موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة > ساحة المسابقات واستراحة الاعضاء

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2006, 06:07 AM   #1
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

Arrow ( && من الأمثال العربية والعامية && ) !!!

الأمثـــال ...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين :

أخواني وأخواتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
ـــــــــــــــــــــــــــ

وخير مانبدا به آية من كتاب الله الكريم :
تفسير الطبري ج 21 ص 55
ـــــــــــــــــــــــــــ

القول في تأويل قوله تعالى ] فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين [ الآية 52 سورة الروم
يقول تعالى ذكره فإنك يا محمد لا تسمع الموتى يقول لا تجعل لهم أسماعا يفهمون بها عنك ما تقول لهم وإنما هذا مثل معناه فإنك لا تقدر أن تفهم هؤلاء المشركين الذين قد ختم الله على أسماعهم فسلبهم فهم ما يتلى عليهم من مواعظ تنزيله كما لا تقدر أن تفهم الموتى الذين قد سلبهم الله أسماعهم بأن تجعل لهم أسماعا وقوله ولا تسمع الصم الدعاء يقول وكما لا تقدر أن تسمع الصم الذين قد سلبوا السمع الدعاء إذا هم ولوا عنك مدبرين كذلك لا تقدر أن توفق هؤلاء الذين قد سلبهم الله فهم آيات كتابه لسماع ذلك وفهمه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله فإنك لا تسمع الموتى هذا مثل ضربه الله للكافر فكما لا يسمع الميت الدعاء كذلك لا يسمع الكافر ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين يقول لو أن أصم ولى مدبرا ثم ناديته لم يسمع كذلك الكافر لا يسمع ولا ينتفع بما يسمع .
ـــــــــــــــــــــــــــ

صحيح البخاري ج 5 ص 2185

[5461] حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسن عن طاوس عن أبي هريرة قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفو أثره وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة بمكانها قال أبو هريرة فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه هكذا في جيبه فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع تابعه بن طاوس عن أبيه وأبو الزناد عن الأعرج في الجبتين وقال حنظلة سمعت أبا هريرة يقول جبتان وقال جعفر عن الأعرج جنتان
ـــــــــــــــــــــــــــ

قال الإمام علي في وصيته لإبنه الحسن رضي الله عنهما : (( يابنيّ ! إجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك . فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك وأكره له ما تكره لها . ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم . وأحسن كما تحب أن يحسن إليك . وأستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك . وأرض من نفسك ما ترضاه لهم من نقسك . ولا
تقل ما لا تعلم وإن قل ما تعلم . ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك . ))
ـــــــــــــــــــــــــــ

ومن الأمثال العربية :
1- استراح من لا عقل له .
2- آفة المروءة خلف الوعد .
ـــــــــــــــــــــــــــ

ومن الأمثال العامية :
1- ألف نومه في كدر ولا رقدة تحت الحجر !!!
2- من برا الله الله ومن جوّه يعلم الله .
ـــــــــــــــــــــــــــ

ما عندك ما عند جدتي !!!
عنزة ولو طارت !!!
قالوا للجمل زمّر قال لا شفف ملمومة ولا أيادي مفرودة .
كل كرهاً وأشرب كرهاً ولا تعاشر كرهاً .
ـــــــــــــــــــــــــــ

ومن الأمثال الحجازية :
يخطف الكبيبة من فم القدر .
القرد في عين أمه غزال .
ـــــــــــــــــــــــــــ

الأمثال من الشعر :
إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا ً ... فلا تلم الصبيان فيه على الرقص .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2006, 06:13 AM   #2
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

قال تعالى :

أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال [ الرعد 17 ]
ــــــــــــــــــــــــــ

تفسير الآية من تفسير ابن كثير

الآيات ( الرعد 17 ) اشتملت هذه الآية الكريمة على مثلين مضروبين للحق في ثباته وبقائه والباطل في اضمحلاله وفنائه فقال تعالى ( أنزل من السماء ماء ) أي مطرا ( فسالت أودية بقدرها ) أي أخذ كل واد بحسبه فهذا كبير وسع كثيرا من الماء وهذا صغير وسع بقدره وهو إشارة إلى القلوب وتفاوتها فمنها ما يسع علما كثيرا ومنها من لا يتسع لكثير من العلوم بل يضيق عنها ( فاحتمل السيل زبدا رابيا ) أي فجاء على وجه الماء الذي سال في هذه الأودية زبد عال عليه هذا مثل وقوله ( ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع ) الآية هذا هو المثل الثاني وهو ما يسبك في النار من ذهب أو فضة ابتغاء حلية أي ليجعل حلية أو نحاسا أو حديدا فيجعل متاعا فإنه يعلوه زبد منه كما يعلو ذلك زبد منه ( كذلك يضرب الله الحق والباطل ) أي إذا اجتمعا لا ثبات للباطل ولا دوام له كما أن الزبد لا يثبت مع الماء ولا مع الذهب والفضة ونحوهما مما يسبك في النار بل يذهب ويضمحل ولهذا قال ( فأما الزبد فيذهب جفاء ) أي لا ينتفع به بل يتفرق ويتمزق ويذهب في جانبي الوادي ويعلق بالشجر وتنسفه الرياح وكذلك خبث الذهب والفضة والحديد والنحاس يذهب ولا يرجع منه شيء ولا يبقى إلا الماء وذلك الذهب ونحوه ينتفع به ولهذا قال ( وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ) كقوله تعالى ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ) وقال بعض السلف كنت إذا قرأت مثلا من القرآن فلم أفهمه بكيت على نفسي لأن الله تعالى يقول ( وما يعقلها إلا العالمون ) قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى ( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ) الآية هذا مثل ضربه الله احتملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها فأما الشك فلا ينفع معه العمل وأما اليقين فينفع الله به أهله وهو قوله ( فأما الزبد ) وهو الشك ( فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) وهو اليقين وكما يجعل الحلي في النار فيؤخذ خالصه ويترك خبثه في النار فكذلك يقبل الله اليقين ويترك الشك وقال العوفي عن ابن عباس قوله ( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ) يقول احتمل السيل ما في الوادي من عود ودمنة ( ومما توقدون عليه في النار ) فهو الذهب والفضة والحلية والمتاع والنحاس والحديد فللنحاس والحديد خبث فجعل الله مثل خبثه كزبد الماء فأما ما ينفع الناس فالذهب والفضة وأما ما ينفع الأرض فما شربت من الماء فأنبتت فجعل ذاك مثل العمل الصالح يبقى لأهله والعمل السيء يضمحل عن أهله كما يذهب هذا الزبد وكذلك الهدى والحق جاءا من عند الله فمن عمل بالحق كان له وبقي كما بقي ما ينفع الناس في الأرض وكذلك الحديد لا يستطاع أن يعمل منه سكين ولا سيف حتى يدخل في النار فتأكل خبثه ويخرج جيده فينتفع به فكذلك يضمحل الباطل فإذا كان يوم القيامة وأقيم الناس وعرضت الأعمال فيزيغ الباطل ويهلك وينتفع أهل الحق بالحق وهكذا روي في تفسيرها عن مجاهد والحسن البصري وعطاء وقتادة وغير واحد من السلف والخلف وقد ضرب سبحانه وتعالى في أول سورة البقرة للمنافقين مثلين ناريا ومائيا وهما قوله ( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ) الآية ثم قال ( أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق ) الآية وهكذا ضرب للكافرين في سورة النور مثلين [ أحدهما ] قوله ( والذين كفروا أعمالهم كسراب ) الآية والسراب إنما يكون في شدة الحر ولهذا جاء في الصحيحين < خ4581 م183 > فيقال لليهود يوم القيامة فما تريدون فيقولون أي ربنا عطشنا فاسقنا فيقال ألا تردون فيردون النار فإذا هي كسراب يحطم بعضها بعضا ثم قال تعالى في المثل الآخر ( أو كظلمات في بحر لجي ) الآية وفي الصحيحين < خ79 م2282 > عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكان منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا ورعوا وسقوا وزرعوا وأصابت طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه الله بما بعثني ونفع به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به فهذا مثل مائي وقال في الحديث الآخر الذي رواه الإمام أحمد < 2/312 > حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال مثلي ومثلكم كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها قال فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار فتغلبوني فتقتحمون فيها وأخرجاه في الصحيحين < خ3446 م2284 > أيضا فهذا مثل ناري .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانياً : صحبح البخاري ج 1 ص 34

[61] حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة
ــــــــــــــــــــــــــ

شرح الحديث من فتح الباري

[61] قوله إن من الشجر شجرة زاد في رواية مجاهد عند المصنف في باب الفهم في العلم قال صحبت بن عمر إلى المدينة فقال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فآتى بجمار وقال أن من الشجر وله عنه في البيوع كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا قوله لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم كذا في رواية أبي ذر بكسر ميم مثل واسكان المثلثة وفي رواية الأصيلي وكريمة بفتحهما وهما بمعنى قال الجوهري مثله ومثله كلمة تسوية كما يقال شبهه وشبهه بمعنى قال والمثل بالتحريك أيضا ما يضرب من الأمثال انتهى ووجه الشبه بين النخلة والمسلم من جهة عدم سقوط الورق ما رواه الحارث بن أبي أسامة في هذا الحديث من وجه آخر عن بن عمر ولفظه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال إن مثل المؤمن كمثل شجرة لاتسقط لها انملة أتدرون ما هي قالوا لا قال هي النخلة لاتسقط لها انملة ولا تسقط لمؤمن دعوة ووقع عند المصنف في الأطعمة من طريق الأعمش قال حدثني مجاهد عن بن عمر قال بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتى بجمار فقال إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم وهذا أعم من الذي قبله وبركة النخلة موجودة في جميع اجزائها مستمرة في جميع احوالها فمن حين تطلع إلى أن تيبس تؤكل انواعا ثم بعد ذلك ينتفع بجميع اجزائها حتى النوى في علف الدواب والليف في الحبال وغير ذلك مما لا يخفى وكذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته ووقع عند المصنف في التفسير من طريق نافع عن بن عمر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اخبروني بشجرة كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا كذا ذكر النفي ثلاث مرات على طريق الاكتفاء فقيل في تفسيره ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا يبطل نفعها ووقع في رواية مسلم ذكر النفي مرة واحدة فظن إبراهيم بن سفيان الراوي عنه أنه متعلق بما بعده وهو قوله تؤتى أكلها فاستشكله وقال لعل لا زائدة ولعله وتؤتى أكلها وليس كما ظن بل معمول النفي محذوف على سبيل الاكتفاء كما بيناه وقوله تؤتى ابتداء كلام على سبيل التفسير لما تقدم ووقع عند الإسماعيلي بتقديم تؤتى أكلها كل حين على قوله لا يتحات ورقها فسلم من الاشكال قوله فوقع الناس أي ذهبت افكارهم في اشجار البادية فجعل كل منهم يفسرها بنوع من الأنواع وذهلوا عن النخلة يقال وقع الطائر على الشجرة إذا نزل عليها قوله قال عبد الله هو بن عمر الراوي قوله ووقع في نفسي بين أبو عوانة في صحيحه من طريق مجاهد عن بن عمر وجه ذلك قال فظننت أنها النخلة من أجل الجمار الذي أتى به وفيه إشارة إلى أن الملغز له ينبغي أن يتفطن لقرائن الأحوال الواقعة عند السؤال وأن الملغز ينبغي له أن لا يبالغ في التعمية بحيث لا يجعل للملغز بابا يدخل منه بل كلما قربه كان أوقع في نفس سامعه قوله فاستحييت زاد في رواية مجاهد في باب الفهم في العلم فأردت أن أقول هي النخلة فإذا انا أصغر القوم وله في الأطعمة فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم وفي رواية نافع ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم فلما قمنا قلت لعمر يا أبتاه وفي رواية مالك عن عبد الله بن دينار عند المؤلف في باب الحياء في العلم قال عبد الله فحدثت أبي بما وقع في نفسي فقال لأن تكون قلتها أحب إلى من أن يكون لي كذا وكذا زاد بن حبان في صحيحه أحسبه قال حمر النعم وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم امتحان العالم اذهان الطلبة بما يخفى مع بيانه لهم إن لم يفهموه وأما ما رواه أبو داود من حديث معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الاغلوطات قال الأوزاعي أحد رواته هي صعاب المسائل فإن ذلك محمول على ما لا نفع فيه أو ما خرج على سبيل تعنت المسئول أو تعجيزه وفيه التحريض على الفهم في العلم وقد بوب عليه المؤلف باب الفهم في العلم وفيه استحباب الحياء ما لم يؤد إلى تفويت مصلحة ولهذا تمنى عمر أن يكون ابنه لم يسكت وقد بوب عليه المؤلف في العلم وفي الأدب وفيه دليل على بركة النخله وما تثمره وقد بوب عليه المصنف أيضا وفيه دليل على أن بيع الجمار جائز لأن كل ما جاز أكله جاز بيعه ولهذا بوب عليه المؤلف في البيوع وتعقبه بن بطال لكونه من المجمع عليه وأجيب بان ذلك لا يمنع من التنبيه عليه لأنه أورده عقب حديث النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها فكأنه يقول لعل متخيلا يتخيل أن هذا من ذاك وليس كذلك وفيه دليل على جواز تجمير النخل وقد بوب عليه في الأطعمة لئلا يظن أن ذلك من باب إضاعة المال وأورده في تفسير قوله تعالى ضرب الله مثلا كلمة طيبة إشارة منه إلى أن المراد بالشجرة النخلة وقد ورد صريحا فيما رواه البزار من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر هذه الآية فقال أتدرون ما هي قال بن عمر لم يخف على أنها النخلة فمنعني أن أتكلم مكان سني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة ويجمع بين هذا وبين ما تقدم أنه صلى الله عليه وسلم أتى بالجمار فشرع في أكله تاليا للآية قائلا أن من الشجر شجرة إلى آخره ووقع عند بن حبان من رواية عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يخبرني عن شجرة مثلها مثل المؤمن أصلها ثابت وفرعها في السماء فذكر الحديث وهو يؤيد رواية البزار قال القرطبي فوقع التشبيه بينهما من جهة أن أصل دين المسلم ثابت وأن ما يصدر عنه من العلوم والخير قوت للأرواح مستطاب وأنه لا يزال مستورا بدينه وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا انتهى وقال غيره والمراد بكون فرع المؤمن في السماء رفع عمله وقبوله وروى البزار أيضا من طريق سفيان بن حسين عن أبي بشر عن مجاهد عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن مثل النخلة ما أتاك منها نفعك هكذا أورده مختصرا وإسناده صحيح وقد أفصح بالمقصود بأوجز عبارة وأما من زعم أن موقع التشبيه بين المسلم والنخلة من جهة كون النخلة إذا قطع رأسها ماتت أو لأنها لا تحمل حتى تلقح أو لأنها تموت إذا غرقت أو لأن لطلعها رائحة مني الآدمي أو لأنها تعشق أو لأنها تشرب من أعلاها فكلها أوجه ضعيفة لأن جميع ذلك من المشابهات مشترك في الآدميين لا يختص بالمسلم وأضعف من ذلك قول من زعم أن ذلك لكونها خلقت من فضله طين آدم فإن الحديث في ذلك لم يثبت والله أعلم وفيه ضرب الأمثال والأشباه لزيادة الإفهام وتصوير المعاني لترسخ في الذهن ولتحديد الفكر في النظر في حكم الحادثة وفيه إشارة إلى أن تشبيه الشيء بالشيء لا يلزم أن يكون نظيره من جميع وجوهه فإن المؤمن لا يماثله شيء من الجمادات ولا يعادله وفيه توقير الكبير وتقديم الصغير أباه في القول وأنه لا يبادره بما فهمه وأن ظن أنه الصواب وفيه أن العالم الكبير قد يخفى عليه بعض ما يدركه من هو دونه لأن العلم مواهب والله يؤتى فضله من يشاء واستدل به مالك على أن الخواطر التي تقع في القلب من محبة الثناء على أعمال الخير لا يقدح فيها إذا كان أصلها لله وذلك مستفاد من تمنى عمر المذكور ووجه تمنى عمر رضي الله عنه ماطبع الإنسان عليه من محبة الخير لنفسه ولولده ولتظهر فضيلة الولد في الفهم من صغره وليزداد من النبي صلى الله عليه وسلم حظوة ولعله كان يرجو أن يدعو له إذ ذاك بالزيادة في الفهم وفيه الإشارة إلى حقارة الدنيا في عين عمر لأنه قابل فهم ابنه لمسألة واحدة بحمر النعم مع عظم مقدارها وغلاء ثمنها فائدة قال البزار في مسنده ولم يرو هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا السياق الا بن عمر وحده ولما ذكره الترمذي قال وفي الباب عن أبي هريرة وأشار بذلك إلى حديث مختصر لأبي هريرة أورده عبد بن حميد في تفسيره لفظة مثل المؤمن مثل النخلة وعند الترمذي أيضا والنسائي وبن حبان من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة قال هي النخلة تفرد برفعه حماد بن سلمة وقد تقدم أن في رواية مجاهد عن بن عمر أنه كان عاشر عشرة فاستفدنا من مجموع ما ذكرناه أن منهم أبا بكر وعمر وبن عمر وأبا هريرة وأنس بن مالك إن كانا سمعا ما روياه من هذا الحديث في ذلك المجلس والله تعالى أعلم .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2006, 06:18 AM   #3
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

الأمثال العربية :
ـــــــــــــــــــــــــــ

وافق شن طبقه
ما حك جلدك مثل ظفرك .
ـــــــــــــــــــــــــــ

ومن الأمثال الحجازية .
ـــــــــــــــــــــــــــ

ناقص لأبو غمس يركب فرس .

تيتي تيتي زي ما رحتي جيتي .

طول عمرك يارضا وإنت كدى .

ست وجاريتين على قلي بيضتين .

قال له متى طلعت القصر قال له أمس العصر .

ما فلحت تكنس بيتها راحت تكنس بيت الجيران .
ـــــــــــــــــــــــــــ

الّلي يلمه الذّر في سنه يشيله الجمل بخفه .
ـــــــــــــــــــــــــــ

أمثال ( .....)
ـــــــــــــــــــــــــــ

راحت كحل باكية .
( أي أنها كانت متكحلة وعندما بكت ذهب الكحل مع الدموع ) .
احفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2006, 06:20 AM   #4
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

صحيح مسلم ج 2 ص 727

[1052] وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا الليث بن سعد ح وحدثنا قتيبة بن سعيد وتقاربا في اللفظ قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عياض بن عبد الله بن سعد أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال لا والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا فقال رجل يا رسول الله أيأتي الخير بالشر فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال كيف قلت قال قلت يا رسول الله أيأتي الخير بالشر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخير لا يأتي إلا بخير أو خير هو إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس ثلطت أو بالت ثم اجترت فعادت فأكلت فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2006, 06:23 AM   #5
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

ومن الأمثال الحجازية :ـ

ـ أنفق مافي الجيب يأتيك ما في الغيب .
ـ العروسة للعريس والجري للمتاعيس .
ـ زي أم العروسة قاضية مشغولة .
ـ جحا أولى بلحم توره .
ـ ضربتين في الرأس توجع .
ـ غشيم ومتعافي .
ـ الضرب في الميت حرام .
ـ يا غريب كن أديب .
ـ أصحاب العقول في راحة .
ـ أسأل مجرب ولا تسأل طبيب .
ـ بيت في غير بلدك لا ينفعك ولا ينفع ولدك .
ـ زي فقراء اليهود : لا دنيا ولا دين .
ـ واحد شايل دقنه والثاني تعبان منها .
ـ النواة تسند الزير .
ـ الجمل ما يشوف سنامه .
ـ ريحة أبو علي ولا عدمه ,
ـ من جاور الحداد أنكوى بناره .
ـ ضربوا الأعور على عينه قال خايسه .
ـ خد من التل يختل .
ـ جبال الكحل تفنيها المراود .
ـ جاء يكحلها عماها .
ـ ابن البط عوام .
ـ عمر الشقي بقي .
ـ العافية تجي من خرم الإبرة .
ـ أفتكرنا القط جاء ينط .
ـ فص ملح وداب .
ـ حرامي يسرق الكحل من العين .
ـــــــــــــــــــــــــــ

ـ قال الشاعر :
ولوكان رمحا ً واحدا ً لا تقيته ... ولكنه رمح وثان وثالث .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2006, 06:56 AM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( معالج متمرس ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:03 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.