موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة عالم الجن والصرع الشيطاني وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 28-08-2006, 01:09 AM   #1
معلومات العضو
المحب للخير

Question هل صحيح أن للجن دواب كدواب الإنس ، فلقد قرأت هذا في أحد المنتديات ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
والله يا جماعة الخير صارلى اكثر من شهر وانا احاول الكتابه وما قدرت اكتب الا بعد ما ارسلت رساله للاخوان
جزاهم الله خير . بعد موضوع الاسأله التشخيصيه هذا سؤالى ؟





هل صحيح ان للجن دواب قرأت هذا في احد المنتديات ؟

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-08-2006, 06:33 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




الأخ الفاضل ( المحب ) حفظه الله ورعاه


قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه


هلا وغلا بالأخ الحبيب ( المحب )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقرائة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة




ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

واعلم يا رعاكم الله بأن مسألة دواب الجن ثابتة بالنصوص النقلية الصريحة الصحيحة ، فقد ثبت من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله : ( أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال النبي : " فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - برقم 450 ) ، وفي رواية : ( إِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ وَنِعْمَ الْجِنُّ فَسَأَلُونِي الزَّادَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ إِلا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه -3571 ) ، فالمؤمنون من الجن لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه لأن الرسول لم يبح لهم متروك التسمية ، وأما متروك التسمية فإنه لكفرة الجن 0

في حديث أبن مسعود أن الجن سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم الزاد فقال ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه , يقع في أيديكم لحماً وكل بعرة علف لدوابكم ) ، فأخبر أن لهم دواب وان علف دوابهم بعر دواب الانس ..

وإليكم نقوزلات بخصوص هذه المسألة لبعض العلماء وطلبة العلم على النحو التالي :

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله : ( فسألوني الطعام لهم ولدوابهم فقلت : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه أوفر ما يكون لحماً وكل بعرة علف لدوابكم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد أخوانكم من الجن ) . فوجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستنجى بالعظم والبعر الذي هو زاد إخواننا من الجن وعلف دوابهم ومعلوم أنه إنما نهى عن ذلك لئلا ننجسه عليهم ولهذا استنبط الفقهاء من هذا أنه لا يجوز الاستنجاء بزاد الإنس . ثم أنه قد استفاض النهي في ذلك والتغليظ حتى قال : ( من تقلد وتراً أو استنجي بعظم أو رجيع فإن محمداً منه بريء ) . ومعلوم أنه لو كان البَعر في نفسه نجساً لم يكن الاستنجاء به ينجسه ولم يكن فرق بين البعر المستنجى به والبعر الذي لا يستنجى به وهذا جمعٌ بين ما فرقت السنة بينه . ثم أن البعر لو كان نجساً لم يصلح أن يكون علفاً لقوم مؤمنين فإنها تصير بذلك جلالة ولو جاز أن تصير جلاّلة لجاز أن تعلف رجيع الأنس ورجيع الدواب فلا فرق حينئذ ولأنه لما جعل الزاد لهم ما فَضُل عن الأنس ولدوابهم ما فضل عن دواب الأنس من البعر شرط في طعامهم كل عظم ذكر اسم الله عليه . فلا بد أن يشرط في علف دوابهم نحو ذلك وهو الطهارة وهذا يبُين لك أن قوله في حديث ابن مسعود لما أتاه بحجرين وروثة فقال : ( إنها ركس ) . إنّما كان لكونها روثة آدمي ونحوه على أنها قضية عين فيحتمل أن تكون روثة ما يؤكل لحمه وروثة ما لا يؤكل لحمه فلا يعم الصنفين ولا يجوز القطع بأنها مما يؤكل لحمه . مع أن لفظ الركس لا يدل على النجاسة لأن الركس : هو المركوس أي المردود وهو معنى الرجيع ومعلوم أن الاستنجاء بالرجيع لا يجوز بحال : إمّا لنجاسته وإمّا لكونه علف دواب إخواننا من الجن . الوجه الثامن : وهو الحادي عش الجواب أن هذه الأعيان لو كانت نجسة لبيّنه النبي صلى الله عليه وسلم ولما يبيّنه فليست نجسة وذلك لأن هذه الأعيان ) ( كتاب الفتاوى الكبرى - الجزء 2 ، صفحة 143 ) .

يقول صاحب كتاب " شرح العمدة في الفقه " : ( بمعنى واحد ولا يقال الجميع زاد الجن لانه قد بين انما زادهم كل عظم ذكر اسم الله عليه 0

ولانه اذا استجمر بشيء نجس اورث المحل نجاسة غير نجاسته وما سوى نجاسته لا يجزئ الاستجمار فيها وكذلك لو خالف واستنجى بالنجس لم يجزئه الاستجمار ثانيا وتعين الماء وقيل يجزئ لان هذه النجاسة مائعة لنجاسة المحل ولا يقال المقصود الانقاء من نجاسة المستنجي به غير حاصل الثالث ان يكون منقيا لان الانقاء هو مقصود الاستجمار فلا يجزئ بزجاج ولا فحم رخو ولا حجر املس الرابع ان ( لا ) يكون محترما مثل الطعام ولا يجوز الاستنجاء به سواء في ذلك طعام الانس والجن وعلف دواب الانس والجن ، لما روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الجن سألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد اخوانكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان كان يحمل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اداوة لوضوئه وحاجته فبينما هو يتبعه قال أبغني احجارا استنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة فاتيته باحجار احملها في طرف ثوبي حتى وضعتها الى جنبه ثم انصرفت حتى اذا فرغ مشيت معه ، فقلت ما بال العظم والروثة فقال هما من طعام الجن وانه اتاني وقد جن نصيبين ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله لهم الا يمروا بعظم ولا ) ( كتاب شرح العمدة - الجزء 1 ، صفحة 159 ) 0

صدرت فتوى من مركز الفتوى بإشراف الدكتور عبدالله الفقيه برقم ( 47212 ) تاريخ 24 / 02 / 1425 ، هذا فحواها : ( وأما مأكل دوابهم فقد ذكر في حديث مسلم السابق أن البعر علف لدواب الجن، ولا مانع أن تأكل من نبات الأرض في الصحراء، وأما الدواب نفسها فلم نعثر على دليل يوضح ماهيتها، إلا أنه ثبت في الحديث ما يدل على ركوبهم الإبل، ففي الحديث: على ذروة كل بعير شيطان فامتهنوهن بالركوب فإنما يحمل الله رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه الألباني 0

وذكر بعض الباحثين استناداً إلى بعض الأشعار المعزوة إلى الجن أنهم يركبون الفئران والثعالب، والله أعلم بصحة ذلك 0

ولا مانع من كوأشكال الجن وطعامهم ودوابهمنهم يركبون السيارات والطائرات 0

وأما حاجتهم إلى الدواب فهي كحاجة الإنس إلى الدواب فهم يظعنون ويحلون كما في حديث الحاكم السابق 0

ثم إننا ننبه إلى أن أهم ما يعتني به المسلم هو التحصن من الشيطان حتى لا يغويه أو يؤذيه، ودفع ما يلقيه على الناس من الشبهات والشهوات 0 والله أعلم ) 0



يقول الشيخ محمد بن صالح المنجد - حفظه الله - : ( دواب الجن : في حديث ابن مسعود السابق أن الجن سألوا الرسول الزاد فقال : .. وكل بعرة علف لدوابكم ) 0

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)


يقول الشيخ عثمان الخميس - حفظه الله - : ( ونهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الإستجمار بالروث والعظم لأن الروث طعام دواب الجن والعظم طعام الجن ) ( المنهج - الموقع الرسمي للشيخ عثمان الخميس ) 0

http://almanhaj.com/article.php?ID=112


سئل الشيخ صالح بن عبدالعزيز التويجري - حفظه الله - السؤال التالي :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد : نحن نعرف أن هناك حيوانات سخرها الله لخدمة الإنسان والانتفاع بها، فهل هناك حيوانات تختص بالجن فقط دون الإنسان ؟ إذا كانت كذلك فما هي ؟ وماذا تسمى ؟ وهل يمكن للإنسان أن يراها؟ نحن لا نتحدث عن الحيوانات الإنسية المعروفة . لكم منا جزيل الشكر .

الجواب : ( الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخرج مسلم من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه- قصة إتيان داعي الجن وذهاب الرسول- صلى الله وعليه وسلم- وقراءته عليهم للقرآن- وفيه "وكل بعرة علف لدوابكم" مسلم حديث(450) أما معرفة أنواع أسماء الدواب فلا أعلم في ذلك شيئاً، ولكني أرى عدم الاشتغال بفضول العلم والمسائل التي لا ينبني عليها عمل أو كبير فائدة، بل هي على حساب أعمال أخرى تفيد الباحث والسائل، وقد نهى علماؤنا عن التكلف والخلاف حول قضايا فضولية أو افتراضية. والله أعلم )

المجيب د. صالح بن عبد العزيز التويجري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان بالملائكة والجن
التاريخ 20/08/1425هـ


هذا ما تيسر لي أخي الحبيب ( المحب للخير ) ، بارك الله فيكم ، وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:18 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.