موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 20-05-2015, 08:57 AM   #1
معلومات العضو
رجائي في ربي
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا (1)

ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا (1)



.detail_social span ** margin-top:0px; }*




الطريق إلى الله يقطع بالقلوب لا بالأبدان كما قال يحيى بن معاذ (مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب) [صفة الصفوة, ابن الجوزي, (1/425)], ومن ثم كان الاهتمام بالقلب ومحاولة تزكيته وتطهيره من الآفات والأمراض التي ربما تصيبه أمرًا هاما لكل سائر إلى الله تعالى, ومن أخطر الأمراض وأشدها ضرواة على القلب مرض الغل والحقد الذي ما يصيب عبدا حتى يأتي على الأخضر واليابس في قلبه ويقلب حياته إلى جحيم لا يطاق.

تعريف الغل

عرفه البعض بأنه: (الغشُّ والحِقدُ أيضاً, وقد غلّ صدره يَغِلُّ بالكسر غِلاًّ، إذا كان ذا غش أو ضِغْنٍ وحقدٍ) [الصحاح في اللغة].

وعرفه ابن منظور بأنه: (الغِلُّ بالكسر والغَلِيلُ الغِشُّ والعَداوة والضِّغْنُ والحقْد والحسد) [لسان العرب, ابن منظور].

ومن خلال التعريفات السابقة يتضح لنا أن الغل هو الحقد وحمل الضغينة للمسلمين

حكم الغل والحقد

من المعلوم أن الغل والحقد محرم بين المؤمنين، واجب ضد الكفار المحاربين للمسلمين. لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [الممتحنة: 1].

ولقوله تعالى: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [المائدة: 54].

ولقوله تعالى: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29].

وقد ورد النهي الصريح عن الحقد والشحناء والبغضاء بين المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا) [متفق عليه].

يقول العلامة ابن حجر رحمه الله معلقًا على هذا الحديث: (أي لا تتعاطوا أسباب البغض، لأن البغض لا يكتسب ابتداء ... وحقيقة التباغض أن يقع بين اثنين وقد يطلق إذا كان من أحدهما، والمذموم منه ما كان في غير الله تعالى، فإنه واجب فيه ويثاب فاعله لتعظيم حق الله ولو كانا أو أحدهما عند الله من أهل السلامة، كمن يؤديه اجتهاده إلى اعتقاد ينافي الآخر فيبغضه على ذلك وهو معذور عند الله) [فتح الباري, ابن حجر].

وقد حرم الله على المؤمنين كل ما من شأنه أن يوقع بينهم العداوة والبغضاء كما قال تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة:91], ومن ثم كان الحقد محرمًا لأنه سبب رئيسي في وقوع العداوة والبغضاء بين المسلمين.

وقد عده الإمام ابن حجر الهيثمي من كبائر الذنوب, يقول رحمه الله: ("الكبيرة الثالثة: الغضب بالباطل والحقد والحسد", لما كانت هذه الثلاثة بينها تلازم وترتب إذ الحسد من نتائج الحقد، والحقد من نتائج الغضب كانت بمنزلة خصلة واحدة، فلذلك جمعتها في ترجمة واحدة لأن ذم كل يستلزم ذم الآخر إذ ذم الفرع وفرعه يستلزم ذم الأصل وأصله وبالعكس) [الزواجر عن اقتراف الكبائر, ابن حجر الهيثمي].

3- خطورة الغل وضرره

1- التعاسة والشقاء في نفس الحاقد

يقول الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله: (والحقد حين تحليله يتبين من عناصره ما يلي:

أولاً: الكراهية الشديدة والبغض العنيف.

وثانياً: الرغبة في الانتقام وإنزال السوء بمن يكرهه الحاقد.

وثالثاً: تخزين العنصرين السابقين في قرارة النفس، وتغذيتهما بالأوهام والتصورات والاسترجاعات المختلفة للمشاهد، مع مثيرات جديدة للكراهية والرغبة في الانتقام.

تتفاعل هذه كلها تفاعلاً يأكل نفس الحاقد من الداخل، وتتغلغل هذه الدوافع في النفس تغلغلاً يسبب التآكل الداخلي والانهيار في النهاية في نفس الحاقد, لأنه يشغل القلب ويتعب الأعصاب، ويقلق البال، ويقض المضجع، وقد تظلم الدنيا في وجه الحاقد وتضيق به على سعتها، وتتغير معاملته حتى لأهله وأولاده؛ لأن الحقد يضغط عليه من كل جانب، وقد تتسع دائرة الحقد لتشمل الأبرياء كما لو كرهت امرأة زوجها لإهانته وشتمه لها وتعذيبها فقد تكره جميع الرجال، أو يظلم والد ولده ويذيقه ألوان العذاب ويقسو عليه ويحرمه ألوان العطف والحنان، فيكره الولد كل الآباء ... وهكذا) [محاضرة للشيخ محمد صالح المنجد بعنوان تصفية النفوس من الأحقاد]

قال الدكتور مصطفى السباعي : (لا تحقدْ على أحدٍ فالحقد ينال منك أكثر مما ينال من خصومك ويبعد عنك أصدقاءك كما يؤلّب عليك أعداءك ، ويكشف من مساوئك ما كان مستوراً ، وينقلك من زمرة العقلاء إلى حثالة السفهاء ، ويجعلك بقلب أسود ووجه مصفر ، وكبد حرّى) [حرمة المسلم على المسلم, ماهر ياسين الفحل]

(ماذا استفاد الحاقدون ؟ ماذا استفاد الحاسدون ؟

ما استفادوا إلا النصب وما استفادوا إلا التعب، وما استفادوا إلا السيئات, ووالله لن يردوا نعمة أنعم الله بها على عبد أي كان.

أصبر على مضض الحسود...... فإن صبرك قاتله

فالنار تأكل بعضها.........إن لم تجد ما تأكله) [هكذا علمتني الحياة, علي القرني]

وصدق الشاعر حين قال:

مالي وللحقد يُشقيني وأحمله.. ..إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟!

سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب المجد أحلى لي من الزلل

إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمـها.. .. وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي

وأمتطي لمراقي المجد مركبــتي.. ..لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي

مُبرَّأ القلب من حقد يبطئـــني.. .. .أما الحقود ففي بؤس وفي خطــل

2- أن الحقد يجلب الحسد

فأنتِ إذا حقدتِ على أخيكِ المسلم فلاشك أنَّك ِستحسدينه على النِّعم التي أفاء الله بها عليه ، وأنَّكِ سَتُسَرُّين بالمصائب التي تصيب أخاكِ المسلم ، وهذا بلا شك من صفات المنافقين الذين يتربصون بالمؤمنين الدوائر قال تعالى: {وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِم دَائِرةُ السَّوءِ} [التوبة: 98], ولعل الحقد يزداد عند بعضهم فيدفعه على التشمت بالآخرين

والحسد مذموم في الشرع ولا شك لأنه من كبائر الذنوب ووردت الاستعاذة منه في قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)} [الفلق: 1-5].

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (والحسد آفة عظيمة، فهو من كبائر الذنوب، لأنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب؛ ولأنه من خصال اليهود، كما قال الله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 54] وقال تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} [البقرة: 109]) [لقاءات الباب المفتوح, اللقاء رقم (165)].

3- أن الغل والحقد مدعاةٌ إلى فساد ذات البين

وهذا أمر طبيعي فالإنسان الذي يحقد على أخيه المسلم سيدعوه هذا إلى مقاطعته وهجره والعكس صحيح فمن علم أن هناك من يحقد عليه من المسلمين فمن المؤكد أنه سيهجره ويقاطعه وهو أمر مخالف لشرع الله تعالى, يقول صلى الله عليه وسلم: (إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة) قال في تحفة الأحوذي: (الحالقة هي الخصلة التي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر) [تحفة الأحوذي].

4- أن الغل طريق موصلة للكذب والغيبة والنميمة

فالغل يؤدي بالمسلم (إلى أنْ تتكلم في أخيك المسلم بما لا يحل ، وقد يؤول بك ذلك إلى الكذب عليه أو غيبته وإفشاء سره وهتك ستره ، بل ربما دفعك ذلك إلى وشايته بما يؤول إلى قتله ، إلى غير ذلك من الأضرار التي تنجم عن الحقد ، كالاستهزاء به والسخرية منه ، وإيذاءه بالضرب ، أو أنْ تمنعه حقه من قضاء دَين أو صلة رحم أو رد مظلمة ، وكل ما ذُكِرَ من أضرار الحقد إنَّما هي معاصٍ يُحاسَب عليها العبدُ يوم القيامة ، ويجد ذلك مكتوباً في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ، وسيكون حينذاك الندم ، لكن لا ينفع الندم) [حرمة المسلم على المسلم, ماهر ياسين الفحل].

فمن امتلأ قلبه بالغل والحقد سيسعى جاهدا أن يحط من منزلة من يحقد عليه بين الناس بالغيبة والنميمة ونشر الأكاذيب والأراجيف حوله, والغيبة والنميمة من كبائر الذنوب وصاحبها على خطر عظيم كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات: 12].

وقد نرى هذا بكثرة للأسف الشديد بين أوساط الدعاة وطلبة العلم ممن لم يتحلوا بأخلاق العلم والعلماء فتجد بعضهم يتكلم على بعض وتنتشر الاتهامات بالتبديع والتفسيق ولا حول ولا قوة إلا بالله.

5- أن الغل والحقد يوقع صاحبه في مجموعة من الأمور المحرمة

قال الغزالي: (والحقد يثمر ثمانية أمور:

(1) الحسد: وهو أن يحمل الحاقد على أن يتمنى زوال النعمة عن المحقود عليه، فيغتم بنعمة إن أصابها، ويسر بمصيبة إن نزلت به.

(2)أن يزيد الحاقد على إضمار الحسد في الباطن، فيشمت بما أصابه من البلاء.

(3)أن يهجر ويصارم وينقطع عنه، وإن طلب وأقبل على المحقود عليه وهو دونه.

(4)أن يعرض الحاقد عن المحقود عليه استصغاراً له.

(5)أن يتكلم الحاقد في المحقود عليه بما لا يحل، من كذب، وغيبة، وإفشاء سر، وهتك ستر، وغيره.

(6)أن يحاكي الحاقد المحقود عليه استهزاءً به، وسخرية منه.

(7) الاعتداء عليه بأي صورة من الصور.

(8) أن يمنعه حقده من قضاء دين، أو صلة رحم، أو رد مظلمة، وكل ذلك حرام) [إحياء علوم الدين, الغزالي].

6- أن الغل والحقد قد يدفع صاحبه إلى القتل

كما حدث مع ابني آدم عليه السلام حين قتل أحدهما الآخر بسبب الحقد والحسد, قال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) } [المائدة: 27-30]

يقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: (يقول تعالى مبينا وخيم عاقبة البغي والحسد والظلم في خبر ابني آدم وهما هابيل وقابيل كيف عدا أحدهما على الآخر، فقتله بغيا عليه وحسدا له، فيما وهبه الله من النعمة وتَقَبّل القربان الذي أخلص فيه لله عز وجل، ففاز المقتول بوضع الآثام والدخول إلى الجنة، وخاب القاتل ورجع بالصفقة الخاسرة في الدنيا والآخرة) [تفسير ابن كثير]

7- أن الغل والحقد يؤخر مغفرة الله للعبد

فمن كانت بينه وبين أخيه شحناء وبغض لا يغفر الله له حين ترفع الأعمال لله عز وجل يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع كما قال صلى الله عليه وسلم: (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا, إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء, فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا, أنظروا هذين حتى يصطلحا, أنظروا هذين حتى يصطلحا)


مفكرة الاسلام
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-05-2015, 10:35 PM   #2
معلومات العضو
سهيل..
إدارة عامة

افتراضي

جزاكم الله خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 21-05-2015, 08:03 AM   #4
معلومات العضو
رجائي في ربي
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا (2)




.detail_social span ** margin-top:0px; }*




تكلمنا في المرة السابقة عن الغل وتعريفه وخطورته واليوم بإذن الله تعالى نتكلم عن صوره وأسبابه وكيفية علاجه.
صور الغل
وللغل والحقد عدة صور وعلامات تظهر على من ابتلي بهذا المرض أعاذنا الله وإياكم منه:
1- تمني الشر للمسلمين والفرح بما يصيبهم من سوء
وهي علامة ظاهرة على من في قلبه غل وحقد فهو لا يحب الخير للمسلمين ويحزن إذا رأى توسعة من الله على عبد من عباده أو رأى أحد الناس يرتفع في منزلته أو يحبه الناس ويلتفون حوله وهذا بسبب ما في قلبه من بغضاء وشحناء وهذه العلامة تضعف من إيمان العبد كما قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
وهي صفة أيضا من صفات المنافقين وأهل الكتاب كما أخبر عنها ربنا سبحانه وتعالى: {هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 119-120]
وقال تعالى مخبرًا نبيه صلى الله عليه وسلم عن أحوال المنافقين: {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ} [التوبة: 50].
2- الشك وسوء الظن بالمسلمين
فترى من في قلبه غل وحقد يشك في كل من حوله ويسيء الظن فيهم بسبب أو بدون سبب فهو يتمنى أن يكون الآخرون على خطأ ويشعر دائما أنهم يبطنون خلاف ما يظهرون, وهذا طبيعي فمن امتلأ قلبه بالحقد على الناس والغل لهم فمن باب أولى ألا يحسن الظن فيهم فلا يحسن الظن إلا مؤمن طاهر القلب يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12].
قال الشيخ السعدي في تفسيره لهذه الآية: (نهى الله تعالى عن كثير من الظن السوء بالمؤمنين، فـ {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} وذلك، كالظن الخالي من الحقيقة والقرينة، وكظن السوء، الذي يقترن به كثير من الأقوال، والأفعال المحرمة، فإن بقاء ظن السوء بالقلب، لا يقتصر صاحبه على مجرد ذلك، بل لا يزال به، حتى يقول ما لا ينبغي، ويفعل ما لا ينبغي، وفي ذلك أيضًا، إساءة الظن بالمسلم، وبغضه، وعداوته المأمور بخلاف ذلك منه) [تفسير السعدي].
ويقول صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث) [متفق عليه].
3- الاستهزاء والسخرية من الآخرين
فيهزأ من في قلبه غل وحقد بمن حوله لشعوره بأن هذه الطريقة تحط من منزلتهم وترفع من منزلته هو, وكان هذا هو حال الكفار والمنافقين مع النبي صلى الله عليه وسلم حين كانوا يسخرون منه حقدا وغلا في صدورهم, فتارة يهزئون به صلى الله عليه وسلم ويصفونه بأنه غير عظيم يقول تعالى: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآَنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31].
وتارة يقولون أن ما يأتيه أضغاث أحلام وشعر يقول تعالى: {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ} [الأنبياء: 5].
ووضح الله تعالى لماذا يفعل المشركون وأهل الكتاب ذلك فقال تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [البقرة: 109].
أسباب الغل
للغل أسباب متعددة وهي كما يلي:
1 – اتباع الشيطان:
وهي من أكبر أسباب جلب الغل والحقد للقلوب, قال تعالى: {وَقُل لِعِبَادِي يَقُولُوا الّتي هِىَ أحسَنُ إنّ الشَيطَانَ يَنَزَغُ بَيَنَهُم إن الشَيطَانَ كَانَ للإنَسانِ عَدُوّاً مُبِيناً} [الإسراء: 53]
قال الطبري رحمه الله: (يفسد بينهم، يهيج بينهم الشر) [تفسير الطبري].
وقال ابن كثير رحمه الله: (يأمر تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمر عباد الله المؤمنين، أن يقولوا في مخاطباتهم ومحاوراتهم الكلام الأحسن والكلمة الطيبة؛ فإنه إذ لم يفعلوا ذلك، نزغ الشيطان بينهم، وأخرج الكلام إلى الفعال، ووقع الشر والمخاصمة والمقاتلة) [تفسير ابن كثير].
وقال الشيخ السعدي رحمه الله: (وقوله: {إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزغُ بَيْنَهُمْ} أي: يسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم.
فدواء هذا أن لا يطيعوه في الأقوال غير الحسنة التي يدعوهم إليها، وأن يلينوا فيما بينهم لينقمع الشيطان الذي ينزغ بينهم فإنه عدوهم الحقيقي الذي ينبغي لهم أن يحاربوه, وأما إخوانهم فإنهم وإن نزغ الشيطان فيما بينهم وسعى في العداوة فإن الحزم كل الحزم السعي في ضد عدوهم وأن يقمعوا أنفسهم الأمارة بالسوء التي يدخل الشيطان من قبلها فبذلك يطيعون ربهم ويستقيم أمرهم ويهدون لرشدهم) [تفسير السعدي].
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب, ولكن في التحريش بينهم)
2 - الغضب:
فالغضب هو أس كل بلاء وسبب كل شر وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً بالبعد عن الغضب فقال: (لا تغضب) فرددها مراراً وذلك لأن الغضب طريق إلى التهكم بالناس والتكبر عليهم وبخس حقوقهم وإيذائهم بالأقوال والأفعال وغير ذلك مما يولد البغضاء والفرقة.
قال العلامة ابن حجر رحمه الله: (جمع صلى الله عليه وسلم في قوله "لا تغضب" خير الدنيا والآخرة, لأن الغضب يئول إلى التقاطع ومنع الرفق، وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين) [فتح الباري, ابن حجر]
3 - التنافس على الدنيا:
والحقد في الغالب يكون بين الأقران، ولذلك فالضرة تحقد على ضرتها، والفقير يحقد على الغني، وكل من سلب نعمة يحقد على من أنعم الله عليه بها، وكل صاحب رئاسة يحقد على من ينازعه الرئاسة، وكل إنسان يحقد على من يتفوق عليه بشيء, خاصة في هذا الزمن حيث كثر هذا الأمر واسودت القلوب وبعدت عن علام الغيوب سبحانه والناس لا تدري أن الدنيا لا تستحق منهم كل هذا فهي ملعونة كما قال صلى الله عليه وسلم: (ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلما)
قال في تحفة الأحوذي: (أي مبغوضة من الله لكونها مبعدة عن الله)
وما هي إلا جيفة مستحيلة *** عليها كلاب همهن اجتذابها
فإن تجتنبها كنت سلماً لأهلها *** وإن تجتذبها نازعتك كلابها
4 - حب الشهرة والرياسة:
قال سفيان رحمه الله: (حب الرياسة أعجب إلى الرجل من الذهب والفضة, ومن أحب الرياسة طلب عيوب الناس) [طبقات الحنابلة, ابن أبي يعلى], وهذا مشاهد بكثرة في كل مكان وخاصة بين الموظفين والعمال والمدراء في الشركات والمصانع وقد يتطور الأمر إلى أن يفتري أحدهم الكذب على زميل له حتى ينال الترقية بدلا منه.
6- علاج الغل والحقد
اعلمي أيتها الفاضلة أن الله تعالى امتن على عباده المؤمنين سكان الجنان بنزع الغل من قلوبهم وصدروهم حين قال تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ} [الأعراف: 43].
وقال تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47].
يقول الشيخ السعدي رحمه الله: (وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن الله يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانا متحابين، وأخلاء متصافين)[تفسير السعدي]
ومن ثم كان الجهد الذي ستبذلينه لإزالة الغل والحقد من قلبك وجعله سليما صافيا لا يحمل لأحد حقدا أمرا يستحق منكِ العناء والجهد والتضحية وإليكِ الطريق عبر العناصر التالية:
أولاً: الإخلاص:
عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله: {ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم} [رواه أحمد وابن ماجه].
ومن المعلوم أن من أخلص دينه لله عز وجل فلن يحمل في نفسه تجاه إخوانه المسلمين إلا المحبة الصادقة، وعندها سيفرح إذا أصابتهم حسنة، وسيحزن إذا أصابتهم مصيبة؛ سواءً كان ذلك في أمور الدنيا أو الآخرة.
ثانياً: رضا العبد عن ربه وامتلاء قلبه به:
قال ابن القيم رحمه الله في الرضا: (إنه يفتح للعبد باب السلامة، فيجعل قلبه نقياً من الغش والدغل والغل، ولا ينجو من عذاب الله إلا من أتى الله بقلب سليم، كذلك وتستحيل سلامة القلب مع السخط وعدم الرضا، وكلما كان العبد أشد رضاً كان قلبه أسلم، فالخبث والدغل والغش: قرين السخط، وسلامة القلب وبره ونصحه: قرين الرضا، وكذلك الحسد هو من ثمرات السخط، وسلامة القلب منه من ثمرات الرضا).
ثالثاً: قراءة القرآن وتدبره:
فهو دواء لكل داء، والمحروم من لم يتداو بكتاب الله، قال تعالى: قُل هُوَ لِلذِينَ ءَامَنُوا هُدىً وَشِفَآءٌ [فصلت:44]، وقال: وَنُنَزِلُ مِنَ القُرءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالمِينَ إلا خَسَاراً [الإسراء:82]. قال ابن القيم رحمه الله: (والصحيح أن "من" ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض، وقال تعالى: يَاأيُها النّاسُ قَد جَآءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِكُم وَشِفَآءٌ لِمَا فىِ الصُدُورِ [يونس:57].
فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة.
رابعاً: تذكر الحساب والعقاب:
الذي ينال من يُؤذي المسلمين من جراء خُبث نفسه وسوء طويته من الحقد والحسد والغيبة والنميمة والإستهزاء وغيرها.
خامساً: الدعاء:
فيدعو العبد ربه دائماً أن يجعل قلبه سليماً على إخوانه، وأن يدعوا لهم أيضاً، فهذا دأب الصالحين، قال تعالى: وَالذِّينَ جَآءُو مِن بَعدِهِم يَقُولُونَ رَبَنَا اغفِر لَنَا وَلإخوَانِنَا الّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلاَ تَجعَل في قُلُوبِنَا غِلاً لِلّذِينَ ءَامَنُوا رَبَنَا إنّكَ رَءُوفٌ رّحِيم [الحشر:10].
سادساً: الصدقة:
فهي تطهر القلب، وتُزكي النفس، ولذلك قال الله تعالى لنبيه: خُذّ مِن أموالِهم صَدَقَةً تُطَهِرُهُم وَتُزَكِيِهِم بِهَا [التوبة:103].
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: ** داووا مرضاكم بالصدقة } [صحيح الجامع]. وإن أحق المرضى بالمداواة مرضى القلوب، وأحق القلوب بذلك قلبك الذي بين جنبيك.
سابعا: إفشاء السلام:
عن أبي هريرة قال رسول الله: ** والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم } [رواه الإمام مسلم].
قال ابن عبد البر رحمه الله: (في هذا دليل على فضل السلام لما فيه من رفع التباغض وتوريث الود).
ثامنا: ترك كثرة السؤال وتتبع أحوال الناس:
امتثالاً لقول النبي: ** من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه } [رواه الترمذي].
تاسعا: محبة الخير للمسلمين:
لقوله: ** والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه } [رواه البخاري ومسلم].
عاشرا: عدم الاستماع للغيبة والنميمة:
حتى يبقى قلب الإنسان سليماً: قال: ** لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئاً، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر } [رواه أحمد] والكثير اليوم يلقي بكلمة أو كلمتين توغر الصدور خاصة في مجتمع النساء وفي أوساط البيوت من الزوجات أو غيرهن.
الحادي عشر: إصلاح القلب ومداومة علاجه:
قال: ** ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب } [رواه البخاري ومسلم].
الثاني عشر: السعي في إصلاح ذات البين:
قال تعالى: فَاتَقُوا اللّهَ وَأصلِحُوا ذَاتَ بَينِكُم [الأنفال:8 ] قال ابن عباس رضي الله عنه: (هذا تحريم من الله ورسوله أن يتقوا ويصلحوا ذات بينهم).
وقال: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟) قالوا: بلى. قال: (إصلاح ذات البين) [رواه أبو داود].

مفكرة الاسلام
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-05-2015, 09:45 PM   #5
معلومات العضو
حمد راك

افتراضي

جزاك الله خيرا أختي الغالية رجائي على هذه الموعظة ، فكم نحتاج للتذكير بخطورة داء الحقد والحسد ، فياليت الناس يهتمون بنظافة قلوبهم من

الغل كما يهتمون بنظافة الظاهر .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-05-2015, 12:52 PM   #7
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي


ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا


جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة

حفظكِ الله و رعاكِ

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-05-2015, 02:38 PM   #8
معلومات العضو
كلمات نافعة
مشرفة الساحات العامة

افتراضي

موضوع في غاية الأهمية

جزاك الله خيراً

 

 

 

 


 

توقيع كلمات نافعة
 استعن بالله ولا تعجز
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2015, 08:26 AM   #9
معلومات العضو
رجائي في ربي
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

وأنت من أهل الجزاء غاليتي أم سلمى،
بارك الله فيك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-05-2015, 08:27 AM   #10
معلومات العضو
رجائي في ربي
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

وأنت من أهل الجزاء أختي كلمات،
حفظك الله ورعاك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:01 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.