موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2008, 06:07 PM   #1
معلومات العضو
@ سالم @

Exclamation فهل أنتم منتهون

فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا0

أولاً : النهي عن تجصيص القبور و البناء عليها :
فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبور شيء وبّين الحرمة الشديدة في بناء المساجد والقباب و الغرف و الزوايا والتكايا على القبور و ورد في هذا جملة من الأحاديث اذكر منها :
وعن جابر رضي الله عنه قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر ، و أن يقعد عليه ، وأن يبنى عليه ) [ رواه مسلم ]
وتجصيص القبر هو نوع من أنواع التفخيم للقبور وتعظيمها ، و هو من الغلو في القبور الذي يؤدي إلى الشرك و العياذ بالله فالتجصيص حرام و البناء أغلظ و أشد حرمة من ذلك .
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : ( لا تدع صنماً إلا طمسته ولا قبراً مشرفا إلا سوّيته ) [رواه مسلم]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) [رواه البخاري]
هذا اللعن في حق من اتخذ قبر النبي مسجد فكيف بمن هم من دون الأنبياء ؟!
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله زائرات القبور و المتخذين عليها المساجد و السرج ) [ أخرجه الإمام أحمد وغيره ]
فتبين تحريم اتخاذ الأسرجة على القبور و شد الرحال إليها في أيام معينة و أزمنة محددة فهذه من جملة الأعمال التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي تركها لأنه من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
قال عليه الصلاة و السلام : ( وشر الأمـور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) [رواه مسلم]
وقال عليه الصلاة و السلام : ( إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة ) [ صحيح الجامع ]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) [ رواه البخاري ومسلم ]

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لم يأمرنا أن نكسوا الحجارة و الطين ) [رواه مسلم]
وهذا النهي عن أن نكسوا القبور أي نغطيها بشيء من قماش فكيف بالبناء عليها وتعظيم بنيانها ؟؟ واتخاذها مساجد ومعابد .
فان هذا من جملة الأمور المنكرة المبتدعة الدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف ، وما كانت على عهده صلى الله عليه وسلم ، وهاهي قبور الصحابة رضي الله عنهم وهم أعظم الناس مكانة بعد الأنبياء عليهم السلام وكلها غير ظاهرة عن الأرض ولا مبني عليها ...! فليحذر .
بل إن قبر النبي صلى الله عليه وسلم كان مسنماً .

ثانياً : النهي عن زيارة القبور بالنسبة للنساء :

لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور في بادئ الأمر لكنه عاد وقال :
( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها فإنها تذكر الآخرة ) [ رواه مسلم ]
وهذه الزيارة المباحة وهي زيارة القبور بهدف الاتعاظ و التخويف من الآخرة ولتذكر بالموت هادم اللذات ، أما الزيارة بهدف الاستغاثة و طلب البركات فهذا من أعظم المحرمات كما سيأتي بيانه .
وقد حرّم النبي صلى الله عليه وسلم كثرة زيارة القبور بالنسبة للنساء فقال عليه الصلاة و السلام : ( لعن الله زوّارات القبور ) [رواه أحمد]
وتعمد الزيارة و كثرة الذهاب إلى القبور محرم كما تبين بالنسبة للنساء
وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم عند امرأة تبكي عند قبر فأنكر عليها وقال لها : ( اتقي الله واصبري ) [ رواه البخاري ]
فزيارة القبر من قبل النساء مكروه لأن عائشة رضي الله عنها زارت قبر اخيها وسلمت عليه
وتباح بشروط وهي عدم النياحة وإظهار السخط والغضب على قدر الله او شق الجيب وما الى ذلك من الأمور المنهية
أما كثرة الزياره من قبل النساء فهذا هو الحرام

ثالثاً : النهي عن زيارة القبور بهدف طلب البركة :

فان الذهاب إلى القبور بهدف طلب البركة والتوسل و الاستغاثة من أكبر المحرمات وهو فعل شنيع و ظلم عظيم . وهو من البدع المنكرة وهو من الأمور التي أحدثها أهل التصوف و الزندقة وما ورد عن أحد الصحابة انه ذهب لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ليدعوا عنده وهو النبي فكيف بمن هم من دونه ؟؟!!
فان التمسح بالقبور و الأضرحة وتقبيلها من البدع المنكرة المخالفة لهديه صلى الله عليه وسلم .
فان ما يسمى (بالوليّ) أو قبور الصالحين لا يجوز الذهاب إليها للدعاء عندها لأن هذا مخالف لدين التوحيد وعقيدة إفراد العبودية لله عز و وجل .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد ) [صحيح أخرجه الإمام مالك]
فان كانت هذه الحرمة الغليظة في حق قبر النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بقبور الناس الذين هم أقل من دونه شأناً و مرتبة !!
وقد سبق الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد يدعون عندها ويعظمونها فإذا كان هذا التحريم في قبور الأنبياء فما بالك في قبور من هم من دونهم ؟
وهاهو قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشرف من مشى على الأرض ، فهل ورد أن احد العلماء العظماء من أحد الصحابة والتابعين قصده بهدف التوسل عنده وطلب المغفرة وقضاء الحوائج والتبرك ؟؟ وكيف يفعلون ذلك وهم يعلمون أن هذه الأمور من الشرك المخالف لعقيدة التوحيد .
و قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد...) [صحيح البخاري] .
أي لا يرتحل على سبيل طلب البركة والتعظيم إلا للبقاع الثلاثة المقدسة أما غيرها فحرام .
و النبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيته ولم يُبرز لئلا يتخذه الناس مسجداً أو مقصداً لهم ويأتون لزيارته للتضرع عند قبره و التوسل إليه و الاستغاثة به ، فلأن ذلك حرام ولعلم الصحابة بحرمة ذلك ما كان ليبرز قبر النبي عليه الصلاة و السلام لئلا يحصل هذا الأمر .
وانه من الشرك الشنيع ومن الظلم العظيم أن يعتقد المسلم أن من في القبر يضر أو ينفع أو انه يتدخل في حياة المسلم . وهذا كله من تلبيس الشيطان . وهذا من الشرك الذي ينبغي على المسلم أن يترفع عنه .لأن مدار الدين على توحيد العبودية لله عز وجل دون شريك أو ولي أن الله عز وجل هو وحده يضرنا أو ينفعنا جاء في الحديث :-
(... واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء قد كتبه الله عليك....)
ومن الخطأ الجسيم اعتقاد النفع أو الضر في أحد غير الله عز وجل كائنا من كان حتى لو كان النبي نفسه صلى الله عليه وسلم فكيف بمن هم من دونه ؟؟
فقد جاء في الحديث أن أحد الرجال قال للنبي عليه الصلاة و السلام ما شاء و شئت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( ويحك أجعلتني لله ندا ) ؟!! أي مساوياً لله عز وجل فان المشيئة مشيئة الله عز وجل هو يدبر الأمور كلها . قال عز وجل : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [ الزمر65] . ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) [ النساء 48] .
وزيارة القبور بهدف التوسل أو طلب الشفاعة أو طلب البركة حرام و إثم وظلم عظيم لأنه ليس من فعل النبي صلى الله عليه وسلم والأصل إخلاص الدعاء لله عز وجل (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء) [ البينة 5] ، و الأبرأ للذمة تحريم هذه الأمور وعدّها من الأمور المنكرة المبتدعة والأفضل تركها حتى نخلص العبادة لله .
و الذهاب للقبور بهدف قضاء الحوائج والدعاء عندها وطلب الاستعانة والاستغاثة حرام عظيم بل هو شرك أكبر مخرج عن الملة .
قال عز وجل : ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ) [ المائدة72 ] ,
وقال عز وجل : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً ) [ النساء 48] .
قال عز وجل : (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [ الأنعام 162 ] .

رابعاً : تحريم الصلاة إلى القبور :-

قال صلى الله عليه وسلم : (لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها) [ رواه مسلم ] .
وقال عليه الصلاة و السلام : ( ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني أنهاكم عن ذلك) [ رواه مسلم ].
وقال عليه الصلاة و السلام : (الأرض كلها مساجد إلا المقبرة والحمام) [ رواه احمد وغيره ] .
وكما أن الصلاة جزء من الدعاء ولا تصح الصلاة عند القبر فالأولى منع الدعاء عنده .
وصرف الدعاء إلى الله عز وجل من قواعد توحيد الله عز وجل .

خامساً : ويحرم الذبح عند القبور بل هو من الشرك :

قال عز وجل (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) أي أن الصلاة والذبح خالصين لله .
وقال عز وجل : ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي...) والنسك هو الذبح .
فالصلاة أعظم العبادات المعنوية وكذا الذبح أعظم العبادات المادية فلا يصح صرف شيء من ذلك لغير الله عز وجل .
وقال عز وجل محرماً أكل ما ذبح لغير الله عز وجل فقال عاداً ذلك من المحرمات : ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [ البقرة 173] فليحذر .

اللهم جنبنا الشرك والبدع والمحدثات ماعلمنا منها وما لم نعلم . آمين .


سالم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-05-2008, 07:06 PM   #2
معلومات العضو
الانصار

افتراضي

جزاك الله خير ونفع بك اخي الكريم موضوع قيم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:17 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.