موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 16-04-2017, 04:26 AM   #1
معلومات العضو
سراج منير

New هل فى الاسلام سنة سيئة كما جاء فى الحديث

هل فى الاسلام سنة سيئة كما جاء فى الحديث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كما نحن في هذا الحديث بالذات.
حديث:
(( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، دون أن ينقص من أجورهم شي)

فإن جماهير العلماء اليوم وقبل اليوم ببضع قرون، يفسرون هذا الحديث تفسيراً على خلاف ما يدل عليه سبب وروده،
فيقولون:
معنى الحديث:
( من سن في الإسلام سنة حسنة )
أي:
من ابتدع في الإسلام بدعة حسنة، وعلى ذلك يضطرون إلى أن يخصصوا عموم قوله عليه السلام في الحديث السابق ذكره:
( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
وكذلك يفعلون بالحديث الذي هو أوضح في الدلالة على عموم وشمول الذم لكل بدعة، ألا وهو قوله صلى الله عليه وسلم:
( كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ).

فحينما وقعوا في تأويل الحديث السابق:
( من سن في الإسلام سنة حسنة )
بمن ابتدع في الإسلام بدعة حسنة، اضطروا توفيقاً بين ذاك الحديث وهذا المفهوم للحديث، ولا أقول بين ذاك الحديث وهذا الحديث؛ لأنه في الحقيقة لا تنافر ولا تنافي بينهما، وإنما جاء التنافر والتنافي بين ذلك الحديث العام الذي لا إشكال فيه:
( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )
، وبين الفهم الخاص لقوله:
( من سن في الإسلام سنة حسنة )
، أي:
من ابتدع في الإسلام بدعة حسنة،
فقالوا:
إذاً قوله كل بدعة ضلالة من العام المخصوص، وحينئذٍ يكون معنى الحديث
: ليس كل بدعة ضلالة.
فما هو معنى الحديث الذي تأولوه بالبدعة؟
الحقيقة
أننا نستطيع أن نفهم الحديث فهماً لا يتنافى مع العموم المذكور
(كل بدعة ضلالة)
من نفس المتن أولاً، ثم نبتغي دعماً لهذا الفهم من سبب وروده ثانياً.

ذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينما قال في الحديث:
( من سن في الإسلام سنة )
وصفها في الطرف الأول من الحديث بحسنة، وفي الطرف الثاني الذي استغنيت عن ذكره لشهرته بقوله:
( سنة سيئة )
فإذاً هذا الحديث يدلنا على أن في الإسلام سنة حسنة، وفي الإسلام سنة سيئة.
-
هنا يأتي السؤال
ما هو سبيل معرفة السنة الحسنة والسنة السيئة؟
أهو العقل والرأي المحض أم هو الشرع؟

الجواب
ما أظن أن قائلاً يقول: هو العقل والرأي
، وإلا ألحق نفسه -ولا أقول نلحقه- بـ المعتزلة الذين يقولون بالتحسين والتقبيح العقليين!
هؤلاء المعتزلة هم الذين عرفوا منذ أن ذروا قرنهم وأشاعوا فتنتهم بقولهم:
إن العقل هو الحكم، فما استحسنه العقل فهو الحسن، وما استقبحه العقل فهو القبيح.
أما رد أهل السنة والجماعة بحق
فإنما هو على النقيض من ذلك،
فالحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع.

إذاً حينما قال عليه الصلاة والسلام:
( من سن في الإسلام سنة حسنة )
أي:
شرعاً،
( ومن سن في الإسلام سنة سيئة )
أي:
شرعاً،
فالشرع هو الحكم في أن نعرف أن هذه سنة حسنة، وهذه سنة سيئة،
إذا كان الأمر كذلك حينئذٍ لم يبق مجال للقول بأن معنى الحديث:
من سن في الإسلام سنة حسنة، أن المعنى:
بدعة حسنة،
فنقول:
هذه بدعة لكنها حسنة، ما يدريك أنها حسنة؟
إن جئت بالدليل الشرعي، فعلى الرأس والعين،
والتحسين ليس منك وإنما من الشرع،
كذلك إن جئت بالدليل الشرعي على سوء تلك البدعة؛ فالشرع هو الذي حكم بأنها سيئة وليس هو الرأي.
فهذا الحديث
إذاً من نفس كلمة (حسنة وسيئة) نأخذ أنه لا يجوز تفسير الحديث بالبدعة الحسنة، والبدعة السيئة، التي مرجعها الرأي والعقل، ثم يندعم هذا الفهم الصحيح لهذا المتن الصحيح، بالعودة إلى سبب ورود الحديث،
وهنا الشاهد.

الحديث جاء في صحيح مسلم ، و مسند الإمام أحمد وغيرهما من دواوين السنة،
من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه
قال
: ( كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءه أعراب مجتابي النمار متقلدي السيوف، عامتهم من مضر بل كلهم من مضر، فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تمعر وجهه -أي تغيرت ملامح وجهه عليه الصلاة والسلام، حزناً وأسفاً على فقرهم الذي دل عليه ظاهر أمرهم- فخطب في الصحابة وذكر قوله تعالى:
** وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ **
ثم قال عليه الصلاة والسلام:
تصدق رجل بدرهمه بديناره بصاع بره بصاع شعيره )
(تصدق):
هو فعل ماض، لكن هذا من بلاغة اللغة العربية،
أي:
ليتصدق، فأقام الفعل الماضي مقام فعل الأمر، إشارة إلى أنه ينبغي أن يقع ويصبح ماضياً.

ليتصدق أحدكم بدرهمه بديناره بصاع بره بصاع شعيره،
وبعد أن انتهى عليه الصلاة والسلام من خطبته قام رجلٌ ليعود وقد حمل بطرف ثوبه ما تيسر له من الصدقة
، من طعام، أو دراهم، أو دنانير، ووضعها بين يدي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلما رأى أصحابه الآخرون ما فعل صاحبهم،
قام كل منهم ليعودوا أيضاًَ بما تيسر لهم من الصدقة،
قال جرير :
( فاجتمع أمام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الصدقة كأمثال الجبال، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
تنور وجهه كأنه مذهبة )
قالوا في تفسير هذا التشبيه،
(كأنه مذهبة):
أي: كالفضة المطلية بالذهب.

في أول الأمر لما رآهم عليه الصلاة والسلام قال:
تمعر وجهه أسفاً وحزناً لكن لما استجاب أصحابه لموعظته عليه الصلاة والسلام تنور وجهه كأنه مذهبة،
وقال:
( من سن في الإسلام سنة حسنة ...) إلى آخر الحديث.

الآن نقول:
لا يصح بوجه من الوجوه أن يفسر الحديث بالتفسير الأول:
من ابتدع في الإسلام بدعة حسنة؛ لأننا سنقول:
أين البدعة التي وقعت في هذه الحادثة،
وقال عليه الصلاة والسلام بمناسبتها من ابتدع في الإسلام بدعة حسنة؟
لا نرى هناك شيئاً من هذا القبيل إطلاقاً، بل نجد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبهم آمراً لهم بالصدقة، مذكراً لهم بآية في القرآن الكريم، كانت نزلت عليه مسبقاً، وهي: ** وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ
وأكد ذلك ببعض حديث:
( تصدق رجل بدرهمه بديناره بصاع بره بصاع شعيره )
إذاً ليس هناك إلا الصدقة، والصدقة عبادة، تارة تكون فريضة، وتارة تكون نافلة.
فإذاً:
لا يجوز أن نقول:
معنى الحديث من ابتدع؛ لأنه لم يقع هنا بدعة،
ولكن لو رجعنا إلى لفظة (سنَّ) في اللغة العربية، للمسنا منها شيئاً جديداً في هذه الحادثة، لكن ليست هي البدعة
، الشيء الجديد هو
قيام هذا الرجل أول كل شيء وانطلاقه إلى داره ليعود بما تيسر له من صدقة، فأصحابه الآخرون فعلوا مثل فعله،
فسن لهم سنة حسنة
، لكن هو ما سن بدعة
، سن لهم صدقة، والصدقة كانت مأمور بها من قبل،

اللهم ارزقنا الفهم لكتابك وسنة نبيك
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 16-04-2017 الساعة 08:55 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:18 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.