موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة وطرق العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 30-04-2006, 12:55 AM   #1
معلومات العضو
مسك الختام
اشراقة ادارة متجددة

Question ما حكم تعليق التمائم على السيارات وغيرها ؟؟؟




ما حكم تعليق التمائم على السيارات وغيرها ؟


إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهديه ونتوبُ إليه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أنْ لا إله إلا الله، وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وصفِيُّه وخليلُه - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آلِه وصحابته أجمعين. وبعد:

فإنَّ مِن عوائدِ الجاهليةِ التي نَهى عنها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وحذَّر أمتَه منها: اتخاذَ التمائمِ التي يَعتقد بعضُ الناسِ أنها تدفعُ العينَ وتَمنع الضَّرر؛ كالقلائدِ والخرزاتِ التي تُعلَّقُ على الأولادِ والبهائم بقصدِ دفع العين والحسد؛ لأنها مِن جنس الشرك بالله تعالى الذي مَقَتَه اللهُ، وجعله سببًا في الحِرمان مِن الجنة حيث قال تعالى: {إنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ** [(72) سورة المائدة]، وقال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا** [(116) سورة النساء].

وقد رَوى الإمامُ أحمدُ عن عقبةَ بن عامرٍ الجهني - رضي الله عنه - : أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل إليه رهطٌ فبايع تسعةً وأمسك عن واحد، فقيل له: يا رسول الله! بايعتَ تسعةً وتركتَ هذا ؟! قال: " إنَّ عليه تَميمة "، فأدخل يده فَقطعها، فبايعه، وقال: " مَن علَّق تميمة؛ فقد أشرك " [قال الهيثمي في " مجمع الزوائد ": رجال أحمد ثقات].

وعن ابنِ مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إنَّ الرقى والتمائِمَ والتولة: شِركٌ " [رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكمُ، وصححه، وأقره الذهبي].

ومما يدخلُ في ذلك: تعليقُ التمائم على السيارات، حيث توضَعُ خِرقةٌ في مقدمَةِ السيارةِ أو مؤخِّرتِها يُعتقدُ أنها تَدفعُ الحسدَ وتَمنعُ الحوادثَ! فإنَّ هذا مِن جنس عمَلِ أهلِ الجاهلية؛ حيث كانوا يقلِّدون البَهائم خوفًا عليها مِن العين! وقد أمر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بقطعِها. فعن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - أنه كان مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في بعضِ أسفارِه فأرسل رسولاً: أن لا يبقين في رقبةِ بعيرٍ قلادة مِن وتر أو قلادة إلا قطِعت " [متفق عليه]، قال الإمام مالك - رحمه الله -: أرى ذلك مِن العين، أي: نهاهم عن تعليقِها؛ لأنهم كانوا يَعتقدون أنَّ تقليدَ الخيلِ بالأوتار يَدفع عنها العينَ والأذى، فتكون كالعوذة لها، فنهاهم، وأعلمهم أنها لا تدفع ضررًا ولا تَصرف حذرًا.

وقد شدَّد علماءُ الحنفية في ذلك، ورأوا أنه شِرك، قال الإمام الطحاوي الحنفي: (ذلك عندنا - والله أعلم - ما عُلِّق قبل نزولِ البلاء ليُدفع، وذلك ما لا يَستطيعه غيرُ الله - عز وجل - فنهى عن ذلك؛ لأنه شِرك).

وقال الزيلعي الحنفي: (التميمةُ: خيط كان يُربط في العنق أو اليدِ في الجاهلية؛ ليَدفع المضرَّة عن أنفسِهم على زعمهم، وهو مَنهي عنه).

وقال الخادمي الحنفي: (ويُستدل بهذا الحديثِ على منعِ الناس أن يعلِّقوا على أولادِهم التمائمَ والخيوطَ والخرزاتِ وغيرَ ذلك مما تختلفُ أنواعُه ويظنون أنَّ ذلك يَنفعهم أو يدفعُ عنهم العينَ ومَسَّ الشيطان، وفيه نوعٌ مِن الشرك - أعاذنا اللهُ تعالى مِن ذلك -؛ فإن النفعَ والضرَّ بيدِ الله لا بيد غيرِه).

وقد دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مَن اتخذ تميمةً، سواء كانت على نفسِه أو ولدِه أو بهيمتِه أو سيارتِه، فروى الإمامُ أحمد وأبو يَعلى والطبراني عن عقبةَ بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " مَن علَّق تميمة؛ فلا أتَمَّ اللهُ له، ومَن علَّق ودعة؛ فلا وَدَع اللهُ له " [وصححه الحاكم وأقره الذهبي]. وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " فلا أتَمَّ اللهُ له ": دعاءٌ عليه أنْ لا يُتِمَّ اللهُ له ما أرادَ مِن دفع المَكروه بالوسيلةِ المُحَرَّمة، وقد وقعت حوادثُ شنيعةٌ لبعضِ الذين عقدوا على سياراتِهم هذه الخيوطَ، فلم تنفعْهم، وعرفوا معنى قول الله تعالى: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُر فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ** [(107) سورة يونس].

وروى أحمد والترمذي والطبراني عن عبد الله بن عكيم الجهني - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " مَن تعلَّق شيئًا وكل إليه " [صححه الحاكم].

وحسب الإنسان خذلاناً ان يتخلى الله عن حفظه ويكله إلى مخلوق ضعيف لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًّا، وإنا نَهيب بإخوانِنا المسلمين أن يَحذروا مِن وسائلِ الشركِ وأن يُحسِنوا في توكُّلهم على اللهِ تعالى وحده لا شريكَ له، فهو حسبنا ونِعم الوكيل.

اللهم إنا نسألك فعلَ الخيراتِ وتركَ المُنكرات.

وصلى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آلِه وصحبِه أجمعين.


بيان صادر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء .


    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-05-2006, 10:18 AM   #2
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة ( مسك الختام ) وبارك الله فيك .... جعله الله فى موازين حسناتك .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-05-2006, 10:29 AM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي





بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( مسك الختام ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :</B>

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0</B>
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-06-2006, 12:10 PM   #4
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

... بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع وجزاكم خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... معالج متمرس...
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-10-2006, 09:59 PM   #7
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:15 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.