موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 11-10-2006, 12:19 PM   #1
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

Thumbs up ( && المصطلحات المعاصرة من منظور الاسلام && ) !!!

أخطأ بعض الباحثين المعاديين للاسلام ، عندما توهموا أن الشريعة الإسلامية ترفض استعمال المصطلحات الفكرية المعاصرة من منطلق التمسك بجمود اللغة العربية واقتصار بلاغتها ....!

وقالوا اقبح من ذلك ، في وصفهم ......................ان " التمسك بجمود اللغة يعني الاصرار على الاحتفاظ (ببحيرة الكلمات العربية ) من غير جريان للماء مما يؤدي الى تعلق الشوائب فيها....!!"

إن الشريعة الإسلامية قد بينت ضرورة العلم والفكر بيانا شافيا، ووضحت قيمة العقل ومكانته في الإسلام وأهميته وكونه مناط التكليف، وأمرت الإنسان بعمارة الأرض بالعلم والفكر واستعمال ما فيهما وفق المنهج الرباني .

قال تعالى :

**يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} (المجادلة: من الآية11)،
**قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (الزمر: من الآية9)

وهذا كله يدل على تنمية الشريعة للإبداع والتفكير في حدود السياج الموصل إلى المعرفة الصحيحة .

أما ضرب العقل والفكر في أودية الباطل السحيقة واشتغاله بما لا قبل له به، فهو مما نهت عنه الشريعة، وحذرت منه، إبعاداً للعقل عن الأوهام والخرافات والظنون الكاذبة .

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الانسان وأنزله إلى الأرض ليكون خليفة في إقامة الحق والعدل والعبودية له،. وأنزل له من الدين ما يكون موافقاً لطبيعة ذلك الإنسان وفطرته التي خلقه الله عليها . وأرسل الرسل الكرام للقيام بتذكير الإنسان بحقيقة وجوده وحكمته، وتذكيره بأن الدين الذي أنزله الله تعالى له هو أساس سعادته وفلاحه في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: ** ألا بذكر الله تطمئن القلوب} (الرعد: من الآية28)

والقيام كذلك ، بالانذار له من ترك ما أنزله الله تعالى، وبيان ما يترتب على ذلك من خراب حياته وشقاء نفسه وعذابه في معاده، يقول تعالى: **ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً } (طـه:124) .

هذه الحقيقة الكبرى لها أهمية عظيمة في بناء الإنسان والمجتمع، والتعامل مع كل ما حوله من الأفكار والمناهج والآراء والفلسفات .

وبعض المصطلحات العصرية ، يكتنفها الغموض والضبابية ولها معاني عامة مطلقة ، وهذا الغموض أدى إلى استعمال هذا المصطلح من اتجاهات متعددة لاتتفق فكرياً في كثير من القضايا الاسلامية.

فالاسلام يرفض استخدام هذه المصطلحات ككلمة عائمة لايمكن أن يتحدد من خلالها صورة معينة محددة بحيث يمكن الحكم عليها ، ورفض ايضا استخدامها كمصطلحات عرفية تتداولها الكتب العصرية والنشرات الصحفية دون تحديد دقيق لمعناها .

لان هذه المصطلحات ليست صحيحة بشكل مطلق على كل المعاني التي تحملها بل وتحمل الكثير من الايحاءات الباطلة السلبية وقد تشتمل على معانٍ باطلة مناقضةً للقرآن والسنة .

ومن الامثلة على بعض هذه المصطلحات المعاصرة الحديثة، نتيجة لعملية البحث والتفكير المتعمق ب "معاني التسميات"
والتي أقوم بها هذه الايام .

(الانفتاح الفكري ) :

حيث يدل هذا المصطلح على ايحاءات سلبية لا تتفق ومبادئ الاسلام في تصور الشريعة الاسلامية ، من خلال عدد من المعاني التي يحملها :

*منفتح، راغب في الاستماع لكل مايعرض عليه، وفي تفهمه بروح سمحة ........!!*
*تنوير العقل وجعله منفتحاً للمعرفة معبرا بطلاقة عن أفكاره ومشاعره مهما كانت بكل حرية ودون تقييد ....!!*
*منفتح ومتقبل للحجج والأفكار الجديدة مهما كانت....!!*
*و اذا اعدناه الى مصدره في علم الكلام والذي هو (انفعال) فهو يدل على المطاوعة بشكل كامل...!*
*وكلمة انفتاح تقتضي وجود كلمة انغلاق !!! فهو يعني ( ازالة الانغلاق).*

فهذه المعاني التي يحملها تعريف (الانفتاح الفكري) قد تصل ببعض الطوائف المنحرفة الى الالحاد .

ويرفض الاسلام كل هذه المعاني ، انما ، يقبل بالاستفادة من الحضارات والتطورات الاخرى دون التنازل عن القيم الاسلامية ولا التناقض مع مبادئ الاسلام ، فهناك اذن ضوابط وحدود لهذه الاستفادة.

بمعنى ،،، إذا أريد بالإنفتاح الاطلاع والعلم والمعرفة والابداع والاختراع ، فهذا ماتأمر به الشريعة الاسلامية، وتحث عليه عندما يكون صحيحاً منطويا تحت لوائها.

أما عن مصطلح (الديمقراطية ):

والتي هي كلمة يونانية تعني حكم الشعب ،
فرغم انها تعني من الخارج منع الاستبداد ومشاركة الناس في احترام عقولهم والسير جميعا نحو الافضل . الا ان لها ايضا ايحاءات سلبية تتمثل في أن حكم الشعب والذي يتضمنه معنى الديموقراطية قد لا يكون خالصا....

فقد تؤسس هذه الدول والتي تدعي (الديموقراطية) ، على الجانب الاخر كثيرا من الانظمة ، تمارس من خلالها الضغوط المختلفة عبر وسائل متعددة، مما يدفع الشعب الى قرارات تكون ناتجة عن قوى الضغط هذه ، فتكون الديموقراطية اذن ، خالية جوهريا من القيم الانسانية ومن الحق والعدالة.

وكلمة الديموقراطية ، والتي خدع بها العرب دون ان يفكروا بأطرافها السلبية والتي تحملها ايحاءات معناها واستبدلوا بها الكلمة الاصلية التي نزلت في القرآن وهي (الشورى) والتي تعني التحاور و المناقشة حول موضوع ما ، لان عدة اراء ومناقشات تؤدي حتما الى نتائج افضل من مجرد رأي واحد فالشورى فعلا وسيلة حكم لتطوير الحياة .

وانا دوما اقول ان كلمة الديموقراطية ( تقابل ) معنى الشورى (تقابله أي لا تعنيه ) .
فالتشابه بينهما ليس كالتشابه مثلا بين كلمتي ، (أجل ونعم) كما قد يعتقد البعض.

لان الديموقراطية قد تتخذ شكلا خارجيا فقط وليس جوهريا كما يتضمنه معنى الشورى.


وهكذا ،،،،

فمن رحمة الله تعالى بالإنسان أنه لم يدعه يصنع تصوره الاعتقادي ومنهجه التشريعي بنفسه، لأن الإنسان يعتريه الهوى والجهل، فهو أعجز وأضعف من عمل ذلك .

ولذا ،،،،، كان الدين بعقائده وتشريعاته منحةً إلهية من العليم الخبير لم يسندها إلى الإنسان العاجز، وكفاه مؤونة البحث والفحص في علوم ليس عنده مبادئها، ولا مقدماتها التي يبني عليها قوانينه، ليتوصل إلى حلول يستطيع بواسطتها مواجهة كل ما يجد في الحياة ،

لان هذه العقائد والتشريعات لن يستطيع العقل البشري المحدود صنعها، ولاتعمل فيها حواسه البشرية، ولا يؤدي إليها نظره وليست عنده معلوماتها الأولية .


لكن بعض الناس، لم يشكروا هذه النعمة، وأعادوا الأمر بالاستنتاجات ، وبدأوا البحث بالكلمات، وانطلقوا في رحلتهم في مناطق مجهولة لا يجدون فيها مرشداً وكانوا في ذلك أكثر ضلالاً وأشد تعباً .

قال تعالى :

(ما اشهدتهم خلق السموات والارض ولا خلق انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا)

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-12-2006, 10:37 AM   #2
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي


مصطلح " علم الاجتماع " :

كان الداعي إلى نشأة "علم الاجتماع" في الغرب،
لبروز توجه عقدي حديث ، تمثل في قطيعة مع المعارف الكلّية الموروثة
وتأصيل للجديد، بسبب ظهور الفكرة العلمانية،
مما اقتضى من الغرب أن يعيد النظر في فهم المجتمع بعلاقاته ومؤسساته وظواهره،
وتحليله وفق القاعدة الفكرية الحديثة والمنهج المعرفي الجديد.

(فعلم الاجتماع) هو وليد الحداثة الغربية،
وقد أصّل ظهورها المشروع العلماني الرامي إلى إحلال العلم محلّ الدين في كلّ المجالات ،
وتم تعريفه بأنه :
" دراسة علمية للكيفية التي يحصل بها تأثر أفكار الناس، ومشاعرهم، وسلوكياتهم بحضور الآخر، سواء أكان حضوره واقعا أم متخيلا."

لقد سبق الغرب المسلمين في تأسيس هذا الفن المعرفي المسمى "علم الاجتماع"،
فأصّل أصوله، وقعّد قواعده، وبوّب أبوابه ومباحثه، وشرح مسائله وغاياته، وحدّد طرائقه ومناهجه.
على الرغم من أن الاسلام حدّد نوع العلاقات الواجب وجودها في مجتمع مخصوص هو المجتمع الإسلامي.
ولكن ... كان من الطبيعي أن يتعامل المسلمون مع هذا الواقع،
وأن يقبلوا على دراسات الغرب في هذا الفنّ الخطير،
الذي اضيفت اليه كلمة ( علم ) كبراءة اختراع.

وهو أمر يستلزم دراسة معمقة مرتبطة بالكتاب والسنة،
يقع من خلالها بيان حقيقة المجتمع الإسلامي من حيث أسسه وشروطه،
ومناهج الإصلاح فيه والتغيير، وآليات المحافظة عليه.
و يراعي خصوصية الحضارة الإسلامية،
وتميّز ثقافة الإسلام، وفرادته المنهجية والقيمية.

ان اعتبار " علم الاجتماع " كما وضحته الدراسات الغربية منظور ، يقيس به الدارس للمجتمع
أبعاد السلوك البشري، لا بد أن يوقعنا في الخطأ ،
فلا يخفى على عاقل بصير مدى الخطأ في أي نهج لا يلحق بالإسلام.

فيجب الحرص في التعامل معه ، والاستفادة منه، على أساس ان يكون لدينا
( علم اجتماع اسلامي )
مبينا المنهج السليم المتعلّق بالقبول أو الردّ والأخذ أو الترك،
و التحرز عن أخذ الفكرة المنزلة على الواقع،

لأنّ السلوك في المنظور الاسلامي،
نابع من إرادة الإنسان واختياره القائم على عقله مناط التكليف.
وأمّا المجتمع فيؤثر في الإنسان بلا ريب،
إلا أنّ تأثيره لا يحدّ من إرادته وتحمله لمسؤولية أفعاله وأقواله.

لذلك،
فنحن نأخذ المقياس كقالب تعبيري يعبّر عن منظور صحيح،
ولكننا نردّ مضمونه المحكوم بتصور مناقض للشرع

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-12-2006, 11:32 AM   #3
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي


مصطلح " التجديد "

مفهوم التجديد من أكثر المفاهيم التي تنازعتها التيارات الثقافية المختلفة،

والتجديد في اللغة العربية من أصل الفعل "تجدد" أي صار جديدًا، جدده أي صيّره جديدًا وكذلك أجدّه واستجده،

ومن خلال هذه المعاني اللغوية يمكن القول:
إن التجديد في الأصل معناه اللغوي يبعث في الذهن تصورًا تجتمع فيه ثلاثة معانٍ متصلة:
أ- أن الشيء المجدد قد كان في أول الأمر موجودًا وقائمًا وللناس به عهد.
ب- أن هذا الشيء أتت عليه الأيام فأصابه البلى وصار قديمًا.
جـ- أن ذلك الشيء قد أعيد إلى مثل الحالة التي كان عليها قبل أن يبلى ويخلق.

ويجب ان نوضح معنى التجديد كمسلمين حتى لا تضطرب الأمور ،
فيصير التجديد نابعًا من الخارج (التقليد الغربي) ،
أو مرتدًا نحو الماضي لمحاولة إعادته (الجاهلية)،

مفهوم التجديد في المنظور الإسلامي:
يعني العودة إلى الأصول وإحياءها في حياة الإنسان المسلم؛
وتقويم ما انحرف، ومواجهة الحوادث والوقائع المتجددة،
من خلال فهمها وإعادة قراءتها ،تمثلاً للأمر الإلهي المستمر بالقراءة:
"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ" (العلق:1).

اذن ، هو في حقيقته تجديد وإحياء وإصلاح لعلاقة المسلمين بالدين ،
والتفاعل مع أصوله والاهتداء بهديه؛ لتحقيق العمارة الحضارية ،وتجديد حال المسلمين .
ولا يعني إطلاقا تبديلاً في الدين أو الشرع ذاته.

و يعتبر مفهوم التجديد لدى الغرب :
إفرازاً لصراع حاد بين الكنيسة من جانب وسلطة المعرفة والعلم والعقل من جانب آخر،
مما دفع الأخيرة للاتجاه نحو تجاوز كل النظريات الدينية تحت مسمى التجديد.
ومناقضة التقليد ومحاكاة الماضي بكافة صوره واشكاله


فيغلب على مفهوم التجديد في الفكر الغربي عملية التجاوز المستمرة للماضي ،
أو حتى الواقع الراهن؛ من خلال مفهوم الثورة والذي يشير إلى التغيير الجذري اطارا ومضمونا والانقلاب في وضعية المجتمع.


وعلى صعيد هذا المفهوم ، ينبغي لنا تبيّن مصدر الخطر ،
فتطرح مفاهيم مثل "التقدم" و"التحديث" و"التطور" و"التقنية"
على سياق مفهوم التجديد،
لتعبر عن رؤية غربية لعملية التجديد ،نابعة من الخبر التاريخية الغربية،
ومستهدفة لربط عملية التجديد في كل الحضارات بالحضارة الغربية،
باعتبارها قمة التقدم وهدفاً للدول الساعية نحو التنمية،


وأصبح من الضروري تعميق المفهوم الاسلامي لمصطلح التجديد،
حيث أنه إحياء لنموذج حضاري وجد من قبل،
ولم تحدث تجاهه عمليات التجاوز والخلاص.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-12-2006, 11:53 AM   #4
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

مفهوم " العلم في العصر الحديث "


يعدّ مفهوم العلم من المفاهيم الرئيسية في الدراسات المعاصرة؛
خاصة مع الجدل المتزايد حول حصر مفهوم العلم في الجانب التجريبي،
والتساؤل بشأن علمية البحوث الاجتماعية،
وإقصاء الدراسات الدينية والشرعية من وصف العلمية ،
باعتبار المعرفة الدينية "ما ورائية" وقضاياها غيبية ،
لا يمكن اختبارها بالتجربة المعملية ، التي هي مقياس ومعيار العلم التجريبي الحديث.

ويلاحظ أن هذا الاتجاه هو وليد التطور التاريخي والخبرة الغربية حول هذا المفهوم،
مما يجعله منفصلاً عن الشرع الإسلامي.

فقاموا بتعريف العلم على أنه :

-مجموعة متنوعة من فروع المعرفة أو مجالات فكرية تشترك في جوانب معينة.
-فرع من الدراسة تلاحظ فيه الوقائع وتصنف وتصاغ فيه القوانين الكمية، ويتم التثبت منها، ويستلزم تطبيق الاستدلال الرياضيّ وتحليل المعطيات على الظواهر الطبيعية.
-الموضوع المنظم في المعرفة المتحقق منها، ويتضمن المناهج التي يتم بها تقديم هذه المعرفة والمعايير التي عن طريقها يختبر صدق المعرفة.
-مجال واسع من المعرفة الإنسانية، يُكتسب بواسطة الملاحظة والتجربة، ويتم توضيحه عن طريق القواعد والقوانين والمبادئ والنظريات والفروض.

واستنادًا إلى التعريفات السابقة يتضح أن العلم في التعريف الغربي سماته:
- الجمع بين العلم كنظرية وكتطبيق.
- الجمع بين العلم كمنهج للبحث وكمضمون معرفي.
- التوكيد على العلم بمعناه الطبيعي؛ أي الذي يعتمد على التجربة والملاحظة.
- أن العلم يتعلق بمجال أخص من المعرفة العامة.

فمفهوم العلم عند الغرب في العصر الحديث، يرتبط بالمنهج التجريبي
الذي يردّ كل الأشياء إلى التجربة ويخضعها للدراسة المعملية،
كنتيجة لقصور الإدراك البشري عن الوصول إلى بعض الحقائق دون تجربة،
وترجع أصول هذا المنهج إلى العلماء الأوروبيين

وقد تأثرت بعض المعاجم العربية بالتعريف الغربي لمفهوم العلم؛
حيث أطلق العلم حديثًا في احد المعاجم العربية ،
على العلوم الطبيعية التي تحتاج إلى تجربة ومشاهدة واختبار؛
سواء أكانت أساسية كالكيمياء والطبيعة والفلك والرياضيات،
أو تطبيقية كالطب والهندسة والزراعة.

وأبرز مواطن الخطر في هذا التعريف ،
هو الخلط بين مصطلحيْ العقل والحس،
فأصبح المقصود بالعقل هو التجريب الحسي، وعلى ذلك ،
فالخارج عن نطاق الحس خارج عن نطاق العقل والعلم جميعًا،
مما يعني إنكار المعجزات و الغيبيات


يكتسب العلم منزلة سامية في الإسلام؛
وقد تجلت هذه المنزلة الرفيعة في افتتاح نزول القرآن بآيات:
"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ" [العلق:1-5]،

يتضح لنا من هذه الآيات ، مدى سموّ المكانة التي يتبوَّؤها العلماء، واقتران العلم بالإيمان.
ولذلك اهتمّ المسلمون بمصادر تحصيل العلم والتي تمحورت حول النص بشقيْه: الكتاب والسنة،

فقد تكاثرت الشواهد على اعتبار أحكام العقل والحس مصدرين للعلم مع إيضاح حدود كل منهما وضوابطه التي تكفل وصوله للنتائج الصحيحة. ومن الواضح أن الاسلام لم يعارض التجربة العملية كمصدر للعلم، لكنه قوّمها ولم يكتف بها.

وكذلك فإن الإسلام أعطَى العلوم غير الشرعية أهمية كالعلوم الشرعية،
فهي علومٌ البحثُ فيها فرض كفاية يجب أن تقوم به الأمة،

وذلك نابع من أهمية إدراك الاسلام لتحقيق الاستخلاف في الأرض،
وبناءً على ذلك فإن العلم لدى العلماء المسلمين يعبِّر عن ....
ترابط بين علوم الحياة وعلوم الآخرة

" العقلانية " :

يقصد بالعقلانية القدرة على استخدام العقل بصورة صحيحة وبإطار صحيح ، في فهم المجتمع وحل مشاكله ،
فالعقل الذي يعد قائد الانسان ، ومقرر نجاحه وفشله وارتقائه وتراجعه ،

الا ان الغرب ، اختطف هذا المصطلح ليأخذ منحى فلسفي يؤكد أن الحقيقة يمكن أن تكتشف بشكل أفضل باستخدام العقل و التحليل الواقعي – التجربة - و ليس بالإيمان و التعاليم الدينية، وهذا يعود الى فترة التحديث الاوروبية للخروج من عصور الظلام.

وصارت العلوم الطبيعية هي علوم سيطرة الإنسان على الكون والطبيعة، وهذا جوهر وغاية العقلانية المرتبطة أصلا بالعلمانية وهكذا بدأ الاهتمام من جانب تلك الحقول المعرفية لتقديم تعريفات دقيقة للمفاهيم، والسعي لتحويلها إلى مصطلحات بالغة الدقة، فظهرت قواميس المصطلحات الطنَّانة الرنَّانة


من دلالات مادة "عقل" في اللغة ، كما في لسان العرب: الجامع لأمره،
مأخوذ من عقلت البعير إذا جمعت قوائمه،
وقيل "العاقل" الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها،
أُخذ من قولهم قد اعتقل لسانه إذا حُبس ومنع الكلام.
والمعقول: ما تعقله بقلبك.
والعقل: التثبت في الأمور.
والعقل: القلب، والقلب العقل.
وسُمي العقل عقلا؛ لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك،
وبهذا يتميز الإنسان من سائر الحيوان، ويقال: لفلان قلب عقول، ولسان سئول، وقلب عقول: فهم. وعقل الشيء يعقله عقلا أي فهمه.
لقد عُنِيَت الشريعة الإسلامية بالعقل عناية لم تسبقها اليها شريعة أخرى.
فالعقل أساساً لفهم الدين ودلائله، والاعتبار به،
و الخطاب بالاسلام موجه إليه ، أو قائم به وعليه، من التفكر والتدبر والنظر في العالم،
وهي من أعظم وظائف العقل، ومداخل العقيدة والإيمان.
وما بين الدين والعقل علاقة ارتباط وثيقة العرى وهي علاقة وظيفية متبادلة تتعلق بدور العقل في فهم وتطبيق الدين الذي يوسع المدارك ومدارات لعقل ومصادر معرفته،
وإساءة فهم هذه العلاقة أو القصور في فهم أبعادها يولّد انحرافا في التفكير والاعتقاد والسلوك.
وهكذا كان مفهوم العلم في الاسلام الذي يفيد العناية بالعقل، مفهوم شامل يبتغي معرفة الله والتقرب إليه،
بما يحقق مهمة الخلافة في الأرض، وعمارة الكون والحياة،
سواء كانت هذه العلوم نابعة من القرآن الكريم والسنة ،
أو نابعة من علوم الكون الطبيعية.

"مصطلح الإسلام السياسي" :

دائما ما يطلق بوصفه شيء سيء وخاطىء، فهو إسلام متطرف يجب الحذر من إنتشار أفكاره وأطروحاته!! والهدف واضح وهو منع الحكم بالشريعة الإسلامية،
وتكفينا سيرة أشرف الخلق وخاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام التي تمثل الأسوة الحسنة والضوء الذي يستنير به كل من ينتمي لأمة الإسلام أفرادا وجماعات وأمم،
فقد حكم دولة الإسلام التي عمت أرجاء المعمورة،و كان خلال فترة قيادته نعم القدوة لكل من أراد النجاح في الحكم والسياسة،
فكان الحاكم السياسي الخبير، والقائد العسكري المحنك، والمحلل الإقتصادي البارع،
يقود في السلم والحرب، ويوقع المعاهدات، ويقضي بين الناس،ويجتبي الأموال ويوزعها،
ومع أنه كان النبي المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى،
فقد ظل مستعينا بآراء ومشورة ذوي الخبرة والإختصاص من صحابته الكرام ،
تحت مظلة كتاب الله وسنة رسوله الكريم،
فعاشت الدولة الإسلامية في أوج مجدها وعزها،
وكانت نموذجا للدولة المثالية في نظامها الداخلي و سياستها الخارجية.
فالحديث عن شمولية الإسلام وعظمة التشريع فيه طويل،


مصطلح (الوسطية ) :

قال تعالى :

(وكذلك جعلناكم أمة وسطا) أي كما جعلنا القبلة وسطا, كذلك جعلناكم اءمة في حالة اعتدال , لا يشوبها افراط ولا تفريط في كل جوانب حياتها.

فأما في تناول الغرب لمفهوم (الوسطية)
تبدو رغبتهم واضحة في تمييع الدين وتغييب السنة عن المجتمع سلوكا ومظهرا
من خلال تفسيرهم لهذا المصطلح على غير حقيقته في القرآن الكريم
وتطبيقه العملي في واقع الأمة عبر فكر وسلوك نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
وصحابته الكرام ومن بعدهم أئمة وأعلام الإسلام عبر التاريخ،


وقس على ذلك مصطلحات غلافها الظاهري جميل !!
أما باطنها وما ترمي إليه فيهدف إلى تمييع الاسلام وتقليل اثره في النفوس .
مضاف إليها عدد من أطباق الحلوى المسماة بحقوق المرأة وحقوق الإنسان وحرية الفرد!!

وما تلبيسهم هذا وإنزالها على المعنى الذي يريدونه وما تهواه أنفسهم،
إلا في سبيل التمهيد والتخطيط لإرساء قواعد مذاهب فلسفية وفكرية وسياسية في المجتمع المسلم ،


    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-12-2006, 11:35 AM   #5
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( فاديا ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-01-2007, 07:11 AM   #6
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

وفيكم بارك الله شيخنا الفاضل ابو البراء وجزاكم خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-01-2011, 01:21 AM   #7
معلومات العضو
سهيل..
إدارة عامة

افتراضي

بارك الله فيكم اختنا ومشرفتنا القديرة فاديا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-02-2012, 02:28 PM   #8
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

واياكم اخي محب الله

 

 

 

 


 

توقيع  فاديا
 


لا أشبه الكثير .. وهذا يشرفني جدا


http://quran-m.com/pp/data/506/medium/141_.jpg
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:11 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.