موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 18-05-2011, 08:55 PM   #1
معلومات العضو
أبو عبد الرحمن اليوسف
إشراقة إشراف متجددة
 
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن اليوسف
 

 

افتراضي ( الإحسان طريقك إلى رفع الهموم والأحزان )

بسم الله الرحمن الرحيم



( الإحسان طريقك إلى رفع الهموم والأحزان )


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بـــــــــــــــــــــعد : فقد جاءت شريعة الإسلام مخبرةً : أنَّ البلاء لا يتخطى الصدقة ؛ فالصدقة والإحسان ، والبذل والعطاء : من مهمات الأسباب في دفع المصائب والكروب والشدائد المخوِّفة، ولها التأثير البالغ - بإذن الله تعالى- في رفع البلايا والهموم والأحزان والأمراض الحالَّة .. وواقع الوجود المشاهد ،والتجربة الحاصلة : دليل صادق على ذلك ..
يقو الإمام ابن القيم-رحمه الله- في الوابل الصيب(ص37) :
(فإنَّ للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر أو ظالم بل من كافرٍ ، فإنَّ الله تعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ،وهذا أمرٌ معلوم عند الناسِ خاصتهم وعامتهم ،وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه ) .
ومن الوارد في ذلك :
ما روته أمُّ سلمة -رضي الله عنها – قـالت :قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (صنائع المعروف تقي مصارع السوء،والصدقةُ خفيَّاً تُطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر،وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) صحيح الترغيب: (1/532) .
وروى الحاكم في المستدرك من حديث أنس-رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (صنائع المعــروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات،وأهـل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) صحيح .
يقول المناوي-رحمه الله- في فيض القدير(4/206) :
(هذا تنويه عظيم بفضل المعروف وأهله قال علي -رضي الله عنه-: لا يزهدك في المعروف كفر من كفر فقد يشكره الشاكر أضعاف جحود الكافر .
قال الماوردي : فينبغي لمن قدر على ابتداء المعروف أن يعجله حَذراً من فوته ، ويبادر به خيفة عجزه ،ويعتقد أنه من فرص زمانه وغنائم إمكانه ، ولا يمهله ثقة بالقدرة عليه ، فكم من واثق بقدرة فاتت فأعقبت ندمـاً ، ومعـولٍّ على مكنة زالت فأورثت خجـلاً،ولو فطن لنوائب دهره ، وتحفظ من عواقب فكره ؛لكانت مغارمه مدحورة ،ومغانمه محبورة .وقيل : من أضاع الفرصة عن وقتها ، فليكن على ثقة من فوتها ) .
وعند البخاري في صحيحه عندما حدث كسوف الشمس قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للناس : ( فإذا رأيتم ذلك فادعـوا الله وكـبروا وصلُّوا وتصدقوا ) .
قال الإمام ابن دقيق العيد -رحمه الله- في إحكام الإحكام(2/141)عند شرحه للحديث: (وفي الحديث دليل على استحباب الصدقة عند المخاوف لاستدفاع البلاء المحذور) .
وعند الترمذي وغيره من حديث معاذ بن جبل-رضي الله عنه- قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر فأصبحت يوماً قريباً منه ونحن نسير، فقلت يا رسول الله : أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة ،وتؤتي الزكاة ،وتصوم رمضان وتحج البيت ،ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة ،والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار،وصلاة الرجل من جوف الليل، قــــــــــال ثم تلا : ) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ( ) صحيح .

وفي المسند للإمام أحمد ومستدرك الحاكم ومسند أبي يعلى من حديث جابر بن عبد الله-رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لكعب ابن عجرة : ( يا كعب بن عجرة !: الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئـــــــــة كمــــا تطفئ الماءُ النارَ، يا كعب بن عجرة! الناس غاديان فمبتاع نفسَه فمعتقها ، وبائع نفسَه فمُوبِقها )صحيح .

ومن فوائد الإحسان إلى الناس : أنه طريق ناجح إلى سعادة المحسن ؛ فبالبذل والعطاء : ينشرح الصدر ، ويزول الهم والكرب .. ؛ بل إنَّ المحسن من أشرح الناس صدرًا ، ومن أكثرهم راحةً ونعيماً ، فالمسرات والأفراح كلها محضرة لديه ، ومسارعة إليه .. ومن دلائل الشرع قوله تعالى : ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ(سورة البقرة،الآية:274.

ولا يُقصر الإحسان على البذل بالمال ، فالإحسان وصف عام يندرج فيه كل فعل للخير يستطيعه المسلم ، ومن ذلك : ابتسامتك في وجه أخيك المؤمن صدقة وإحسان ، إعانتك لذي الحاجة والملهوف هي من الإحسان ، الذب عن عرض المؤمنين من الألسنة الجارحة ، والقلوب المريضة نوع كبير من الإحسان .. دلالتك على الخير إن لم تستطع فعله شيء عظيم من الإحسان ..

يقول صلى الله عليه وآله وسلم : ( على كل مسلم صدقة، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق، قالوا فإن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال: فيعين ذا الحاجة الملهوف: قالوا فإن لم يفعل؟ فليأمر بالخير أو قال بالمعروف، قال فإن لم يفعل؟ قال: فليمسك عن الشر فإنه له صدقة) أخرجه البخاري .

جعلني الله وإياكم من المحسنين ، وسلك بنا سبحانه سبيل المصلحين .. والحمد لله رب العالمين .




وكتب / أبو عبدالرحمن اليوسف

16 جمادى الآخرة 1432

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن اليوسف ; 18-05-2011 الساعة 08:59 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-05-2011, 08:44 PM   #3
معلومات العضو
أبو عبد الرحمن اليوسف
إشراقة إشراف متجددة
 
الصورة الرمزية أبو عبد الرحمن اليوسف
 

 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت المدينه
   جزاك الله خير يااباعبدالرحمن

وأنت أيتها الفاضلة : ( جزاك الله كل خير ) .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-06-2011, 09:14 AM   #7
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( أبو عبدالرحمن ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:00 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.