موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 08-10-2006, 11:05 PM   #1
معلومات العضو
أزف الرحيل
إشراقة إدارة متجددة

Thumbs up الحرب على الحجاب

الحرب على الحجاب

من أهم العوائق التي تعرقل حركة الغرب في بسط نفوذه وسيطرته على المسلمين هي العقيدة التي يحملونها وما تتضمنه من أفكار وأحكام ربانية شاملة لا يمكن دحضها ولا تبديلها بثقافة أو سياسة أو نظام. الأمر الذي أثار استهجان هذا الغرب الذي يطمح إلى غزو العالم كله ونشر ثقافته فيه.

فبدأ يبحث عن نقاط الضعف لدى العالم الإسلامي ويستغلها لتحقيق أهدافه وأطماعه؛ ومن تلك النقاط، ما ساد الأمة الإسلامية من ظلام الابتعاد عن منهج الإسلام وحكمه. فما كان على الغرب سوى العمل على ابقاء المسلمين بعيدين عن إسلامهم تائهين عن تاريخهم ومصدر أمجادهم. ولعل أول سلاح استعمله الغربيون لتفتيت الحضارة الإسلامية إنما هو عنصر المرأة لما يمكن أن يستغل فيها من عوامل الفتنة والتأثير والإغراء. وللنيل من هذا العنصر عمل الغرب على السير في خط معاكس لكل ما قضى به الإسلام من حكم في حق المرأة!...‏

وبما أن الإسلام قضى أن لا تتبرج المرأة المسلمة وأن تلتزم بالصيانة والستر، كان سبيل الغرب هو العمل على ابعادها عن العفة والطهارة وتشجيعها على ابداء مفاتنها أمام الرجال من خلال طرح فكرة أن الالتزام بالحجاب هو أمر رجعي وتخلف عن ركب الحضارة والتقدم. فهل هذه هي حقيقة الحجاب في الإسلام؟‏ إن العودة إلى أحكام القرآن الكريم سيما سورتي النور والأحزاب تبين لنا أن الحجاب في الإسلام ليس مجرد قطعة قماش جمعت خيوطها من هنا وهناك، وهو لا يعني انعدام حرية المرأة واستقلالها الفكري والاجتماعي، إنما هو الهالة القدسية التي توجها بها الإسلام حفاظاً منه على الجواهر الإنسانية والاجتماعية. فالحجاب يهيئ الجو النفسي لمقاومة تأثير الأجواء الداعية إلى الانحراف في الخارج، وايجاد مناعة داخلية في الرجل والمرأة ضدّ تلك الأجواء. فهو أي الحجاب يوحي للمرأة بأن عليها تقديم نفسها كإنسان ويساعدها على تحقيق ذلك بعزله مفاتنها الأنثوية عن الأنظار، ويوحي للرجل في المقابل بأن عليه أن ينظر إلى المرأة كإنسان وليس كأنثى.‏ # الحرب على الحجاب‏‏ إنطلاقاً من هذا المفهوم للحجاب ودوره في حياة المرأة المسلمة خاصة وفي حياة المجتمع الإسلامي عامة، نقرأ الأسباب التي دفعت الغرب لشن الحرب ضد الحجاب، وهي حرب قديمة ولكن لم تنته بعد...‏ بدأت هذه الحرب في مصر منذ أكثر من مئة عام تحت عنوان تحرير المرأة من الاضطهاد الإسلامي.‏ ولعل أول من ترأس هذه الحملات المعادية للإسلام وللهوية الإسلامية هم من سمّوا أنفسهم مفكرين أرادوا أن يروّجوا أفكار التحديث والعلمانية وفكرة تحرير المرأة المسلمة، مثال قاسم أمين الذي عرض الأمر في كتابه (تحرير المرأة). وقد أحدث هذا الكتاب ردود فعل شديدة أبرزها موقف مؤسس الاقتصاد المصري طلعت حرب الذي رد على شبهات وأباطيل قاسم أمين بكتابين هما (تربية المرأة والحجاب) وكتاب (فصل الخطاب في المرأة والحجاب).‏ والمتتبع لحياة قاسم أمين وغيره من المفكرين المعادين للإسلام يكشف عن ولائهم الحتمي للغرب خصوصاً بريطانيا التي أقامتهم لترويج فكرة أن التقدم والرقي يتم عبر التنازل عن القيم الإسلامية والدينية، وهذا ما يفسر إهتمام الانكليز بترجمة كتاب قاسم أمين (تحرير المرأة) وعرضه حتى وصل خبر وموضوع الكتاب مترجماً إلى الهند.‏ هذا الهجوم ضد الحجاب استمر في هذا القرن، حيث تشهد المرأة المسلمة حملة منظمة ومركزة ضد اللباس الإسلامي متزامنة مع الحرب الجديدة التي أعلنها الغرب على الإسلام أو ما يسمّى بالحرب ضدّ الارهاب (إثر أحداث سبتمبر).‏ فقد اعتبرت الصحافة البريطانية أن الغطاء من الرأس للقدمين، الذي يمنع الهواء، هو أكثر من أداة للتعذيب.‏ إلا أن الحرب ضد الحجاب لم تقتصر على ابداء الآراء والمواقف، بل لبس هذا الهجوم الطابع الرسمي من خلال صدور قرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك بحظر ارتداء الحجاب على الطالبات المسلمات في المدارس الفرنسية. ولعل الذي أسهم في تشجيع الرئيس الفرنسي على اتخاذ هذا القرار في الحقيقة الاختلاف الحاصل في بلاد المسلمين حول الحجاب الذي يعد فرضاً شرعياً على كل مسلمة وليس رمزاً أو مظهراً تستطيع المرأة المسلمة التنازل عنه. فحالة الضعف والتفلّت من الأحكام الشرعية عند المسلمين وتساهل المسلمات في شأن الحجاب شكلّت ثغرة استطاع الغرب من خلالها الهجوم على هذا الحجاب الذي لم يجد قوة تحفظ له مكانته في بلاد المسلمين. وقد ازداد الأمر سوءاً بتساهل بعض الرموز الدينية في موقفهم من القرار الفرنسي وتقديم التبريرات للحكومة الفرنسية في منع الحجاب مع أن هذا القرار يتعارض مع حقوق الإنسان التي تتغنى بها فرنسا.‏ ولكن لمّا هان الأمر على المسلمين كان أهون على غير المسلمين، وهكذا بتنا مسؤولين لا بل مساهمين في الحرب ضد الحجاب بتقصيرنا في الدفاع عنه وحمايته والتمسك به حقاً واجباً ورمزاً للإسلام...‏ # مسؤولية المرأة المحجبة‏ وسنكتفي هنا ببحث مسؤولية المرأة المسلمة المتحجبة ولن نتعرض لمسؤولية الرجل وإن كانت لا تقل أهمية عن مسؤولية المرأة في هذا الموضوع.‏ وتترتب هذه المسؤولية من خلال أمور عديدة منها:‏
1 عدم اهتمام المرأة المسلمة بالثقافة الإسلامية، سيما فيما يتعلق بموضوع الحجاب واكتفائها بإرتدائه دون التفقه في فلسفته ودوره، لا بل واعتباره نهاية الطريق وعدم التساؤل ماذا بعد الحجاب؛ (ويعود سبب هذا الإهمال إلى انشغال الأهل عن تدريب الفتاة منذ الصغر على حب الحجاب وكيفية التعامل معه).

‏ 2 انغماس المرأة المسلمة بثقافة الغرب واتباع تقاليده، الأمر الذي من شأنه أن يحوّل الحجاب عند بعض المسلمات إلى مجرد زي للإثارة بدلاً من أن يكون زياً للاحتشام، لأن الانفتاح على هذه الأجواء المعاصرة في شكل الأزياء يوحي بأن هناك خلفية نفسية لدى هذه المرأة أو تلك في اجتذاب الأنظار إليها، وهذه الخلفية النفسية والذهنية لا بد أن تتطور إلى المستوى الذي يتحول فيه الحجاب إلى ما يناقض فكرته بدلاً من أن يتحرك ليؤكدها. مما يجعل المرأة تعيش أنوثتها داخل حجابها كما تعيش المرأة في سفورها.‏

3 تحوّل دافع المرأة المسلمة للتحجب من رغبتها في ارضاء اللَّه وحده والالتزام بالحكم الشرعي إلى رغبتها في تحقيق مظهر معين أساسه التزين بطريقة حددتها دور الأزياء التي عرضت على المرأة المسلمة فكرة كيف يمكن أن يكون الحجاب موضة جميلة!!
فلبست بعض المسلمات حجاباً ينادي العيون لتقتحم نظراتها أجسادهن الطاهرة، ولم يعد حجابهن قادراً على ستر زينتهن وإنما أصبح زينة بنفسه.‏

من هنا يجب على المرأة المسلمة إعادة النظر في حجابها والتساؤل هل أنها قامت بتكليفها ودورها الشرعي اتجاه الحجاب والإسلام الذي جعل منها عاملاً مهماً من عوامل الاستقامة في النش‏ء وقيمة رفيعة من القيم الحضارية والإسلامية؟‏

فإذا وجدت نفسها مقصرة فلتباشر بتحسين حجابها شكلاً ومضموناً لترفع لواء الستر والعفاف بوجه الحرية الغربية المزيفة ولتدافع عن إسلامها الذي جعل لها كرامة ومقاماً لا يمكن لدين أو فكر أو قانون أن يمنحه لأي امرأة في العالم.‏ وأبشري أختي المسلمة، أنك بحجابك الساتر الطاهر قد تكونين أجمل وأشرف مكانة من الحور العين في الجنة، لأن الحور العين خُلقن طائعات بينما خُلقتِ للجهاد في الدنيا والصبر عن المعاصي والتصبر على طاعة اللَّه تعالى

!‏ فهل سترفضين هذه المكانة وهذا الشرف؟!!


‏ المقال للداعية ليلى يونيتا نشر في مجلة اللقاء التربوي

والله من وراء القصد........

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-01-2010, 02:15 PM   #2
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

أختي المسلمة، أنك بحجابك الساتر الطاهر قد تكونين أجمل وأشرف مكانة من الحور العين في الجنة، لأن الحور العين خُلقن طائعات بينما خُلقتِ للجهاد في الدنيا والصبر عن المعاصي والتصبر على طاعة اللَّه تعالى


صدقت أختااه ..موضوع رائع كتب بمداد من ذهب ...

وفقك المولى في دينك ودنياااك

وحفظكم من كل سوء

اللهم آمين
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:42 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.