موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 10-05-2013, 10:37 PM   #1
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

Icon42 14 تابع / شرح : العقيدة الواسطيّة للعلامة صالح الفوزان حفظه الله





_ المتن :


وقوله : ** بسم الله الرحمن الرحيم ** ،

** ربّنا وسعت كلّ شيء رّحمة وعلما **
سورة غافر 7

** وكان بالمؤمنين رحيما **
سورة الأحزاب 43

** ورحمتي وسعت كلّ شيء **
سورة الأعراف 156

** كتب ربّكم على نفسه الرّحمة **
سورة الأنعام 54

** وهو الغفور الرّحيم **
سورة يونس 107

** فالله خير حافظاً وهو أرحم الرّاحمين ** .
سورة يوسف 64







_ الشرح :


وقوله : ( بسم الله الرحمن الرحيم) تقدم تفسيرها في أول الكتاب .

ومناسبة ذكرها هنا
أن فيها إثبات الرحمة لله تعالى
صفة من صفاته
كما في الآيات المذكورة بعدها .

قال الإمام ابن القيم : ( الرحمٰن )
دال على الصفة القائمة به سبحانه

و( الرحيم ) دال على تَعَلُقِها بالمرحوم

كما قال تعالى : ( وكان بالمؤمنين رحيما )
ولم يجيء قط : رحمٰن بهم

وكان الأول للوصف والثاني للفعل
فالأول دال على أن الرحمة وصفه

والثاني دال على أنه
يرحم خلقه برحمته . اهـ .

قوله :
( ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً )
هذا حكاية عن الملائكة الذين يحملون العرش ومن حوله أنهم يستغفرون للذين آمنوا

فيقولون :
( ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً)
أي : وَسِعَتْ رَحمتُك وعِلمُك كل شيء

فـ ( رحمة وعلما ) منصوبان على التمييز المحول عن الفاعل .

وفي ذلك دليل على سعة رحمة الله
وشمولها .

فما من مسلم ولا كافر إلا وقد نالته
رحمة الله في الدنيا .

وأما الآخرة فتختص بالمؤمنين .

وقوله : ( وكان بالمؤمنين رحيما )

هذا إخبار من الله سبحانه أنه
رحيم بالمؤمنين
يرحمهم في الدنيا والآخرة .

أما في الدنيا فإنه هداهم إلى الحق
الذي جَهِلَه غَيرهُم وبصرهم الطريق
الذي ضل عنه غيرهم .

وأما رَحمتُه بهم في الآخرة
فآمَنَهُم من الفزع الأكبر
ويدخلهم الجنة .

وقوله : ( كتب ربكم على نفسه الرحمة )
أي : أوجبها على نفسه الكريمة
تَفَضُلاً منه وإحساناً.

وهذه الكتابة كونية قدرية
لم يوجبها عليه أحد .

وقوله : ( وهو الغفور الرحيم )
يخبر سبحانه عن نفسه
أنه مُتصفٌ بالمغفرة والرحمة
لمن تاب إليه وتوكل عليه

ولو من أي ذنب كان كالشرك
فإنه يتوب عليه ويغفر له ويرحمه .

وقوله تعالى : ( فالله خير حافظا )
هذا مما حكاه الله تعالى عن نبيه يعقوب عليه السلام حينما طَلبَ منه بَنُوه أن
يُرسل معهم أخاهم ،
وتعهدوا بحفظه ،
فقال لهم :
إن حفظ الله سبحانه له
خير من حفظكم .

وهذا تفويضٌ من يعقوب
إلى الله في حفظ ابنه ،
ومن أسمائه تعالى الحفيظ الذي يحفظُ
عباده بحفظِه العام من الهلاك
والعَطَب ويحفظ عليهم أعمالهم .

ويحفظ عبادَه المؤمنين بحفظه الخاص
عما يفسد إيمانهم وعما يضرهم
في دينهم ودنياهم .

الشاهد من الآيات الكريمة : أن فيها
وصف الله سبحانه وتعالى

بالرحمة
والمغفرة

على ما يليق بجلاله كسائر صفاته .

وفيها الرد على
الجهمية
والمعتزلة
ونحوهم ممن يَنفون عن الله اتصافه
بالرحمة والمغفرة .

فِرَاراً من التَشْبيه بزعمهم

قالوا : لأن المخلوق يوصف بالرحمة .

وتَأوَلوا هذه الآيات على المجاز
وهذا باطل ، لأن الله سبحانه أثبت
لنفسه هذه الصفة .

ورحمتُه سبحانه ليست كرحمة المخلوق
حتى يلزم التشبيه كما يزعمون

فإن الله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) والاتفاق في الاسم

لا يقتضي الاتفاق في المسمى ،

فللخالق صفات تليق به وتختص به
وللمخلوق صفات تليق به
وتختص به

والله أعلم .



( يتبع ) ...................


    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:45 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.