موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة القصص الواقعية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-03-2005, 12:03 PM   #1
معلومات العضو
مسك الختام
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي أريد أن أقتل ابنتي !!!

هذه من أغرب القصص التي مرت علي قرأتها في احدى المنتديات وانقلها لكم للاستفادة ؛ لأن سببها كان والله أعلم العين ... كما يقول الراوي وهو الراقي الذي باشر أصحاب القصة بالرقية ...

يقول :

جائني رجلين يسندان رجلا بينهما ويحملانه على أكتافهما ووضعاه أمامي , أخذت أنظر إليه فإذا به شاب في مقتبل العمر , فتى طويل وعريض المنكبين واسع الصدر ,,,سبحان من خلقه

ولكن.....

رأيت ,,
نعم رأيت علامات الحزن في وجهه ,,
بل يمكنكم أن تقولوا أن كل العلامات التي تشعركم بكل المآسي بادية في محياه ,
فدموعه في عينيه تنطق بمرارة مايشعر به,,
يداه مغلفة بجبس وبين ساعده ويده صيخ حديد ,
رجله اليمين كذلك مجبرة بجبس ,
ينظر إلي يريد حلا لمشكلته ,,,
بل يتمنى أن أنهي مشكلته ,,,
وهذا مافهمته من نظرته العميقة الحزينة,,
لم أستطع أن أتابع النظرة فلقد كان يكفيني هما ما نظرت إليه في تلك الثواني السابقة,,
ورقيته بالقرآن وأن يأتي مرة أخرى ولكي أسمع ماعنده فلعلي أرشده إلى ماينفعه,,,

مرت أيام قلائل وإذا بامرأة عجوز تطرق بابي وتقول بكلام أم حزينة مكروبة مستضيقة ,, ياشيخ أنقذ ابني ,, ياشيخ ابني سيموت أو سيقتل زوجته وابنته, أوقفتني تلك الكلمات وأجلستها وسمعت قصتها .... تقول :
إن ابني الذي جاؤا به اخوته كان في أحسن حال سواء في صحته الجسدية أو النفسية ,,
كان يحب زوجته حبا شديدا ..
كان يتمنى أن يرى زوجته وهي تحمل رضيعا بين يديها ...

وهذا ما حققه الله له..
نعم
لقد من الله عليه بأن حملت زوجته وأنجبت بنتا كفلقة القمر...
جميلة جداً
كل من رآها يعجب بها,,,
فرح ابني بتلك المولوده ...ثم تنهدت وكأنها العبرات بدأت تختنق في مجراها,,

قالت لقد فرح فرحا لم نرى مثله من قبل,,
أتعلم يا شيخ أنه عمل وليمة كأنها وليمة عرس في تمائم البنت ..
لقد أغلق الشوارع المحيطة ببيتنا ,
لقد دعى لتلك الحفلة كل أقاربه , بل كل من يعرفهم من أصدقائه وزملائه وجيرانه,,
الكل كان مستغربا!!
لقد سمعتهم يقولون ,, أهذا كله حب لزوجته وابنته!!

ثم تنهدت وقالت وياليته لم يفعل,,,
تلك الليلة التي لا أريد أن أتذكرها رجع ابني بعد الحفل متغيرا في شكله وفي تصرفاته..
حاول ان يؤذي زوجته أمامنا ثم إذا به يلتفت يمنة ويسرة ويهرب إلى السطح,,
تبعه اخوته ,,ثم أخذت تبكي,,,
تقول لقد قذف نفسه من فوق الطابق الثالث يريد قتل نفسه,,
ابني لم يكن في غير وعيه بسبب شراب مسكر أو مخدرات بل هو بعيد عن هذه الأمور,,
حملوه بين الحياة والموت ,, وانقلبت فرحتنا حزنا وكآبة,,,,
في تلك اللحظات غبت عن حديثها قليلا فقد أخذت أقول في نفسي..
سبحان الله !!!
لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال (( [ إن العين لتولع بالرجل بإذن الله حتى يصعد حالقا ، ثم يتردى منه ] . ( صحيح ) وللحديث شاهد بلفظ : العين حق تستنزل الحالق . فهو به قوي وسيأتي 1250 .
[ العين حق ، تستنزل الحالق ] . ( حسن ) . خرجه وصححه الألباني رحمه الله

بعد أن ذكرت تلك الأم الحزينة شكواها لم أتمالك نفسي إلا أن أجتهد في اعطائهم موعدا سريعا لأسمع من الرجل قصته ولكي أنظر في شكواه ولعلي أهون عليه مصيبته,,
جائني يتهادى بين أخويه في المسجد وبعد صلاة العصر من ذلك اليوم أخذت أسأله عن قصته فقال:
كنت فرحا مسرورا سعيدا بأن رزقني المولى تلك الطفلة الجميلة من زوجتي التي كنت أحبها حبا أعجز عن وصفه ,,,
ولكن!!
لا أعلم ماذا أقول لك!!

( أخذ يبكي وتنهمل دمعة تلو أخرى))
يقول :
في نهاية الحفل ضاقت الدنيا بي, بل شعرت أني أتعس انسان في الوجود , شعرت بحرارة في صدري وأكاد أمزق ثوبي , أخذت أتعوذ بالله من الشيطان ولكني لا أعلم ماذا أفعل !!
أأهرب من بيتي !!
إذا تذكرت ابنتي زادت تلك الضيقة وأكاد أجن ,,,
ما هذا إني بدأت أكرهها !!
لا أريد أن أتذكرها بل وحتى زوجتي ,,,
ثم ضاقت الدنيا بي,,,
عندها عزمت على أمر غريب ...........

لم أشعر إلا وأنا في المستشفى ورجلاي معلقتان وعليهما جبس ويدي مجبرة وفيها تلك الأسياخ الحديدية ,,,,,
عندها ذهلت ماذا حل بي؟؟
أخبروني أني قذفت بنفسي من أعلى السطح ,,,,!!!
بدأت ذاكرتي تنجلي عن شيء تمنيت أني نسيته...

أخذت أتعالج في المستشفى لمدة تزيد على ثلاثة أشهر عند طبيب العظام وأيضا عند الطبيب النفسي ,
قالوا إني أعاني من حالات نفسية غريبة..
المهم أن علاجهم لم أستفد منه ,,,

يا أخي أريد حلا ,
أريد حلا (( وأخذ يبكي ))..

عند سماع تلك الشكوى شعرت أن الأمر يحتاج إلى الرقية وإلى صبر طويل فتلك العين فيما أظن أصابته وأثرت على شعوره نحو أحب الناس إليه بل وحتى على نفسه ,

قرأت عليه ماتيسر من القرآن وخلال قرائتي ظهرت علامات زادت أيضا من ظني أنها عين أصابته والله أعلم..
ثم نصحته ببعض النصائح المهمة ..
ثم بعد أن غادرني ناديت احد اخوته وقلت له:
هذه الحالة تحتاج إلى مراقبة شديده فهذا الرجل قد يؤذي زوجته وابنته فانتبهوا له ولا بد أن يستمر على الرقية اضافة على مايتلقاه من علاج طبي,,
ثم مضت الأيام,,,
مضت أيام وبعدها أيام لم أره وبعد مدة ليست بالقصيرة إذا بأخيه يأتي للرقية بدون أن يأتي بأخيه!!

علامات الحزن بادية في محياه !!

نظرت بتمعن في وجهه فعلمت أن مصابا جللا أصابه!..

قلت ,,,ما الخبر؟

قال لقد,,,
لقد قتل ابنته!!!


نعم أخي وجدوه على الشاطيء ومعه ابنته وزوجته وكان يغرقهما في البحر ,,,,(( انقطع صوته...)) من البكاء

ثم قال:

لقد ماتت البنت والأم في حالة غيبوبة , وأخي في السجن وسينقلونه إلى المصحة النفسية!!!!!!!!!!!

فاسترجعت وقلت له استرجع وهذا قدر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله,,



___
انتهت القصة
ولعل أحدكم يقول لماذا اخترت هذه القصة والتي بهذه النهاية المحزنه !!!!

لماذا لم تذكر لنا قصة نهايتها الشفاء!!

وجوابي :
أني لم أشأ ان أعلق الناس بروايات قصصية تبين الشفاء على يد أخيكم الفقير وإلا فالقصص الثابته ولله الحمد أولا وآخرا كثيرة ومتيسرة.

وثانيا أن مثل هذه القصة تتكرر وقد نكون نحن من أسباب هذه النهاية المحزنة!!
ثالثا أنها أغرب قصة حصلت ولم أستطع أن أفعل لها شيئا !!

مع علمي بأن تلك النهاية المحزنة متوقعة!!

ولأسباب جاءت في نفسي ,,

وأوصيكم جميعا بعدة أمور:

* لا تصيب مسلما في مقتل والسبب عينك وحسدك أو اعجابك وعدم تبريكك عليه, فقد يكون مصيرك مثله.

* خذوا بالأسباب الشرعية كالأذكار الشرعية والرقية بعد الإصابة.

* لاتتسببوا في الأذى لأنفسكم بالمبالغة في التزيين أو الفرحة الزائدة.

وأخيرا
ليس كل مانراه يكون بدون سبب , فلعل هناك سبب لا نعرفه أحدث تلك المصائب.
وصلى الله وسلم وبارك على محمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منقول للفائدة

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-03-2005, 02:58 PM   #2
معلومات العضو
وضحى

Smile الحياه تاخذ ولكن من يعتبر

مشكوره اخيتي على هذه القصه التي عرضتيها وكما قلتي

أني لم أشأ ان أعلق الناس بروايات قصصية تبين الشفاء على يد أخيكم الفقير
وإلا فالقصص الثابته ولله الحمد أولا وآخرا كثيرة ومتيسرة
ولأسباب جاءت في نفسي ,,
ليس كل مانراه يكون بدون سبب , فلعل هناك سبب لا نعرفه أحدث تلك المصائب

يمكن اغلب ما يحصل لنا نجهل سببه ونسند ذلك لنرتاح من التفكير والبحث في الغيب
عن سبب لحصول أي شيء لنا دون غيرنا وحتى نؤمن ايمانا" ويقينا " ان هذا كله
مكتوب وليس بيدنا الا الدعاء (اللهم انا لانسالك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فيه)
فمن شاهد وجرب وسمع عن قرب لايستبعد أي شيء يحصل ؟؟؟؟



اللهم ياانيس المستوحشين كن لنا بعد الحبيب حبيبا"وبعد المؤمنين صاحبا" وقريبا "
اللهم اميييييين

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-03-2005, 05:47 PM   #3
معلومات العضو
مسك الختام
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

إلى اختي في الله : وضحى
بعد أرق السلام وأعذبه ؛؛؛
تقبلي مني خالص الشكر لمرورك الكريم
ولكِ كل المحبة والتقدير لطيب تعليقك ...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-03-2005, 06:05 PM   #4
معلومات العضو
منبر الحق

افتراضي

لاحول ولا قوة إلا بالله،،،أحزنتنى تلك القصه جدا،،،اسأل الله أن تكون له رحمه ،،،
جزاك أخيتى على هذة القصه التى تعيدنى إلى الأصل الحقيقى من الإبتلاء هو من إراده الله ولا يرفع الإبتلاء إلا الواحد الأحد الذى أمره بين كن فيكون،،،،
بارك الله فيك،،

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-03-2005, 02:00 AM   #5
معلومات العضو
مسك الختام
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اختي في الله : منبر الحق
وفيك بارك الله
وجزاك خير الجزاء

نعم ياأختاه هذه القصص تحمل في طياتها الكثير من العبر
وهي عزاء وسلوى لنا نتصبر بها فتهون علينا مصائبنا
ويتحقق اليقين في قلوبنا
أسأل الله العلي العظيم الحليم العليم أن يشفي كل مريض
ويعافي كل مبتلى ... آمين .


التعديل الأخير تم بواسطة مسك الختام ; 03-03-2005 الساعة 03:23 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-03-2005, 10:47 AM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ( القابضة على الجمر ) ولا حرمكِ الله الأجر والمثوبة ، مع تمنياتي لكِ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-11-2005, 06:36 AM   #7
معلومات العضو
alburaq

افتراضي لماذا كان التشخيص انه حسد؟؟؟

لماذا لا يكون احد من الاشخاص عمل له سحر وكانت هذه هى نتيجته والدليل على ذلك انه القى بنفسه من فوق البيت معنى ذلك انه يوجد خادم سحر تسلط عليه وافقده وعيه اعتقد ان الحسد لا يفقد الشخص وعيه او يجعل صدره ضيقا وكرها واعتقد انه سحر من نوع التفريق وهذا ما حدث له لدرجة انه يريد ان يقتل زوجته وفعلا قتل ابنته لو كان السحر كما تقولون لكان كل من على الارض قضى عليهم وذلك لاتبعاهم وانسياقهم وراء الهوى والشهوات والملذات .واقول لمن يشخص انه حسد هل ان مهما وصلت من العلم اتطلعت على الغيب لكى تعرف انه حسد؟؟؟؟؟سئال للاسف يتكرر وانا اعتقد ان كل ما على المعالج ان يرقى والباقى على المولى عز وجل لكن يشخص انها حالة حسد فمن اين له بهذه الثقه ؟؟؟؟؟؟؟؟الشافى هو الله عز وجل انا اعرف حاله كانت تذهب للرقيه وبعدها يسألها الشيخ هل تحسنت فتقول لا فيقول لها طالما احسستى انك تعبه تعالى للرقيه وكان هذا الشيخ الفاضل يرقى كل يوم خميس لان وقته لا يسمح الا بذلك وفعلا دوامت الاخت وفى الاسبوع الخامس او السادس نطق عليها الجن وتم الشفاء فالجن مخلوق لا نعرف عنه الا القليل ولكن الذى يتصدر النتيجه ويقول ان هذه خبرتى فأنا اقول كما قيل ان العبد ليتعلم حتى اذا قال انا عالم فقد بدا يجهل وجزاكم الله خيرا وكلنا لنا الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-11-2005, 10:42 AM   #8
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



الأخ الحبيب ( البراق ) حفظه الله ورعاه

اعلم أخي الحبيب أن هناك أعراض متعلقة بالصرع والسحر والعين ، ويمكنكم مرجعة ذلك من خلال الروابط المذكورة :

( الأعراض الخاصة بالاقتران الشيطاني - المس أو الصرع )


( الأعراض الخاصة بالإصابة بداء السحر )


( الأعراض الخاصة بالإصابة بداء العين أو الحسد )


وقد أصبت كبد الحقيقة في عرض هذه المسألة ، ولذي فقد قدمت بحثاً تأصيلياً في كتابي الموسوم ( القواعد المثلى في علاج الصرع والسحر والعين بالرقية ) ، تحت عنوان ( التأني في إصدار الحكم على الحالة المرضية ) وإليكم التفاصيل :

وعدم التسرع في إعطاء الحكم ومسبباته عن المعاناة وطبيعتها ، إلا بعد التثبت والتأكد ودراسة الحالة دراسة علمية دقيقة ، وإعادة الأمر أثناء التشخيص وبعده لعلم الله سبحانه وتعالى ، مع ترجيح غلبة الظن في المسألة دون الجزم والقطع والتأكيد بأن الحالة تعاني من السحر أو الحسد أو العين ونحوه ، كأن يقول : ( يغلب على ضني أن الحالة تعاني من السحر مثلا ، فما أصبت فمن الله وحده ، وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ) ويجب على المعالِج مراعاة أمور هامة قبل التشخيص ، وهي على النحو التالي :

أولا : دراسة الحالة دراسة جيدة :

ابتداء من أعراض المرض وانتهاء بقدوم الحالة إليه ، وهذا ما يطلِق عليه علم الطب الحديث ( الدراسة التاريخية للحالة المرضية ) بـ HISTORICAL CASE SCIENCE

ثانيا : متابعة الحالة :

أثناء الرقية الشرعية والأعراض المترتبة عن ذلك 0

ثالثا : متابعة الحالة بعد العلاج :

واستخداماته وما يترتب على ذلك من أعراض وآثار 0

يقول الدكتور قيس بن محمد مبارك أستاذ الفقه والعقيدة الإسلامية بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك فيصل بالأحساء :

( وقد ذكر الدكتور أسامة قايد تعريفـا للتشخيص بأنه : " بحث وتحقق من نوع المرض الذي يعاني منه المريض ويقوم بتشخيصه الطبيب سواء كان ممارسا عاما أم متخصصا " 0
وهذا التعريف يشير إلى أمرين :
الأمر الأول :
أن مرحلة التشخيص تقوم على البحث والتحقق من وجود المرض ، بحيث يقوم الطبيب بجمع كل ما لديه من فحوص ليتأكد من وجود
المرض على ضوئها 0
فهي إذن تختلف عن مرحلة الفحص التي تقوم على البحث والتحقق
من وجـود الأعراض النازلة بجسم المريض ، وفي هذا يقول الدكتور أسامة قايد : " 000 التشخيص يؤدي إلى التحقق من وجود مرض معين ، أما الفحص فقد لا يؤدي إلى نتيجة معينة ، فهو عبارة عن إثبات أو التحقق من وجود دلائل وظواهر معينة ، أما ترجمة هذه الدلائل لاستخلاص نتائج منها فهو التشخيص " ) ( نقلا عن المسؤولية الجنائية للأطباء – ص 62 ) 0

قلت : والكلام بشكل عام يؤصل قاعدة رئيسة من قواعد الطب الذي يقوم على الدراسة والبحث والتحقق ، والمعالِج طبيب من نوع خاص كما أشرت في موضع آخر عليه الاهتمام بهذا الجانب غاية الاهتمام ، وقد يكون الفرق بين الأطباء والمعالِجين بالقرآن أن الأطباء قد يتحققون أحيانا بشكل قطعي من المرض بعد الدراسة والبحث والفحوصات ، أما المعالِجون بالقرآن فيبقى عملهم وطريقة بحثهم ودراساتهم خاضعة للظن ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصلوا إلى مرحلة اليقين فيما يختص بالأمراض الروحية لأنهـا أمور غيبية تخفى عن الإنسان في كثير من تفصيلاتها وجزئياتها ، ولكن كلما اتبع المعالِج الأسلوب العلمي في طريقة علاجه والمعتمدة على البحث والدراسة العلمية الشرعية والنظرية الموضوعية المستوفية لكافة الظروف والأحداث المحيطة بالحالة المرضية كان قريبا من الواقع والمعاناة والألم 0

ثم يقول الدكتور " قيس بن محمد مبارك :

( فاعتبر كلا من الفحص والتشخيص فنا طبيا مستقلا عن الآخر من الناحية الطبية بمعنى خاص به 0
الأمر الثاني :
أن الذي يتولى عملية التشخيص يجب أن يكون طبيبا مؤهلا 0 وعليه فلا يصح أن يقدم على عمل التشخيص من لم تتحقق فيه الشروط التي تؤهله للقيام بذلك ) ( التداوي والمسؤولية الطبية – ص 65 – 66 ) 0

( عدم الإفصاح للمريض عن طبيعة مرضه )


وبناء عليه ، وبعد الدراسة الموضوعية العلمية الدقيقة والمستوفية لكافة الجوانب المتعلقة بالحالة المرضية ، يستطيع المعالِج أن يكون قريبا من عملية التشخيص ، والأولى ترك ذلك والابتعاد عنه ، لتعامله مع جوانب وأمور غيبية ، وهذه القضايا تعتبر ظنية لا يمكن الجزم أو القطع فيها كما أشرت آنفا ، وهي عرضة للخطأ والصواب ، فالواقع المعاصر والخبرة والتجربة العملية ، تؤكد على أولوية عدم الإفصاح للمريض عن معاناته للأسباب التالية :

أولا : أن الأعراض غيبية :

ولا يمكن القطع أو الجزم فيها بأي حال من الأحوال ، ويكفي المعالِج أن يتحسس الداء ليستطيع أن يصف الدواء النافع الثابت في الكتاب والسنه بإذن الله سبحانه تعالى 0

ثانيا : أن التشخيص قد يترك آثارا جانبية سلبية على الحالة المرضية :

بحيث تؤثر على نفسيته وسلوكه وتصرفه 0

ثالثا : التخبط الحاصل في قضايا التشخيص :

إن التخبط الحاصل لدى بعض المعالِجين في قضايا التشخيص ، أورثت لدى المرضى مشاكل نفسية غير المعاناة الأصلية ، فعاشوا في دوامة وصراع ، لا يعلمون أيهم يصدقون 0

وبسبب غيبية تلك القضايا وعدم إمكانية الجزم أو القطع فيها ، ترى بعض المعالِجين بالكتاب والسنة يشخصون بناء على بعض المعطيات التي ظهرت أثناء وبعد الرقية الشرعية ، وتتضارب الأقوال ، فتارة تشخص الحالة بالسحر ، وتارة أخرى بالعين وهكذا ، مع أن الأولى للمعالِج الاهتمام بترسيخ الاعتقادات الصحيحة ، وتوجيه الحالة توجيها سلوكيا وتربويا ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة ، بحيث يربط المرضى من خلال هذه المنهجية بخالقهم ، فيتعلقون به ، ويلجأون إليه ويسألونه الشفاء والعافية 0

وأعجب كثيرا من بعض المعالِجين الذين يتسرعون في قضايـا التشخيص ، فيطلقون العبارات والكلمات دون أن يحسب لها حساب ، أو أن توزن بميزان الشريعة ، وقد يكون لتلك الكلمات وقع وتأثير على نفسية المرضى وأحاسيسهم ومشاعرهم ، وقد سمعت عن البعض ممن يشخص عن طريق الهاتف أو المشافهة ، دون الرقيـة ودون الدراسة والبحث والتقصي وهذا مطلب أساسي يحتاجه المعالِج ليكون قريبا من الحقيقة والواقع ، وإن دلت تلك التصرفات على شيء فإنما تدل على بعد عن الأحكام والأصول والقواعد المتعلقة بهذا العلم ، ومثل هذه السلوكيات والمناهج العلاجية تؤدي لمفاسد عظيمة يترتب عليها محاذير شرعية لا يعلم مداها وضررها إلا الله 0

( قصة واقعية )


حدثني أحد الثقات أنه كان في زيارة له مع صديق لأحد المعالِجين ، وكان لهذا الصديق طفل في شهره الثاني يعاني من ضمور في الدماغ نتيجة لنقص توفر الأكسجين أثناء عملية الولادة ، وقد تم عرض الطفل على المعالِج ، يقول الأخ : وكم كانت دهشتي واستغرابي عند رؤية المعالِج لهذه الحالة حيث قال : ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 000 هذا الطفل يعاني من عين جنية ) ، فما كان مني إلا أن أوعزت لصاحبي بترك هذا الجاهل لخطورة ما يقول ، خاصة أن هذا القول مبني على احتمالين لا ثالث لهمـا الأول أنه يستعين بالجن والشياطين والاحتمال الثاني وهو الأقرب ، بأنه قول بغير علم يختص بأمور الغيب ، وما كان هذا التصرف إلا لإيهام العامة بأنه حاذق في مهنته متمرس في صنعته صاحـب نظر ثاقب ورأي سديد ، وليس أعظم من ذلك الجهل جهل آخر 0

قال صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق المبين : ( إن لكل مرض من الأمراض أعراضه الدالة عليه غالبا ، ونقول غالبا لأن هناك بعض الأعراض التي تعتبر علامة لأكثر من مرض ، لذا كان لزاما على المعالِج أن يتحقق من الحالة المرضية الماثلة أمامه ، وذلك لا يكون إلا بتوفيق الله سبحانه ، ثم بالحذاقة والخبرة والأمانة ، ولما كان المس من الجن أحد الأمراض التي يصاب بها المرء فإن أعراض هذا المرض ( المس ) تشترك مع بعض الأمراض الأخرى ، وصاحب الخبرة المتقي لله فيما يقول يعرفها غالبا إلا أنه يؤخذ على بعض من يقرأ التخبط في الحكم على الحالة الماثلة أمامهم ، فأحدهم يشخصها ويقول : أنت معك مس من الجن ، وآخر يقول له : معك سحر ، وآخر يقول له : معك عين وهكذا 0
والواجب على من يقرأ أن يتقي الله ويتذكر قوله تعالى : ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً ) ( سورة الإسراء - الآية 36 ) 0
وليعلم أن في الحكم بغير علم في مثل هذه الأمور آثارا سيئة ظهرت بوادرها على بعض الناس ، لذا نوصي كل من يقرأ أن لا يحكم جزافا ) ( فتح الحق المبين - باختصار - ص 62 - 63 ) 0

قال الشيخ عبدالله السدحان : ( إن الأوهام والظنون هي التي تعصف بالناس ولو بحثت عن الحق لأعياك طلبه ! لذلك ذم الله - عز وجل - الظن ، فقال : ( وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِى مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ) ( سورة يونس - الآية 36 ) وإن الله - عز وجل - نهى عن الركض وراء الأوهام والتخمينات ، فقال : ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً ) ( سورة الإسراء – الآية 36 ) 0
فليستخدم الراقي فكره وتجربته بعيدا عن الظنون والتخرصات ، فيستخلص الحقائق عن هذا المريض ثم يحلل هذه الحقائق على بصيرة ثم يستخـدم عقله وتفكيره وبعدهـا يتخذ قرارا حاسما مبنيا على علم وبصيرة ) ( قواعد الرقية الشرعية - ص 23 ) 0

وقال أيضا : ( وبعض المعالِجين يبتعد عن حقيقة التشخيص من أجل عرف سائد أو وهم سابق عندئذ لا يوفق إلى حل مشكلة هذا المريض ، وذلك أن الراقي حين يستخلص الحقائق فإنه يتصيد منها ما يعضد الفكرة الراسخة في ذهنه ، ولا يبالي بما ينقضها ، فتكون حلوله سطحية ارتجالية ، فلا بد من الفصل بين عواطفنا وتفكيرنا حتى تكون الحقائق المطلوبة مجردة لا تشوبها الأوهام العاطفية فالواجب على الراقي أن تكون لديه مذكرة تحدد : ما هي مشكلة المريض ؟ فقد تنشأ مناقشة حامية بين الراقي
والمرقي عليه في جدل لا طائل تحته دون معرفة المشكلة أصلا ! فينشأ الغموض ، وتخبط الآراء والتشخيص العقيم ، ويخرج من هذا التخبط بتوضيح المشكلة ، ويقصد بها أعراض المرض 0 بعد ذلك منشأ المشكلة وهو ما أسميه - تاريخ المرض - وهي الأسباب التي دفعت المشكلة إلى حيز الظهور ، ويرجع بذاكرة المريض إلى تاريخ المشكلة حتى تحدد معالمها بعد ذلك : ما هي الحلول الممكنة حتى يعود هذا المريض سويا : هل هو مرض نفسي ( وسواسي ) ؟ أم هو مرض عضوي معه تسلط شيطاني ؟ وهكذا 000 وحتى لا تكثر الاقتراحات فيتخبط هذا المسكين عند مجموعة من الرقاة كل يشخص مرضه فمن قائل : عين 0 ومن قائل : سحر 0 وآخر : عشق ، وهكذا 00 وأفضل الحلول تستخلص من الحقائق المحيطة بهذا المرض ) ( قواعد الرقية الشرعية - ص 24 - 25 ) 0

قال الدكتور محمد المهدي اختصاصي الطب النفسي في مستشفى الأمل بجده - في كتابه " العلاج النفسي في ضوء الإسلام " في رده على بعض المعالِجين :

( استنباطات خطيرة بلا دليل مقنع ، فمثلا بعض المعالِجين يقول لك : إن هذا الشخص لديه مس من الجن ، أو عين !! أو سحر !! دون أن يكون لديه دليل واضح على ذلك ، أو يسوق أدلة تحدث لأغلب الناس ، كالأحلام المزعجة ، والصداع ، والضيق ، أو يعتمد على أن هذا الشخص يشكو من حالة غريبة احتار الطب فيها ! مع العلم أن كل الأمراض المعروفة حاليـا احتار الطب فيها لفترة ، وبعد ذلك عرف أسبابها وعلاجها ) ( المعالِجون بالقرآن - ص 168 - 169 ) 0

قلت : قد أصاب الدكتور محمد المهدي الحق فيما ذهب إليه من الممارسات والاستنباطات الخاطئة التي درج على اللجوء إليها كثير من المعالِجين ، ولكن لي وقفة مع قوله " إن كل الأمراض المعروفة حاليا احتار الطب فيها لفترة ، وبعد ذلك عرف أسبابها وعلاجها " وهذا الكلام لا لبس فيه إن كان المعنى الذي يقصده الدكتور الفاضل متعلق بالأمراض العضوية ، أما تعميم الأمر بالنسبة لكافة الأمراض فهذا يحتاج لوقفة وإعادة نظر ، ولا يؤخذ الكلام في الناحية المشار إليها على إطلاقه ، والمقصود من الإشارة إلى هذه النقطة أن بعض الأمراض العضوية ينطبق عليها الحكم والوصف المشار إليه ، وأما الأمراض أو الأعراض المتعلقة بأمراض النفس البشرية كاقتران الأرواح الخبيثة أو السحر أو العين ونحوه ، فلا ينطبق عليها هذا الحكم والوصف مطلقا ، بسبب عدم إخضاعها لكافة الوسائل والأساليب العلمية التي يمتلكها الطب بكافة مكتشفاته ومخترعاته مهما بلغت من التقدم والرقي ، ولقد أشرت لهذه المسألة لأمر هام يتعلق باعتقادات المرضى الذين يعانون من أمراض معينة ، بحيث يذهب اعتقادهم بأن المعاناة ناتجة أصلا عن أمراض عضوية لم تكتشف حتى هذه الساعة ، مع أن الأمر أساسا يتعلق بمرض من الأمراض التي تصيب النفس البشرية كما تم الإشارة آنفا ، والموقف المتزن الذي لا بد أن يسلكه المرضى هو اتخاذ الأسباب الشرعية والحسية المباحة للشفاء وذلك بمراجعة الأطباء والمستشفيات والمصحات ، وكذلك اللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0

قال الكاتب عبد الحق بشير عباس العقبي : ( إن المنهج الواضح الصريح للعلاج بالرقية الشرعية هو التوجه إلى مسبب الأسباب بصدق ونيـة ، والدعاء أن يزيل السبب ، أيا كان السبب ، ليس في السبب قيد ولا شرط ، وليس مطلوبا من الراقي أن يشخص ويتعرف ويؤول ! ويخطئ ويصيب ويجرب ! فآيات الرقية معروفة مأثورة ، والأهم منها صدق التوجه والدعاء والرضى بما كتب الله ، فما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وإنما جعلت الرقية بالقرآن والمأثور من السنة وسيلة للتقرب إلى الله مسبب الأسباب ، ولأنها كذلك فهي من الدعاء ، وللدعاء شروط على الداعي أن يلتزم بها إذا أراد الإجابة ، منها صدق التوجه إلى الله - فيتوجه وهو موقن بالإجابة - ، وطيب المأكل والمشرب ، واختيار أوقات الإجابة التي منها الثلث الأخير من الليل ، وفي السجود ، وبين الأذانين ، وغيرها مما هو معروف ومتداول في كتاب الأذكار 0
لا أعني بذلك أنه لا يجوز التوجه إلى الآخرين طلبا للرقية ، بل أن هذا مشروع ، والأحاديث فيه مأثورة ومتوفرة ، ولأن من أسباب الإجابة التماس الصالحين والمشهود لهم بالتقوى والورع ، وهو من أسباب التعجيل في الإجابة ) ( المعالِجون بالقرآن - باختصار - ص 187 - 188 ) 0

ومن هنا يمكن للمعالج صاحب العلم الشرعي الحاذق المتمرس من الحكم على الحالة المرضية وتشخيصها مع أن الأولى - بارك الله فيكم - ترك ذلك لأسباب كثيرة تم إيضاحها آنفاً ، ولكن بعض الحالات لا تقتنع بعد التشخيص فتلجأ لإلى السحرة والمشعوذين والعرافين ، ومن هنا يستطيع المعالج صاحب العلم الشرعي أن يتعامل مع كل حالة بما يناسبها ، والله تعالى أعلم 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-11-2005, 02:35 PM   #9
معلومات العضو
ابن حزم
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية ابن حزم
 

 

افتراضي

بارك الله فيكم أخيتنا الفاضلة القابضة علي الجمر وأسأل الله العلي العظيم أن يعيدك الينا سالمة غانمة والله لقد طال غيابك

وبارك اللهم فيكم أخوي الحبيبين البراق وأبو البراء

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 21-12-2005, 07:07 AM   #10
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



وفيكم بارك أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( اسماعيل مرسي ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:28 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.