موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الأخوات المسلمات ( للنساء فقط )

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 07-01-2010, 12:45 AM   #1
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

I15 •(-•♥♥•-)• ملتقى الداعيات إلى الله..انتظركن أخواتي •(-•♥♥•-)•


بسم الله الرحمن الرحيم


ملتقى الداعيات إلى الله

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد :


أخواتي الكريمات ما أجمل التلاقي والمحبة في الله ...

ما أجمل التوحد على الدعوة إلى الله ..

ما أجمل أن نسلك هذا الطريق معاً ...

كن أخواتي شمعااات مضيئة ..في ظلمة الغفلة ...

كن قطرات ندى تُحيي ...قلوب لفظت أنفاسها ...

قال تعالى: **أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ** (122) سورة الأنعام

كن نبراساً يضيء حياة الغافلين...ويهتدي به الئائهين ....
فليكن الإسلام أكبر همنا ...ويكون لنا أخواتي الغاليات ...لقاء متجدد

على مائدة الدعوة ...نتبادل الأفكار الدعوية ...وأبسط الطرق لنشر الدعوة إلى الله ...
وغيرها من مواضيع قيمة تُثري ... طريق دعوتنا إلى الله ...

مهلاً أخواتي

لا تغفلن عن نداااء رب العزة سبحانه والفوز بالأجر العظيم
**وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ** [الشعراء: 214].


فطريق دعوتك أختاه يبدأ من عالمك الصغير(أسرتك ) ...الذي هو نواة مجتمعك...فليكن لهم نصيب من فيض غيثك


هيا أخواتي فلننهض سوياً ...جنبا إلى جنب ..فمعاً نسير على الدرب ...

وننسج طريق الدعوة الى الله ...


قال تعالى : ** قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ سورة القصص (35)


واخيراً استيقظي أختاه من غفوتك ...ولنبدأ سوياً من هنا ....

فقد فاتنا الكثير !!!

وتذكري أختاه!!

بأن الدعوة إلى الله تعالى، واجبة على النساء، كما هو الحال في الرجال،
قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر). [آل عمران:104].



انتظر تفااعلكن أخواتي ...


وليكن شعاارنا دائماً الاخلاص لله في القول والعمل
قال تعالى ** وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿109﴾ ** [ الشعراء ]

أختكم لقـــــاء

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-01-2010, 07:20 AM   #2
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

فليكن الإسلام أكبر همنا ...ويكون لنا أخواتي الغاليات ...لقاء متجدد

على مائدة الدعوة ...نتبادل الأفكار الدعوية ...وأبسط الطرق لنشر الدعوة إلى الله ...

وغيرها من مواضيع قيمة تُثري ... طريق دعوتنا إلى الله ...

احسنت اختي الغالية لقاء ولا اريد ان يكون الرد تقليدياً ...

ففكرة أي منتدى قائمة على التفاعل والحوار والمناقشة

وتبادل الافكار والاراء ومن ثم الخروج برأي واحد ..

يكون هي زبدة المناقشات ...



وكل ما اتمناه ... ان يشارك الجميع في الموضوع ...ويتفاعل

حتى تحصل الفائدة ....

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-01-2010, 12:25 PM   #3
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاك الله خيراً أختي الحال المرتحل

يشرفني أن تكوني اول المشاااركات ...

بُوركتِ على مرورك الكريم وحُسن تعقيبك ...


نعم أختااه أنتظر معك تفااعل أخواتنا في الله للبدأ في هذه الدعوة المبااركة ...


دون تكاااسل .... لنتباادل الحواار ...لتعم الفائدة

وتنالين الأجر ...إن شاء الله

انتظر ما تجودون به أخواني

في حفظ الله ورعااايته
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-01-2010, 06:33 PM   #4
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي


إلى أخواتي الكريمااات ...إلى كل من تتلمس
طريقها إلى الدعوة ...إلى كل من تتابع معنا و ونترقب بريق حروفها الى من تتااابع بصمت ...


...قد تتساءل
بعضكن لماذا نسلك طريق الدعوة ؟؟

ما فضل الداعية
والجزاء الذي ينتظرها ؟؟

وهل للداعية
مواصفات أجهلها ؟؟

كيف تؤهلين
نفسك للدعوة ؟

نبدأ على بركة الله

التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 15-01-2010 الساعة 10:40 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-01-2010, 06:36 PM   #5
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي


لماذا نسلك طريق الدعوة ؟؟




إلى كل من اصطفاها الله على الباقيات باتباع منهجه ، الغريبة القابضة على دينها تلسعها الجمرات في خضم الفتن ولا تبالي /

اسألي الله الثبات ، واعملي بالأسباب المعينة على الثبات .. فأنت في نعمة لو أدركتها النساء الأخريات لعدن سريعاً إلى الإسلام منهاجاً وتطبيقاً .

لذلك عليك أن لا تكتفي بإصلاح نفسك والمضي بها ، بل ينبغي أن تأخذي في طريقك الذين ران ضباب الماديات على رؤيتهم فتُـاهوا في الطريق .. في نفس الوقت الذي تدفعين فيه لصوص الفضيلة وتقاومينهم .

انظري إلى المتوارين خلف التيه والضلال بعيــن الشفقة أولاً .. فثمة أشيــاء كثيرة ستتغير من حولنا ، ثم اسلكي سبل الدعوة الصحيحة والمتنوعة .

علينا أن ننصر الله لينصرنا ، لننصر دينه في أنفسنا ومجتمعنا كي ينصرنا على أعدائنا في الداخل والخارج .

إنّ النصر لا يأتي إلا بالعمل الدؤوب والصبر .. لا بالتواكل والدعاء فقط ، حتى وإن استغرق عمر ذلك العمل والصبر أجيالاً عديدة ، فما هو في عمر الأمم إلا ومضة سريعة..!

وأعظم من يقوم بهذه المهمة - مهمة صنع الانتصار- هو: ( المرأة ) نصف المجتمع الذي يلد ويربي النصف الباقي ، التي تهز المهد بيد وتهز العالم باليد الأخرى .

فلابد من توظيف الصحوة النسائية بشكل أعمق وأوسع ، حتى لا تصبح مجرد طاقة كامنة معرضة للاضمحلال والتلاشي أو الانحصار في زوايا معينة .

والنتيجة لا تسبق سببها .. فتأملي !

لذلك قدمنا لك ِ جهد المقلين هذا لعله يكون أحد الأسباب التي تصنع النتائج ..

علينا أن نتذكر أن الهدف الأساسي للإسلام هو إنقـــاذ البشرية ، وإخراجها من عبادة الآخــرين إلى عبــادة الله ، ومن الظالمات إلى النور، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام.

لهذا قال الرسـول صلى الله عليه وسلم إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، والرجل فكنزعهن، ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تقتحمون فيها) . رواه البخاري .

والناس اليوم أحوج إلى مـن يأخذ بأيديهم إلـى جــادة الدين القيم

والاستشراف الروحي بعدمـــا سلكوا خط الانحدار الذي أركس إنسانيتهم الحقيقية وحدا بهم إلى المادية والإفــلاس الروحـي ، ليس فقط من لم يعرف الإسـلام بل حـتى المسلميــن الذين يحملون اسمه فقط و يجهلون كنهه الحقيقي !

هؤلاء الغرقى بحاجة إلى من ينتشلهم مما هم فيه ، ومن الظلم تركهم لأنفسهم التي تتخبط في التيه .

فمن ذا الذي يستطيع انتشالهم غير الدعاة ؟

وكيف سيكون الحال إذا تخلوا عن هذه المهمة العظيمة ؟ في نفس الوقت الذي تتسارع فيه خطا المفسدين تجر معها معاول الهدم ..!
امرأة نصرانية حضرت أحد المؤتمرات التي أقيمت للتعريف بالدين الإسلامي ، وبعد سماعها لتعريف مختصر لخصائص هذا الدين ومميزاته قالت : " لئن كان ما ذكرتموه عن دينكم صحيحا أنكم إذن الظالمون ! فقيل لها : ولماذا؟ قالت : " لأنكم لم تعملوا على نشره بين الناس والدعوة إليه " !!

للأسف بعض المستقيمات يتلكأن في طريق الدعوة ، بسبب ضباب في الطريق، أو يترددن بسبب شبهات معترضة ، أو يتراجعن بسبب اعتراضات المثبطين وأهل الهوى الضلال ، وإنما الواجب عليهن أن يثقن بأنفسهن ودعوتهن، وأن يعزمن عزائمهن ، ولا يلتفتن إلى وسوسة شياطين الإنس والجن ، بل عليهن أن يشقن طريق الدعوة إلى الله ، بما فضلهن الله به من التزام بالدين ، فهن أمثل من في الساحة ، وهن أهل للإصلاح .

أختي الكريمة :

تأملي ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) . فصلت 33
الاستفهام في الآية بمعنى النفي ، أي : لا أحسن قولاً .

والغرض منه انتفاء هذا الشيء ، وتحدي المخاطب أن يأتي به ، فإذا كان عنده شيء أحسن من هذا فليأتِ به ..!

أختاه :

انظري إلى جهود المبشرين والمنصرين وأهل الضلال كم يبذلوا ليضلوا الناس ، ونحن الذين اصطفانا الله لحمل رسالته نتخاذل ونتقاعس ..!


أحد الدعاة كان منتدبا مع مجموعة من الدعاة من قبل جامعة الإمام محمد بن سعود للدعوة في بعض دول أفريقيا ..
قال : " في رحلة شاقة إلى قرية من القرى وكانت السيارة تسير وسط غابة كثيفة وكان الطريق وعراً وعورة يستحيل معها أن تسرع السيارة اكثر من 20كم في الساعة وقد بلغ منا الإرهاق مبلغه وكأن البعض قد ضاق صدره من طول الرحلة وبدأ يتأفف من شدة الحر وكثرة الذباب والغبار الذي ملأ جو السيارة .
وفجأة شاهدنا على قارعة الطريق امرأة أوربية قد امتطت حماراً وعلقت صليباً كبيراً على صدرها وبيدها منظار ودربيل .. وعند سؤالها عن سبب وجودها في هذه الغابة تبين أنها تدعو للصليب في كنيسة داخل القرية ولها سنتان . فقالـوا : (اللهم إنا نعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة " .
والآن قارني بينك يابنة التوحيد وبين هذه الضالة المضلة .. ثم اسألي نفسك : ماذا قدمتُ للدين ؟ و ألا يستحق منا هذا الدين شيئاً من الجهد في الدعوة إليه ؟


منقووول

التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 15-01-2010 الساعة 10:44 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-01-2010, 06:40 PM   #6
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي


فضل الداعية والجزاء الذي ينتظرها

- الداعية هي سبب للنصر والتمكين في الدنيا
..( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..) آل عمران 110

- تبليغ الداعية يُكسِبها دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم للمبلغين. :" نضر الله امرءاً سمع منا حديثا فبلغه إلى من لم يسمعه... " رواه أحمد
- الداعية ممن يشملهم الله برحمته الغامرة .. ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَن الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم ) .التوبة 71

- للداعية أجر عظيم يتضاعف بعدد الذين يستجيبون لها .. " من دعاء إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً " . رواه مسلم

- يكفي الداعية شرفاً وكرامة أن قولها يعتبر أحسن الأقوال ، وأن كلامها في التبليغ أفضل الكلام ..( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) . فصلت 33

- الداعية من المفلحين والسعداء في الدنيا والآخرة :

( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) آل عمران 104 .

- يكفي الداعية فخراً أن تسببها في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت ..

".. فو الله لأن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النَّعم " رواه البخاري وفي رواية : " خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت " .

- الداعية تُثبت معاني الخير والصلاح في الأمة.
..( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..) آل عمران 110

- الداعية صمام أمان المجتمع وعامل إزالة الشر والفساد .

. ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ) . المائدة 78

- الداعية تبعث الإحساس بمعنى الأخوة والتكافل واهتمام المسلمين بعضهم ببعض.. ( الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) . التوبة 71

منقول




التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 15-01-2010 الساعة 10:46 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-01-2010, 10:49 AM   #7
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

كيف تؤهلين نفسك للدعوة ؟


إعداد المرأة الداعية نفسها جيداً لهذا الدور وتحمل مسؤولياتها المُـناطة بها تجاه مبادئها و الآخرين يعد أمراً عظيماً وقد يكون غاية في حد ذاته , ولا يتأتى ذلك إلا بتوافر الشروط اللازمة لها للقيام بذلك الدور الذي يمكن وصفه نوعياً وكمياً إن كان مؤهلاً لذلك , وقد يخضع باستمرار للتقويم من داخلها و من الآخرين كذلك .
وضعي في ذهنك أنك إذا أعددت نفسك جيداً لمهمة الدعوة فهذا يعني أنك أنجزت نصف المهمة .

لهذا نطرح أمامك بعض الأمور التي ينبغي التحلي بها ومراعاتها :


1- الإخلاص والصدق :

تحتاجين إلى كمية غير محدودة من إكسير الأعمال ومفتاحها وهو ( الإخلاص) في القول والعمل ، كي يقبل عملك ، و يتولد لديك الصبر والاحتساب ، والعزيمة القوية ، وعدم استحقار المعروف مهما كان صغيراً ..
لا تتركي الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه.. فترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص هو الخلاص من هذين، فلا تطلبي لعملك شاهدا غير الله .

ابتغي وجه الله في الدعوة إليه وابتغي نصرة دينه ، ولا تنتظري جزاءً أو شكوراً ، فلا يجتمع الإخلاص مع حب الثناء في قلبٍ واحد ، فاسعي إلى كتمان حسناتك وأفضالك ككتمانك سيئاتك ، وإلى استواء الذم والمدح من العامة عندك ، ونسيان رؤية الأشخاص في الأعمال، وترك استقصاء ثواب العمل في الدنيا .

وتذكري دوماً الإخلاص هو سبب القبول عند الله تعالى، وهو كذلك سبب الإتقان، فما أخلص إنسان في شيء إلا وأتقنه ، وأن الإخلاص يتطلب اتهام النفس بالتقصير دائما، والخشية من عدم الإحسان، وذلك يدفع إلى التطور الدائم إلى الأحسن، فإن الذي يتهم نفسه بالتقصير يعمل على الدوام على الارتقاء إلى الأفضل كي يسلم من ذلك.

واعلمي أن ّ الإخلاص يبعث على الصبر والأمل الدائم، لأن المخلص عمله لله فهو يرجو ثوابه، وثوابه مكتوب سواء قبل الناس دعوته أم ردوها، لذا فإنه إذا جعل الإخلاص نصب عينيه لم يبال بقبولهم أو إعراضهم، لعلمه أن الله يكتب ثوابه في كلا الحالتين، بخلاف الذي لا يخلص فإنه يجعل همه الأول قبول الناس، فإذا لم يقبلوا مل وترك دعوتهم.

لتكن خطاك في طريق الدعوة كخطوات من يمشي على رمل ناعم لا يُسمع لها وقع ، لكن بالتأكيد سيكون لها أثر بين .
ولا تنسي أنّ من صدق الله صدقه ..
فصدقك في حمل دعوتك وتبليغها أمر مهم جداً ، فاصدقي الله في الدعوة لأجله ، واصدقي الدعوة في انسجام الظاهر والباطن لديك .

وآثري الصدق في أعمالك وتحريه حتى تكون خالصة لوجه الله ، فإن لم تكن كذلك فاعلمي مسبقاً أن ما تقومين به هباءً منثوراً ..!
واحرصي على صدق الأقوال والأفعال و تحريه بعيداً تماماً عن الكذب أو التورية مهما حدث ، فلا تكوني باباً تنفذ منه السهام .

وضعي في ذهنك دائماً أنك حينما تصدقين الله في دعوتك ويسري الصدق في حياتك ومنهاجك فإن الله سيجزيك بصدقك وستكونين عند الله وعند الناس صادقة محبوبة ، مقربة موثوقة ، وسيتقبلون ما تدعين إليه لأنهم تقبلوك ، فمن صدق الله صدقه !

2- عـُـلــوّ الهمــّــة :

استصغري مادون النهاية من معالي أمر الدعوة إلى الله ، ضعي هدفاً لك بلوغ الغاية التي يريد الله أن تبلغيها, كما كان الرسل الكرام على رأس قائمة عالي الهمة في هذا المجال ، وكما كان محمد صلى الله عليه وسلم في ذلك الغاية العظمى, والمثل الأعلى إذ لم يكن همه هداية قومه من قريش أو من العرب فحسب وإنما خاطب ملوك العالم و رؤساءه كي ينقذ البشرية بأكملها .
" ثقي بالله عز وجل واصدقي في التوكل عليه, وحسن الظن به, فتقوية هذه العناصر تعتبر من الوسائل الجذرية لاكتساب فضيلة قوة الإرادة وعلو الهمة , فضعف الإرادة والهمة من عدم الثقة بالنفس. والثقة بالله مع حسن التوكل عليه وحسن الظن به تمنح الإنسان عامة والداعية خاصة ثقةً بسداد ما بينّه أمرا متوكلة ً فيه على ربها, وأملاً بمعونة الله في تحقيق النتائج التي ترجوها , فتقوى بذلك إرادتها وتعلو همتها " .

وضعي دائما مرضاة الله - عز وجل- لك هدفا وتذكري أن جائزته العظمى هي الجنة ، وسلعة الرحمن هذه ليست رخيصة .


3- الصـبر والاحتساب :

" الصبر ضياء " . رواه مسلم .

الصبر خصلة عظيمة يحتاجها الإنسان عموماً والداعية خصوصاً .. ذلك لأنها ستتعرض في طريق الدعوة للكثير من المحن التي تحتاج صبراً يذوبها ولا يفت عضدها فتكمل المسير ..

قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) آل عمران 200 .

من هنا يجب أن تعودي نفسك على الصبر ، وأن لا تجزعي ، ولتعلمي بأنه ستأتي عليكِ أيام ٌ صعبة تتعرضين فيها للأذى و السخرية والتثبيط والمشقة والتعب ..
فعند مجيء هذا عليك أن تتذكري صبر من هم خير منك ِ في سبيل إبلاغ رسالة الله من الأنبياء والرسل ، ولتعلمي بأن الله أمر من هو خير منك بالصبر على أذى الكفار و المنافقين.. فكيف يكون حالك ِ ..؟
قطعاً إنه أحوج بكثير إليه .. فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ) . طه 130 .

إن ّرسولنا الكريم قد نالته ألوان مختلفة من البلاء ، ضرب و شتم وضيق عليه وعلى أصحابه ، فكان صبره في القمة في ميدان البلاء .

فتعرفي على أنواع الأذى التي تعرض لها حبيبنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، واستحضريها دائماً ، سيهون الأمر عندها ، و ستطيب نفسكِ بعد أن تتذكري الجزاء الذي أعده الله للصابرين :
(أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً) .. الفرقان 75 .
(وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) .. فصلت 35.
( وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً) . الإنسان 12.

لا تكوني كالسعفة التي تشتعل بسرعة وتنطفئ بسرعة ، وأدركي جمال هذا العمل الذي تقومين به ، و لتفخري بأنك ِ في زمن الانشغال بأمور هذه الحياة انشغلت ِ بما هو خير من ذلك، و عليكِ أن لا تقنطي من رحمة الله ، واحتسبي الأجر عنده ، فقد أكد الرسول صلى الله عليه وسلم أن العسر لا يدوم لمن احتسب و صبر وعلم أن ما أصابه بمقدور الله وأنه لا مفر له من ذلك .
في الصبر شيء من القسوة، وشيء من الشدة؛ ولكن عاقبته أحلى من العسل.
صبراً جميلا ما أقرب الفرجا ** من راقب الله في الأمور نجا
من صدق الله لم ينله أذى ** و من رجـاه يكـون حيث رجــا


4 – الأخلاق الحسنة :

خالقي الناس بخلق حسن .
لقد بعُث الرسول ليتمم مكارم الأخلاق ، والأخلاق فهي لحمة الإسلام وسداه , وليست فقط الإطار الذي يصون حدوده ويُنتهى عنده ..!

وما من شئ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلقٍ حسن ، وأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وحسن الخلق مع الناس يجمعه أمران بذل المعروف قولاً وفعلاً وكف الأذى قولاً وفعلاً.
إن طريقك إلى قلوب الناس هو أخلاقك الحسنة أمامهم ومعهم ،( وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضواْ مِنْ حَوْلِكَ) آل عمران (159 ).

فهي من أكثر وسائل التأثير علىالنفوس إذا تمثلت فيك القدوة الصالحة ، وأنتِ لن تسعي الناس بأموالك أو جاهك ولكن يسعهم منك بسط الوجه وحسن الخلق .

اقرئي سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ ستجدين أنه كان يلازم الخلق الحسن في جميع أحواله ، وخاصة في دعوته إلى الله تعالى ، فأقبل الناس إليه ودخلوا في دين الله أفواجا بسبب هذا الخلق العظيم .

إن عليك أن تعملي على تهيئــة نفوس هؤلاء بأخلاقك الحسنة وروح العطف والسمــاحة لتتقمص أفكار الإسلام وتدرك معانيه فتنفذ إلى دواخلهم ومجريات تفكيرهم التي تحدد بالتالي تصرفاتهم وسلوكهم !

وتذكري أن الرسول بعث ليتمم مكارم الأخلاق ، فكيف تدعين الناس وأنت لم تلتزمي بها ، والأنظار إليك أسرع ، والنقد عليك أشد ..!

لذلك تخلقك بالخلق الكريم أوجب و ألزم ، فاحرصي على اكتساب مكارم الأخلاق ، وجاهدي نفسك وروضيها حتى تتحلى بها ..
وداومي على تزكية النفس وتهذيبها لتكون دعوتك بحالك قبل مقالك .







التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 15-01-2010 الساعة 11:14 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-01-2010, 11:17 AM   #8
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

همسة إليك أختاه

لا تترددي أختاه أدلي بدلوك ولا تستهيني بنفسك فربما أفكارك الدعوية رغم بساطتها ...يكون لها الصدى الكبير ...


وهنا أتساءل إن لم تكن الدعوة لهذا الدين هي محور حياتنا ؟؟

فماذا يكون؟؟


ماذا قدمنا لديننا؟؟

أين نحن من الدعوة إلى الله؟؟

أترك لكن الإجابة !!!!


اخرجي من صمتك أختاه فكلماتك الصادقة النابعة من القلب ...

ربما أيقظت عقول..غرقت في سبات طويل

أختي الداعية هناااك من ينتظروا أن تطرقي بابهم بقلبك ....

فربما تكوني سبباً في هدايتهم بتوفيق من الله ...


ألا تجيبي الندااء !!

أختكم لقاء ...التي تترقب فيض مدادكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-01-2010, 05:44 PM   #9
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختي لقاء
مبدعة حقا في إسهاماتك

لابد أن تعرف من تتصدى للدعوة الى الله انها تحمل وسام شرف من الله تعالى
لابد ان تكون على قدر هذا الوسام .. لابد ان تكون تستحقه حقا ..

على الداعية أن تتعرف على الله حق المعرفة .. تتفحص ذاتها .. وتنقي قلبها
لأن ما يقر في القلب ينعكس على جميع الجوارح .. ويعلنه اللسان ..
لابد للداعية أن تفعل الخلق الاسلامي الصحيح في سلوكها
من اللين ..التسامح ..بشاشة الوجه .. وحسن المعشر .. وطيب اللسان بغض النظر عما تحمله من علوم شرعية

في نظري بعض الناس ..سبحان الله ترتاحين للحديث معهم .. تنصتين اليهم .. وتتأثرين بهم

هكذا يجب ان تكون الداعية ..

تحمل هم الناس من حولها .. تحب لهم ما تحبه لنفسها .. تتأثر لمصابهم من المعاصي

أتعرفين اخية .. حينما تنصحين من قلب مشفق .. يجعل الله القبول في قلوب من يستمع إليك
تحل البركة فيه .. لأنك تبغين النصيحة والإصلاح ..

فالله سبحانه ينظر إلى القلوب ..

عموما اخيتي ذكرت لك على عجالة ما تستشعره نفسي في هذا الأمر ..

وفقك الله إلى خير القول والعمل ..

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 16-01-2010, 05:20 PM   #10
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أختي القصواء

بُوركتِ على مرورك المشرق ..لا حرمنا الله من عبق كلماتك وفيض مدادك ...

راائع هذه المداخلة التي سطرت ملامح الداعية المسلمة وما يجب أن تتحلى به من قلب صااادق ..فتصيب سهامه قلوب تترقب من يخترق جدارها ..

وما ينبغي لها من إصلاح ذاتها أولاً قبل أن تسلك طريق دعوتها وتصلح طريقها مع ربها وأن تكون صادقة في دعوتها ..


لا حرمك الله الأجر والمثوبة

وأدعوك أختااه للمتابعة

ولا تحرمينا من لمساتك الذهبية

وفقك الله لما يحبه ويرضاه
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:33 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.