موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 26-03-2006, 02:13 PM   #1
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

Lightbulb ( && مسلمون من هنا وهناك - هكذا هم الدعاة && ) !!!

أحبتي في الله............حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د/ ذاكر نايك


الدكتور ذاكر نايك Zakir Naik ...... جراح يبلغ من العمر 39 عاما ...... وهو داعية من أهل السنة والجماعة ...... خطيب متمكن وبارع ...... من الهند ....... أتاه الله موهبة خارقة ...... الا وهي حفظ ارقام الايات في القرآن الكريم واستحضارها بسهولة لا يمكن تصورها .......

هذا الرجل له هدف واحد ...... وهو نشر الاسلام في أنحاء الارض .......



ناظر النصارى واليهود والهندوس والبوذيين .........

يحفظ كتبهم بشكل لا يصدق ......



يقتبس من كتب اليهود والنصارى عن ظهر قلب ومن يسمعه بدون أن يراه يعتقد أنه يقرأ من كتاب .......

القى اكثر من 600 محاضرة في الثلاث سنوات الاخيرة ............ !

هذه المحاضرات اقيمت في امريكا وكندا وبريطانيا وجنوب افريقيا والسعودية والامارات وماليزيا والفلبين وسنغافورة واستراليا وغيرها .......




أسلم على يديه عدد لا يحصى من البشر ....... سواء بشكل مباشر أو من خلال أشرطته المسموعة والمرئية ......

بل إنه إتفق مع أحد القساوسة على مناظرة ...... ولكن المناظرة إلغيت ...... هل تعرفون لماذا ؟

لأن القسيس أسلم !

أين هو الإعلام الجبان عن هذا الإعجوبة .......

أين هذا الإعلام الذي يشغل أوقات المسلمين بسخافات العلمانيين والفنانيين ليل نهار .......

أليس لهذا الرجل العبقري مكان لديكم ......

إخوتي لن تدركوا ما أعنيه قبل أن تشاهدوا مناظرة أو محاضرة له ..........

هذه محاضرة مرئية له عن القرآن والعلم الحديث :

http://www.islam.org/Video/irf1.ram

وفي هذا الرابط يوجد العديد من المناظرات والمحاضرات المرئية له ...... وتحتاج للتسجيل في الموقع لمشاهدتها :

http://www.islamicity.com/multimedia/CyberTV/ch31/

نسأل الله أن يكثر من أمثاله و أن يجزيه خيرا وأن يزيده من فضله وأن يجعل عمله خالصا لوجهه الكريم .......








***************************

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-03-2006, 02:43 PM   #2
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

داعية "أبناء الصمت".. يتكلم
انه :
محمد سليمان محمد

إن تعليم شعائر الدين وأحكامه يعتبر -أو هكذا يجب أن يكون- جزءًا أساسيًّا من المناهج التعليمية في الدول المسلمة، يتلقاه الطفل المسلم بشكل تدريجي منذ بداية التحاقه بالمدرسة، أو عن طريق الوالدين، أو بأية طريقة أخرى من طرق التحصيل والتعلم، وتتنامى هذه المعلومات مع الوقت، وتتسع دائرة الإدراك رويدًا رويدًا حتى يصل الإنسان لمعرفة ما يجب أن يعرفه من أمور دينه.

إلا أن هناك فئة في المجتمع لا تتمكن بسهولة من معرفة ولو مجرد المعلومات الأولية عن دينها لتتمكن من ممارسة شعائره. هذه الفئة محرومة من معرفة الكيفية الصحيحة للصلاة والصوم وغيرهما من العبادات، ومحرومة كذلك من النطق بالقرآن، ومحرومة من معرفة الحلال والحرام في التعاملات.. إنهم إخواننا وأخواتنا الصم والبكم.

ونحن نتساءل: من المسئول عن دعوة هؤلاء وتعليمهم أمور دينهم؟.

إن الصم والبكم لا يختلفون عن غيرهم إلا في عدم قدرتهم على السمع والكلام، وهو قدر الله عز وجل الذي يؤمنون به ويتواءمون ويتآلفون معه برضا ويقين، ولكن بقي أن يتآلف المجتمع معهم، وأن يعطيهم حقوقهم كاملة؛ دينيًّا واجتماعيًّا.

فكرة في عقل داعية

من هذا المنطلق بدأ "محمد سليمان محمد" -مدير عام جمعية الرابطة الأخوية للصم والبكم بمحافظة الإسكندرية المصرية- في البحث عن حل عملي لبعض هذه المشكلات، حيث إنه نفسه عانى عمليًّا من هذه المشكلات لكون والديه وبعض إخوته ينتمون لفئة الصم والبكم، فتهيأت له بذلك المعايشة عن قرب، والشعور بمعاناتهم، وأحس بأن عليه مسئولية يجب أن يقوم بها تجاههم.

وبالفعل ومنذ توليه مسئولية إدارة "جمعية الرابطة الأخوية" قرر تعليم الصم والبكم الصلاة، وأثار هذا تعجب الكثيرين، ومنهم الصم والبكم أنفسهم، مؤكدين أن الموضوع في غاية الصعوبة.

ومن المفارقات المبكية أن بعض الصم ذكروا له أنهم يصلون بالفعل، فسألهم عن الكيفية التي يصلون بها فأخبروه أنهم يصلون بقلوبهم!. فلم يزل بهم حتى أقنعهم بأنه طالما هناك لغة يفهمها هؤلاء ويمكنهم التواصل فيما بينهم ومع غيرهم من خلالها، وهي لغة الإشارة، فمن الواجب عليهم تعلم كيفية الصلاة والشعائر الدينية المختلفة عن طريق هذه اللغة.

إحباط يعقبه نجاح

كانت البداية صعبة كما يقول "محمد سليمان"، حيث قام بدعوة عدد كبير من الصم والبكم إلى صلاة الجمعة بمسجد "القائد إبراهيم" بالإسكندرية، فجاء إليه أربعة أفراد فقط، فانتحى بهم جانبًا، وأخذ يسمع الخطبة ويترجمها لهم بلغة الإشارة. وفي الجمعة التالية جاءه اثنان فقط، فأحس بالإحباط، وفكر في إلغاء الفكرة لولا أن زوجته شجعته ورفعت من همته، وأكدت له أنه على الطريق الصحيح، وأن الدعوة إلى الله تحتاج إلى الصبر والدأب المستمر.

وبالفعل، مع الوقت والصبر والدأب المستمر، بدأت الفكرة تجني ثمارها، وبدأ الصم يتوافدون يوم الجمعة على مسجد "القائد إبراهيم" ويلتفون حول "محمد سليمان" يستمعون إلى خطبة الجمعة من خلال إشاراته. إلا أنه فوجئ بأن بعض المصلين الأصحاء بدءوا في الاعتراض عليه؛ لأنه يشتت ذهنهم، وأخبره البعض بأن ما يقوم به أثناء الخطبة يعتبر لغوًا ينقض صلاته!.

لكن "محمد" لم ييأس، فقام بعمل خيمة صغيرة في جانب من المسجد تعزله ورفاقه من الصم والبكم عن باقي المصلين، وقسَّم الخيمة إلى قسمين: قسم للرجال وقسم للنساء، واستمر في أداء دوره كمترجم لخطبة الجمعة بلغة الإشارة.

ثم قدم "محمد" طلبًا لوزير الأوقاف يطلب السماح له باستخدام دار المناسبات الملحقة بالمسجد ليجتمع فيها مع الصم والبكم يوم الجمعة ليترجم لهم الخطبة، فوافق الوزير، وأصبح "محمد سليمان" خطيب الصم والبكم وأول داعية رسمي لهم، وأصبح مسجد "القائد إبراهيم" بالإسكندرية أول مسجد تترجم فيه خطبة الجمعة للصم والبكم، كان ذلك عام 1997م.

ويقول "محمد": "فوجئت بعد ذلك بأعداد الصم والبكم تتزايد في صلاة الجمعة، وبدءوا يتوافدون من المحافظات الأخرى من أجل سماع الخطبة وحضور الصلاة، وهذا مما زاد من سعادتي وشعوري بالمسئولية في نفس الوقت تجاههم؛ لأنه حتى الآن لا يوجد سوى هذا المسجد الذي يقوم بهذا العمل".

ويوجه "محمد" الدعوة للقائمين على أمور المساجد والدعوة لنشر هذه الفكرة، قائلا: "أرجو نشر هذا المشروع على مستوى الجمهورية، بل على مستوى العالم الإسلامي، وهي دعوة أوجهها لوزراء الأوقاف والقائمين على شئون الدعوة، وهذا يحتاج أيضًا إلى عمل دورات لبعض الدعاة في لغة الإشارة لتهيئة كوادر تتخصص في هذا العمل".

ويؤكد "محمد سليمان" أن خطبة الجمعة وحدها لا تكفي لتعليم الصم والبكم أمور دينهم؛ لذا يطالب بالتوسع في استثمار البرامج التلفزيونية الدينية في هذه الغرض والتي قد بدأ بعضها بالفعل في ترجمة المادة الإعلامية المقدَّمة للغة الإشارة. ويقترح "محمد" أن يكون للصم والبكم برامج دينية خاصة بهم، فهم فئة من الناس لا يستهان بها. ومن الجدير بالذكر أن عدد الصم والبكم في مصر فقط على سبيل المثال يبلغ حوالي ثلاثة ملايين نسمة.

آمال وطموحات


محمد يترجم خطبة الجمعة للصم والبكم

أما عن طموحاته، فيقول "محمد سليمان": "أسعى لإشهار نادٍ باسم "نادي الصم المصري"، وكذلك إنشاء اتحاد عام للصم والبكم، يتكفل بحقوقهم ويقدم الخدمات الحقيقية لهم، بعيدًا عن الأبحاث النظرية والندوات التي لا تتقدم بهم خطوة، وإنما تقتصر على مجرد الكلام".

يعرب أيضًا "محمد" عن رغبته في وجود عيادات ومستشفيات خاصة للصم والبكم؛ ليستعينوا بها في حالات الطوارئ، موضحًا أن الأصم إذا مرض ليلاً وذهب إلى طبيب في أي مستشفى فلن يتمكن الطبيب من فهم شكواه، وإذا تعرض لأي حادث فلن يستطيع التعبير عما يشعر به أو حدث له، مما يسبب له مشكلات نفسية رهيبة يجب أن يراعيها المجتمع ككل.

ويختتم "محمد سليمان" حديثه معنا بالتأكيد على أن الصم والبكم هم شريحة هامة في المجتمع يجب الاعتناء بها ورعايتها، وعدم إهمالها، ويجب تدريبهم على الانصهار في المجتمع والقيام بأدوارهم فيه وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، مثلهم مثل باقي أفراد المجتمع. كما أخبرنا "محمد" بأنه قام باستخراج بطاقات انتخابية لهم ليعبروا عن رأيهم في جميع الاستفتاءات والانتخابات.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-03-2006, 11:06 AM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، ولا حرمكم الله الأجر والمثوبة ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-03-2006, 12:32 PM   #5
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

بارك الله فيكم اختي الفاضلة مشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، ولا حرمكم الله الأجر والمثوبة ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية ...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-03-2006, 10:37 AM   #6
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

من قصص الصالحات المعاصرات
________________________________________




عبد السلام العييري


مواقف مؤثرة من حياة الصالحات

الحمد لله الذي فَلَقَ النواة والحَبْ ، وخلق الفاكهة والأب ، وأبغَضَ وكرِه وأحب ، وأَمْرضَ وداوى وطَبْ ، أنشأ الإنسان والحيوان بقدرته فَدَبْ ، فالعجب كل العجب لمربوب يجحد الرب ، أشهد أن لا إله إلا الله ويفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، سبحانه وسِعت آثار رحمته أهل الأراضي وسكان السماوات .

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أشرفُ الخلائقِ خُــلْقــاً وخَــلْقــاً ، ورضي الله عن أصحابه حازوا كل الفضائل سبقى ، فما حَمَلَتْ من ناقةٍ فوق ظهرها أبر و أوفى ذمةً من محمدٍ ــ عليه السلام ــ . أمــــــــا بعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحمدُ الله تعالى على أَنْ وفَّقَنِي لِجَمْعِ سِِيرِ الصالحات ، فلقد ظَنَنْتُ أَنَّ الصالحات في زَمَانِنَا أَقَلُ مِنَ الأَزْمَاِن الغابرة السابقة ، لكن لما رأيتُ وبحثتُ وجمعتُ بعض الأخبار وجدتُ العجب . فإليكم هذه الأخبار :

القصة الأولى :
عَمَّةُ أحد طلاب العلم دائماً تصلي ولا تُرى إلا على مُصلاها ، ولما ماتت رأتها قريبةٌ لها على صورةٍ حسنة ، فسألتها عن حالها ، فقالت : أنا في الفردوس الأعلى ، قالت قريبتها بماذا ؟ قالت : عليك بكثرة السجود .

القصة الثانية :
أخبرني أحد طلاب العلم أنه اتصلت به امرأة وهي تبكي وظنَّ أنها قد أذنبت بل قالت له : يا شيخ إني قد عصيت الله عز وجل ، معصيةً عظيمة ، فلما استفسر منها وسألها ، فإذا هي قد تركت صلاة الوتر البارحة ، فقالت : هل من كفارة أُكَفِّرُ بها عن ذنوبي .

القصة الثالثة :
تقول إحدى مديرات دُور تحفيظ القرآن : لمّا افتتحنا الدار كان عندنا دَرَجٌ في الشارع ولم نجعل ممراً للعربات ، لا لكبيرات السِّن ولا للمعوقات ، قالت : وفي اليوم الأول للتسجيل فوجئنا بامرأة تجاوزت الستين من عمرها وهي تحبوا على الدَرَج ، تريد الدخول للدار فالتحقت بهم لكن صَعُبَ عليها الاستمرار بعد مُدة ، ولم تستطع أن تواصل الحفظ ، لِكِبَرِ سنها وقعدت في بيتها .

القصة الرابعة :
وهذه أخرى من الصالحات ، حَفِظت القرآن وهي فوق الستين ، وأخبارها عجيبة ، لكن مُلخص الخبر وهذا الموقف أو المواقف لها ، أنها تجاوزت الستين ولمّا ختمت القرآن في رمضان الماضي ، استأجرت امرأة لا تعرفها ولا تعرفها النساء اللاتي حولها ، حتى تُسَّمِع لها القرآن كاملاً ، ولا يعلم بخبرها إلا قلة من النساء ، وأَخَذَت العهد على بعض النساء ألاّ يُخبرن أحداً .

القصة الخامسة :
فتاةٌ أخرى لها همةٌ عالية عظيمة ، شابةٌ مُعاقة ، أُصيبت في حادث بشللٍ رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمس عشرةَ سنة ، امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ، ولا تُخرج الأذى من جسدها إلا بمساعدة أمها ، لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن ، فَفَكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور ، فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل ، أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل ، فجَعلت ما يلي :
1/ فتحت بيتها لمن شاء ، من النساء أن يزورها ، أو حتى من الناس من محارمها أن يزوروها ليعتبروا بحالها ، فتأتيها النساء ودارِسات التحفيظ ، ثم تُلقي عليهن محاضرةً بصوتها المؤثر .
2/ جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة ، وتقول زوجة أخيها : إنَّ ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة .
3/ تُجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية ، ويقول أحد محارمها : إني لا أستطيع أن أُحَضِّر المسابقات إلا من طريقها .
4/ لا تدع مُنكراً من المنكرات ، من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المُنكر وتُنكر عليها .
5/ تُشارك في تزويج الشباب والشابات عن طريق الهاتف .
6/ تُساهم في إصلاح ذاتِ البين وفي حلول المشاكل الزوجية . إنها والله امرأةٌ عجيبة .

القصة السادسة :
وهذه أُخرى لا يُطيعها زوجها أن تذهب للمحاضرات ، فبدأت تتصل على النساء اللاتي تعرفهن من الجيران ومن الأقارب ومن الزميلات ، فتحُثُهُن على حضور المحاضرات وهي قليلة الحضور للمحاضرات بسبب زوجها .

القصة السابعة :
امرأة في مدينة الرياض ، لها في كل باب من أبواب الخير سهم ، فهي تساعد الراغبين في الزواج ، وتعطي أُسرة السجين ، وتقوم على الأرامل والمساكين ، ومن أعمالها أنها تسببت في بناء سبع مساجد في المملكة ، وكَفَلَتْ (500 ) أسرة من الأسر المحتاجة ، وقد كَفِلَتْ (30) يتيماً أيضاً ، وأَسَلم بسببها في دولة تشاد بأفريقيا قريباً من مائتي ألف رجل وامرأة ، لله دَرُّها .

القصة الثامنة :
وهذه امرأة أخرى ، فتحت دارها للعلم والدعوة والتحفيظ ، فلمّا كَثُرتَ النساء والأطفال عندها ، فتحت على حسابها وعلى حسب ما تجمعه من النساء فتحت دارً في مكان آخر .

القصة التاسعة :
أُقيمت مرة محاضرة في مدينة الرياض ، ووصل حضور النساء إلى : عشرة آلاف امرأة وقبل المغرب بساعة وصل العدد كما يقول أحد أهل العلم عن إحدى قريباته ، وصل العدد ما قبل المغرب بساعة إلى : سبعة آلاف امرأة .

القصة العاشرة :
بعض المريضات في المستشفى يقلن : من أحسن الهدايا لنا أثناء الزيارة وأيام العيدين ، أن يأتي أحد الزوار لنا ، بمصحف أو شريط للقرآن أو أن يأتي بالكتب النافعة .

القصة الحادية عشر :
وهذه أم عبد الرحمن ، تأتي مع زوجها من أقصى جنوب الرياض إلى أقصى شرقه ، يتركها زوجها في المستشفى للعلاج ويذهب هو لدوامه ، وتمر عليها فترات تحتاج إلى المستشفى كل يوم تقريباً ، فاستغلَّت هذه المرأة الداعية المريضة جلوسها الطويل في المستشفى وانتظارها لدورها في العلاج ، استغلَّت الوقت بالدعوة إلى الله عز وجل ، والتذكير به سبحانه وتعالى ، وزيارة المريضات ، وتقوم بتعليمهن الصفة الصحيحة للطهارة والصلاة وأحكام طهارة المريض ، ولا تترك فرصةً لدعوة ممرضة أو طبيبة إلا وتقوم بالدعوة، وهكذا تتنقل بين الأقسام وقد نفع الله عز وجل بها نفعاً عظيماً .

فاللهم اشفها وعافها ، فما أعظم الأجر ، تحمل في جسدها المرض ، وفي قلبها النور والإيمان والدعوة إلى الله عز وجل ، وتقوم بتنفيس الكُربات عن المحزونين والمرضى ، واللــــــه عز وجل الموعد .

القصة الثانية عشر :
امرأة أخرى مات زوجها وهي في الثلاثين من عمرها ، وعندها خمسة من الأبناء والبنات ، أظلمت الدنيا في عينها وبكت حتى خافت على بصرها ، وطوّقها الهم وعلاها الغم ، فأبناءها صغار وليس عندها أحد ، كانت لا تصرف مما ورثته من زوجها إلا القليل ، حتى لا تحتاج إلى أحد ، وذات مرة كانت في غرفتها في شدةِ يأس وانتظار لفرج الله عز وجل ، ففتحت إذاعة القرآن الكريم وسمعت شيخاً يقول : قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ " من لزِم الاستغفار جعل الله له من كل همِِّ فرجاً ، ومن كل ضيقٍ مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب " . تقول هذه المرأة : فبدأتُ أُكثر من الاستغفار وآمر به أبنائي ، وما مرَّ بهم ستة أشهر حتى جاء تخطيط لمشروع على أملاكٍ لهم قديمة ، فعُوِّضت هذه المرأة
عن أملاكهم بملايين ، ووفَّق الله أحد أبناءها فصار الأول على أبناء منطقته ، وحفظ القرآن الكريم كاملاً ، وصار الولد محل عناية الناس واهتمامهم ورعايتهم لما حفظ القرآن ، وتقول هذه الأم : وملأ الله عز وجل بيتنا خيراً ، وصرنا في عيشةٍ هنيئة ، وأصلح الله كل ذريتها ، وأذهبَ الله عنها الهم والغم ، وصدق الله عز وجل إذ يقول : {ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إنَّ الله بَالِغُ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً**.

القصة الثالثة عشر :
وهذا رجلٌ صالح عابد أُصيبت زوجته بمرض السرطان ولها منه ثلاثة من الأبناء ، فضاقت عليهم الأرض بما رَحُبَتْ ، وأظلمت عليهما الأرض ، فأرشدهما أحد العلماء إلى : قيام الليل ، والدعاء في الأسحار مع كثرة الاستغفار ، والقراءة في ماء زمزم ، واستخدام العسل ، فاستمرا على هذه الحالة وقتاً طويلاً ، وفتح الله عز وجل على هذا الرجل و زوجته بالدعاء والتضرع والابتهال إليه جل وعلا ، وكانا يجلسان من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، ومِنْ صلاة المغرب إلى صلاة العشاء ــ على الذكر والدعاء والاستغفار ، فكشف الله عز وجل ما بها وعافاها ، وأبدلها جِلداً حسناً وشعراً جميلاً ، قال الله سبحانه وتعالى : {أمَّن يُجيبُ المُضطرَّ إذا دعاه ويكشِفُ السوءَ ويجعلُكُم خُلفاءَ الأرض أإله مع الله قليلاً ما تَذَّكَرون** .

القصة الرابعة عشر :
وهذه امرأة صالحة ومتصدقة كريمة ، شَهِدَ لها بهذا الأمر المُقرَّبُون ، خمسون عاماً مرَّت عليها وهي بَكْمَاء لا تتكلم ، اعتاد زوجها هذا الوضع ، مؤمناً بقضاء الله وقدره ، وفي ليلة من الليالي استيقظت المرأة وبدأت تُصلي بصوتٍ مسموع ، فقام زوجها مُستغرباً فَرِحاً ، ثم سمعها تنطق بالشهادتين نُطقاً صحيحاً ، ثم تضرعت إلى الله عز وجل بالدعاء ، وكان زوجها ينتظرها تنتهي من صلاتها فَرِحاً بها لكنها تُوفيت بعد قيامها الليل ، هنيئاً لها ، فمن مات على شيء بُعِثَ عليه .

القصة الخامسة عشر :
ذكر أحد الدعاة عن امرأة في روسيا ، امرأةٌ غريبة في الدعوة إلى الله عز وجل ، والصبر على التعليم ، قد صنعت هذه المرأة ما لم يصنعه الرجال ، ظلَّت هذه المرأة خمس عشرة سنة تدعوا إلى الله عز وجل سِراً ، أيام الحكم الشيوعي ، وتنتقل من بيت إلى بيت وتُعلِّم النساء القرآن وتُخرِّج الداعيات ، ولم تغفل أيضاً عن أسرتها ولا عن أولادها ، فأولادها من كبار الدعاة في روسيا ، وأزواج بناتها الأربع كلهم من الدعاة أيضاً ، وأحد أزواج بناتها هو مُفتي البلدة التي تُقيم فيها هذه المرأة .

منقول

الصور المرفقة
نوع الملف: gif 056.gif‏ (19.0 كيلوبايت, المشاهدات 4)

 

 

 

 

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-03-2006, 10:46 AM   #7
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:27 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.