موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 08-05-2018, 06:32 AM   #1
معلومات العضو
اخت المحبه
مشرفة عامة ومشرفة ساحة الأخوات و العلاقات الأسرية

افتراضي القرآن الكريم .. وآدابه



القرآن دواء ٌ من مشاكل الحياة ..
وجلاء وقوت للقلوب ..
وشفاء للأرواح ..
**
القرآن الكريم ..
كلام الله تعالى ..
وفضل كلام الله على سائر الكلام ..
كفضل الله على خلقه..
**
هو كتاب هداية ورحمة ..
كتاب تقويم وتغيير ورفعة لهذه الأمة ..
ولأجل تحقيق هذه الغاية، وجب تعلّم قراءته ..
وترتيله ، وحفظه ، وفهمه ..
لأجل الإنتفاع به وتحقيق غاياته..
وقد كان هذا شأن السابقين ..
فحققوا به الغايات ، ورفعوا به كلمة التوحيد
وعزّوا وسادوا وحققوا النصر والعزة للإسلام ..
كان القرآن يتربع عرش قلوبهم ...
وكانوا أفراداً قرآنيين يعرفون بسيماهم
قرآنا يمشي على الأرض ..
**
قيل ليوسف بن أسباط :
إذا قرأت القرآن بماذا تدعو ؟
قال : أستغفر الله عز وجل من تقصيري سبعين مرّة.
فإذا راى نفسه بصورة التقصير في القراءة ..
كانت رؤيته سبب قربه ..
*
لأن من شهد البعد في القرب لُطِف به في الخوف
حتى يسوقه الخوف إلى درجةٍ آخرى في القرب وراءها
( الغزالي )
**
ولم يظل هذا الوهج الذي يتوقد في القلوب بعد قرون
فقد ابتعدت الأمة عن جوهر القرآن وروحه ..
فلم ينتفعوا بتلك المعجزة ..
فصار القران حاضراً في المساجد والمدارس ...
ولكن أثره ومفعوله غائبين ..
**
وشهر رمضان هو شهر القرآن..
الذي لو أنزل على جبل لكان خاشعاً متصدعاً..
ولكن أين القلوب التي تخشع ؟
وأين العيون التي تدمع ؟
كم من آذانٍ تسمع آيات الله فهو غافلة كانها لاتسمع ؟
فهل من توبة صادقة وعزم ماضٍ ، لنتدبر آياته ..
فتسجد قلوبنا لعظمة الله .. وتلين ؟
وكم من قلوب لاتلين لدى آياته فهي كالحجارة
لايتفجر منها الماء ..!
**
بعد ...
فإ ن من يسعى لتحصيل لذة تلاوة القرآن..
عليه الحرص على الأخذ بآدابه ..
فمنها ماهو ظاهر ، ومنها ماهو باطن ..
أما لو تطرقنا لآدابه الظاهرة نجدها تتمثل في هذه الإضاءات:
*
إضاءة أولى :
أن نكون على وضوءٍ..
متمثلين الأدب والسكون ومنصرفين عما يشغلنا عنه ..
ومن المستحب استقبا ل القبلة ..
سواء كنا قائمين او قاعدين أو مضطجعين في أسرّتنا ..
*
إضاءة ثانية:
أن نتخذ عادة معينة في مقدار القراءة.
وقد كان لزيد بن ثابت ، وابن مسعود وآخرون من السابقين
عادة ختم القرآن في كل جمعة ..
*
إضاءة ثالثة :
من المستحب الترتيل ..
فهو يعين على التفكير في أثناء القراءة .
وقد نعتت أم سلمى عنها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهي تقرأ مفسرة حرفاً حرفا.
ويستحبّ البكاء مع القراءة وذلك يتحقق بالتفكر والتدبر في آياته
*
*
ولكن ماذا عن الآداب الباطنة في القراءة ؟ تعالي لنقرأها :
*
إضاءة أولى :
فهم عظمة كلام الله وعلوّه
ولطف الله بخلقه في جعل المعاني قريبة من أفهام خلقه
وتكوين القرآن الذي هو من حروف اللغة العربية..
لكنه معجز ..لايستطيع الجن والإنس أن يأتوا بمثله
ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيرا .
*
إضاءة ثانية :
حضور القلب وغياب حديث النفس ..
وكان بعض السلف إذا قرأ آية ولم يكن قلبه فيها..
أعادها ثانية .
*
إضاءة ثالثة :
التدبر .. وهو الذي يستدعي القلب فيحضر ..
ولذلك سُنّ الترتيل في الظاهر ..
للتمكن من التدبر في الباطن ..
قال عليّ كرم الله وجهه: لاخير في عبادة لافقه فيها
ولا في قراءة لاتدبرفيها .
*
إضاءة رابعة :
التفهم ..ويعني أن نستوضح من كل آية مايليق بها ..
إذ القرآن يشتمل على ذكر صفات الله تعالى وأفعاله ..
وذكر أحوال الأنبياء..
وذكر المكذبين و هلاكهم ..
وذكر الاوامر والنواهي .. وذكر الجنة والنار .
*
إضاءة خامسة :
التخصيص : وهوأن يقدّر أنه المقصود بكل خطاب في القرآن ..
فإذا سمع امراً او نهياً قدَّر أنه هو المنهي والمأمور..
وإذا سمع قصص الاولين وانبياهم فالمقصود أن يعتبر ..
وليأخذ من كل قصة الفائدة في حق النبي صلى الله عليه، وأمته
ولذلك قال تعالى :
( وكلّا نقص عليك من أنباء الرسل مانثبت به فؤادك
وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين ) هود / ١٢٠
فليقدر العبد أن الله ثبت فؤاده بما قصّ عليه .
*
إضاءة سادسة :
التأثر : وهو ان يتاثر قلبه بحسب سياق الآيات ..
بين الرجاء والخوف ..
وحين يقرأ عن المغفرة .. يذكر أنها مشروطة بأربع
التوبة .. والإيمان ..والعمل الصالح .. والهداية .
*
إضاءة سادسة :
الترقّي : والمعنى بهذا أن يترقى إلى أن يسمع الكلام ،
من الله عز وجل لا من نفسه ..
فدرجات الرقي ثلاث :
أدناها أن يقدر العبد كأنه يقرأ على الله تعالى
واقفاًبين يديه وهو ناظر إليه .
والثانية ان يشهد قلبه كأن الله تعالى يراه ويخاطبه بألطافه
فمقامه الحياء واالتعظيم والإصغاء.
والثالثة أن يرى في الكلام المتكلم ..
فيكون مقصور الهم على المتكلم ، موقوف الفكر عليه
كانه يستغرق في مشاهدة المتكلم ،
وهذه درجة المقربين .
*
إضاءة سابعة :
التبري : وهو ان يتبرأ المرءمن حوله وقوته
والالتفات إلى نفسه بعين الرضا والتزكية ..
فإذا قرأ آيات الوعيد والمدح للصالحين ..
يشهد فيها الموقنين والصدّيقين ويتشوق إلى لقاء ربه
وإذا تلا آيات المقت وذم العصاة ..
شهد على نفسه فقدّر انه المخاطب خوفاًوإشفاقا .
وقد كان ابن عمر رضي الله عنه يقول :
أستغفرك ربي لظُلمي وكُفري ، فقيل له :
هذا الظلم ، فما بال الكفر ؟!
فتلا قوله تعالى :
( وآتاكم من كل ماسألتموه وإن تعدّوا نعمة الله لاتحصوها
إن الإسان لظَلوم كفٌار ) ابراهيم / ٣٤
*
*
ختاماً~
القرآن معنا ..
في طباعته ..في المصاحف ، والكتب ..
وآياته تزين الجدران ..
تُفتتح بالقرآن الحفلات وتبنى المعاهد ..
ولكنه غائب عن دوره الحقيقي في قيادة حياتنا
وتوجيهها إلى الله تعالى ..
ولأننا ابتعدنا عن الجوهر ..
فقد ضعف بنياننا كخير أمة أخرجت للناس ..
وضعفت شوكتنا ..وذوت قوتنا ..وتبدلت أحوالنا ..
و اتسعت الفجوة بين الواجب والواقع ، والقول والعمل ..
والفهم والتطبيق..
فلم نعد ذلك الجيل القرآني الذي ساد وعزّ بالقرآن ..
تعلّمه .. وعلّمه .. وعمل به ..
ضعفت هذه الأمة والسبب عدم تطبيقها لمنهج القرآن
وسلوكياته .. وعدم الانتفاع بمعجزته .
^^
يؤكد ابن القيم ذلك المعنى بقوله :
قال بعض السلف :نزل القرآن ليعمل به ..
فاتخذوا تلاوته عملاً ..
ولهذا كان أهل القرآن هم العالمون به ، والعاملون بمافيه
وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب ...
وأما من حفظ القرآن ولم يفهمه ، ولم يعمل به ..
فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم ..
^^
ذكر عن عثمان وابن مسعود وأِبيّ:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم العشر
فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا مافيها من العمل
فيتعلمون القرآن والعمل جميعاً ..
يتعلمون حرامها وحلالها،
وأمرها ونهيها ، ويعملون بما فيها ..
^^
إن حفظ القرآن مطلب شرعي لهذه الأمة ..
ودرجة المسلم في الجنة بقدر حفظه
والحديث يقول :
( يُقال لقارئ القرآن : اقرأ وارق ، ورتل كما كنت ترتل
في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ).
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:43 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.