موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة وطرق العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 11-09-2004, 06:55 AM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question الاستفسار عن استخدام بعض الاعشاب المعينة بحول الله وقوته ، وأسئلة أخرى ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم بلغنا رمضان واعنا على صيامه وقيامه اللهم آمين
الى الشيخ الفاضل ابو البراء
الرجاء التفضل بالرد على الآتي وبارك الله في جهودكم :
1- كيفية استخدام ( حاله ) هذه العشاب : الحلتيت ـ السذاب نجور ـ سدر ـ الحرمل ـ الكافور
2- عندى حالة ـ شلل كامل ماعدى الرقبة والرأس التنفس عن طريق فتحه الحنجرة والمتلبس فيه شيطان كافر نصراني وغير واح كان اسفل القدم الآنفي الرقبة( اليمنى)بعد فتره من الرقيه تم الايذاء منه لفتره معينه وعند وضع اليد على الرقبة لفتره الأصابع تنمل , كان يتأثر بآيات الحسد والآن يتأثر كتاب الله .
3-وهناك حاله تتم عملية الهرش لدرجة خروج الدم هل يدهن بالزيت أولا ثم يغتسل بالماءالمقرى عليه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / waill ahmad

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-09-2004, 06:59 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

بخصوص أسئلتك أخي الكريم ( waill ahmad ) حول بعض المسائل المتعلقة بالرقية والعلاج ، فإليك الإجابة على النحو التالي :

السؤال الأول : كيفية استخدام ( حالة ) هذه الأعشاب : الحلتيت - السذاب - نجور - سدر - الحرمل - الكافور ؟؟؟

الجواب : الحلتيت : يذاب مقدار حبة الهيل مع الماء وتشرب على الريق ويفضل الاستخدام لمدة إحدى عشر يوماً ، وكذلك تستخدم كتبخير للمصروع أو البيوت المسكونة كسبب حسي للعلاج والاستشفاء حيث أن الجن والشياطين يكرهون الحلتيت ولا يستصيغونه مطلقاً 0

السذاب أو ( الشذاب ) : وهو أعشاب عطرية أفضل استخدام أن تطحن حتى تصبح بودرة ثم توضع مع الزيت ، ومنهم من يقوم بغليها لتتفاعل مع الزيت ثم تستخدم كدهن لكافة أنحاء الجسم قبل النوم من قبل المصروع ، وكذلك يمكن استخدام البودرة المطحونة في مغاطس ولها تأثير قوي وفعال 0

البخور : طبعاً هذا يتعلق بالبخور الطيبة كالجاوي والكمبودي والهندي وطريقة ذلك أن يتبخر به من قبل المصروع ، ومعلوم أن الشياطين لا تحب الروائح الطيبة ، أما البخور المكونة من الحبة السوداء وتفاح الجن والمستكة ونحوه فهذه لا يجوز استخدامها في العلاج والاستشفاء حيث أن فيها مشابهة لما يقوم به السحرة والمشعوذون وهناك فتوى تنص على التحريم من قبل هيئة كبار العلماء 0

السدر : يؤخذ سبع ورقات من ورق الكنار ( السدر ) ويدق بين حجرين أو يطحن طحناً بأي طريقة كانت ويقرأ عليه بعض الآيات ويحتسي منها المسحور بعض الحسوات ويغتسل بالباقي ، وقد ذكر ذلك ابن كثير في ( تفسير القرآن العظيم ) عن ابن بطال عن وهب بن منبه ، وهناك فنوى للعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز بمثل ذلك 0

الحرمل : أكثر استخدامه هو مغاطس لمن يعاني من أمراض روحية ، بحيث يطحن طحناً جيداً ويستخدم كمغاطس لمن يعاني من أمراض روحية 0

الكافور : وأفضل ذلك زيت الكافور ويستخدم في دهن كافة أنحاء الجسم قبل النوم 0

مع الإشارة إلى مسألة مهمة تتعلق باستخدام الأعشاب المركبة وخطورة ذلك على سلامة المرضى ، وإليك أخي الحبيب الرابط التالي والذي يبين مثل هذا الأمر :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء
   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

تفشى في الآونة الأخيرة عند بعض المعالجين استخدام الأعشاب المركبة في الرقية والعلاج وتتضمن على مجموعة من الأعشاب والعقاقير الشعبية ، وقد تحتوي تلك الأعشاب على بعض المركبات السامة التي قد يؤدي استخدامها لتعطيل بعض الوظائف الخاصة بالجسم البشري بل قد يتعدى ذلك أحيانا ويؤدي للوفاة ، وتحت هذا العنوان لا بد من التنبيه للأمور الهامة التالية :

1)- لا يجوز البتة استعمال تلك الأعشاب مع قبل المرضى باعتبار أنها غير مأمونة الجانب ، خاصة إن لم تكن معدة من قبل متخصصين في هذا المجال ، وطب الأعشاب علم قائم بذاته له معادلاته وتركيباته النسبية الدقيقة ، وأي إخلال بتلك النسب يؤثر تأثيرا سلبيا على خواص تلك الأعشاب ، وقد يعرض ذلك حياة المرضى للخطر الشديد ، وأحيانا قد يؤدي للوفاة ، ويستثنى من ذلك المعالِج الذي يملك إجازة رسمية علمية في مزاولة وممارسة طب الأعشاب 0

2)- قد يدعي البعض من هؤلاء المعالِجين بأن طبيبا عربيا حاذقا في هذا النوع من الطب قام بتركيب تلك الأعشاب وإعدادها للاستعمال ، وهذا بحد ذاته لا يعتد به ، ولا يعتبر مسوغا كافيا لتمرير مثل ذلك العمل ، والسبب في ذلك أن المسؤولية سوف تقع على عاتق من يقوم بإعطاء تلك الأعشاب المركبة ، ولن تخلى مسؤولية المعالِج بأي حال من الأحوال في حالة ترتب أية مضاعفات خطيرة نتيجة استعمال الأعشاب لأسباب كثيرة أورد منها :

أ - الاستخدام الخاطئ في الكمية المحددة لذلك العلاج 0
ب- إضافة أعشاب مركبة أو غير مركبة في الاستخدام من عدة أشخاص معالجين ، وهذا يؤدي إلى الإخلال الكلي بمعادلة الأعشاب المركبة أصلا ، وقد ينتج عن ذلك مضاعفات خطيرة قد تؤدي للوفاة 0

3)- ناهيك عن بعض الجهلة ممن يقومون بإعداد تلك الأدوية المركبة دون التقيد بمعادلاتها ونسبها ومقابلة كل نوع من الأنواع الخطيرة بما يضاده في التأثير 0

وهذا العلم قائم على معادلات وتركيبات بحيث يتم إعداد تلك الأعشاب من قبل المتخصصين في هذا العلم الحائزين على شهادات علمية ، ويتم إعداد تلك الأعشاب وفق نسب معينة دقيقة تكون مأمونة الجانب والأثر 0
ولذلك أنوه بالجميع وبخاصة النساء على عدم استعمال واستخدام مثل تلك الأعشاب خاصة استخدام التحاميل المهبلية أو الشرجية لما يكتنفها من مخاطر لا يعلم مداها وضررها إلا الله ، ولا يجوز البتة استخدام تلك الأعشاب مهما كان مصدرها إلا في حالة واحدة وهي حصول المعالِج على إجازة رسمية علمية معتمدة تخوله تركيب وإعداد مثل تلك الأدوية ،
لا سيما أنه قد ثبت نفع عظيم في استخدام هذه الأعشاب كأدوية سواء كان ذلك في علاج الأمراض العضوية أو الأمراض التي تصيب النفس البشرية كالصرع والسحر والعين ونحوه ، والشريعة أباحت استخدام ذلك على اعتبار أنها أسباب حسية للشفاء بإذن الله تعالى 0

علماً بأن الأنفع والأسلم المداواة بالأدوية المفردة أو الغذاء ، وما كان أقل تركيباً ، كما أفاد بذلك أهل العلم الأجلاء 0

قال ابن القيم – رحمه الله - : ( إن أدوية غالب الأمم والبوادي بالأدوية المفردة ، وعليه أطباء الهند 0 وأما الروم واليونان : فيعتنون بالمركبة : وهم متفقون عليها : على أن سعادة الطبيب أن يداوي بالغذاء ؛ فإن عجز : فما كان أقل تركيباً ) ( الطب النبوي – ص 57 ) 0

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن الحكم الشرعي في استخدام الأعشاب من قبل بعض المعالِجين دون التقيد بنسبها ومعادلاتها ؟

فأجاب – حفظه الله – : ( استخدام الأعشاب كعلاج للسحر والصرع جائز ، لكنه خاضع للتجربة أو لذكر ذلك في كتب الطب القديمة أو الحديثة ، ولا شك أن الأعشاب والنباتات فيها فوائد للإنسان أو للحيوان ، فإن الله تعالى لم يخلق شيئا من الحيوان أو النبات عبثا ، بل لا بد فيه من فائدة أو مصلحة تعود إلى المخلوقات ، ومن ذلك العلاج بها ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله 000 ) ( أخرجه الإمام أحمد في مينده ، والبخاري في صحيحه – السلسلة الصحيحة 451 ) رواه أحمد وغيره وبعضه في الصحيح ، ولكن لا ينبغي استعمال كل دواء في كل مرض فقد تكون بعض الأعشاب وبعض العلاجات ضارة لبعض الأشخاص أو في بعض الأحيان فلا بد من التجربة قبل الاستعمال ) ( منهج الشرع في علاج المس والصرع – ص 322 ) 0

وقد سئل فضيلته عن موقف الإسلام من الأطباء الشعبيين فأجاب – حفظه الله - : ( ورد في الحديث " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه ، وجهله من جهله " فهؤلاء الأطباء الشعبيون قد عملوا بالتجربة على هذه الأدوية ، ورجعوا فيها إلى كتب الطب التي جمعها علماء عارفون بذلك ، وهذا فن من فنون العلم الكثيرة ، قد تخصص فيه أقوام من عهد النبوة ، وقبلها وبعدها ، وعرفوا تراكيب الأدوية وخواص كل دواء ، وكيفية استعماله ، مع اعتقادهم أنها أسباب للشفاء ، وأن الله تعالى هو مسبب الأسباب 0
فعلى هذا لا بأس بتعلم ذلك والعلاج به ، وعلى السائل أن يقرأ كتاب : ( الطب النبوي ) لابن القيم ، وللذهبي ، و ( الآداب الشرعية ) لابن مفلح ، وكتاب ( تسهيل المنافع ) ، وغيرها ) ( منهج الشرع في علاج المس والصرع – ص 323 ) 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( إن التطبب والتداوي سواء بالأعشاب أو بالعقاقير الطبية بأنواعه ومقاديره ، مجال لا يجوز للإنسان أن يخوض فيه ولا يعمل فيه إلا بعلم ودراية وإلمام تام 0
لا بد له من علم بنوع المرض وضرره وآثاره ، وعلاجه ومقادير ذلك ، وما يتناسب مع حال المريض ، ومدى قابلية بدنه للعلاج ، ومدى نفع ذلك العلاج لحالته ، وبيئته التي يعيش فيها ومدى تأثير البيئة على العلاج ، والاستفادة منه من عدمها ، ومعرفة نوعية العلاج والمواد التي يحتوي عليها ، والنافع منه والضار ، ومراعاة النسب عند التركيبات وجدوى الخلط بين النوعين ، وما هي المادة التي تنتج من ذلك ، ومدى النفع والضرر الحاصل من جراء تلك المخلطات ، وغير ذلك من العوامل التي يجب على المعالج مراعاتها حال علاجه للناس 0
وإذا خاض المعالج في هذا المجال بدون الضوابط السابقة فهو آثم واقع في منكر عليه أن يقلع عنه ، ويتوب إلى الله منه ، وأن يتوقف عن التطبب في الناس دون علم وبصيرة ، فرب علاج كان سمًا زعافاً كما أسلفت ورب متطبب مشفق ، عاد على مرضاه بالضرر، والله الهادي إلى سواء السبيل ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 113 ) 0

يقول العشاب اليمني المعروف محمد حسن السراجي عن ظاهرة التداوي بالأعشاب الطبية ووقوع عشرات المواطنين بسبب هذا الوضع ضحايا للأدعياء والمشعوذين معلقا : ( بعد العودة العالمية للمعالِجة بالنباتات والأعشاب الطبية برز كثير من الأدعياء والمشعوذين في هذا الميدان 0 ومشكلة هؤلاء أنهم يعتمدون على مؤلفات عدة لممارسة المهنة في ضوئها لكنهم يفتقدون المعرفة والدراية بأنواع الأعشاب ومنافعها ومضارها وخصائصها وكيف ومتى تستخدم وبأي أوزان ومقاييس 0 ومعظمهم لا يستند إلى العلم في معرفة الأمراض وأسبابها وطرق علاجها وبعضهم لا يعرف حتى تركيب جسم الإنسان ) ( جريدة الحياة - 20 جمادى الأولى 1418 هـ – العدد 12623 – ص 22 ) 0

سئل الدكتور أحمد جودة محمد بكالوريوس صيدلة عن مسألة تركيب الأعشاب وتجميعها وخلطها ، هل كل شخص يمتلك الإمكانات لتركيب هذه الأعشاب وصرفها للمرضى للعلاج ؟

فأجاب بالآتي : ( أولاً : ما هي الأعشاب الطبية ؟ هي أي نبات يحتوي على مواد ذات تأثير طبي داخل جسم الإنسان 0
هل تحتوي الأعشاب على مواد كيميائية ؟ نعم ، لأن المادة الفعالة في النبات عند دراستها وتحليلها ، نجد أنها مادة ذات تركيب كيميائي محدد وثابت ويتم التعارف عليها إذا وجدت في هذا النبات أو في آخر ، أو إذا كانت منفصلة 0
ومن الناحية التجارية إذا كانت هذه المادة متوفرة بكثرة في النبات يتم استخلاصها ، وجعلها على صورة دواء ، وإذا كانت ذات كمية محدودة أو استخلاصها مكلفاً ، يتم تركيبها في المعمل إذا أمكن ، إذاً هل نطلق على هذه المادة المصنعة في المعمل مادة كيميائية ؟ إذا كانت النباتات العشبية تحتوي على مواد ذات خصائص وتأثير معين ، بل نقول : إنها تعامل معاملة الدواء ، فهل يملك أي إنسان القدرة على تعاطيها مباشرة وبدون الرجوع إلى المتخصصين ؟
من هذه الناحية يمكن أن نقسم النباتات الطبية إلى قسمين :
قسم متعارف عليه منذ آلاف السنين ، ومتعارف عليه في الطب الشعبي ، ويتوافق استعماله مع استعمال الأطباء له فهذا لا حرج في استعماله ، واستعماله بجرعات غير محددة مثل النعناع والينسون والكراوية 0
والقسم الآخر نستطيع أن نصنفه على أنه سام ، فهل معنى ذلك أن هذا النبات لا يستعمل ؟ كلا ، ولكن هذه العشبة على طبيعتها تحتوي على نسبة عالية من المواد ذات التأثير الطبي ، وهنا يأتي دور الصيدلي والطبيب في معرفة الجرعة الكافية لمعالجة المرض ، وإذا زادت هذه الجرعة قد تؤدي بصحة المريض وحياته للخطر ، وقد تؤدي إلى الوفاة ، وإلا ما فائدة أن نرى أحد العلاجات تقدر جرعته بالجرام ، والآخر بالملي جرام ، والآخر ميكرو جرام وهكذا 0
وقد تحتوي بعض الأعشاب على مجموعة مواد كيميائية ، منها ما هو صالح بجرعات محددة ومنها ما هو غير صالح بالمرة ، فلا بد من تنقيتها وتصفيتها ، لاستخراج النافع من الضار 0
إذاً على الإنسان أن لا يتناول مجموعة من الأعشاب مع بعضها ، لأنه في هذه الحالة كالذي يتناول مجموعة من الأدوية ، فمن المسؤول عن إعطائك هذه الأدوية مجموعة ؟ فقط الطبيب ، لأنه أعلم أنه لا يوجد ضرر في ذلك ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 11 ، 113 ) 0

أوردت جريدة الاقتصادية في عددها رقم ( 1985 ) والصادر بتاريخ 5 ذو العقدة 1419 هـ الموافق 21/2/1999م تحت عنوان " التحذير من تزايد أدعياء علاج العقم والتجارة بخلط الأعشاب " 000 إنقاذ سيدة من 6 أورام بسبب الطب العشوائي 000 أجريت أمس لسيدة سعودية في المنطقة الشرقية عملية جراحية لاستئصال ستة أورام زنتها أكثر من نصف كيلو جرام من الرحم ، تسبب في تكوينها وصفات من أدعياء الطب الشعبي الذين يستغلون حالات العقم لدى النساء عن طريق خلط الأعشاب واستخدام وسائل علاجية بدائية 0 انتهى 0

وخطورة اللجوء إلى استخدام هذا الأسلوب دون دراسة وعلم وتخصص قد تؤدي إلى عواقب وخيمة ، وبعض المرضى فقد حياته نتيجة استخدام بعض تلك الأدوية 0

قصة واقعية : وتلك قصة امرأة كان تعاني من مرض من الأمراض التي تصيب النفس البشرية ، وبعد معاناة طويلة وشاقة ، وصف لها نوع من الأعشاب لاستخدامه بقدر ملعقة صغيرة لطحنه ومن ثم أكله ، وهذا النوع يطلق عليه اسم ( تفاح الجن ) ، وفعلت المسكينة ذلك وأحست بآلام شديدة من جراء هذا الاستخدام ، وذهبت إلى المستشفى وبقيت فيه عدة أيام ، ومن ثم فارقت الحياة ، والله تعالى أعلم 0

ومن باب الأمانة العلمية فلا بد أن أوضح أنني قد استخدمت هذا الأسلوب في العلاج سابقا وهو إعداد الأعشاب المركبة ، علما بأن الذي أعدها رجل متخصص في هذا العلم ، وله باع طويل فيه ، وذات يوم كان في زيارتي أحد طلبة العلم من إحدى مناطق المملكة ، وكان أخا ناصحا محبا في الله فبين لي بعض المحاذير التي ذكرتها آنفا ، ومن فوري توقفت عن هذا العمل ، لعلمي اليقين بخطأ الاستمرار في ذلك 0

وكما أشرت في أحد فصول هذا الكتاب فقد وقعت لي بعض الأخطاء في مراحل وفترات العلاج الأولى إلا أنه بفضل الله سبحانه وبمساعدة الإخوة الناصحين والعلماء وطلبة العلم تم تقويم تلك الأخطاء ، فأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد للجميع ، والله تعالى أعلم 0

سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا لما فيه خير الإسلام والمسلمين ، وأن يجعلنا ممن يقف على الحق فيتبعه ، ونسأله الإخلاص في القول والعمل 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

السؤال الثاني : عندي حالة شلل كامل ما عدى الرقبة والرأس التنفس عن طريق فتحه الحنجرة ، والمتلبس فيه شيطان كافر نصراني ، كان اسفل القدم وبعد فتره من الرقية تم الإيذاء منه لفتره معينه وعند وضع اليد على الرقبة لفتره الأصابع تنمل , كان يتأثر بآيات الحسد والآن يتأثر كتاب الله ؟؟؟

الجواب : أولاً أخي الكريم لا بد من التأكد أن الحالة هي فعلاً تعاني من اقتران شيطاني ، وإن تم التأكد من ذلك بواسطة كافة الأعراض والقرائن التي تدل على ذلك ، عندها أنصحك بالعودة إلى موقعي الرئيسي ( ruqya.net ) تحت عنوان ( الأمراض الروحية ) – الصرع – طريقة علاجه ، كما أنصحك بقراءة الرابط التالي فسوف يفيدك كثيراً بإذن الله عز وجل :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء
   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

تعمد الأرواح الخبيثة أحيانا لإيذاء الحالة المرضية بأساليب ووسائل مختلفة ، وهذه الأساليب تحتاج للفطنة والذكاء وسرعة البديهة والتعامل الفوري مع تلك الوقائع والأحداث ، وقد يؤدي عدم تصرف المعالِج تجاه تلك المواقف لنتائج تؤثر بمجملها على صحة وحياة المريض ، ومن الوسائل المتبعة من قبل الأرواح الخبيثة في إيذاء المرضى :

أ)- تواجد الجني في منطقة الرأس والتأثير عليها ، وشعور المريض بصداع شديد جدا قد لا يحتمل أحيانا ، ومن الوسائل المتبعة لتخفيف ذلك وإزالته عن المريض بإذن الله تعالى الأمور التالية :

1 – القراءة أو الأذان في أذن المصروع0
2- رش الماء المقروء عليه فوق رأس المريض مع التسمية ، والدعاء بالأدعية المأثورة لشفاء المرض كأن يقول : ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) سبعا ، أو أن يقول : بسم الله ثلاثا ثم يقول : ( أعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ) 0
3- الرقية الشرعية مع طرق خفيف على جبهة المريض 0
4- دهن منطقة الجبهة بزيت الزيتون أو المسك الأبيض بعد القراءة عليه مع الاستمرار في الرقية الشرعية 0

ب)- قد تؤدي بعض الأرواح الخبيثة إلى خنق المريض ، وعدم قدرته على التنفس ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- النفث في فم المريض وترا 0
2- إعطاء جرعة أو قطرات من الماء المقروء عليه للمريض 0
3- طرق خفيف على الرقبة من جهة الحنجرة مع الاستمرار في الرقية الشرعية 0
4- التسمية ورش منطقة الصدر بالماء أو تدليكها بزيت الزيتون أو بالمسك الأبيض 0

ج)- قد تؤدي بعض الأرواح الخبيثة إلى تعطيل حركة بعض الأطراف كاليد أو القدم ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- الضرب الخفيف على المنطقة بعصى مع الحرص على عدم إيذاء المريض والاستمرار في الرقية الشرعية أثناء تلك العملية 0
2- التسمية ودهن المنطقة بزيت الزيتون أو المسك الأبيض بعد القراءة عليه 0
3- النفث على المنطقة وتعميم النفث على كافة الأنحاء 0

د)- قد تؤدي بعض الأرواح الخبيثة للاستفراغ الذي يتسبب في إيذاء شديد للحالة المرضية ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- وضع الحالة المرضية في حالة الجلوس ؛ لعدم تعرض الجهاز التنفسي للإيذاء 0
2- النفث في فم المريض وترا 0
3- التسمية مع دهن منطقة الصدر بزيت الزيتون أو المسك الأبيض بعد القراءة عليه 0
4- ضرب خفيف لمنطقة الصدر بكف اليد وكذلك منطقة الظهر ، مع الاستمرار في الرقية الشرعية أثناء تلك العملية 0
5- التسمية مع إعطاء جرعة أو قطرات من الماء المقروء في فم المريض 0
6- إعطاء المريض ملعقة من عسل النحل الطبيعي 0

هـ)- قد تؤدي بعض الأرواح الخبيثة لتعب وانقباض شديد في القلب ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- النفث في فم المريض وترا 0
2- التسمية مع إعطاء المريض جرعة أو قطرات من الماء المقروء عليه عن طريق الفم 0
3- التسمية ودهن منطقة الصدر ودلكها بزيت الزيتون أو المسك الأبيض بعد القراءة عليه 0
4- الاستمرار في الرقية الشرعية أثناء القيام بالأمور آنفة الذكر 0

و)- قد تؤدي بعض الأرواح الخبيثة لإغماء كامل للحالة المرضية ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- أن يقوم المعالِج برش وجه المريض بالماء المقروء 0
2- الضرب الخفيف على منطقة الصدر والظهر بكف اليد 0
3- التسمية ودهن منطقة الصدر والجبهة بزيت الزيتون أو المسك الأبيض بعد القراءة عليه 0
4- التسمية وإعطاء جرعة أو قطرات من الماء المقروء في فم المريض 0
5- قد يلجأ المعالِج أخيرا بعد استنفاذ كافة الطرق آنفة الذكر إلى رش المصروع بالماء البارد 0
6- وفي حالة عدم استجابة المصروع لكافة الاستخدامات المشار إليها آنفا ، ينصح الأهل بتركه حتى يخلد للنوم والراحة ، وسوف يصحو بشكل تلقائي 0

قلت : ويجب ملاحظة أمر هام يتعلق بهذه المسألة حيث لا يجوز مطلقا إعادة كافة حالات الإغماء لأسباب تعود لصرع الأرواح الخبيثة ، وهذا الأمر لا بد أن يقود المعالِج للتثبت والتأكد والإحاطة بكافة الجوانب المتعلقة بالحالة المرضية لكي يقف على حقيقة المعاناة ومن ثم توجيه الحالة المرضية الوجهة الصحيحة لطلب العلاج والاستشفاء من خلال المستشفيات أو مصحات الأمراض العضوية أو النفسية كما ذكرت سابقا في هذا الكتاب 0

ز)- قد تؤدي بعض الأرواح الخبيثة لحصول آلام شديدة في منطقة العينين أو في منطقة الأذن ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- النفث الخفيف في المنطقة دون إيذاء المريض 0
2- وضع اليد على المنطقة والتسمية والدعاء بالأدعية المأثورة والتي تم ذكرها سابقا ، مع الاستمرار في الرقية الشرعية 0
3- تقطير العين أو الأذن قطرة واحدة من زيت الزيتون بعد القراءة عليه 0
4- مسح منطقة العين والأذن والمنطقة المحيطة بهما بالماء بعد القراءة عليه 0

ح)- قد تؤدي بعض الأرواح الخبيثة إلى حدوث آلام شديدة في منطقة الأرحام عند النساء ، وربما أدى ذلك لحدوث نزيف مستمر ، وقد يتعدى ذلك إلى تحرشات أو اعتداءات جنسية ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- المحافظة على قراءة سورة البقرة في البيت قدر المستطاع 0
2- وضع اليد من قبل المريض على المنطقة والتسمية والدعاء بالأدعية المأثورة والتي تم ذكرها سابقا ، مع الاستمرار في الرقية الشرعية 0
3- المحافظة على دعاء إتيان الرجل أهله قبل الوطء والجماع كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على النحو التالي : ( اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) 0
4- دهن الأعضاء التناسلية بالزيت بعد القراءة عليه وذلك قبل عملية الوطء والجماع 0
5- دهن منطقة ما بين السرة والركبة بالمسك الأبيض أو الورد الطائفي بعد القراءة عليه ؛ فإنه مجرب ونافع خاصة لمن يتعرض للاعتداءات أو التحرشات الجنسية من قبل الأرواح الخبيثة 0
6- الاحتشاء بالكرفس ( القطن ) في منطقة الأرحام والذي يحتوي على نسبة معقولة من زيت الزيتون بعد القراءة عليه 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

السؤال الثالث : وهناك حاله تتم عملية الهرش لدرجة خروج الدم هل يدهن بالزيت أولا ثم يغتسل بالماء المقري عليه ؟؟؟

الجواب : مثل تلك الحالات الأولى في حقها تكثيف الرقية الشرعية والإكثار من استخدام مغاطس الماء الفاتر المقروء عليه ، ويكتفى بذلك دون استخدام الزيت إلا على ناصية الرأس ( الجبهة ) ومنطقة الصدر لحين توقف مثل هذا الأمر وهو نزول الدم ، وعند استخدام الطريقة المذكورة فبإذن الله عز وجل سوف تذهب الحكة الشديدة ، ويتم استخدام الطرق الشرعية المذكورة أعلاه ، والله تعالى أعلم 0

هذا ما تيسر لي أخي ( waill ahmad ) سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا لما يحب ويرضى ، وأسأل الله أن يجعلنا من عتقائه في هذا الشكر الكريم المبارك ، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 06:33 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.