موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر فقه الصيام > مختارات رمضانية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-08-2010, 04:06 PM   #1
معلومات العضو
علي سليم
اشراقة اشراف متجددة

افتراضي أتاك شهر الصيام بباب الريّان

الحمد لله الذي منّ علينا بالشّهور إذ كان منها أربعة حرم و فيها شهر تُفتح لأجله أبواب السماء,أبواب الجنّة و تُغلق أبواب النّار و تُسلسل الشياطين..



و الصلاة و السّلام على منْ صام فأحسن الصّيام و القيام كما أحسن الوضوء و الصّلاة فلا يُقبل من العبد غير صيام و قيام محمد صلّى الله عليه و سلّم و على آله و صحبه أجمعين:



أمّا بعد:


كانت نفسي تراودني عن كنه موضوع تخطّه أناملي بمناسبة حلول شهر الخير و بعد هنيّة رأيتُ حديث (ابو هريرة) عنوانا يمدّه من بعده سبعة عناوين إذ فيه الصيام و القيام و الصدقة و الجهاد و من استكملها استكمل الايمان مع بقية الاركان نسأل الله أن نكون من أهلها...



عن ابي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:



منْ أنفق زوجين من شيئ من الاشياء في سبيل الله نُودي من أبواب الجنّة يا عبد الله هذا خير و في رواية (دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب أي فلّ هلمّ)


فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة و من كان من اهل الجهاد دُعي من باب الجهاد و من كان من اهل الصيام دُعي من باب الريّان و الصيام و من كان من اهل الصدقة دُعي من باب الصدقة قال ابو بكر رضي الله عنه:


بأبي انت و امّي يا رسول الله:


ما على منْ دُعي من تلك الابواب من ضرورة, فل يدعى احد من لك الابواب؟


فقال صلى الله عليه و سلم : نعم و ارجو ان تكون منهم.


اخرجه البخاري في صحيحه



فالانفاق لا يتأتّى الاّ ممّن زهد في الدنيا و رغب فيما عند الله تعالى إذ حبّب الينا و زيّن حبّ الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الخيل المسومة و الانعام و الحرث...الاية



و لذا قلّما تجد انسانا رغب فيها كلّها فلا تكاد تراه الاّ محبّا لصنف منها ...



لا يختلف اثنان في انّ افضل الانفاق ما يكون من زوجين اثنين فهو الزهد بعينه, و الزوجين هما على قوله تعالى..(...و احمل فيها من كل زوجين اثنين...)الاية



و من كانت ذا حاله نُودي من أبواب الجنة و هي ثمانية كما أنّ ابواب النّار سبعة لحديث سهل كما في صحيح البخاري تحت باب (الريّان للصائمين) ان في الجنة ثمانية ابواب...الحديث



و خزنة تلك الأبواب تناديك أي فلّ بمعنى فلان, هلمّ أي اقبل على ذا الباب...



فمن كان من اهل الصلاة دُعي من باب الصلاة و ذا الباب لا يدخل منه الا اهل الصلاة...



و لا يُقال عنك اهلا لصفة ما الاّ إن كنتَ التزمتها التزاماً بحيث أصبحتَ تُعرف بها و منْ أكثر من شيئ فهو من أهله و عليه فالاهل عمل زائد عن الفريضة و السنن الرواتب...



و الاّ لنُودي كل منْ صلّى و صام و تصدق و جهاد من ابواب الجنة الثمانية و عندها لا ميزة لابي بكر و غيره.



و عليه منْ اكثرة تارة من الصلاة ثمّ انقطع عنها فلا يعدّ من أهلها فلا بدّ من الملازمة الا انقطاع للعذر و الله تعالى اعلم.



و كذلك من جاهد في سبيل الله تعالى و بات يُعرف بالمجاهد فهو من أهله لا محالة و خزنة ذاك الباب في انتظاره شرط أن يكون جهاده تحت ضوابط شرعيّة ثمّ لتكون كلمة الله هي العليا و شرح ذا يطول في زمن ضاعت أو ضُعّعت فيه مشروعيّة الجهاد و أحكامه بسبب عضدي المجاهد تارة و بسبب أعداء الجهاد تارة أخرى...



و بات مسمّى الجهاد هو ارهاب النّاس مسلمهم و كافرهم و لا تكون مجاهداَ الاّ عندما تروّع اهل مكة و المدينة بله تزرع القنابل بين اناسٍ ارتكبوا ذنب المشي على قارعة الطريق لتحصد أرواحا هدم الكعبة اهون عن الله تعالى من زهق بعض تلك الارواح و الله المستعان...



و الذي نفسي بيده لم يكن ذا الجهاد من عمل خاتم الرسل صلى الله عليه و سلم و لا عمل أصحابه و من استنّ بسنّته.....



و لم يُشرع الجهاد لقتل النّاس و انّما لقودهم الى الجنّة بسلاسل او بالعفو و الصدقة عليهم و قتلهم كفّارا هو قودهم الى النّار, و شتّان بين من قادهم الى الجنّة و من قادهم الى النيران...



و لولا كثرة الصوارف لتركنا القلم يُبحر في أخطاء الجهاد و أحكام المجاهدين نسأل الله تعالى العفو و العافية.



و من كان من اهل الصيام فهو يصوم حتى يُقال لا يفطر و يُفطر حتى يُقال لا يصوم فلا تراه الاّ صائما ما استحب من الصيام و بات يُعرف بالصائم....



و عندها دُعي من باب الريّان و باب الصيام....



و لمّا كان الصيام لله تعالى و هو سبحانه يجزي به ظلّ يحمل صفة تميّزه عن غيره من الاعمال و لذا تعدد مسمّى ذاك الباب فهو باب الصيام و باب الريّان...



و اذا عَظُم أمرا ما تعدد مسمّاته فهي دليل على شرفه و عظمه فلله تعالى تسعة و تسعين اسما و لمحمد صلى الله عليه و سلم عدة من الاسماء معلومة و لفاتحة الكتاب اسماء عديدة و هكذا...



و هنيئا لابي بكر رضي الله عنه إذ قال صلى الله عليه و سلم (و ارجو ان تكون منهم)


فمع مدة بقائه في الاسلام بالنسبة لغيره لم يعجز و لم يكسل أن يكون اهلٌ تلك الابواب الثمانية و لذا لا تبخل على نفسك ان عجزت أو كسلت عن باب ما أن تطرق الباب الآخر و اطلب العون من الله تعالى.


اسأل الله بفضله و منّه العون أن نكون من اهل تلك الابواب...انه الجواد الكريم
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-08-2010, 09:46 PM   #2
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل

وفقكم الله لصيامه وقيامه وتقبل منكم طاعتكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:14 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.