موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة القصص الواقعية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 05-10-2017, 12:26 AM   #1
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي القصاص العادل

هذه القصة ترويها امرأة عن نفسها فتقول :
منذ ثلاثين عاما كنت فتاة مغرورة و زوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأة و ترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا يترتب عليه أية واجبات ، و شاء الله أن أقيم مع أم زوجي حتى يوفر لي زوجي سكنا مستقلا بالمواصفات التي أريدها .
و كانت السنوات التي عشتها مع حماتي هي أسوأ سنوات عاشتها تلك السيدة الصابرة ، و كنت أنا للأسف سر هذا السوء ، فقد أعطيت أذني لنصائح الصديقات بأن أظهر لها العين الحمراء منذ البداية ، و لذلك قررت أن أحدد إقامة حماتي داخل حجرتها ، و أتسيد بيتها و أعاملها كضيفة ثقيلة ، كنت أضع ملابسها في آخر الغسيل ، فتخرج أقذر مما كانت ، و أنظف حجرتها كل شهر مرة ، و لا أهتم بأن أعد لها الطعام الخاص الذي يناسب مرضها ، و كانت كجبل شامخ تبتسم لي برثاء و تقضي اليوم داخل حجرتها تصلي و تقرأ القرآن و لا تغادرها إلا للوضوء أو أخذ صينية الطعام التي أضعها لها على منضدة بالصالة و أطرق بابها بحدة لتخرج و تأخذها .
و كان زوجي مشغولا في عمله ، و لذلك لم يلحظ شيئا و لم تشتكي هي إليه ، بل كانت تجيبه حين يسألها عن أحوالها معي بالحمد ، و هي ترفع يديها إلى السماء داعية لي بالهداية و السعادة .
و لم أجهد نفسي كثيرا في تفسير صبرها و عدم شكايتها مني لزوجي ، بل أعمتني زهوة الانتصار عن رؤية الحقيقة ، حتى اشتد عليها المرض و أحست هي بقرب الأجل ، فنادتني و قالت لي و أنا أقف أمامها متململة : لم أشأ أن أرد لك الإساءة بمثلها حفاظا على استقرار بيت ابني و أملا في أن ينصلح حالك ، و كنت أتعمد أن أسمعك دعائي بالهداية لك لعلك تراجعين نفسك ، لكن دون جدوى ، و لذلك أنصحك كأم بأن تكفي عن قسوتك على الأقل في أيامي الأخيرة لعلي أستطيع أن أسامحك . قالت كلماتها و راحت في غيبوبة الموت ، فلم تر الدموع التي أغرقت وجهي و لم تحس بقبلاتي التي انهالت على وجهها الطيب ، ماتت قبل أن أريها الوجه الآخر و أكفر عن خطاياي نحوها ، ماتت و زوجي يظن أنني خدمتها بعيني .
و كبر ابني و تزوج و لم يستطع توفير سكن خاص ، فدعوته للعيش معي في بيتي الفسيح الذي أعيش فيه وحدي بعد وفاة أبيه . و أدارت زوجته عجلة الزمن ، فعاملتني بمثل ما كنت أعامل حماتي من قبل ، فلم أتضجر ، لأن هذا هو القصاص العادل و العقاب المعجل ، بل ادخرت الصبر ليعينني على الإلحاح في الدعاء بأن يغفر الله لي .

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-10-2017, 01:08 PM   #2
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا و نفع بك

قصة مؤثرة جداً

بارك الله فيك

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-10-2017, 09:21 PM   #3
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سَلمى
   جزاك الله خيرا و نفع بك

قصة مؤثرة جداً

بارك الله فيك

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
شاكرا لك مرورك الكريم و دعاءك الطيب
 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:57 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.