موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-11-2012, 08:43 AM   #1
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

Hasrean ذو النورين عثمان بن عفان

هذه المرة سنتكلم عن صحابي جليل، وإمام عظيم من السابقين؛ سنتكلم عن رجل من حيائه استحت منه الملائكة، سنتكلم عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان، قال الإمام أحمد: عن عبد الله بن يسار، سمعت عائشة بنت طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسًا كاشفًا عن فخذه؛ فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على حاله، ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له وهو على حاله، ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه، فلما قاموا، قلت: يا رسول الله استأذن عليك أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك، فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك؟! فقال: يا عائشة ألا نستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه؟ عثمان بن عفان الذي هو أشد أمة محمد حياءًا بشهادة نبي الأمة صلي الله عليه وسلم. قال الإمام أحمد: عن أبي قلابة عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرحم أمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأشدها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أبي، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. وقال غير واحد: إنه رضي الله عنه كان لا يوقظ أحدًا من أهله إذا قام من الليل ليعينه على وضوئه، إلا أن يجده يقظانًا، وكان يصوم الدهر، وكان يعاتب فيقال: لو أيقظت بعض الخدم؟ فيقول: لا! الليل لهم يستريحون فيه. وكان إذا اغتسل لا يرفع المئزر عنه، وهو في بيت مغلق عليه، ولا يرفع صلبه جيدًا من شدة حيائه رضي الله عنه.
عثمان الذي هو خير أمة محمد بعد أبو بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين؛ قال البخاري عن نافع عن ابن عمر قال: كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدًا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نذر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم. ولا أعلم لماذا تسابق كلمات يدي دموع عيني كلما ذكر إسم هذا الرجل؟! وإن كانت الإجابة معروفة لما آل إليه مصيره من الحصار الغاشم ومن القتل الغدر؛ فوالله هي الشهادة وحسن الخاتمة، فقد حكم الله ورسوله صلي الله عليه أن عثمان كان علي الحق وأن قاتليه منافقون حيث جاء في الحديث عن يزيد بن أيهم عن النعمان بن بشير، قال: حججت فأتيت عائشة أم المؤمنين لأسأل عنها، فقالت: من أنت؟ فقلت: أنا النعمان بن بشير. فقالت: أبو عمرة؟ فقلت: نعم. فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومًا لعثمان: إن كساك الله ثوبًا فأراد المنافقون أن تخلعه فلا تخلعه. قال النعمان بن بشير: غفر الله لك يا أم المؤمنين أفلا ذكرت هذا حين يختلفون إليك. فقالت: نسيته حتى بلغ الله فيه أمره. (رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني) وقال الإمام أحمد: أن عائشة قالت: ما استمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة، فإن عثمان جاءه في حر الظهيرة فظننت أنه جاءه في أمر النساء، فحملتني الغيرة على أن أصغيت إليه فسمعته يقول: إن الله ملبسك قميصًا تريدك أمتي على خلعه فلا تخلعه. فلما رأيت عثمان يبذل لهم ما سألوه إلا خلعه علمت أنه عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عهد إليه. وقد نال رضي الله عنه الشهادة لا شك، فقد قال الترمذي عن أبي هريرة: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اهدئي فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، فعن أبي النهدي عن أبي موسى الأشعري، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط، فأمرني بحفظ الباب، فجاء رجل يستأذن فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذن له وبشره بالجنة. ثم جاء عمر فقال: ائذن له وبشره بالجنة، ثم جاء عثمان فقال: ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فدخل وهو يقول: اللهم صبرًا وفي رواية الله المستعان. عثمان الذي كان من كتاب الوحي، عثمان القائم باليل الصائم بالنهار؛ قال الامام أحمد: عن فاطمة بنت عبد الرحمن قالت: حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال: قولي إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه، فقالت: لعن الله من لعنه، فوالله لقد كان قاعدًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن رسول الله لمسند ظهره إلي، وإن جبريل ليوحي إليه القرآن، وإنه ليقول له: اكتب يا عثيم، قالت عائشة: فما كان الله لينزل تلك المنزلة إلا كريمًا على الله ورسوله. وقد روى من غير وجه أنه صلى بالقرآن العظيم في ركعة واحدة عند الحجر الأسود، أيام الحج، وقد كان هذا من دأبه رضي الله عنه. ولهذا روي عن ابن عمر أنه قال في قوله تعالى: (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه) الزمر 9. قال: هو عثمان بن عفان. وقال ابن عباس في قوله تعالى: (هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم) النحل 76. قال: هو عثمان. وقال أنس ومحمد بن سيرين: قالت امرأة عثمان يوم الدار(يوم مقتله): اقتلوه أو دعوه، فوالله لقد كان يحيي الليل بالقرآن في ركعة. قال البخاري: جاء رجل من أهل مصر حج البيت، فرأى قومًا جلوسًا فقال: من هؤلاء القوم؟ قالوا: قريش، قال: فمن الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر. قال: يا بن عمر! إني سائلك عن شئ فحدثني عنه، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم! قال: تعلم أنه تغيب يوم بدر ولم يشهدها؟ قال: نعم! قال: تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان ولم يشهدها؟ قال: نعم! قال: الله أكبر، قال ابن عمر: تعال أبين لك، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له، وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله وكانت مريضة، فقال له رسول الله: إن لك أجر رجل ممن شهد بدرًا وسهمه، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان، فقال له ابن عمر: اذهب بها الآن معك. قال ابن حجر: اذهب بها الآن معك: يظهر من سياق الأسئلة ان السائل كان ممن يتعصب على عثمان فأراد أن يقرر معتقده فيه، وكأن ابن عمر فهم منه مراده، فقول ابن عمر له يعني أن أقرن هذا العذر بالجواب حتى لا يبقى لك فيما أجبتك به حجة على ما كنت تعتقده في عثمان. عن عبد الله بن عمرو قال: يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة أبو بكر أصبتم اسمه، وعمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، وعثمان بن عفان ذو النورين أوتي كفلين من الأجر قتل مظلومًا أصبتم اسمه.
هذا جانب من حياة ذلك الإمام العظيم أمير المؤمنين ذو النورين عثمان بن عفان فتعالوا نتعرف أكثر عن قرب علي حياة وممات ذلك الحبر العظيم.
من كتاب ذو النورين عثمان بن عفان. تأليف: إسماعيل مرسي أحمد
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-11-2012, 03:55 PM   #2
معلومات العضو
الزمرد*
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية الزمرد*
 

 

افتراضي

بارك الله فيكم اخي الفاضل
فنعم الصحابي هو وارى انه لم يستوفي حقه في معرفة سيرته وكيف ظلم
ووالله ان الله قذف في قلبي حبا لهذا الصحابي اسال الله ان القاه في جنة الخلد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-11-2012, 01:18 PM   #3
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء*
   بارك الله فيكم اخي الفاضل
فنعم الصحابي هو وارى انه لم يستوفي حقه في معرفة سيرته وكيف ظلم
ووالله ان الله قذف في قلبي حبا لهذا الصحابي اسال الله ان القاه في جنة الخلد

وفيكم بارك الله أختي الكريمة ضياء نعم هو بالحق نعم الصحابي لخير رسول صلي الله عليه وسلم
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:07 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.