موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة > ساحة المسابقات واستراحة الاعضاء

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2005, 12:40 AM   #1
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

Thumbs up ( &&& من طرائف ومواقف الصغار وأسئلتهم المحرجة للكبار &&& ) !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

من طرائف ومواقف الصغار وأسئلتهم المحرجة للكبار !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في احد ايام رمضان المبارك كان الاب مع احد أطفاله البالغ من العمر 6سنوات وكان مع الولد حلوى.فأتى بعض الأصدقاء لزيارة هذا الأب في بيته فلما جلسوا في غرفة استقبال الضيوف تقدم الطفل إلى احدهم وقال له خذ فقال الرجل:إنني صائم؟ فقال الطفل بعد أن سأله الرجل هل أنت صائم؟ لا.إن أبي كذلك ليس صائم فقد أكل الحلوى معي فأحرج الأب وتغير لونه وتلعثم في كلامه..

الجوكر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدهم جاء قاصدا منزل صديق له فجالسه صديقه وخرج ليجلب بعض الحاجيات لضيفه تاركا ابنه مع صديقه ..
فسأل الابن صديق والده عن اسمه فأجابه :اسمي كذا فقال الابن : إذاً أنت الذي يصفك والدي "بصاحب الوجهين"

اختكم العنود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخبرتني خالتي أنها قامت بتأديب ابنها الصغير لخطأ ارتكبه فغضب هذا الطفل وهدد أمه (خالتي)بأنه سيتصل بالشرطة فلم تهتم لكلامه فذهب إلى الهاتف أداره على الرقم (999)وعندما كلمه الشرطي اخبره هذا الطفل بان لديهم في البيت امرأة مجنونة تقوم بضرب الأطفال فقال له الشطي :أين هذه المرأة؟فصرخ الطفل باعلىصوته مناديا والدته ولما جاءت قال لها بان الشرطة تريدها على الهاتف فلم تصدقه أخذت السماعة لتفاجأ بالشرطي يسألها عن المرأة المجنونة التي تضرب الأطفال فأخبرته بأنه ليس لديهم امرأة مجنونة وكل ما في الأمر أنها قامت بتأديب هذا الإزعاج وترك الهاتف بأيدي الصغار فوعدته وهي تكاد تموت من الخوف والحرج...

اختكم العنود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصلت بعد انصراف الناس من الصلاة فدخلت المسجد وبينما أنا أصلي إذ بطفل أمامي فأشرت له بيدي على أنى أصلي إلا انه استمر في مشيه فأوقفته بيدي فأصر فدفعته بعنف على الأرض ثم قام فانتظر حتى سجدت فانهال علي ضربا ثم فر هاربا..

رحيل 86
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(جانا ضيوف وجابوا معهم هديه للمولود الجديد فكان ابني يريد
فتحها فقلت له (اصبر حتى يذهبوا) صار يدخل ويطلع ولما مل الولد
من الانتظار دخل وقال بصوت مرتفع ...
( خلاص ابفتحها شكلهم بينامون عندنا )

رحيل 86
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( اخذت من اختي شنطه ورحنا لحفله ومعنا بنت اختي ولما وصلنا
وخلعت عبايتي حتى شافت الشنطه وقامت تسحبها بقوة وهي
تقول (حقت ماما هاتيها ) وانا احاول اسكتها)

رحيل 86
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(زوجي كان عنده ضيوف على العشاء وحطيت العشاء كله لهم
وكان ولدي يبي يتعشى قلت له: اذا خلصوا الرجال بنتعشى..
رحت اصلح لهم الشاهي ...وهو دخل على الضيوف وقال لهم
(لا تخلصون العشاء لانا بنتعشى أنا وأمي بعدكم )

رحيل 86

(منقول بتصرف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسئلة الأطفال المحرجة.. كيف نجيب عليها؟

الطفل مرآة المجتمع، تعبير صادق عن تطوره، تقليد أعمى لكل ما تقع عليه عيناه، وما بين التقليد والتفكير تظهر آلاف الأسئلة. وفي سنوات الطفولة يتمتع الطفل بخيال واسع يختلط فيه الواقع بالخيال فتبدو أسئلته ساذجة ولكنها في الحقيقة أسئلة هامة وعلى أساسها يتكون عقل الطفل، ومن خلال طريقة الإجابة عن هذه الأسئلة يتحدد مستقبل هذا العقل.
أطفال الإنترنت
وهناك أسئلة متكررة على مر الأجيال وأسئلة أخرى متجددة تمشيا مع التطور الطبيعي للحياة، فطفل الإنترنت والفضائيات يختلف بأسئلته عن أطفال الستينيات والسبعينيات وما قبلها، وإن اتفق الجميع على أول سؤال يسأله الطفل لأمه "ماما.. من أين جئت؟".
ورغم بساطة السؤال فإن بعض الأمهات يجبنه في سخرية: قمنا بشرائك من "السوبر ماركت"!، وأخريات يحاولن شرح المسألة في شكل قصة جميلة تختلط فيها الحقيقة بالخيال، وما بين الطريقتين هناك عشرات الأسئلة الأخرى التي تصنع النماذج المختلفة من الأطفال الذين سيصبحون بعد سنوات قليلة شباب المستقبل.
ومرحلة ما قبل المدرسة هي مرحلة التفكير والأسئلة، فقد تحكي لرجل قصة ولا يجادلك ويحكيها لغيره كما هي، أما الطفل فالوضع مختلف لديه فلا يوجد عنده مسلمات وبدهيات وإنما لديه: لماذا، وكيف وماذا بعد؟... وغيرها من الأسئلة.
وإذا حكاها لغيره قام بتغيير القصة تماما وأضاف عليها من خياله ما يجعلك تنسى القصة الحقيقية. وتختلف أسئلة الأطفال باختلاف المجتمع الذي يعيشون فيه والمعلومات التي يتلقونها من المحيطين بهم.
عم يتساءلون؟
• وهناك العديد من الأسئلة التي تقف أمام الطفل وتشغل تفكيره منها :
• كيف تطير الطائرة وكيف يطير العصفور في السماء؟
• كيف يدخل الناس التليفزيون وهو صغير الحجم؟
الإجابة مسئولية
سأل الحفيد والدته عن جدته، فقالت الأم: صعدت السماء . وبدون تفكير قرر الطفل الصغير الذهاب لجدته فقفز من الشرفة ليصعد السماء بدون عودة! إن ما حدث هو -ببساطة- نتيجة متوقعة لإجابة خاطئة استهانت الأم فيها بعقل طفلها.
يشير الأستاذ الدكتور "سعيد متولي" أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس إلى أن الطفل هو حصيلة ثقافة المحيطين به، فإذا نظرنا إلى طفل القرية والبدو نجد أن مستوى معلوماته ما زال محدودا فمصدر ثقافته الوحيد هو الأسرة والأصدقاء، ويؤمن بالخرافات ويفكر فيها كثيرا وتدور أسئلته حول العفاريت والأشباح ولكنه لا يجد الإجابة فتظل الفكرة في عقله الباطن يؤمن بها ولا يناقش صحتها، بخلاف طفل المدينة والحضر الذي يعيش في مستوى اجتماعي معين يستخدم الكمبيوتر ويلعب بأحدث ألعاب "الفيديو جيم" ويفكر في ماهية هذه الألعاب وتكوينها وتأخذه الرغبة في فكها وإعاده تركيبها بنفسه.
وعند الإجابة عن أسئلة الطفل يجب الانتباه إلى عدة نقاط، منها:
• خصائص المرحلة التي يمر بها الطفل.
• درجة ذكاء الطفل وعدم الاستهانة به.
• المكونات التي تحيط بالطفل والتعامل معها.
• عدم اعتبار الطفل كثير السؤال ثرثارا، وإنما اعتباره طفلا ذكيا متأملا لما حوله ويريد أن يعرف.
• عدم الحرج من أسئلة الأطفال المحرجة ولا مانع من الاعتراف للطفل بعدم معرفتك للإجابة مع وعد بالبحث عن الإجابة الصحيحة وإبلاغه بها.
طفل ما قبل المدرسة
ويضيف الأستاذ الدكتور "سعيد متولي" أن من أهم خصائص المرحلية العمرية لطفل ما قبل المدرسة ما يلي:
• وجود فروق بين الجنسين فبالنسبة للعب يميل الذكور إلى التعبير العضلي في اللعب، كألعاب القوى والمصارعة، بينما تميل الإناث إلى اللعب الذي يتطلب الدقة والمهارة والترتيب.
• أما عن خيال الطفل في هذه المرحلة، من الملاحظ أنه يبدأ من الواقع ولكنه لا يلتزم بأي قيود.
• يوجد قصور في إدراك البعد الزمني، فهو يريد إشباع حاجاته عاجلا وبدون تأخير.
• يحدث تطور في اللغة إلى جمل أطول.
• من مكونات النمو الانفعالي لدى الطفل في هذه المرحلة: الخوف، الغضب، الغيرة، الاستطلاع الجنسي، التعرف على عواطف الآخرين وتفهمها، والبعض يسمي هذه المرحلة بمرحلة الطفولة الصاخبة حيث يكون الفرح بشدة والغضب بعنف وثورة وحيث التقلب الفجائي.
• ويميل الطفل إلى كثرة الأسئلة في هذه المرحلة.
لماذا يسأل الطفل؟
لكن لماذا يكثر الطفل من التساؤلات في هذه المرحلة؟
أرجع العلماء ذلك إلى الأسباب التالية:
- رغبة الطفل في الاستطلاع والاكتشاف.
- حاجة الطفل إلى الفهم.
- حاجة الطفل إلى المشاركة وتأكيد الذات.
- الرغبة في تقليد الكبار.
- نمو القدرة اللغوية.
والإجابة عن أسئلة الطفل تحقق له توازنا نفسيا، وتزيد من قدرته على التفكير، وفهم الآخرين واحترام الذات، وفهم العادات والتقليد المحيطة به ويحترمها الجميع.
كيف نجيب؟
يؤكد الأستاذ الدكتور علاء التهامي مستشار في صفحة معا نربي أبناءنا القدرة على طرح أسئلة جديدة مكون أساسي في الذكاء والإبداع، ويجب أن ندرك أن تعليم الأطفال كيف يسألون، ومتى يسألون، وعم يتساءلون أهم من تعليمهم كيف يجيبون على أسئلة الآخرين، وهذا يتطلب اتجاهًا مؤيدًا إيجابيًّا نحو الطفل ونحو السؤال الذي يطرحه.
وقد وضح العالم "إسترنبرج" في برنامجه لتنمية التفكير سبعة مستويات للإجابة على أسئلة الطفل:
1. المستوى الأول: رفض السؤال
كأن تكون الإجابة قول الوالدين: توقف عن هذه الأسئلة، لا تكن كثير التساؤل، لا تزعجني بأسئلتك... إلخ، وهنا تصل إلى الطفل رسالة تحمل له أمرا بالصمت، فالأسئلة مصدر إزعاج وبتكرار هذه الإجابة يتعلم الطفل عدم توجيه أسئلة أي "يتعلم أن لا يتعلم".
2. المستوى الثاني: إعادة صياغة السؤال (التهرب)
في هذا المستوى لا يقدم المجيب إجابة حقيقية، فعلى سؤال لماذا لا نرى الله قد يجيب: الله ربنا ونحن لا نرى ربنا.
3. المستوى الثالث: إعطاء إجابة مباشرة أو الاعتراف بالجهل
وهنا تتاح للطفل معرفة شيء جديد، أو قد يتبين أن والديه أو معلّمه لا يعرف كل شيء، وكلاهما إجابة معقولة ومقبولة في بعض المواقف، ولكن ليست متنوعة
هنا يقر المجيب بأنه لا يعرف الإجابة، ويطلب من الطفل اقتراح ما يراه تفسيرًا مناسبا أو إجابة مناسبة، والوضع الأمثل أن يشترك المربي والطفل في البحث حتى يتوصل إلى بدائل متعددة للإجابة عن السؤال.
أفضل الإجابات
4. المستوى الرابع: تشجيع الطفل على البحث عن الإجابة من مصادر موثوق بها
كأن تكون الإجابة: سوف أبحث عن إجابة سؤالك في كتاب التفسير أو كتاب العقيدة، أو: لماذا لا تسأل فلانًا فقد درس هذه الأمور؟ وهنا يتعلم الطفل أن المعرفة التي لا يمتلكها يستطيع الحصول عليها ببذل الجهد والسعي.
5. المستوى الخامس: تقديم تفسيرات
كأن يقوم المربي بالإجابة المباشرة عن موضوع السؤال.
6. المستوى السادس: تفسير أو إجابة السؤال وتقييم الإجابة
وهنا لا يكتفي المجيب بتشجيع الطفل على التوصل لبدائل متنوعة، ولكن يناقش معه طرق تقييم مصداقية كل بديل.
7. المستوى السابع: التوصل لتفسير وتقييم التفسير ومتابعة التقييم
هنا يسعى المجيب لتشجيع الطفل على القيام بتجربة، وجمع الإجابة من الكتب والمصادر، وبذلك يتعلم الطفل التفكير والبحث بنفسه عن الإجابة.
ولا بد من التنبه إلى أنه قد لا يتاح للمربي أن يصل إلى المستوى السابع إما لضيق الوقت أو لقصور المصادر أو لعدم مناسبة هذا المستوى لعمر الطفل، وهنا يختار المربي المستوى المناسب للموقف، وفي ذهنه حقيقة أساسية أن المستويات الأعلى أكثر فاعلية في تنمية المهارات المعرفية والذكاء.
وفي هذا الصدد يؤكد الأستاذ الدكتور وائل هندي -أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق- أن أسئلة الأطفال تختلف حسب المرحلة العمرية للطفل، فمثلا ينتقل الطفل من أسئلة ما هذا إلى أسئلة كيف هذا إلى أسئلة لماذا هذا بعد ذلك، والطفل الذكي هو طفل كثير الأسئلة وان اعتبره أهلة ثرثارا، والمسألة تتعلق بفهم الوالدين وطريقة تعاملهما مع أطفالهم أكثر ما تتعلق بالأطفال.
وأما تجاهل أسئلة الطفل فيؤدي بعد فترة قد تطول أو تقصر إلى أن يسأل الطفل الغرباء الذين لا نستطيع دائمًا أن نثق فيما يقولون للطفل، وقد يتحول إلى شخص كتوم لا يعبر عن رغبته في المعرفة تحاشيا للتفاعلات غير المرغوبة فيها من الآخرين.

إنتصار سليمان
(منقول بتصرف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2005, 09:12 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( معالج متمرس ) ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-10-2005, 11:38 AM   #3
معلومات العضو
البلسم*
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

السلام عليكم أخي..معالج متمرس...
بارك الله فيك على هذه اللفتة الطيبة. و أزيدك من عندي ما يلي
ـ ذللك الوقت كانت أبنتي صغيرة حيث اصطحبت أباها ألى المسجد.وبعد أيام كان كان لي لقاء مع بعض الأخوات وإذا بي أجد إبنتي تقول إلى إحداهن خالتي ذاك اليوم جوارب زوجك كانت مثقوبة..........و لكم أن تتخيلوا حرج الأخت و حرجي...
أحذروا أيها المصلون فإنكم مراقبون...



ـ هذه المرة أبني كان له سنتين و نصف وكنا على الرصيف ننتظر توقف السيارات فاغتنمت الفرصة لأعطائه درس في إشارات المرور فقلت أذا كان الرجل الذي في الأشارة أخضر نعبر الشارع وأذا كان أحمر فلا .وعندما تغيرت الأشارة و نحن نعبر سألته هل رأى الجل الأخضر الذي في الأشارة قال نعم هذا.هذا, وإذا به يشير إلى رجل منظف الشوارع الذي كان كل لبسه أخضر حتى المكنسة,فماتمالكت نفسي من الضحك و الرجل ينظر فرأيت أن الهروب أسلم حتى لا آخذ المكنسة علىرأسي.

في حفظ الله و رعايته

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 18-10-2005, 08:07 AM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

أضحك الله سنك أختي الفاضلة ( أم أحمد ) ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:41 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.