موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام الرقية الشرعية والتعريف بالموسوعة الشرعية في علم الرقى ( متاحة للمشاركة ) > قضايا وآراء ووجهات نظر المعالجين بالرقية الشرعية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 15-03-2006, 10:34 AM   #1
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

Exclamation ( && ان كانوا يقدرون فلماذا لا يفعلون - ** دعوة للمشاركة ** && ) !!!

أخوتي وأخواتي الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد هنا أن أسألكم سؤال يبدو من ظاهره البساطة ولكنه غاية في العمق

ان كان الجن في عمومهم يستطيعون تلبس الانسان والشياطين في خصوصهم يعشقون أذية الانس كلهم ، ولديهم من علم السحر ما يستطيعون به تدمير البشرية جمعاء ، ولديهم من القوة كذلك

فلماذا لا يفعلون ؟؟؟؟؟ ولماذا لا يظهرون للناس لأثارة الرعب فيهم ؟؟؟

سؤال أرجو فيه المشاركة

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-03-2006, 10:43 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( اسماعيل مرسي ) ، لأن الأمر تحت إرادة الله وقدرته ومشيئته ، هذا هو السبب الرئيسي في ذلك ، ولولاه لتلقفنا شياطين الجن منذ أمد بعيد ، وبالعموم فإني أقدم بحثاً هاماً قريباً من هذا الموضوع يتعلق بالشهبات التي تثار حول الدين وأهله ، وفد ذكرته في كتابي الموسوم ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) وهو على النحو التالي :

الشبهة الأولى : يتردد على ألسنة البعض شبهة مفادها أن الجن والشياطين قد تخصصوا بإيذاء المسلمين دون سائر الأمم والشعوب :

وأورد كلاما للشيخ محمد الغزالي – رحمه الله - مفاده : ( قلت وأنا ضجر : هل العفاريت متخصصة في ركوب المسلمين وحدهم ؟! لِما لم يشك ألماني أو ياباني من احتلال الجن لأجسامهم ؟! إن سمعة الدين ساءت من شيوع هذه الأوهام بين المتدينين وحدهم ، وعندما تناقلت الصحف أن الشيخ عبدالعزيز بن باز أخرج شيطانا بوذيا من أحد الأعراب ، وأن هذا الشيطان أسلم ، كنت أرقب وجوه القراء وأشعر في نفوسهم بمدى المسافة بين العلم والدين ، إن قدر القرآن الكريم أعظم كثيرا من هذه القضايا ) ( السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث - ص 93 - 95 ) 0

ولدرء هذه الشبهة أقول وبالله التوفيق :

أولا : إن الشيخ الغزالي - رحمه الله - لم يصب الحق في هذه المسألة :

والحق الذي يراه السلف وأهل السنة أن الأمر واقع فعلا ، بناء على النصوص القرآنية والحديثية والتي تم إيضاحها آنفا ، وهذا الصرع عام لا يختص بمسلم أو كافر ، وعليه فإن الجن والشياطين تتسلط على الكافرين فتؤذيهم وتصرعهم ، وقد اعترف بذلك عقلاء أطباء الغرب قديما وحديثا ، كما مر معنا ذلك مفصلا 0

وقد ظهرت بعض الكتب والأفلام الغربية التي تشرح تلك الظاهرة ، من خلال أحداث واقعية حقيقية ، كما حصل في الفيلم الغربي :

( THE EXAURZEST )


ومعناه ( طارد الأرواح ) ، والفيلم قصة لفتاة لم تتجاوز العقد الأول من العمر ، يتلبسها شيطان متمرد فيصرعها ويتعبث بها ، وتبدأ رحلة العلاج في المستشفيات أولا ثم يستقر الأمر إلى عرض الفتاة على القساوسة الذين يقومون بدورهم بعلاج هذه الفتاة بالرقية من الإنجيل - بزعمهم – 0

وأثناء إعداد هذه الموسوعة ظهر فلم وثائقي بعنوان ( مشروع الساحرة بلير ) :

( THE BLAIR WITCH PROJECT )


وقصة هذا الفلم لثلاثة شبان يدرسون في إحدى الجامعات الأمريكية أرادوا القيام بمشروع حول غابة في منطقة ( ميرلاند ) في الولايات المتحدة الأمريكية يقال أنها مسكونة بالأرواح الشريرة ، وكان الاعتقاد السائد أن هناك ساحرة شريرة كانت تسكن قديماً في هذه المنطقة وتدعى ( الساحرة بلير ) ، وبدأ الشباب في إعداد العدة لهذه الدراسة وسافروا إلى الغابة المذكورة ، علماً أن كافة مراحل التصوير قد صورت من قبل هؤلاء الشباب أنفسهم 0

وقبل دخول هذه التجربة قاموا بإجراء لقاءات ومقابلات مع أناس يسكنون بالقرب من هذه الغابة ، ومنهم من كان مصدق بهذه الرواية ومنهم من كان يعتبر كل ذلك من الخر افات والدجل ، وقد أجري لقاء من قبل أحد هؤلاء الشباب مع امرأة كبيرة في السن تقوم بدراسات وأبحاث حول الطاقة النووية وكان أهل هذه المدينة الصغيرة يعتقدون أنها تعاني من اضطرابات نفسية ، ومما قالته هذه المرأة : أنها ذات يوم كانت بالقرب من هذه الغابة وفجأة شعرت وكأنما أحد بجوارها فنظرت ، فإذا بها ترى امرأة طويلة القامة يغطي جسمها شعر يشبه ذلك الذي يغطي جسم الحصان ، تضع رداء على كتفيها ثم نظرت إليها ولم تكلمها فخافت وهربت من مثل هذا الموقف 0

وبعد هذه المقابلات قرر الثلاثة دخول الغابة ، فدخلوها بمعدات سفر بسيطة ، وقد حصلت لهم خلال وجودهم في الغابة أمور كثيرة وعجيبة ، منها وجود أكوام من الحجارة حول الخيمة ، ومنها أيضاً سماع أصوات غريبة في الليل كبكاء طفل ونحو ذلك ، ومنها سماع أصوات خطوات في الليل وكأنهم مراقبون من أحد ما ، وكان يحصل أحيانا في الليل هجوم على الخيمة التي كانوا يسكنونها دون رؤيتهم لأحد ما ، ومن الغرائب أنهم كانوا يسيرون جنوباً وبعد يوم وليلة من السير والسفر يجدون أنفسهم في نفس النقطة التي انطلقوا منها ، ومن المشاهدات الغريبة دخولهم إلى منطقة حيث وجدوا على كثير من الأشجار ما يدل على السحر والشعوذة ، ويستمر الحال إلى أن يفقدوا أحدهم ، وتبدأ رحلة الخوف والرعب والعذاب وهكذا الأمر إلى أن يجدوا أخيراً وفي الليل بيتاً قديماً تعلو جدرانه الطلاسم والكتابات المبهمة ، وكانوا يسمعون صوت رفيقهم يناديهم من داخل هذا المنزل ، فصعدوا إلى الطابق العلوي فسمعوا الصوت من الطابق السفلي ، فنزل أحدهم وانقطع صوته ، ومن ثم نزل الثاني فوجد الأول متسمراً عند الجدار وصاح صيحة شديدة وقعت على أثرها الكاميرا من يده وانتهى هذا الفلم الوثائقي عند هذا الحد ، علماً أنه وفي بداية الفلم ذكر أن هؤلاء الشباب خرجوا في هذا المشروع سنة 1994 م ، وفقدوا جميعاً ، وقد تم العثور على الكاميرات والأفلام سنة 1995 م

فلم وثائقي بعنوان ( THE BLAIR WITCH PROJECT )

وغير ذلك من الأفلام الغربية التي بحثت تلك الظاهرة بشرح وإسهاب ، وهذا الكلام لا يعني مطلقا الدعاية والترويج لمثل هذا الأمر الممقوت وهو السينما والأفلام ، وهذا مما لا يقره الشرع أساسا ، بل يعتبر من المظاهر الهدامة المنتشرة في العالم الإسلامي 0

والسحر معروف لدى الغرب ويطلقون عليه ( BLACK MAGIC ) أي ( السحر الأسود ) ، وكل ذلك يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هذا الأمر قائم موجود محسوس لديهم 0

قال ابن القيم : ( فأما صرع الأرواح فأئمتهم وعقلاؤهم يعترفون به ولا يدفعونه ويعترفون بأن علاجه بمقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الأرواح الشريرة الخبيثة ، فتدفع آثارها وتعارض أفعالها وتبطلها ، وقد نص على ذلك أبقراط في بعض كتبه فذكر بعض علاج الصرع وقال : هذا ينفع من الصرع الذي سببه الأخلاط والمادة ، وأما الصرع الذي يكون من الأرواح فلا ينفع فيه هذا العلاج ) ( الطب النبوي - ص191 ) 0

قال الأستاذ محمد فريد وجدي في كتابه ( الإسلام في عصر العلم ) : ( روت " المجلة الروحية " عن جريدة " نيويورك ميل أند إكسبرس " : أن الأستاذين الشهيرين ريتشارد هودس وجيمس هيزلوب - اللذين درسا الاسبرتزم بواسطة مدام بيير 12 سنة - قد نشرا نتيجة أبحاثهما في كتاب جاءت فيه هذه العبارة : " إن عددا عديدا من المجانين الذين يحبسون في البيمارستانات ليسوا بمصابين بأمراض عقلية ، بل مملوكون لأرواح قد استولت عليهم واستخدمتهم ) ( الإسلام في عصر العلم - ص 365 ) 0

قال الأستاذ زهير حموي : ( ولا يخفى أن مظاهر السحر والشعوذة والتنجيم معروفة عند كل الأمم والشعوب في القديم والحديث ، مما يسوغ اعتبارها من النظائر الاجتماعية ، حيث ثبت أن كل الشعوب تعرف الحجاب والطلاسم والسحر 0
وقد ذكرت إحدى الإحصائيات أنه قد ازداد عدد الأمريكان الذي يحملون الأحجبة أو التعاويذ في جيوبهم ، وهذه الزيادة ليست مقصورة على سكان المدن أو المتعلمين ، أو رجال الأعمال ، وإنما 99 % من رواد الفضاء يفعلون ذلك 0
كما أظهر تحقيق أجرته وزارة الصناعة والبحث الفرنسية عام 1982 م بقصد تقدير مدى عقلانية المواطنين الفرنسيين أن 18 % من هؤلاء يؤمنون بالسحر 0
كما كشفت التحقيقات التي أجرتها بعض الصحف أن 60 % من الفرنسيين يقرؤون طالعهم الفلكي بانتظام 0
ويوجد في فرنسا أربعون ألف عراف وعرافة ، لكن معظم الذين يعيشون تحت هاجس السحر من النساء 0
وفي ألمانيا ذكرت إحدى الاحصائيات أن واحدا من أصل أربعة من الألمان يؤمنون بالسحر وآثاره ويوجد في ألمانيا ثمانين ألف ساحر ) ( الإنسان بين السحر والعين والجان - ص 22 ) 0

يقول صاحبا كتاب " كيفية إخراج الجان من جسم الإنسان " : ( وبرزت طائفة من المؤمنين بعالم الجن تنكر بعض آثارهم مثل صرعهم للإنس بالرغم من الأدلة التي ذكرها العلماء لإثبات ذلك 0
وهذه الطائفة يتزعمها بعض الأفاضل ممن لهم كلمة مسموعة ، وقول مطاع ، يقول قائلهم : هل العفاريت متخصصة في ركوب المسلمين وحدهم ؟!
لماذا لم يشك ألماني أو ياباني من احتلال الجن لأجسامهم ، إن سمعة الدين ساءت من شيوع هذه الأوهام بين المتدينين وحدهم 0
فلا ريب في كلام هؤلاء إن كان مذهبهم تقديم العقل على النقل إذا تعارض مع فهمهم ، إذ أنه من الثابت قطعاً أن المس الشيطاني معروف لدى العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن المسيح عليه السلام عرض عليه كما سيأتي في هذا الكتاب حالات كثيرة من المس ثم أخرج منها الشياطين ) ( كيفية إخراج الجام من جسم الإنسان - ص 5 ) 0

قلت : وكافة الروايات السابقة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك حصول هذه الظاهرة وبشكل ملفت للنظر وفي ذلك دحض لكل شبهة تثار حول هذا الموضوع ومما يؤكد ذلك أيضا كافة النقولات التي تم ذكرها لبعض الأطباء الغربيين والتي تم الإشارة إليها في هذا الفصل تحت عنوان ( أقوال الأطباء في العصر الحاضر ) 0

ثانيا : عدم إيمان الغرب عموما بمثل تلك الأمراض :

وإيعاز كافة الأعراض غالبا - والتي تصاحب الحالة المرضية - للأمراض العضوية أو النفسية ، ولذلك تراهم يفسرون الصرع والسحر ونحوه بتفسيرات متعددة سواء المريض أو المعالج ، ويحمل الأمر تارة على أنه أمراض نفسية ، وتارة أخرى أمراض عصبية ونحو ذلك من التأويلات التفسيرات 0

ثالثا : إن تسلط الشياطين غالبا يكون للمسلم والمؤمن :

وذلك بسبب طبيعة العداوة بين الجنسين من ناحية ، ومن ناحية ثانية فإن الشيطان يترصد بالمسلم لإغوائه وإضلاله ، وأما الكافر فقد أصبح أداة طيعة بيد الشيطان يوجهها كيفما شاء ، ومن هذا المنطلق فإنه لا يستغرب أن ترى هذه الظاهرة في ازدياد واطراد في المجتمعات الإسلامية ، دون انتشارها وبشكل واسع النطاق في المجتمعات الغربية 0

رابعا : ولا بد تحت هذا العنوان من إيضاح أمر في غاية الأهمية يتعلق بولاء الكافرين بعضهم ببعض :

كما أخبر الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه : ( 000 وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ 000 ) ( سورة الأنفال - الآية 73 ) ، ولذلك تجد الكافرين من الإنس والجن يكنون العداوة والبغضاء للمسلمين ، بل ويتلذذون في إيذائهم وتعذيبهم ، وأما بالنسبة لمسلمي الجن فإنهم غالبا لا يؤذون أحدا سواء كان مسلما أو كافرا إلا لسبب ما ، وذلك لمعرفتهم بالحقوق والواجبات الشرعية حتى في تعاملهم مع الكافرين ، وأما كافر الجن فإنه لا يخاف الله ، ولا يراعي حقا أو ذمة ، ويغتنم كافة الفرص لإيذاء المسلمين والنيل منهم 0

خامسا : وهذا الأمر له علاقة بالنقطة السابقة :

حيث أن هذا الكم الهائل من التسلط والإيذاء من قبل شياطين الجن للمسلمين ، يكون مدعاة في كثير من الأحيان إلى إيقاد نار الفتنة ، وإشعال العداوات في الأسرة الواحدة ، وبين الأرحام ، مما يتسبب في تقويض وهدم المجتمعات الإسلامية ، وهذه الغاية التي يسعى إليها الشيطان بكل ما يمتلكه من وسائل وإمكانيات متاحة ، ولن يجد أفضل من هذه الوسيلة لتحقيق أهدافه وطموحاته الخبيثة 0

سادسا : ولذلك استطاع الشيطان أن يصل للمسلمين في شتى بقاع الأرض بسبب بعدهم عن منهج الكتاب والسنة :

وكذلك تفشي المعاصي في تلك المجتمعات ، مما جعل الطريق سهلا ممهدا للوصول إلى غاياته وأهدافه وكثرة ما نشاهده من صرع وتلبس ، وكثيرا ما قرأت على بعض الحالات من المرضى ممن كانوا يعتنقون النصرانية ونحوها وقد من الله سبحانه وتعالى عليها بالإسلام ، وكان ذلك مدعاة وسببا لتسلط الشياطين عليهم لإرجافهم وإعادتهم إلى ديانتهم النصرانية ، وهذا ما يؤكد العداء السافر من قبل الشيطان وأعوانه 0

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين في شبهة تثار من فينة لأخرى مفادها تخصص الجن والشياطين في إيذاء المسلمين دون غيرهم ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله – : ( أما الشياطين وهم إبليس وذريته فإن إيذاءهم للمسلمين من جهة الإغواء والتشكيك والدعوة إلى المعاصي وترك الطاعات كما حكى الله عن إبليس قوله : ( لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ ) ( سورة ص – الآية 82 – 83 ) وقال تعالى : ( 000 لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلا ) ( سورة الإسراء - الآية 62 ) الآيات ، ولكن في الظاهر لا يتسلط على البدن بالضرر والأمراض وإن كان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، ويوسوس في الصدور 0 فأما الجن فإن مردتهم يتسلطون على الإنس ويؤذونهم وأكثر ذلك من باب العشق والمحبة والهوى إذا لم يتحصن الإنسي ذكرا أو أنثى بالذكر والدعاء والأوراد المأثورة والله أعلم ) ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) 0

قال صاحب ( حوار هادئ مع محمد الغزالي ) صفحة 123 : ( في كلام الشيخ الغزالي حول المس الشيطاني ، لم يذكر دليلا واحدا لا من الكتاب ولا من السنة ، بل ولا حتى من العقل ولا من العلم الحديث ، يبين استحالة دخول الجني في الإنسي ، كل ما ذكره الشيخ هو عدم العلم بهذا الشيء ، العقل قد لا يثبته - جدلا - ، لكن لم يوجد في دلالة العقول ولا في العلم الحديث ولا في الكتاب والسنة ما يدل على أن ذلك غير ممكن والعلماء يقولون : " عدم العلم بالشيء ليس علما بالعدم " 0
يعني ( أن ) عدم علمك بحصول شيء ليس علما منك بعدم حصوله ، قد يحصل ولا تعلم بذلك أنت ، وكثير من الأشياء قد لا يستطيع العلم إثباتها ، فهل استطاع العلم الآن أن يثبت الجن أيضا ؟ بل هل في العقول ما يمكن أن يثبت الجن ؟
كل الأدلة العقلية أو العملية التي تقال بإثبات الجن يمكن أن يرد عليها ، ولا يمكن أن ترقى إلى مستوى النصوص الشرعية القرآنية والحديثية الثابتة في إثبات الجن وفي خصائصهم وأوصافهم 0
كذلك فإن هذا الأمر وأن لم يثبته العلم الحديث كما يرى الشيخ ، أو العقل - كما يرى أيضا - هو ثابت بضرورة الواقع ، فإننا نعلم عددا من الناس تخاطبهم الجن ويخاطبونها ، ونعلم من الإنس من يتلبس بهم الجن ) 0

قال الأستاذ إبراهيم عبدالبر في إجابته على السؤال التالي : لماذا المسلمون هم فقط المصابون بالمس والسحر ، فلم نسمع عن أي إنسان من غير المسلمين مصاب بهذا الأمر ؟؟؟

( كثيراً ما يتردد هذا السؤال على ألسنة الناس ، والإجابة على هذا السؤال يتلخص فيما يلي :-
أولا : ما يدريك أيها السائل أنه ليس هناك مصابون بهذا الأمر من غير المسلمين ، فعدم سماعك ليس دليلا على ذلك 0
ثانيا : إن هناك بالفعل الكثير من غير المسلمين مصابون بهذا الأمر ، وأن هناك أكثر من كنيسة يذهب إليها هؤلاء ليطلبوا الشفاء عند القساوسة ، وإن الكنائس مليئة من هؤلاء المصابين بأذى الشياطين ، ولقد رأيت بنفسي من هؤلاء المصابين بمس من النصارى ) ( الرد المبين على بدع المعالجين وأسئلة الحائرين – ص 241 ) 0

الشبهة الثانية : لماذا تتسلط الشياطين على شخص دون شخص ، مع قدرتها الخارقة التي منحها الله سبحانه وتعالى ، والتي أقرتها النصوص القرآنية والحديثية ؟؟؟

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين في شبهة مفادها تسلط الجن والشياطين على شخص دون شخص ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله - : ( أما الشياطين فقد ذكرنا أن تسلطهم على جميع البشر بدعوتهم إلى الكفر ، فإن عجزوا دعوهم إلى البدع فإن لم يقبلوا دعوهم إلى كبائر الذنوب ، فإن لم يطيعوهم دعوهم إلى الصغائر وإلا أوقعوهم في التوسع في المباحات وتفويت الطاعات أو صرفوهم عن فضائل الأعمال ودعوهم إلى المرجوح من الحسنات ، فإن عجزوا عن ذلك كله سلطوا عليهم أولياءهم من شياطين الإنس ، ولا شك أنهم يتمكنون من بعض الناس دون بعض فأما شياطين الجن ومردتهم فهم أيضا يتسلطون على شخص دون شخص أي بحسب إهمال الإنسان وغفلته وإعراضه عن ذكر الله ، فكلما كان الإنسان أبعد عن الخير والذكر والقرآن كان تسلطهم عليه أكثر ) ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) 0

وتتمة للإجابة على تلك الشبهة أنقل كلاما للأستاذ سيد عبدالله حسين يقول فيه : ( معلوم أن الجن جبار بحسب خلقته ، قوي ، يتسلط على الإنسان ، ولو خلي سبيله إليه لتخطفه من على وجه الأرض 0
والله جلت قدرته جعل للإنسان حفظة من ملائكته أقوى من الجن وأقدر عليهم ، فكل شخص وكل الله به ملكين يلازمانه ليلا ونهارا ، نوما ويقظة ، ويحفظونه من كل ما يؤذيه ، فإن أراد الله نفاذ أمر تخلت الملائكة عنه ، فيتم قضاء الله وقدره 0
فالإنسان أضعف المخلوقات الثلاثة ، ثم يليه الجن فهو قوي ، لا يحيط به إلا الدنيا بما وسعت ، ولا يحتسب من عمره زمان باليوم والليلة بل بمئات السنين والآلاف ، ولا يردعه ويزجره إلا ملائكة القهار العليم ، فالملك أقوى من الجن ، وقادر عليه ، يذيقه العذاب الأليم ، والجن أقوى من الإنسان ، ولولا حفظ الله له لأهلكه ) ( الجن في ذكر أحوال الجن - ص 80 - 81 ) 0

ولدرء تلك الشبهة أنقل كلاما جميلا للدكتور حسني أحمد مؤذن رئيس قسم الكيمياء في جامعة أم القرى يقول فيه : ( ويبرز سؤال مهم هنا ، وهو : أنه طالما أن للشيطان التأثير الفكري والحسي بحيث يتحكم في تصرفات الناس - بمشيئة الله - فلماذا يتخبط البعض ويصرعهم ولا يؤثر على الآخرين ؟
وإذا كان المس هو عبارة عن تفاعل الشيطان مع جسد الإنسان فقط دون اعتبارات أخرى ، فلماذا لا يصاب الإنسان فقط إذا تثاءب ولم يمسك بيده على فيه ، أو إذا استيقظ من منامه ولم يستنثر ؟
أو : لماذا لا يصاب به الكفار دون المسلمين الذين هم أولى بتأثير الشياطين عليهم ؟ قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ) ( سورة مريم – الآية 83 ) 0
الإجابة عن هذا التساؤل - بعد التسليم الكامل لقضاء الله وقدره ، والإقرار بأنه تعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء - تكون بالرجوع للكتاب والسنة ، ثم بالرجوع للدراسات النفسية الطبية في هذا المجال 0
إذا ، لا بد من أن يكون هناك اعتبارات أخرى تتعلق بالمريض نفسه ، بالإضافة إلى الأثر الشيطاني ، وهذا بينه الحق سبحانه وتعالى في قوله الكريم ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ) ( سورة الأعراف - الآية 201 ) ، ومعناه - كما يقول ابن كثير - رحمه الله - إن المتقين من عباده إذا أصابهم طائف من الشيطان - وهذا الطائف منهم من فسره بالغضب ، ومنهم من فسره بالهم بالذنب ، ومنهم من فسره بمس الشيطان من الصرع – ( تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُون ) ( سورة الأعراف - الآية 201 ) أي : تذكروا عقاب الله وثوابه ووعده ووعيده فتابوا واستعانوا بالله وصحوا مما كانوا فيه وكفوا واستقاموا 0
يستدل من ذلك أن الشيطان يمس الناس - سواء كانوا من أصحاب النفوس السوية أو غير السوية - ولكنهم يختلفون في الاستجابة لهذا المس ، فأصحاب النفوس المؤمنة - وهي نفوس تتميز بالاتزان - لا تستجيب نفوسهم له مهما تعرضت لضغوط أو استفزازات ، لأنها مبصرة ، ولا سبيل لتخبط الشيطان لها ، أما أصحاب النفوس غير الناضجة وغير المتزنة فإنها تستجيب للمس الشيطاني عند تعرضها لأية ضغوط أو استفزازات ، لأنها غير مبصرة ، فيعتادها عندئذ بأفعال خارجة عن الإرادة ، سواء كان ذلك في صورة معاص أو هستيريا أو تصرفات أخرى سيئة 0
إذ هناك نفوس ذات سمات معينة تستجيب لتخبط الشيطان لها عند تعرضها للابتلاء من ضغوط ، وهو ما يسمى بعنصر القابلية والاستعداد 0
وقد بين أطباء النفس أن هناك أناسا معينين لديهم الاستعداد والقابلية للإصابة بالهستيريا ، وتسمى النفس التي لديها هذه القابلية بالنفس الهستيرية 0
وتتميز النفس الهستيرية بالذبذبة في العلاقات وعدم الصبر والسطحية والتسرع في اتخاذ المواقف وعدم التحكم في الانفعالات مما يجعلها عرضة للذبذبات الوجدانية والشحنات الانفعالية ، وعندما يتعرض صاحب هذه النفس للضغوط أو الصراع أو الإحباط فإنه تظهر عليه أعراض الهستيريا ، وقد ينفصل مؤقتا عن الواقع ، وتصبح المعادلة : نفس هستيرية + ضغوط أو صراع أو إحباط = أعراض الهستيريا ) ( المعالجون بالقرآن - ص 56 - 67 ) 0

وكما تبين معنا سابقا فإن مسألة صرع الأرواح الخبيثة للإنسان حقيقة واقعة أثبتها الشرع بالنصوص القرآنية والحديثية وأقرها الطب وأثبتها الواقع 0

وأنقل كلاما موجزا مبدعا للشيخ علي بن حسن عبدالحميد يقول فيه : ( ولولا أن هذه المسألة من مسائل العقيدة - التي نقل فيها اتفاق أهل السنة عليها - لما شغلت نفسي بتتبع المخالف لها ، والرد على شبهاته ، لأني أعلم أن كثيرا من الردود قد تكون سببا لرفض الحق ورده ، وطريقا لتسويغ الانتقام للنفس ، والانتصار للذات ، وبالتالي ، فلا تعطي كبير فائدة للمردود عليه نفسه 0 ولكن : إن الأمر دين ، فليفعل من شاء ما شاء ، والله ربنا عز شأنه يقول : ( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ ءامَنُوا 000 ) ( سورة الحج - الآية 38 ) وقال : ( إن التعلق بسربال ( المنهجية ) ، والتمسك بدعاوى نبذ التقليد ، في رد ما قرره أهل العلم ، وثبتوه ، وأصلوه ، واتفقوا عليه : لهو باب يفتح على الدين والعقيدة شرا مستطيرا ، وأثرا خطيرا ، إذ قد يلجه من رق دينه ، وطاش يقينه ، وإن تلكم الدعاوى - أيضا - لا يجوز أن تكون سببا لفتح طريق مشرع أمام من هب ودب ليقول من شاء ما شاء ، ملبسا تارة ، ومزخرفا أخرى !! ، وكذلك لا يجوز أن تكون سبيلا يرد كلام الإثبات من العلماء بكلام من هو دونهم - ممن لا يطال دينهم - من أولئك الذين يتلمسون وجودهم بتقزيم مخالفيهم ، وتحجيم معاكسيهم !! وإن ( محاولة ) إقناع النفس برفض التقليد ، ونبذ ( التبعية ) لهي محاولة قدر الشيطان أن يجر إلى شباكه فيها عددا ممن كان يظن بهم الخير 00 فأنكروا ، وردوا ، ووهموا ، وسفهوا ، وغلطوا 00 و ( لكن ) عند التحقيق : إذا هم تاركون لاتباع قول الكبراء الكبراء ، منجرون وراء تقليد أعمى لمن لا ( يكاد ) يحسن شيئا من الصغراء أو الحدثاء 00

أوردها سعد وسعد مشتمل000ما هكذا يا سعد تورد الإبل


000 إن المنهجية العلمية ، والتحقيق العلمي كلمات غالية ، لكن عليها ضريبة عالية ، فكيف تقبل ممن يطير ولما يريش ؟! فلا يجوز البتة بمجرد دعاوى رد التقليد – وهي في الظاهر مقبولة سائغة - أن نهدم أصولا ، أو أن نرد قواعد ، أو نسفه مسلمات ، أو نشكك بحقائق ) ( برهان الشرع في إثبات المس والصرع – بتصرف – ص 6 – 9 ) 0

قلت : وهذا كلام موجز مبدع للشيخ علي بن حسن عبدالحميد ، صاحب كتاب ( برهان الشرع في إثبات المس والصرع ) ، وهو كتاب من أفضل الكتب التي بحثت في الرد على منكري المس والصرع ، من منظور شرعي ، ومنهج سلفي ، ففضح ادعاء المبطلين ، وكشف شبه المنكرين ، ووضع القواعد والأسس الصحيحة ، التي استند فيها إلى النصوص القرآنية والحديثية وأقوال أهل العلم ، فأهيب بالقارئ الكريم اقتناءه في مكتبته للفائدة والاستزادة من محتواه ومضمونه ، فجزى الله كاتبه خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان أعماله يوم الموقف العظيم 0

هذا ما تيسر لي أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( اسماعيل مرسي ) ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-03-2006, 10:58 AM   #3
معلومات العضو
ناصح أمين
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية ناصح أمين
 

 

افتراضي

أحسن الله إليك شيخنا الحبيب وجزاك الله خير الجزاء

وهذه إضافة بعد أذنك شيخنا

في الصحيحين
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان ( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ) . فرددته خاسئا

وفي صحيح الجامع


إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع على الصلاة فأمكنني الله منه فذعته وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان ** رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي } فرده الله خاسئا . ‌ صحيح



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-03-2006, 11:16 AM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( ناصح أمين ) ، أنت تؤذن ولا تستأذن ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-03-2006, 04:47 PM   #5
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

فكيف تقبل ممن يطير ولما يريش ؟!
بارك الله بك يا شيخ واحسن اليك
بحث رائع وموفق وفقك الله بالدنيا والاخره .......

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-03-2006, 09:18 PM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-03-2006, 08:57 PM   #8
معلومات العضو
عفراء

افتراضي

جزيت خير الجزاء شيخنا الفاضل والكريم ( أبو البراء) والجميل أن أختي كانت تسألني قبل قليل عن قصة الساحر التائب (دواد فرحان ) ثبته الله على الحق وأفرغ عليه صبراً على البلاء .
أنه ماهي قدرات الجن ؟ولو كانت فعلاً هذه قدراتهم لماذا لايفعلون مايريدون ومع الجميع ؟؟؟
فذكرت رداً موجزا أن كل شئ يرجع لقدر الله تعالى ولكن جاء الرد الرائع الواضح منك حفظك الله تعالى من شر شياطين الإنس والجن.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 29-03-2006, 05:19 AM   #9
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



وفيكم بارك الله أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( عفراء ) ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:21 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.