موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 28-11-2008, 10:29 PM   #1
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي القيلولة سنة مهجورة

القيلولة سنة مهجورة
كثير من السنن النبوية ماتت في حياة الناس، ولا يكون لها أهمية إلا إذا ألبست لباس الاكتشافات العلمية الحديثة، فالحجامة -على سبيل المثال- مع كونها سنة نبوية، يجب أن توضع موضعها الصحيح حتى تطبق السنة بشكل إيجابي،
ومع كون النبي صلى الله عليه وسلم أشار إليها في زمنه، فإنها لم تأخذ حظا من الانتشار في حياة المسلمين، حتى جاءت الدراسات الغربية لتؤكد أهمية الحجامة كنوع من العلاج.
فوائد علمية للقيلولة
ومن تلك السنن التي أضحت معدومة في حياة المسلمين، سنة القيلولة، وبدأ أهل العلم يتحدثون عنها وعن فوائدها، وكتبت فيها أبحاث هامة، تؤكد فوائدها العلمية.
ويشير الدكتور حسان شمسي باشا إلى ما أكده الباحثون في دراسة نشرت في مجلة "العلوم النفسية" عام 2002 من أن القيلولة لمدة 10 – 40 دقيقة (وليس أكثر)
تكسب الجسم راحة كافية، وتخفف من مستوى هرمونات التوتر المرتفعة في الدم نتيجة النشاط البدني والذهني الذي بذله الإنسان في بداية اليوم.
ويرى العلماء أن النوم لفترة قصيرة في النهار يريح ذهن الإنسان وعضلاته، ويعيد شحن قدراته على التفكير والتركيز، ويزيد إنتاجيته وحماسه للعمل.
وأكد الباحثون أن القيلولة في النهار لمدة لا تتجاوز 40 دقيقة لا تؤثر على فترة النوم في الليل، أما إذا امتدت لأكثر من ذلك، فقد تسبب الأرق وصعوبة النوم.
وتقول الدراسة التي تمت تحت إشراف الباحث الأسباني د. إيسكالانتي:
"إن القيلولة تعزز الذاكرة والتركيز، وتفسح المجال أمام دورات جديدة من النشاط الدماغي في نمط أكثر ارتياحا".
كما شدد الباحثون على عدم الإطالة في القيلولة، لأن الراحة المفرطة قد تؤثر على نمط النوم العادي.
وأشار الدكتور إيسكالانتي إلى أن الدول الغربية بدأت تدرج القيلولة في أنظمتها اليومية، وأوصى بقيلولة تتراوح بين 10 – 40 دقيقة" ا هـ.
القيلولة في حياة المسلمين
ورغم كثرة الأبحاث العلمية التي تناولت القيلولة، ومع أهمية هذه الأبحاث، فإننا نشير إلى القيلولة على أنها سنة نبوية مهجورة، وحين يطبقها المسلمون يطبقونها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، حتى يكون في فعلها اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ينال منه المسلم ثوابا من الله تعالى، مع ما فيها من الفوائد.
ومن المعلوم أن القيلولة هي نومة وسط النهار، وكان من السنة أن يقيل المسلمون إذا كان الجو حارا، ويؤخرون صلاة الظهر، فيصلون جماعة، وليس فرادى، إلا يوم الجمعة، فإنهم كانوا يبكرون بالصلاة، ثم يقيلون بعدها.
أخرج ابن ماجه بسنده عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "‏ما كنا ‏ ‏نقيل ‏ ‏ولا ‏ ‏نتغدى إلا بعد الجمعة"، وفي صحيح البخار ي ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال: "كنا نبكر بالجمعة ‏ ‏ونقيل ‏ ‏بعد الجمعة".
ويلاحظ أن الصحابة كانوا يحرصون على وقت القيلولة حرصا شديدا، حتى إن أحدهم إن لم يستطع القيلولة بالبيت، قال في المسجد، وهذا ما يظهر من حكاية خصام علي مع فاطمة، والحديث أخرجه البخاري ‏عن ‏ ‏سهل بن سعد‏ ‏قال:‏
جاء رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بيت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلم يجد ‏ ‏عليا ‏ ‏في البيت فقال :أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم ‏ ‏يقل (ينام القيلولة) ‏ ‏عندي. فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لإنسان: انظر أين هو. فجاء فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد. فجاء رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب فجعل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمسحه عنه ويقول ‏: "‏قم ‏ ‏أبا تراب، ‏ ‏قم ‏ ‏أبا تراب".
بل الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحافظ على نومة القيلولة،
فقد أخرج البخاري عن ‏أم حرام بنت ملحان ‏ ‏أخت ‏ ‏أم سليم ‏، أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال عندهم، فاستيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت يا رسول الله: ما أضحكك؟ قال ‏: ‏رأيت قوما ممن يركب ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة. قالت : قلت يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: فإنك منهم. قالت: ثم نام فاستيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت يا رسول الله ما أضحكك؟ فقال مثل مقالته. قالت : قلت يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأولين. قال فتزوجها‏عبادة بن الصامت ‏ ‏فغزا في البحر فحملها معه، فلما رجع قربت لها بغلة لتركبها ‏ ‏فصرعتها، ‏ ‏فاندقت عنقها فماتت.
فوائد القيلولة الإيمانية
وإن كان للقيلولة فوائد صحية، أشارت إليها الأبحاث، فإن للقيلولة فوائد إيمانية، أهمها:
- إراحة الجسم حتى يستطيع القيام بالعبادة،
فكلما كان الجسد في راحة، بعيدا عن الإجهاد والتعب، كان أداء الإنسان لعبادته أفضل، وفرق بين من يتجهز للصلاة والطاعة، وبين من يفعلها إسقاطا لأداء الواجب، ولعل أحدنا يتذكر يوما كان فيه مجهدا، فقام للصلاة، فما وجد فيها إلا أداء للحركات، بغية إسقاط الفريضة، أو أنه قرأ القرآن وهو مجهد، فما عاش مع معانيه، ومن هنا، فإن إراحة الجسد بالقيلولة فيه دعوة لإتقان العبادة.
- الاستعداد لقيام الليل،
فإن استرخاء الجسد بسنة القيلولة لا يجعل الجسد ينام كثيرا، مما ينهض أصحاب الليل لأداء أشرف عبادة في الإسلام، وهي قيام الليل، فقد أخرج ابن ماجه والطبراني عن ابن عباس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "استعينوا بطعام السَحَر على صيام النهار، وبالقَيْلُولَةِ على قيام الليل‏". قال حجة الإسلام: وإنما تطلب القيلولة لمن يقوم الليل ويسهر في الخير فإن فيها معونة على التهجد، كما أن في السحور معونة على صيام النهار، فالقيلولة من غير قيام الليل كالسحور من غير صيام النهار.
- والقيلولة مما يساعد الإنسان على المحافظة على صيام النافلة،
فقد أخرج البزار كما في اللآلئ من حديث قتادة سمعت أنسا يقول: ثلاث من أطاقهن أطاق الصوم‏:‏ من أكل قبل أن يشرب، وتسحر، وقال، يعني نام بالنهار وقت القيلولة.
- القيلولة من شيم الصالحين،
وقد كان السلف رضوان الله عليهم يحرصون عليها أشد الحرص، لما لها من أثر كبير في حياة الإنسان، حتى إن الواحد ليتابع عماله وأهل بيته في المحافظة عليها، ففي حديث مجاهد قال: بلغ عمران عاملا له لا يقيل، فكتب إليه أما بعد فقِلْ فإن الشيطان لا يَقيل.
وعن أبي فروة أنه قال القائلة من عمل أهل الخير، وهي مَجَمَّة للفؤاد، مِقْواة على قيام الليل.
فهل نعود إلى سنة القيلولة، أم تتيه منا في زحام العمل؟!
القيلولة في السنة النبوية
وبداية، القيلولة في "لغة الضاد" هي النوم في الظهيرة كما ورد في معجم "مختار الصحاح"، فتقول: فلان "قال" من باب باع و"قيلولة" أيضًا و"مقيلاً" فهو "قائل"، وقوم "قَيْلٌ" و"قُيَّلٌ".
و"القيلولة" لايُشترط أن تتضمن نومًا، وإن كان مشترطًا فيها "الاستراحة في منتصف النهار" كما في لسان العرب والمعجم الوجيز،
وقد ثبتت القيلولة في السلوك النبوي الشريف، وهي في السُّنَّة لا تستلزم النوم أثناء النهار بل تتطلب الرقاد والاسترخاء فقط مثلما تدعوأحدث النظريات العلمية الغربية التي نتعرض إليها،
وهناك أكثر من تأكيد نبوي على أهمية التمسك بالقيلولة،
ومن ذلك: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قيلوا فإن الشياطين لا تقيل" رواه الطبراني في الأوسط، ودعوته الصريحةإلى الاستعانة بـ"قيلولة النهار" على "قيام الليل".
يؤكد الدكتور "يسري عبد المحسن" أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة أن هناك فوائد نفسية وفسيولوجيةكثيرة ناجمة عن القيلولة التي تعني الاسترخاء في الأساس كما في السنة النبويةالشريفة،
وهذا هو سر التفاف الغربيين حول القيلولة وتنظيمهم رابطات للدفاع عنهاوالترويج لها، فيومًا بعد يوم تجرى بحوث ودراسات جديدة، ويتم اكتشاف منافع للقيلولةلا حصر لها.
ويضيف د.عبد المحسن: تساعد القيلولة أو الاسترخاءالتام ما بين ثلاثين إلى ستين دقيقة، الإنسان على شحن بطاريته النفسيةوالفسيولوجية، وتحقيق حالة من الراحة التامة للذهن وكافة عضلات الجسم والجهازالحركي. ومع هذا التداعي الحر وتوجيه الفكر بعيدًا عن الالتزام بشئون العملوالحياة، يعود المرء أقوى وأنشط وأكثر قدرة على العمل والعطاء، أما إذا طالت فترةالنوم ووصلت إلى ساعتين مثلاً، فإن النوم النهاري هنا يقود إلى حالة من الخمولوالكسل وربما الأرق الليلي، ويكون للنوم أثر سلبي.
تجديد النشاط
ويلتقط خيط الحديث الخبير النفسي الدكتور "فتحي عفيفي" الأستاذبجامعة الأزهر، موضحًا أن الغرض الأبرز من القيلولة هو عزل الإنسان تمامًا عن المؤثرات الخارجية،
ويقول: تساعد هذه الحالة على إراحة الخلايا المخية والأعصاب من الإجهاد الذي يحل بها، وليس المهم طول فترة النوم بقدر أهمية التعمق في الاسترخاء،وإذا كان نوم القيلولة مصحوبًا بأحلام فربما زادت فائدته؛ لأن الأحلام دليل على أن الاسترخاء كان عميقًا ووصل إلى مستوى ما تحت القشرة الدماغية.
من جهته يوضح الدكتور "عمرو عمار" إخصائي المخ والأعصاب،
أن حركة كهرباء المخ تستنفد وتجهد من العمل منذ وقت مبكر من النهار، ولذلك يحتمي المرء بالقيلولة أو فترة الراحة، ولو لدقائق معدودة ليستطيع المحافظة على تركيزه العالي ويواصل العمل إلى الليل بالكفاءة ذاتها.
وبشأن إمكانيةتأسيس رابطات أو منظمات لمناصرة القيلولة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية على غرارمثيلاتها الأوربية يقول الدكتور "عمرو عمار": أعتقد أن الأمر مختلف بالنسبةلمجتمعاتنا لأكثر من سبب:
أولاً:لأن القيلولة موجودة في سلوكنا وفي ضمائرنا باعتبارها سنة نبوية وعادة شرقية.
ثانياً:لأن مواعيد العمل في معظم الأماكن الحكومية في الدول العربية تسمح للمواطن بالعودة إلى منزله والتمتع بدقائق من القيلولة قبل أن يعاود نشاطه في المساء أو يمارس عملاً إضافيا إذا تطلب الأمر منه ذلك.
ثالثاً:لأن هذه المنظمات والحركات والرابطات الغربية إنما وُجدت في الأساس لإزالة صورة سيئة خاطئة للقيلولة لدى الغربيين تمكنت منهم سنوات طويلة إلى أن دحضها العلم الحديث، حيث كانوا يعتقدون إلى عهد غير بعيد أن القيلولة من سمات الكسالى، وأن النوم بالنهار لا طائل منه، أو أنه من مخلفات "رفاهية الشرق القديمة"!
المكتشفون الجدد
[font=arabic transparent]ويعد خبراء وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" من أوائل "المكتشفين الجدد" لفوائد القيلولة، حيث ثبت لديهم أن السماح للعاملين بالنوم في مكاتبهم لفترةلا تزيد على 45 دقيقة بعد الظهر يزيد من كفاءة عملهم بنسبة 35%! وفي فرنسا كانلشركة "آبل" لنظم المعلومات، السبق في عام 1990 في إنشاء مرافق للمستخدمين خاصةبالقيلولة!
وقد أثبتت الأبحاث الطبية الغربية الحديثة أن نوم القيلولة يقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية وأمراض الشرايين بنسبة 30%، وأن القيلولة تعيد للجسم حيويته من 4 إلى 5 مرات، كما أنها تساعد على تقوية العضلات وتنشيط المخ.
والقيلولة النموذجية تتراوح بين 10 دقائق إلى 40دقيقة، ويحظى فيها الإنسان بنوم خفيف ولكنه هادئ، ويستفيد جسم الإنسان منها استفادةكاملة، وقد اتضح أن أخذ غفوة لمدة 30 دقيقة قد يجدد النشاط والمهارات الإدراكية للإنسان.
وأكد العلماء في مؤسسة "النوم الوطنية الأمريكية" أن فترات القيلولة القصيرة في منتصف النهار لمدة نصف ساعة تلغي تأثير التعب، وتعيدالاستقرار والحيوية والنشاط للذهن والجسم مهما كانت نوعية المهمة التي يقوم بهاالإنسان، كذلك فقد اكتشف الباحثون :
أن ساعة واحدة من القيلولة العميقة أثناء النهارقد تكون مفيدة كالنوم طوال الليل، إذا تمكن الشخص من رؤية الأحلام فيها، كما أن النوم في فترات ما بعد الظهر يساعد في زيادة إنتاجية الفرد إلى الأفضل ويحسّن قدرتهعلى التفاعل، ويكسب الجسم الراحة الكافية، ويقضي على هرمونات القلق والتوترالمرتفعة في الدم نتيجة النشاط البدني والذهني الذي بذله الإنسان في بداية اليوم.
أما إذا امتدت القيلولة إلى أكثر من ساعة، فإن ذلك يسبب فقدانالجسم لتوازنه الطبيعي بين الليل والنهار، ويواجه الفرد عندئذ صعوبة كبيرة فيالاستيقاظ، ويعاني من مزاج سيئ ومزعج طوال الوقت.
وأبرزت دراسة أخرىأجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن النوم في وسط النهار حتى ولو كان أثناءالعمل يعتبر سلوكًا طيبًا للصحة، وليس نوعًا من أنواع التكاسل أو الإهمال! حيثيحافظ على النشاط الذهني وبصفة خاصة عندما يكون العقل مثقلاً، وبدون هذه القيلولةأو "إغفاءة تجديد النشاط" فإن الكثير من المعلومات المتدفقة إلى عقل الموظف أوالعامل يمكن أن تجهد الخلايا العصبية وتؤدي إلى فقدان القدرة علىالعمل[/font
]
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=80611
اسلام أون لاين
http://www.islamonline.net/servlet/S...ia%2FTZALayout

التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 30-11-2008 الساعة 07:32 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-11-2008, 05:31 AM   #2
معلومات العضو
الانصار

افتراضي

جزاك الله خير وزرقنا واياك العلم النافع واتباع سنن سيد الاولين والاخرين صلى الله عليه وسلم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-11-2008, 06:44 AM   #3
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اللهم آمين
أشكرك أخي الكريم الأنصار
على مروركم وتشريفكم لموضوعي

أسأل الله العظيم أن يجعلنا جميعاً ممن يتبعون
هديه صلى الله عليه وسلم
رفع الله قدركم وأنزلكم الفردوس الأعلى
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-11-2008, 07:01 AM   #4
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

إحصائية العضو






فاديا غير متواجد حالياً

الجنس: female

اسم الدولة jordan

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي

بوركتِ اخيتي الحبيبة لقاء وأشكرك عميقا على هذا الموضوع النادر والمهم

تغيرت الكثير من العادات الصحية والنفسية المهمة ، وأصبح انسان اليوم بمشي مسرعا الى الشيخوخة مثقلا بكل المتاعب والامراض

 

 

 

 


 

توقيع  فاديا
 


لا أشبه الكثير .. وهذا يشرفني جدا


http://quran-m.com/pp/data/506/medium/141_.jpg
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 30-11-2008, 10:02 AM   #5
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي الكريمة لقاء

موضوع قيم مميز نفع الله به وجعلك الله من الهادين المهتدين المبشرين بجنة النعيم


تمنياتي لكم بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل

في حفظ الله ورعايته

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-12-2008, 09:13 PM   #6
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا
   بوركتِ اخيتي الحبيبة لقاء وأشكرك عميقا على هذا الموضوع النادر والمهم
تغيرت الكثير من العادات الصحية والنفسية المهمة ، وأصبح انسان اليوم بمشي مسرعا الى الشيخوخة مثقلا بكل المتاعب والامراض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي الكريمة فاديا

أشكركم على تواجدكم المشرق

وتشريفكم لموضوعي الذي أصبح مميزاً

بمروركم الطيب

أسأل الله أن يحقق الموضوع النفع والفائدة المرجوة منه
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-12-2008, 09:22 PM   #7
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام سلمى2
   بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام سلمى2
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي الكريمة لقاء
موضوع قيم مميز نفع الله به وجعلك الله من الهادين المهتدين المبشرين بجنة النعيم
تمنياتي لكم بوافر الصحة والسلامة والرضا والقبول من الله عز وجل
في حفظ الله ورعايته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



جزاك الله خيراً أختي الفاضلة ام سلمى2



لقد سرني مروركم العطر الدائم المميز



أشكركم على دعائكم الطيب



تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:35 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.