موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة القصص الواقعية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-02-2010, 01:34 PM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي وانفرط عقد الأسرة نتيجة غفلة مني!

وانفرط عقد الأسرة نتيجة غفلة مني!



لم أكن أدرك أنني أغرس خنجراً في خاصرة الأسرة، حينما رأيت ابني الوحيد يتعاطى التدخين، وتغافلت عن ذلك حتى لا يضربه والده؛ على أمل أن يترك ذلك السلوك، وأخذتني العاطفة وتغاضيت عنه، حتى تم استدراجه من قبل مجموعة الشر التي يصاحبها إلى تجريب المخدر بحجة أنه مجرد منبه ومنشط أيام الاختبارات

وليت المسألة وقفت عند هذا الحد

بل تعدت ذلك بكثير

حيث أصبح ابني مدمن مخدرات، ولاحظت ذلك من خلال عينيه الحمراوين دائما وشروده الذهني، وعدم المبالاة في تصرفاته، بل وظهور التبلد في سلوكه

حتى أخته (الشابة) لم يعد يحفل بأمرها ماذا تلبس، أين تذهب، من هن صديقاتها؟؟..

كل هذه الأمور لم تعد تهمه، على الرغم من أن مسؤوليته تضاعفت بعد موت والده في حادث سير مما ضاعف مسؤولياتي وهمومي.

لم أتعود على استخدام القوة أو الشدة معه، بل اعتاد هو أن يأسرني بحديث عاطفي لينتزع مني ما يريده

صرت أبدو أمامه طيبة أكثر من اللازم
انفرط عقد النظام والانضباط داخل البيت

صار مجلسه ملتقى لشلة الهوى، حيث أصبح أصدقاؤه يرتادون منزلنا؛ بحثاً عنه وحرصاً على ملاقاته بشكل يومي، وهذا أتاح الفرصة لأن يرى بعضهم ابنتي التي في بداية سن الشباب، وهو غير مكترث لذلك.. بل جميعنا لم يكن يخطر ببالنا ما حدث،

في ظل هذا الوضع ضاعت الدراسة وانحدر مستواه التعليمي إلى درجات سحيقة بعد أن كان قبلها من الأوائل، فتحدثت معه كثيراً دون جدوى، ويبدو أنه قد تخطى مرحلة التأثر بالنصح والتوجيه؛ لأنه كان متأخراً جداً

حاولت معه كل الأساليب لإقناعه بالابتعاد عن تلك المجموعة، وكانت حجته في كل مرة أن هؤلاء من خيرة الأصدقاء وأنهم يحبونه ولا يرضون له السوء، ولا يستطيعون البعد عنه، أو يتحملون غيابه

كان بعض من العبارات تحمل سحراً يدغدغ عاطفتي فتنطفئ ثورتي وأترك النقاش في الموضوع

حتى توسعت دائرة الحريق في المنزل حين استطاع أحد أصدقائه أن يرى ابنتي حينما فتحت له الباب، حيث جاء يسأل عن أخيها، فأعجبته، وتحصل على رقم الهاتف وصار يحادثها هاتفياً، محاولاً إقناعها بأنه يحبها ويسعى للزواج منها.

لم يكن تصديق ابنتي وانسياقها وراء وعوده البراقة بأضعف من محاولة مراقبتي لها، ولم يكن أخوها أكثر حرصاً عليها من حرصه على مجموعته ومزاجه وهواه

ورغم خوفي الشديد عليهما، وحذري من ذلك الشاب وتلك المجموعة، فقد تسلل حديث الشاب المعسول إلى قلبها، وصارت تعيش تحت تأثير أوهامه، وتخديره، ولم أستطع إقناعها بخطورة الطريق الذي تسير فيه، لاحظتها أكثر من مرة تحادث ذلك الشاب عبر الهاتف، وعندما أسألها تنكر، وتدعي أنها تكلم إحدى صديقاتها، فأصبحت أمام مصيبتين، كلاهما أشر من الأخرى، الكذب وهو مفتاح كل شر، والأخرى إقامة علاقة عاطفية مع شاب سيىء وفاشل

أما أخوها فقد انجرف في هذا الطريق بعد أن أكمل الثانوية دون الحصول على معدل يدخله أي كلية أو معهد، ولا حتى وظيفة، فظل يلازم شلة السوء، حتى وضعته الجهات الأمنية تحت المراقبة المستمرة

وكان في كل ليلة يعود إلى المنزل قبيل الفجر يتثاءب.. ثم يواصل النوم حتى الظهر

وفي إحدى الليالي لم يأت في موعده المحدد، بل لم نسمع وقع خطواته كالمعتاد حتى الفجر، فأصابني القلق ولم أذق طعم النوم تلك الليلة

ولكن في الساعات الأولى من الصباح رن جرس الهاتف وكان في الطرف الآخر أحد رفقاء ابني الذي علم أن مكافحة المخدرات ألقت القبض على مجموعة من المدمنين والمروجين ومن بينهم ابني

لم تكن ابنتي تعلم أن أخاها مدمن ولا حتى أصدقاؤه، فأصيبت بصدمة عند سماعها نبأ القبض على صديق أخيها الذي أوهمها بالحب والزواج
أما أبنائي الصغار فكانت أسئلتهم عن أخيهم أكبر من أن أجيب عليها إجابة مقنعة

وهكذا تهاوت الأسرة
أب غيَّبه الموت
وأم عجزت..
بل تهاونت في تحمل المسؤولية
وتساهلت للحد الذي جعل الأبناء ينحرفون
وابن في السجن بسبب المخدرات
وبنت تجاوزت كل الأعراف والقيم والدين والأخلاق وأتاحت الفرصة لأحد الشباب أن يغازلها ويلعب بعقلها
وصغار مندهشون مما يجري ولا يجدون له تفسيراً، ولا يعرف أحد كيف يكون مستقبلهم ومصيرهم؟!!
البداية كانت خاطئة، لذلك أنتجت هذه النهاية المأساوية المحزنة
وكل ذلك بسبب التساهل والتهاون في أمور هي من صميم الدين
فأنا الآن نادمة كل الندم.. ولكن بعد ماذا؟!!
بعد أن حدث الذي كنا نخشاه، حيث لا ينفع الندم.
وأنا التي تسببت في كل ذلك، وأرجو الله أن يسامحني.

**
المرجع: مجلة بنات اليوم العدد (9)



تحرير: حورية الدعوة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-02-2010, 11:36 PM   #2
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

انا لله وانا اليه راجعون

دون تعليق أستاذتنا الفاضلة أم سلمى

جزاك الله عنا خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-02-2010, 07:19 AM   #3
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

موضوع مؤلم و يلامس شغاف القلوب

والفتن التي تحيط بأبنائنا من فتن كقطع الليل

المظلم والمخدرات داء عضال اصاب الكثير من بيوت المسلمين وتفتت الكثير من الأسر
وضاقت منه الويلات وما زالوا يفقدون ابنائهم ...الذين اصبحوا ضحايا اهمال الآباء وسوء التربية وعدم المتابعة
و اثناء قراءة القصة وكيف تهاونت الام وتغاضت خوفا على ابنها الوحيد ولأنه وحيد كان يجب ان تحافظ عليه لأنه لو فسد وضاع او مات اثناء تعاطيه او باع عرضه او انتحر او او انتهك حرمته ..لحظتها من المسؤول


وبصراحة انا اقرأ القصة التي ترويها الأم وتعترف بنقاط ضعفها

( لم أتعود على استخدام القوة أو الشدة معه، بل اعتاد هو أن يأسرني بحديث عاطفي لينتزع مني ما يريده،صرت أبدو أمامه طيبة أكثر من اللازم،انفرط عقد النظام والانضباط داخل البيت)

ولا اتذكر الا موقف الصحابية الجليلة صفية بنت عم المطلب رضي الله عنها وأرضاها اول إمرأة قتلت مشركا في الإسلام

يعجز القلم عن الكتابة ويعجز اللسان عن التعبير ، هذه المرأة التي كانت أول مسلمة تقتل رجلا في سبيل الله فأنقذت أمهات المؤمنين ونساء المؤمنين من كيد اليهود الغادرين, نعم إنها صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها.

فحين خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم مع المسلمين إلى الخندق جعل النساء والذراري في حصن فارع تاركاً الحصن بدون حماية وكان معهن حسان بن ثابت رضي الله عنه.

وبينما المسلمون مشغولون بالأحزاب رأت صفية رضي الله عنها يهوديا يتحسس من الحصن وجه الفجر ليبلغ اليهود المتربصين هل للحصن حماية أم لا.
حتى يسبى أمهات المؤمنين ونساء المؤمنين والذراري ,علمت من فورها ان بني قريظة نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فحملت عمودا في يدها وذهبت تراقبه حتى دنت منه فحملت عليه ضربا على رأسه حتى أجهزت عليه وحبست أنفاسه بين جنبيه ثم قطعت رأسه بسكين ورمته من أعلى الحصن وهو يتدحرج حتى أستقر بين أيدي اليهود الذين كانوا يتربصون في اسفله فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا : قد علمنا ان محمدا لم يكن ليترك النساء والأطفال دون حماة ورجعوا خائبين من حيث اتوا.
الله أكبر.. من أي النساء أنت يا أماه والله ان أشد الرجال ليعجزون عن هذا الفعل، ولكن لا عجب وأنت إبنة سيد مكة وزعيمها ورأس الأمر فيها وصاحب الكلمة المطاعة و صاحب سقاية الحاج عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم ورثتِ عنه الشجاعة والحكمة وسداد الرأي والفروسية، و لا عجب و أنت أخت أسد الله ولا عجب وأنت أم حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عجب وأنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عجب وأنت صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنك وأرضاك ,لقد سطر التاريخ أسمك بأحرف من ذهب ؟

أنجبت فارسا من فرسان الإسلام هو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب أول سيف سل في الإسلام وأحد العشرة المبشرين الزبير بن العوام رضي الله عنه. توفي العوّام بن خويلد وتركها مع ابنها الرضيع ولم تتزوج بعده, وتفرغت لرعاية ولدها فربّته على الخشونة والرجولة، فجعلت لعبه في بري السهام واصلاح القسيّ "الأقواس" وكانت تقدّمه في كل مخوفة وتقحمه في كل خطر وإن أحجم تنهال عليه ضربا مبرحا.
حتى ان اعمامه عاتبوها وقالوا: يا امرأة أنت ما تضربين أبننا ضرب أم إنما تضربينه ضرب مبغضة,
وكانت رضي الله عنها فصيحة اللسان وأديبة واعظة فاضلة فردت عليهم وهي ترتجل الشعر قائلة:

من قال قد أبغضته فقد كذب ......... وإنما أضربه لكي يلب

وكان كذلك رضي الله عنه وأرضاه فقد تعلم من أمه الشجاعة فكان فيما بعد رضي الله عنه يردف معه في الحرب ابنه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ولم يتجاوز الخامسة من عمره.
إسلامها
في صحيح مسلم عن عائشة؛ قالت :
لما نزلت : ** وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ** قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال " يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبدالمطلب ! يا بني عبدالمطلب ! لا أملك لكم من الله شيئا .
سلوني من مالي ما شئتم". فلم تنتظر صفية فأسلمت من فورها وأسلم معها ابنها الزبير رضي الله عنهما.
و كانت من المسلمات الأوائل وعاشت مع المسلمين لحظة بلحظة في مكة حتى جاء الأمر بالهجرة, فتركت بلدها وهاجرت في سبيل الله إلى المدينة.

فشتان بين وبين ..صحيح انها صحابية ولكن هناك امهات ربت ابنائها كما ربت صفية ابنها ...
ذكرتني بقصة اخبرتني بها شقيقتي تستشيرني في صديقة لها اتصلت بها وهي تبكي تطلب مشورتها في ابن وحيد لها بين مجموعةبنات هذه المرأة حفظت ابنها القرآن كله ولكن لفقر بلادنا بالمدارس الاسلامية المتخصصة في تعليم اصول الدين فهي تود ارساله الى دولة خليجية ليتعلم في احدى مدارسها المتخصصة في هذا المجال ...هل تعلمي كم عمره ...لم يتجاوز التسع سنوات ...
اخبرت شقيقتي ان انصحيها بارساله ولتصبر ولتحتسب ...فهو تذكرة دخولها الى الجنة باذنه تعالى ...

ولتحمد الله ان ابنتها نجت من ابنها اولا ومن هؤلاء الذئاب البشرية وان الامور توقفت عند هذا الحد ...

ولوكنت امامها لقلت لها ما زال هناك بصيص من الامل تمسكي به

وحاولي ان تستعيدي ابنائك مرة اخرى


بارك الله فيك اختي الفاضلة ام سلمى

نقل موفق وموضوع يستحق الاشادة بالفعل

جزاك الله كل خير

التعديل الأخير تم بواسطة شذى الاسلام ; 10-02-2010 الساعة 07:32 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-02-2010, 09:06 AM   #4
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

كم هو صعب على نفسك ، وأنت ترى ابنك ، أو ابنتك فلذة كبدك يتلوى
على الأرض لا تملك له شيئاً ، وقد أصبح شبحاً ،
أو بقايا إنسان بسبب الإدمان !!

نسأل الله بداية أن يعيذكم من هذا الأمر ، وأن لا يريعكم فيمن تحبون ، ولكن ... كيف نتجنب الوصول لهذا الأمر؟!

أخي الفاضل .. أختي الفاضلة ...
لقد انتشرت المخدرات في أوساط الشباب ، حتى أن هناك من يقول أن المخدرات قد دخلت كل بيت ،
وهذا الرأي وإن كان متشائماً ، إلا أنه يعكس فداحة الجريمة التي تستهدف أبناءكم ، وإن كان ابنك ، أو ابنتك قد حماه الله من هذه الآفة حتى الآن ،
فاعلم أن هناك من يتربص به من تجار ومروجي المخدرات ، والذين إن فشلوا في إغرائه للوقوع في مصيدة المخدرات ، ف
سيحاولون الإيقاع به دون أن يعلم بحبة للصداع ، وهي في الحقيقة مخدر ، أو بودرة ، أو بتجربة مثيرة ، وغير ذلك ، وكثيرة هي الخدع التي يستخدمها التجار والمروجين لاصطياد ابنائنا ليكونوا
بعد ذلك مدمنين يمتصون دماءهم وأموالهم ، لنجدهم بعد ذلك وقد أصبحوا غرباء عنا بعد أن سيطر عليهم تجار المخدرات ، فما الحل ؟

عزيزي الأب .. عزيزتي الأم .. إن الملاحظة الدقيقة لابنك ، أو ابنتك ، وبشكل مستمر هي جرس الإنذار الأول لأي انحراف ، أو بداية للسقوط في مصيدة المخدرات ، إذ أن أي تغيير على عادات ،
وسلوكيات الشاب لا تكون غالباً إلا بتأثير مؤثر خارجي ، وخصوصاً بعض الأمور الغير طبيعية ، كتغيير أوقات النوم ، والتعب الجسمي العام ،
واحمرار العينين ، والشكوى الدائمة من الصداع ، والتدخين (وهو أول مراحل الإدمان) ، وطلب زيادة المصروف ، والإلحاح في طلب المزيد من المال ، كذلك اختفاء بعض الأشياء التي تصلح للبيع من ممتلكاته الشخصية ،
أو من الأغراض المنزلية ، والتعرف على أصدقاء جدد غير معروفين لكم ، وربما يكبرونه سناً ، إلى غير ذلك من التغيرات التي هي بمثابة الإنذار الذي إذا تجاهلته فلربما تخسر ابنك ، أو ابنتك ، وهنا السؤال .. ما الحل إذا حصل التغيير ؟

لاشك أنها مشكلة ، ولكنها في البداية تكون بسيطة ،
ومن السهل حماية الابن من هذا الدمار الذي يهدد حياته باللجوء للمختصين سواء بمستشفى الطب النفسي ، أو لجنة بشائر الخير ، والتفرغ له ، ومتابعته ساعة بساعة ، والحرص على إبعاده عن الرفقة السيئة التي تكون غالباً هي المدخل لمصيدة المخدرات ، وثم اللجوء إلى إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية إذا لزم الأمر ، لأنهم سيدركون حجم المشكلة ، وسيعرفون حلها ،
وسيضمنون لك سلامة ابنكم ، أو ابنتكم ، وأي تضحية تصاحب ذلك ، لتهون من أجل إنقاذ فلذة كبدك من وحوش المخدرات .

اللهم احفظ ابناءنا وبناتنا من شر المخدرات ،
وشر كل ذي شر ، واحفظ بلدنا الكويت ،
وسائر بلاد المسلمين من كل شر ومكروه.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-02-2010, 12:20 PM   #6
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيك اختي الغالية البلسم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-02-2010, 09:00 PM   #7
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة الحال المرتحل

سررت بإطلا لتكِ الغالية وإضافتكِ القيمة التي أثرت الموضوع

،،،،،

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة البلسم

سررت بإطلا لتكِ الغالية وحسن قولكِ

في رعاية الله وحفظه

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:18 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.