كتب الله لهم حسن الخاتمة.

7/ الإكثار من الدعاء إلى الله بحسن الخاتمة.



خاتمة ودعاء :


رَبِّ أَفْحَمَتْنِا ذُنُوبِنا ، وَانْقَطَعَتْ مَقَالَتِنا ؛ فَلَا حُجَّةَ لِنا ، فَنحن الْأَسِراء بِبَلِيَّتِنا، الْمُرْتَهَنُون بِعَمَلِنا، الْمُتَرَدِّدُون فِي خَطِيئَتِنا، الْمُتَحَيِّرُون عَنْ قَصْدِنا، الْمُنْقَطَعُون بِنا, قَدْ أَوْقَفْنا أنَفْسِنا مَوْقِفَ الْأَذِلَّاءِ الْمُذْنِبِينَ ،مَوْقِفَ الْأَشْقِيَاءِ الْمُتَجَرِّئينَ عَلَيْكَ، الْمُسْتَخِفِّينَ بِوَعْدِكَ, سُبْحَانَكَ أَيَّ جُرْأَةٍ اجْتَرَأْنا عَلَيْكَ، وَ أَيَّ تَغْرِيرٍ غَرَّرْنا بأنفسنا مَوْلَاناَ, أرْحَمْ كَبْوَتِنا لِحُرِّ وَجْهِنا وَزَلَّةَ قَدَمِنا، وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَينا جَهْلِنا وَ بِإِحْسَانِكَ عَلَينا إِسَاءَتِنا، فَنحن الْمُقِرونُّ بِذَنْوبنا، الْمُعْتَرِفُون بِخَطِيئَتِنا، وَهَذِهِ أيَدِينا وَنَاصِيَتِنا، نَسْتَكِينُ بِالْقَوَدِ مِنْ أنَفْسِنا، ارْحَمْ شَيْبَتِنا، وَنَفَادَ أَيَّامِنا، وَاقْتِرَابَ أَجَلِنا وَضَعْفِنا وَمَسْكَنَتِنا وَقِلَّةَ حِيلَتِنا مَوْلَايَ, وَارْحَمْنِا إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الدُّنْيَا أَثَرِنا، وَانَّمحَى مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ذِكْرِنا، وَكُنْا مِنَ الْمَنْسِيِّينَ كَمَنْ قَدْ نُسِيَ مَوْلَانا وَارْحَمْنِا عِنْدَ تَغَيُّرِ صُورَتِنا وَحَالِنا إِذَا بَلِيَ جِسْمِنا، وَتَفَرَّقَتْ أَعْضَائِنا، وَتَقَطَّعَتْ أَوْصَالِنا، يَا غَفْلَتِنا عَمَّا يُرَادُ بِنا, مَوْلَاناَ وَارْحَمْنِا فِي حَشْرِنا وَنَشْرِنا، وَاجْعَلْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَعَ أَوْلِيَائِكَ مَوْقِفِنا، وَفِي أَحِبَّائِكَ مَصْدَرِنا، وَفِي جِوَارِكَ مَسْكَنِنا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .

 

 

 

 


 

توقيع  الغردينيا
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-09-2013, 11:43 PM   #2
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً أختي الحبيبة الغردينيا

كلمات رائعة وتذكرة طيبة

أحسنت أحسن الله إليكِ

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 18-04-2014, 12:05 AM   #4
معلومات العضو
سهيل..
إدارة عامة

افتراضي

للرفع....................

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-04-2014, 11:10 AM   #5
معلومات العضو
الغردينيا
مراقبة عامة لمنتدى الرقية الشرعية

افتراضي

حياك الله أخي الفاضل أبي عقيل ورفع الله قدرك في الدارين

 

 

 

 


 

توقيع  الغردينيا
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-04-2014, 09:38 AM   #6
معلومات العضو
رجائي في ربي
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

جزاك الله خيرا غاليتي الغردينيا على الموضوع القيم،
بارك الله فيك وسدد خطاك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-04-2014, 09:49 AM   #7
معلومات العضو
الغردينيا
مراقبة عامة لمنتدى الرقية الشرعية

افتراضي

العفـو أختي الحبيبة رجائي في ربي ... أسعدك الله وحفظك من كل سوء

 

 

 

 


 

توقيع  الغردينيا
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:10 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.