موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2016, 03:05 PM   #1
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي قصة المرأة و الرجل الأحدب

يحكى أنه كانت هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم ، و كانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافي و تضعه على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه . و كان كل يوم يمر رجل فقير أحدب و يأخذ الرغيف ، و بدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول " الشر الذي تقدمه يبقى معك ، و الخير الذي تقدمه يعود إليك " . كل يوم كان الأحدب يمر فيه و يأخذ رغيف الخبز إلا و يدمدم بنفس الكلمات " الشر الذي تقدمه يبقى معك ، و الخير الذي تقدمه يعود إليك " . بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل و المعروف الذي تصنعه ، و أخذت تحدث نفسها قائلة : كل يوم يمر هذا الأحدب و يردد جملته الغامضة و ينصرف ، ترى ماذا يقصد بها ؟
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا و قررت أن تتخلص من ذاك الأحدب ، فقامت بإضافة بعض السم إلى رغيف الخبز الذي صنعته له و كانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف و قالت في نفسها : ما هذا الذي أفعله ؟ و ألقت الرغيف فورا في النار ليحترق ، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر و وضعته على النافذة . و كما هي العادة جاء الأحدب و أخذ الرغيف و هو يدمدم " الشر الذي تقدمه يبقى معك ، و الخير الذي تقدمه يعود إليك " و انصرف إلى حال سبيله و هو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة .
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تدعو لابنها الذي غاب بعيدا و طويلا بحثا عن مستقبله و لسنوات عديدة لم تصلها أي أنباء عنه و كانت تتمنى عودته لها سالما . و في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء و حينما فتحته وجدت - لدهشتها - ابنها واقفا بالباب ! كان شاحبا متعبا و ملابسه شبه ممزقة ، و كان جائعا و مرهقا و بمجرد رؤيته لأمه قال : إنها لمعجزة وجودي هنا ، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا و متعبا و أشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق و كدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه ، و كان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله ، و أثناء إعطاءه لي قال : أن هذا هو طعامه كل يوم ، و اليوم سيعطيه لي لأن حاجتي أكبر كثيرا من حاجته .
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت و ظهر الرعب على وجهها و اتكأت على الباب و تذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا ، لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله و لكان قد فقد حياته . لحظتها فقط أدركت معنى كلام الأحدب " الشر الذي تقدمه يبقى معك ، و الخير الذي تقدمه يعود إليك " .
الفائدة من القصة :
افعل الخير و لا تتوقف عن فعله و لا تنتظر شكرا أو مكافأة عليه لأن الله سبحانه و تعالى هو من سيكافئك عاجلا أو آجلا .

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2016, 08:01 PM   #2
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

جزاك الله خيراً و أحسن الله إليك

قصة رائعة ذات موعظة عميقة

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2016, 09:47 PM   #3
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سَلمى
   جزاك الله خيراً و أحسن الله إليك

قصة رائعة ذات موعظة عميقة

بارك الله فيك و جزاك خيرا على مرورك الكريم و دعائك الطيب
 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:12 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.