موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-07-2005, 11:55 PM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question تعرفت عليه عن طريق الانترنت ، وعلاقتي به طاهرة ، افيدونى جزاكم الله خيراً ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللى فضيلة الشيخ0000
انا سيده متزوجه ابلغ من العمر (واحد وعشرون ) عاما تربيت فى وسط اسره ملتزمه جداا والحمد لله اصلى و ارتدى النقاب
وافعل والحمد لله كل ماامرنى به الله
تزوجت لمده سنه وحصلت خلافات بينى وبين زوجى وامرنى زوجى بالذهاب الى اهلى حتى اعصابه تهدء ثم يرجعنى له وكان العيب بينى وبينه اننى اعرف الله جيداا وهو كان انسان اقل من العادى فى دينه ولم يكن فيه ذره من الالتزام
وبالفعل ذهبت اللى اهلى وجلست عندهم ولم يتصل بى ولم يسال على او على ابنته التى تبلغ من العمر الان
(سنه ونصف))
تركنى سنه و3 اشهر ولم يسال على ابنته ولكن انا ذهبت اليه لى اذكره اننا بيننا طفله ولكنه قال بينى وبينك المحاكم
وبالفعل طلبت بسترجاع حقوقى وحقوق ابتنى وطلبت الطلاق
وخلال الايام التى جلستها مع اهلى بدئت ادخل فى النت وادخل منتديات وكانت كل مواضيع فى الاسلام والحمد لله
لم اكن اتطرق اللى شئ اخر واذا رد على احد الاعضاء فى المنتدى ارد على قد الكلام
وكان معظم المنتديات التى اسجل فيها يعلمون انى لا اتحدث مع شباب والحمد لله انهم كان يحترموننى جداا
مشكلتى وحيراتى او سؤالى سيبدء من هنا
وهو وجدت موقع كان يسئ للرسول صلى الله عليه وسلم فدخلت فى احدى المنتديات التى تستطيع ان تفعل الجهاد الالكترونى
وكتبت ((ان هناك موقع اسمه كذا وارجوكم دمروه)) فااضاف صاحب الموقع نفسه عندى على الماسنجر وقال لى انه سوف يقوم بتدمير الموقع وشكرنى جداا على غيراتى على دينى وبعد عده اسابيع سرق احد الاصدقاء اميله فاردت ان اساعده وطلبت من نفس المنتدى ان يردون لى هذا الاميل ودخل صاحب هذا الموقع واخذ معلومات الاميل وقال لى انه سوف يرده اللى خلل ايام

وبعد فتره دخل عندى وقال لى اريد ان اسالكى بعض الاسئله الدينه فوافقته وسالنى اساله دينيه وكنت اعرف بعضها والبعض الاخر اجهله فكان يوضحلى الاجابه ويثقفنى مما عنده
واخبرت والدى وامى على هذ ا الشخص فقال لى والدى احذرى ان تقعى فى المحذور واعلمى ان الله يراكى فلا تفعلى شئ يغضبه تحدثوا فقط فى الدين

وبالفعل اخذنا ندخل ويسالنى واساله ونستفيد من وقتنا فى الزيده فىالعلم بالدين
ولكنه لم يكن يعلم اى شئ عنى
وبعد فتره سالنى هل انتى مرتبطه فاخبرته باننى اجلس عند اهلى حتى اطلق من زوجى
ورجعنا نتحدث عن الدين
وبعدها(( بدء يلمح او مايسمى بالتعريض)) بان الرجل لا يستطيع ان يخطب على خطبت اخيه
وان الدين يكبح جماح الانسان
واخبرت امى وابى على هذا والحمد لله انى لا اخبى شئ على اهلى
وبعدها بعت رساله اللى احد المشايخ و قال انه لا يستطيع ان يحرم هذا الموضوع وقال انه من الممكن انتكلم مع شباب فى حدود المعقول مع وجود مراقب عليك وهو الام او الاب
وبالفعل بدئت اتكلم معه وامى تجلس معى وقبل ان اعرف ان امى ترقبنى اعلم ان الله يراقبنى
والان كلامنا الحمد الله لا يتعدى الحرام احيانا يفهمنى اشياء فى الدين اريد فهمها واحينا يعلمنى اشياء عل الاتنرنت وهكذاا
مع العلم اننى ان شاء الله سوف اطلق من زوجى
والان السؤال هو ما هو حكم هذا الموضوع ؟؟؟
فانى حائره فارجوكم افيدونى وجزاكم الله كل خير
مع العلم اننى لم اطلب الطلاق لاننى ريت هذا الرجل لا والله
فإننى شكوته فى المحكمه قبل معرفتيه بسته اشهر تقريبا

جي جي

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-07-2005, 11:56 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

بخصوص استفسارك أختي الكريمة ( gigi ) حول موضوع العلاقة التي تربطك مع ذلك الرجل والتي تذكرين من خلالها أن العلاقة علاقة طاهرة ، فإليك يا رعاك الله ما كتبته بخصوص موضوع الاختلاط بين الرجال والنساء في كتابي ( منكرات الإنسان فيما يسلط الجن والشيطان ) :

إن ما يسمى بتحرر المرأة من قيود الشريعة ، أوجد واقعا مراً في كثير من مجالات الحياة التي تعيشها المرأة ، وترتب عن ذلك سقوطها في أوحال الرذيلة والامتهان ، فحصل الاختلاط ، وكان ثمرة من الثمار المرة للسفور والإباحية ، فاختلط الرجال بالنساء في الأعمال والمجالس وغيرها من المظاهر الاجتماعية المختلفة 0

وتربص الشيطان لتلك المجالس أمر مسلم به ، لأسباب كثيرة من أهمها : أن المرأة عنوان من عناوين تلك المجالس ، وحيث أنها تمثل ركيزة وحبلا من حبائل الشيطان للإيقاع في مستنقعات الرذيلة والفحش ، فيؤجج نار الشهوة ، ويفرغ القلوب من المهابة والخوف من ذات الله سبحانه ، ويغرقها في المعاصي ، فتفسد النفوس ، وتتخبط في ضياع وعناء يعجل لها العقوبة الإلهية في الدنيا قبل الآخرة ، وقد أخبر الحق تبارك وتعالى عن هذه الحقيقة في محكم كتابه فقال سبحانه :  اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمْ الْخَاسِرُونَ  ( سورة المجادلة – الآية 19 ) 0

وهذا الواقع المرير أدى إلى ما هو شر من ذلك ، فتشبه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، وخالفوا الفطرة السوية ، وانقادوا وراء وهم وسراب ، فعصوا الله سبحانه وحادّوه ، وعرضوا أنفسهم لمقته وعقوبته ، وقد ثبت من حديث ابن عمرو – رضي الله عنه – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال ، والديوث 0 وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والمدمن الخمر ، والمنان بما أعطى ) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 2 / 69 ، 128 ، 134 ، والنسائي في سننه - كتاب الزكاة ( 69 ) ، والحاكم في المستدرك - 4 / 146 ، 147 ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 3071 ، صحيح النسائي 2402 ) 0

قال ابن منظور : ( والديوث القواد على أهله 0 والذي لا يغار على أهله : ديوث 0 والتدييث : القيادة 0 وفي المحكم : الديوث والديبوث الذي يدخل الرجال على حرمته ، بحيث يراهم ، كأنه لين نفسه على ذلك ، وقال ثعلب : هو الذي تؤتى أهله وهو يعلم ) ( لسان العرب – 2 / 150 ) 0

وكما ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل ) ( حديث صحيح - صحيح الجامع – 5095 ) 0

قال المناوي : ( قال النووي حرمة تشبه الرجال بالنساء وعكسه 00 لأنه إذا حرم في اللباس ففي الحركات والسكنات والتصنع بالأعضاء والأصوات أولى بالذم والقبح ، فيحرم على الرجال التشبه بالنساء وعكسه في لباس اختص به المشبه ، بل يفسق فاعله للوعيد عليه باللعن 0 قال : جمع ليس المراد هنا حقيقة اللعن بل التنفير فقط ، ليرتدع من سمعه عن مثل فعله ، ويحتمل كونه دعاء بالإبعاد ، وقد قيل : إن لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهل المعاصي كان تحذيرا لهم عنها قبل وقوعها ، فإذا فعلوها استغفر لهم ودعا لهم بالتوبة ، وأما من أغلظ له ولعنه تأديبا على فعل فعله فقد دخل في عموم شرطه ) ( فيض القدير – 5 / 269 ) 0

إن الاختلاط يؤدي إلى مساوئ كثيرة لا حصر لها ، ومن هذه المساوئ شعور المرأة بنوع من التفاخر والتباهي يجعلها تطالب بالمساواة بالرجل في الحقوق والواجبات ، ويعتبر ذلك تعديا على شرع الله ومنهجه ، والشريعة جاءت بما يلائم إمكانات وقدرات كلا الطرفين ، فكانت القوامة للرجل لطبيعته ولنوعية المسؤوليات الملقاة على عاتقه ، وقد أخبر الحق تبارك وتعالى عن ذلك بقوله :  الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ 000 الآية  ( سورة النساء – الآية 34 ) 0

وهذه الوضعية أدت إلى تعدي المرأة وخروجها على كثير من الحقوق والواجبات الشرعية ، فقل حياؤها ، وتفشى الزنا ، وتفاقمت المشكلات الزوجية ، ودمرت الأسر ، وحاق بالمجتمع الدمار والخراب ، وقد ثبت من حديث عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون في آخر هذه الأمة خسف ، ومسخ ، وقذف ، قيل يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم ، إذا ظهر الخبث ) ( حديث صحيح – صحيح الجامع 8156 ) 0

قال المباركفوري : ( الخبث : فسروه بالزنا وبأولاد الزنا وبالفسق والفجور وهو أولى لأنه قابله بالصلاح 0 والمقصود أن النار إذا وقعت في موضع واشتدت أكلت الرطب واليابس ، وغلبت على الطاهر والنجس ، ولا تفرق بين المؤمن والمنافق والمخالف والموافق ) ( تحفة الأحوذي - 6 / 352 ) 0

إن كثيرا من المسلمين اليوم تعدوا على حرمات الله ، فوقعوا في المعاصي والمنكرات ، ولجوا في الضلالة والانحراف ، وانساقوا بدافع الشهوة والغريزة ، وقد أمنوا العقوبة ، ولم يذكروا قوله تعالى في محكم كتابه : ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) ( سورة الأعراف – الآية 99 ) 0

إن من النتائج والآثار العكسية على الزوج والزوجة نتيجة للاختلاط في الجلسات الخاصة بالأسر بعضها ببعض :

أ - مخالفة ذلك لشرع الله ومنهجه ، لما يحصل في تلك الجلسات من مصافحات ومعانقات ومنكرات ، ويعتبر ذلك تعديا سافرا على أحكام الشريعة وقوانينها ، فقد ثبت من حديث معقل بن يسار – رضي الله عنه – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) ( حديث حسن – صحيح الجامع 5045 ) 0

ب - فساد العلاقات الزوجية والتنافر والتنازع لما يحصل من مراقبة للزوج وزوجه للسلوكيات والتصرفات الخاصة بالحاضرين ، ومقارنة ذلك بكل منهما ، وعادة ما تكون هذه الجلسات مصطنعة بكل ما تتضمنه من مظاهر اجتماعية ، وهذا يولد لكلا الطرفين عدم الاقتناع بالطرف الآخر ، مما يورث عدم الرضى بما قسم له ، بل قد يختلج في نفسه التعدي على محارم الآخرين ، ومنهم من لا يتوانى عن فعل ذلك والوقوع في الفاحشة ، والشيطان قريب من هذه الجلسات متربص بأهلها ، لا يتخاذل ولو للحظة واحدة من اقتناص الفرصة والإيقاع بابن آدم في شباكه ومكائده ، فقد ثبت من حديث صفية - رضي الله عنها – أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) ( متفق عليه ) ، وقد يصرح كل من الزوج وزوجه للآخر بهذه المقارنة فتحصل الغيرة ، ويدب الحقد ، وتفسد العلاقات ، وتنشب النزاعات بين الأسر وتحدث القطيعة 0

ج - حصول الإعجاب المتبادل الذي يؤدي للوقوع في الفاحشة وتدمير الأسر نتيجة لذلك ، وكم من قصص سمعناها تؤكد ذلك 0

ولله در ابن القيم ؛ إذ يقول : ( ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال : أصل كل بلية وشر ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة ، كما أنه من أسباب فساد الأمور العامة والخاصة ، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا ، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة 000 ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيء منعاً لذلك ) ( الطرق الحكيمة – ص 239 ) 0

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله - عن حكم الاختلاط بين الرجال والنساء فأجاب بقوله : ( الاختلاط بين الرجال والنساء فتنة كبيرة ، فتحرزوا منه ما أمكن وأنكروه ما استطعتم ، نسأل الله لنا ولكم السلامة ) ( فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين – 2 / 896 ، 897 ) 0

وقد تقولين أختي المكرمة ، وما علاقة الاختلاط بالموضوع والسؤال الذي طرحته ؟؟؟

اعلمي رعاك الله أن ما تتحدثين عنه يعتبر نوع من الاختلاط الذي يبدأ بالدلع وينتهي بالولع ، وأذكرك بأن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، وأن النساء حبائل الشيطان ، فإن أمنت على نفسك ، فقد لا تأمني على من حولك ، فاحذري واحرصي بارك الله فيك ، مع تمنياتي لكِ بحياة سعيدة 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:37 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.