موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-12-2007, 10:05 AM   #1
معلومات العضو
@ سالم @

Exclamation احذروا القروض بفائدة


القروض بفائدة

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما هبط آدم وحواء إلى الأرض وجعل الله لهم بنين وحفدة كانت موارد الارض تكفي الجميع ما كان فيهم غني أو فقير، كانوا يمضون بعض الوقت في السعي وراء القوت لإشباع جوع البطن وباقي الوقت إبتهال إلى الله وعبادته لإشباع جوع النفس

وبعد ذلك كثرت الذرية أكثر وأكثر .. واستأنسوا بعض الحيوانات .. وهناك من اشتغل في الرعي .. وآخرين في الزراعة وبعضهم في الصيد .. وبعضهم في صنع السهام

وأصبح كل أب مسؤول عن أسرة ثم عن قبيلة .. وأصبحت كل قبيلة تحتاج إلى الأخرى لسد إحتياجاتها من السلع والطيبات الأخرى التى لا تملكها

فكان لابد من إنشاء سوق لتبادل الطيبات والمتاع
وظهر نظام فيما بينهم يسمى نظام المقايضة

لكن واجهت المقايضة بعض الصعوبات .. فتبادل الطيبات يتوقف على توافق الرغبات .. وأيضا تفاوت القيمة بين الطيبات والمتاع، وقد يصعب تجزئة كثير منها

مثلا هناك من يحتاج لبعض الفواكه ويمتلك قطيع من البقر .. وهناك من يحتاج إلى البقر ويمتلك الفواكه
فقيمة الفواكه لاتتناسب مطلقًا مع قيمة البقر ويصعب تجزئتها

فكان لابد من إنشاء وسيط ثابت تقاس عليه قيمة السلع والطيبات او ينسب إليه
واختلف هذا الوسيط في كثير من البلدان فمنهم من نسبه إلى السكر والقماش والصوف
ولكن هذه الطريقة لم يسترح إليها الطرفان ( البائع او المشتري )

فاتخذوا المعادن وسيطا الفضة والذهب والحديد والنحاس، حتى بدأ بعض التجار ينشئون لأنفسهم العملات المعدنية .. ويكتبون اسماءهم عليها

وهكذا ظهرت النقود وظهرت معها القروض .. و استغل بعض الاشخاص القروض فظهرت الفائدة عليها

فعندما يقرض الشخص درهمًا.. يسترده منه درهمًا ونصف فيصبح هذا النصف فائدة

ولقد شبه ارسطو أحد فلاسفة الاغريق المال بأنه دجاجة عاقر لا تبيض

فالأصل هو استخدام هذا المال من اجل تسهيل التبادل بين الأطراف
فالمال لا يمكن إستخدامه مصدرا للتزايد بالفائدة
لأن قطعة النقود لا تلد قطعة نقود أخرى

وكان الإغريق والرومان والعرب في الجاهلية يتعاملون بالفائدة

حتى جاء الإسلام الذي حرم الربا لما فيه من منع الضرر بإقتصاد الدولة المسلمة وما فيه من خير كثير لأن المال سيستغل في إقامة المشروعات وزيادة الإنتاج وسيقلل ذلك من البطالة ويعمل على إنشاء أجيال تعمل لا تنتظر حتى يأتيها قوتها .

والله المستعان


سالم
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:27 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.