موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 22-04-2016, 10:48 PM   #1
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي مكانة الصلاة في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الأمين و على آله الطاهرين و صحابته أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
إن أعظم فرائض الإسلام بعد التوحيد و صحة العقيدة هي فريضة الصلاة ، يقول الله تعالى : ( حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى ) و يقول أيضا : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) و يقول أيضا : ( و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اركعوا مع الراكعين ) و المقصود من إقامتها ليس أداءها فحسب ، بل إقامتها وفق سنة الرسول عليه الصلاة و السلام القائل : " صلوا كما رأيتموني أصلي " ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إقامة الصلاة تعني إتمام الركوع و السجود و التلاوة و الخشوع و الإقبال على الله فيها . و كما جاء الأمر الصريح بإقامتها ، فقد جاء الوعيد الشديد لمن تركها أو تساهل فيها ، قال الله تعالى مخبرا عن حال أهل النار و سبب دخولهم إليها : ( ما سلككم في سقر ، قالوا لم نك من المصلين ) و قال أيضا : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) و قال أيضا : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) . فإذا كانت عقوبة من يؤخر الصلاة عن وقتها و يتساهل فيها بهذه الكيفية من العذاب الشديد ، فكيف بحال من يتركها بالكلية .
و مما ينبغي التأكيد عليه أن الصلاة لا بد أن تكون في بيوت الله مع الجماعة ، لقوله تعالى : ( و اركعوا مع الراكعين ) و لقوله أيضا : ( و إذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك ) فأوجب الله سبحانه و تعالى الصلاة مع الجماعة في حال الحرب و القتال ، فكيف بحال السلم و الأمن . و لو كان أحد يعذر في ترك الصلاة جماعة لكان هؤلاء المشاركون في الحرب و القتال أولى بأن يسمح لهم . و قال رسول الله عليه الصلاة و السلام : " لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار " ، و قد جاء رجل أعمى إلى رسول الله عليه الصلاة و السلام فقال : يا رسول الله ، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟ فقال له الرسول عليه الصلاة و السلام : هل تسمع النداء للصلاة ؟ قال : نعم ، قال : فأجب .
و من عجب ما نراه الآن أن بعض المنتسبين إلى الإسلام يجهلون قدر الصلاة أو يتجاهلونها و يتغافلوا عنها و لا يقيمون لها وزنا ، فأي دين لهؤلاء الذين يتركون الصلاة مع يسر أعمالها و كثرة ثوابها و منافعها على القلب و البدن ؟ و أي دين لمن يتخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة بغير عذر شرعي ؟ فقد عمت البلوى في هذا الزمان من تساهل كثير من الناس في شأن الصلاة مع الجماعة حتى فتن أكثرهم بدنياه و أمواله و بيعه و شرائه و بعضهم بشبابه و صحته و بعضهم بمكانته و جاهه ، و قد نسوا أو تناسوا بأن الحياة قصيرة و الموت يأتي بغتة ثم يحاسبون على أعمالهم ، و أول عمل يحاسب عليه العبد هو الصلاة ، فإن صلحت فقد أفلح و نجح ، و إن فسدت فقد خاب و خسر .

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:48 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.