موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الصحة البدنية والنفسية والعلاج بالأعشاب وما يتعلق بها من أسئلة > ساحة الصحة البدنية والنفسية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 07-08-2006, 09:32 PM   #1
معلومات العضو
د.عبدالله
اشراقة ادارة متجددة

Thumbs up ( && الخبل مرض آخر العمر && ) !!!

الزهايمر ليس السبب الوحيد
الخبل مرض آخر العمر
العته أو الخبل Dementia حالة مرضية عقلية تصاحب بعض الأمراض العقلية أو العضوية وتصيب في الغالب المتقدمين في العمر، وقد تحدث في عمر مبكر من جراء التعرض لبعض العمليات الجراحية أو بعض الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي في الجسم أو المخ تحديداً. وقد يحدث العته من تصلب شرايين الدماغ، بحيث يصعب إمداد الدماغ بالدم والأكسجين الكافي، وكذلك نقص تغذية الدماغ بالسكر، ويؤدي هذا النقص في هذه الإمدادات إلى تلف بعض أنسجة الدماغ أو تدهور وظائف الدماغ، كالإدراك الحسي، وفقدان الوعي وفقدان الذاكرة، وبذلك يعجز المريض عن اكتساب خبرات أو معلومات جديدة، مع فقدان القدرة على سيطرة المريض على انفعالاته وعلى حركاته وتضعف قدرته اللغوية أو اللفظية.

تحتاج الحالات الشديدة من الخبل أو العته إلى الإيداع في المستشفيات أو مؤسسات الرعاية النفسية والعقلية والعصبية. والمريض يصاب بالضعف العقلي الشديد والعميق، وهو ضعف شامل يحدث تدريجياً ويصيب الوظائف العقلية، كما يؤثر في السلوك الاجتماعي للمريض. ومعروف أن الوظائف العقلية العليا في الإنسان تشمل التفكير، التخيل، التصور، الإدراك، التذكر، التعلم، الإبداع، الاستدلال، الاستنباط، الاستقراء، النقد، الحكم، المقارنة، التحليل، التركيب، التعميم، التمييز، التجريد، الانتباه، التطبيق. وهناك ما يعرف باسم خبل الشيخوخة، ويظهر في مرحلة الشيخوخة، ويبدو في فقدان ذاكرة المريض بالأحداث القريبة، والتخريف وعدم التمييز الزماني، أو المكاني. وقديماً كان يطلق على “ذهان فصام الشخصية” او “الشيزوفرينيا” - وهو مرض عقلي خطير- اصطلاح الخبل أو العته المبكر، أي الذي يحدث للمريض وهو في سن مبكرة من حياته، ويصيب الحياة العقلية والوجدانية للمريض بالتلف كالتفكير، والتخيل، والانفعال، والعاطفة، أو الحزن، والاكتئاب.
ويرى بعض علماء النفس أن الخبل أو العته عبارة عن إعاقة للوظائف العقلية من جراء عوامل سببية مكتسبة من البيئة وليست وراثية منقولة من الآباء والأمهات والأجداد ويرتبط هذا المرض ببعض الأمراض الدماغية.
ومن أسباب العته: الزهايمر والشيخوخة، وذهان الفصام، وإدمان الخمور والمخدرات والشلل.
وينظر بعض علماء النفس للخبل على أنه حالة وظيفية ناجمة عن ظروف وأزمات وصراعات نفسية واجتماعية، وليست ناجمة عن أسباب عضوية كوجود تلف في خلايا الدماغ.
وقد كان اصطلاح العته المبكر أو الخبل المبكر يطلقه عالم النفس كريبلين عام 1898 إشارة إلى ما يعرف اليوم باسم ذهان فصام الشخصية، وكان يعتقد أن هذه الحالة تحدث في أواخر مرحلة المراهقة، وتؤثر في الوظائف والعمليات العقلية كما كان يعتقد أن هذه الحالة ترجع إلى مرض يحدث في عملية التمثيل الغذائي ويتخذ ذهان الفصام، أو العته المبكر أشكالاً عدة منها:
* ذهان المراهقة.
* ذهان التصلب أو التجمد أو التخشب.
* ذهان الاضطهاد أو جنون الاضطهاد.
* ذهان البارفرينيا.
ويرادف الخبل المبكر الذي أصبح يطلق عليه حديثاً “ذهان الفصام” وهو نوع من الهذيان.
أعراض الخبل:
من أبرز اعراض الخبل تدهور دائم في وظائف التذكر، وفي إصدار الحكم على الأشياء والأحداث، وقد تكون هذه الحالة ناجمة عن خلل عضوي كضمور الدماغ أو وجود تدمير في بناء اللحاء المخي، أو القشرة الدماغية أو تلف في عضو الدماغ بصورة عامة، وفي حالة الإصابة بزهري الدماغ أو الشلل الدماغي.
اما أهم أعراض هذا الخبل فهي:
* الضلالات أو الهذاءات، وهي أفكار خاطئة كتوهم المريض العظمة أو الاضطهاد.
* الهلوسات وهي مدركات حسية سمعية أو بصرية أو شمية غير موجودة في الواقع، ولكنها موجودة فقط في أوهام المريض؛ حيث يسمع أصواتاً ويرى أشباحاً، وصوراً وزواحف، وهي غير موجودة في الواقع.
فالخبل أو العته ليس حالة واحدة، وإنما هو عدة أمراض أو حالات، ولكل حالاته سمات مشتركة.
وتشير هذه الحالات إلى وجود انخفاض أو هبوط في الوظائف عن وضعها السابق على الإصابة. التخلف العقلي قد يتحول إلى خبل كما هو الحال لدى مرضى متلازمة أعراض داون Down Syndrome قد يصابون بمرض الزهايمر وهو عبارة عن خبل عقلي ومن الأعراض البارزة للخبل فقدان الذاكرة Memory أي ضعف الذاكرة أو النسيان Amnesia.
في البداية يلحق العطب بالذكريات الحديثة، وإذا زاد العته، لحق بالذكريات القديمة أيضاً. وفي الحالات الشديدة قد يفشل المريض في التعرف إلى أقاربه أو أصدقائه القدامى الذين عاش معهم لسنوات طويلة، أو التعرف إلى أسمائهم.
وإلى جانب هذه الأعراض، هناك أعراض أخرى تتعلق بالقدرة المعرفية أو النقص المعرفي ومن ذلك ضعف القدرة على الاستمرار في تركيز الانتباه.
وهناك أيضاً حالات فقدان القدرة على تمييز الأشياء التي كانت مألوفة أي فقدان القدرة على فهم دلالات المنبهات الحسية رغم سلامة الحواس، ويحدث هذا حتى في ضوء سلامة الحواس لدى المريض. وكذلك فقدان القدرة على التعرف إلى الكلمات أي الحبسة، أو فقدان وظائف اللغة، وينجم عن إصابة نصف الدماغ الأيسر، وبذلك يصبح المريض غامضاً، وكأنه قد أصيب بالصمم ويحدث هذا العطب في استعمال اللغة في المراحل الأخيرة من المرض.
كذلك يفقد المريض القدرة على القيام ببعض الأعمال الحركية، أي ما يسمى العمى الحركي، ويعني عدم القدرة على القيام بالحركات الطوعية المنسقة، فلا يستطيع أن يعمل بناءً من المكعبات الخشبية، ولا أن ينسخ تصميماً أو شكلاً هندسياً. أما الأشياء التي سبق للمريض أن تعلمها تعلماً قوياً، مثل: استخدام أدوات المائدة فإنها لا تتأثر إلا في المرحلة الأخيرة من المرض.
ومن هذه الأعراض كذلك النشاط التنظيمي أو الإداري أو التنفيذي وهي العملية التي ينظم بها الفرد أجزاء من السلوك، ويضمها إلى بعضها بعضاً في شكل سلوك أكثر تعقيداً، ومن ذلك: الحركات المطلوبة في ارتداء الملابس، أو غير ذلك من وجود الرعاية الذاتية.
وعندما يتأثر هذا السلوك فإن المريض يجد صعوبة في تفسير المعلومات الجديدة ويعجز عن التكيف مع المواقف الجديدة.
وبالطبع ليس من الضروري أن يعاني مريض الخبل من كل هذه الأعراض، وإنما يكفي لتشخيصه كذلك المعاناة من بعضها، أو على القليل أحد هذه الأعراض المعرفية أو العقلية.
وتحدث الإعاقة في عملية التفكير والتذكر، ولكنها لا بد أن تكون شديدة أو حادة حتى يمكن وصف المريض بالخبل أو العته؛ بحيث يؤثر هذا العطل في حياة الفرد العملية، أو المهنية، والاجتماعية. أما الأعراض البسيطة فلا تدخل ضمن أعراض الخبل. ويبدأ المريض بفقدان الاهتمام بعمله أو الأنشطة الترفيهية مع وجود تغيير في سمات شخصية المريض. وقد يتفوه المريض بالنكات الوقحة، ويفقد الاهتمام بصحته وهندامه ومظهره، وتضعف القدرة عنده على تحليل الأحداث، والمواقف، أو على فهم هذه الأحداث، أو تذكر أحداث الماضي، كما يعجز عن تطبيق المعلومات القديمة على المواقف الجديدة. ويتعرض للشعور بالضغوط الاجتماعية والنفسية، فالأحداث التي كانت تعد بسيطة منذ عدة سنوات قبل الإصابة بالمرض تبدو الآن أحداثاً كبيرة جداً. قد يشعر المريض بالاضطهاد أو يشعر بالتهيج، والبعض الآخر قد يسرق من المحلات دون وعي. وقد يحاول المريض التغلب على ضعف الذاكرة بكتابة مذكرات يومية، وقد تعتري المريض هذاءات الشعور بالخيانة الزوجية، وقد يؤدي هذا إلى قيام المريض بالسلوك العدواني أو الهجومي. وبعض المرضى قد يبدو عليهم الهدوء والبلادة؛ مما يؤدي إلى تقليل نشاط المريض. وقد ينفجر المريض في ثورة عارمة ولا يستطيع أن يشعر بالراحة، وبعد ذلك قد يهجر المريض منزله، ويهيم على وجهه، وقد يظل مفقوداً لمدة ساعات أو أيام. وفي المراحل الأخيرة من الخبل يفقد المريض القدرة على الكلام، والقدرة على العناية بنفسه، وينام في فراشه غير مدرك من يزوره أو أعضاء أسرته.
أهمية الكشف المبكر
لا يحدث العته في الغالب إلا في السن المتقدمة، ولكن هناك بعض الحالات التي يحدث فيها في سن مبكرة جداً. ولكن الاكتشاف المبكر للحالة يساعد في شفائها، ويتطلب الأمر إجراء فحص طبي وعصبي لتحديد السبب الذي أدى إلى الإصابة وبالتالي رسم برنامج العلاج أو التدخل الطبي. وفي الغالب يوجد وراء هذا الخبل سبب بيولوجي أو عضوي كوجود أمراض في الجهاز العصبي المركزي، كمرض هنتنغنتون، ومرض باركنسون أو تصلب الأنسجة المزدوج، أو أي من الأمراض المعدية كالزهري، أو أية إصابة في الجهاز المناعي مثل مرض الإيدز أو نقص بعض الفيتامينات Acquired Immune Deficiency Syndrome أو التعرض للأورام والصدمات وعدد آخر من الأمراض التي تصيب الكبد، أو الرئة، والجهاز القلبي الدوري، وبعض اضطرابات الغدد الصماء. فالعته حالة عقلية قد تصاحب العديد من الأمراض العقلية، وينجم عن أسباب عضوية في معظمها، ويستوجب التدخل الطبي، والعلاج النفسي للمريض.
جراحة القلب والخبل
وعن علاقة العمليات الجراحية للقلب بالخبل، أفاد تقريران في دورية علم الأعصاب أن جراحة ترقيع الشريان التاجي ليست سببا رئيسيا للإصابة بضعف الإدراك أو الخبل سواء على المدى القصير أو البعيد.
فالافتراض الشائع بأن تدهورا في الإدراك يحدث بعد إجراء جراحات ترقيع الشريان التاجي قائم فيما يبدو على دراسات لم تشمل مجموعات تحكم مقارنة.
ولتصحيح هذا القصور تابع باحثون في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور بقيادة الباحث جاي أم ماك خان مرضى أجريت لهم جراحات ترقيع للشريان التاجي، حيث أجريت ل140 منهم جراحة تقليدية بالقلب توقف القلب خلالها واستخدم قلب إلى الرئة لتدوير الدم أثناء العملية ول72 مريضا آخرين جراحة تحويل تم خلالها توقيف جزء فقط من القلب.
وإضافة إلى هؤلاء وأولئك عولج نحو 99 مريضا مصابين بدرجات مشابهة من مرض الشريان التاجي بعقاقير وأضيف لهم 69 من الأصحاء المماثلين لمجموعات العلاج من حيث السن والجنس ومستوى التعليم.
وأدارت مجموعة ماك خان عدة اختبارات عصبية اجتماعية قبل بدء الدراسة على ثلاثة أشهر و12 شهرا بعد العلاج. وقبل العلاج سجلت المجموعات الثلاث المريضة بالشريان التاجي درجات إدراك أدنى بشكل ملموس من مجموعة التحكم الصحية في جميع فئات الإدراك الثماني.
وأظهرت المجموعات الأربع درجات تحسن متشابهة في الإدراك بعد ثلاثة أشهر وبعد 12 شهرا لكن أولئك المصابين بمرض الشريان التاجي بقوا أقل إدراكا بشكل متناسب مقارنة مع مجموعة التحكم من الأصحاء.
وكتب الباحثون يقولون “وبالتالي لم يتوفر دليل إحصائي على حدوث تدهور إدراكي لدى أي من مجموعات مرضى الشريان التاجي طوال الأشهر الاثني عشر الأولى من المتابعة مقارنة بعضهم ببعض أو مجموعة المراقبة من الأصحاء “.
وأشاروا إلى أن قصور الحواس قد يكون سببا بالتالي في ضعف الإدراك نتيجة لمرض في المخ قبل الجراحة.
وفي ورقة ثانية قدم الباحث دي.أس.كنوبمان وزملاؤه في كلية طب مايو كلينيك في روشستر بمينيسوتا دراسة شملت مرضى بالخبل (العته) وأفرادا أصحاء متماثلين في السن والجنس (557 شخصا في كل مجموعة).
وأجريت جراحات ترقيع الشريان التاجي ل24 مريضا في مجموعة العته و28 في المجموعة الأخرى قبل بداية الخبل. وكانت النتائج مماثلة للتحليل القاصر على حالات مرض الزهايمر (خرف الشيخوخة) وأقرانهم من مجموعة التحكم.
مرض الزهايمر السبب الأكثر شيوعاً
وفي الوقت الذي يعد فيه مرض الزهايمر من أكثر أسباب الخبل شيوعاً، الا ان هناك العديد من الحالات التي يمكن أن تسبب ظهور أعراض هذا الاضطراب.
والمعروف ان هناك العديد من العوامل التي تسبب مرض الزهايمر، منها فقدان الخلايا العصبية في مناطق حيوية من الدماغ تلعب دورا محوريا في الذاكرة والعمليات العقلية الأخرى. وفقدان هذه الخلايا مرتبط بنمو كتل وتشابكات بروتينية غير طبيعية في خلايا الدماغ.
ويتجلى أول أعراض الزهايمر عادة في النسيان. وأثناء تطور المرض تتأثر اللغة والمحاكمة المنطقية والقدرة على الاستيعاب. وفي النهاية قد يصل المصابون بالزهايمر إلى مرحلة لا يستطيعون فيها حتى الاهتمام بأنفسهم.
والواقع أن أحداً حتى الآن لا يعرف السبب الدقيق الذي يكمن وراء مرض الزهايمر، ولكن التقدم بالسن على ما يبدو يعزز احتمالات الإصابة به، حيث تبلغ نسبة المصابين به فوق سن 65 عاماً، 10% من مجموع عدد السكان، ونحو 50% ممن تجاوزوا 85 عاماً.
خبل الأوعية الدموية
يحدث هذا النوع من الخبل عادة بعد التعرض لذبحة قلبية. وهو شكل آخر من أشكال الخبل وينجم عن تضيق أو انسداد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ. وعلى أية حال، فإن بعض أشكال هذا المرض يتطور ببطء، الأمر الذي يجعل تمييزه عن الزهايمر صعباً. وقد يصاب البعض بالزهايمر وخبل الأوعية الدموية في آن واحد. وعادة ما يسبب هذا النوع من الخبل مشاكل تعيق التفكير والكلام والمشي والتحكم بالبول إضافة إلى مشاكل في الرؤية. ويمكن العمل للحد من تطور هذا المرض من خلال تجنب الإصابة بالذبحات القلبية عبر معالجة بعض الأمراض المساهمة فيها مثل ضغط الدم المرتفع.
خبل جسيمات ليوي: أعراض الزهايمر والباركانسون
في هذا الشكل من الخبل تتشكل جسيمات مدورة غير طبيعية تسمى “جسيمات ليوي”، داخل خلايا الدماغ الأوسط، تحت نصفي كرة المخ. وهناك خصائص مشتركة بين خبل جسيمات ليوي، ومرض الزهايمر والباركنسون. فهو كالزهايمر يؤدي إلى تشوش وضعف الذاكرة ومستوى المحاكمة العقلية. وهو على غرار مرض باركنسون، يقوض القدرة على المشي المتوازن والجلوس بوضعية مستقيمة. ويمكن لخبل جسيمات ليوي أن يسبب الهلوسة، باعتبار أن هذه الجسيمات تحتوي على البروتين الذي يلعب دورا محوريا في مرض باركنسون، وغالباً ما يتم رصد هذه الجسيمات في أدمغة المصابين بالزهايمر والباركنسون.
اضطرابات أخرى قد تؤدي إلى الخبل
هناك اضطرابات دماغية أقل شيوعا ويمكن أن تنتهي إلى الخبل:
* خبل الفص الصدغي الأمامي: ويدعى كذلك لأنه يؤثر في فصوص الدماغ المسؤولة عن المحاكمة العقلية والسلوك الاجتماعي، وبالتالي فإن الشخص المصاب بهذا النوع من الاضطرابات يمكن أن يقوم بتصرفات غير لائقة اجتماعياً، وعادة ما تظهر أعراض هذا المرض بين سني 45 و60 عاماً، وعلى ما يبدو أنه مرض ذو أسباب وراثية لأن قد ينتقل من جيل إلى آخر ضمن العائلة.
* مرض هانتنغنتون: تبدأ أعراض هذا المرض الوراثي عادة بالظهور ما بين سني 30 و50 عاماً، على شكل تغيير طفيف بالشخصية في البداية. ومع تقدم المرض يبدي المريض حركات لاإرادية رعناء وخرقاء كما تصاب العضلات بالوهن.
* مرض كرتزفلت جاكوب: وهو مرض دماغي خطير ونادر، يصيب البشر والحيوانات ويعرف باسم التهاب الدماغ الاسفنجي. وقد ظهر نوع جديد منه في بريطانيا. ويعتقد الخبراء أنه ينجم عن استهلاك لحوم الماشية المصابة بجنون البقر (التهاب الدماغ الاسفنجي البقري).
وهناك العديد من الحالات التي يمكن أن تتسبب في الخبل أو في ظهور أعراض تشبه أعراض الخبل، ومنها:
التحسس الدوائي:
لبعض الأدوية آثار جانبية تؤدي إلى ظهور أعراض تحاكي أعراض الخبل. ويمكن لدواء ما أن يقدح شرارة ردة فعل دوائية عند المسنين أو الذين لا يستطيع الكبد لديهم التخلص من آثار الدواء بشكل مناسب. وقد يؤدي التداخل الناجم عن تناول عقارين مختلفين أو أكثر، إلى تطور بعض أعراض الخبل أيضا.
اضطراب عملية التمثيل الغذائي:
يمكن لقصور الغدة الدرقية أن يؤدي إلى اللامبالاة والإحساس بالكآبة، أو حتى الإصابة بالخبل. ويمكن أيضا لنقص السكر أن يؤدي إلى الإرباك أو تغيرات في الشخصية. كما أن حدوث خلل في عملية امتصاص فيتامين ب-12 يمكن أن يسبب تغيرات في الشخصية.
النقص الغذائي:
يؤدي إدمان الكحول إلى نقص فيتامين ب-،1 الأمر الذي يؤدي بدوره إلى خلل دماغي خطير. كما يؤدي النقص الحاد في فيتامين ب-3 إلى الإصابة بمرض الحصاف:
وهو داء عصبي يحمل سمات الخبل. كما أن التجفاف يمكن أن يسبب ارتباكا يشبه أعراض الخبل.
المشاكل العاطفية:
يسبب الارتباك واللامبالاة والنسيان الناجمة عن الاكتئاب، من الأعراض التي تفسر خطأ على أنها أعراض خبل وخصوصا عند كبار السن.
الأمراض:
يمكن لأمراض مثل التهاب السحايا والتهاب قشرة الدماغ، أن تسبب التشوش والإرباك وفقدان الذاكرة والخبل المفاجىء. كما أن مرض السفلس يمكن أن يلحق أضرارا بالدماغ ويسبب الخرف. والأشخاص الذين يعانون من الإيدز في مراحله المتقدمة، قد يصابون بشكل من أشكال الخبل.
استسقاء الدماغ تحت الضغط الطبيعي:
عندما يتراكم السائل الدماغي الشوكي في تجاويف الدماغ، تنضغط الأنسجة الدماغية رغم أن مستوى ضغط السائل يبقى طبيعيا. وقد تؤدي هذه الحالة إلى الإصابة بالخبل. وإذا ما تم رصد أو تشخيص هذه الحالية في الوقت المناسب، يمكن معالجتها من خلال تصريف السائل الزائد بواسطة أنبوب يفضي إلى جوف البطن.
لا تهمل الفحص والعلاج
سبب الخبل ليس الإصابة بمرض الزهايمر دائماً، لذلك يجب إجراء فحص طبي عام قبل أن نستنتج أن حالة فقدان الذاكرة أو الضياع ذهنية ناجمة عن عملية مرضية عكسية. فقد تفيد المعالجة على الأقل في تخفيف حدة أعراض الخبل.
ضرورة النشاط الاجتماعي
وقد تبين في بحث صادر عن جامعة ميتشيغان الأمريكية أن على الأشخاص المسنين المقيمين وحدهم في المنازل أن يختلطوا أكثر بالناس سواء العائلة أو الأصدقاء في حالة أرادوا الحفاظ على قدرتهم على التواصل مع الناس.
وتتوفر لدى العلماء معلومات مؤكدة أن هناك علاقة بين انخفاض النشاط الإدراكي (الخبل او العته) بين الأشخاص المسنين وبين القدرة على الاتصال، ولكن لا تتوفر الكثير من المعلومات حول دور عامل الاختلاط الاجتماعي في هذه العلاقة.
وبعد ذلك قام فريق البحث بعمل أبحاث معمقة حول اثر عامل التفاعل الاجتماعي على تنشيط قدرة العقل على الإدراك فكانت النتائج أن الأشخاص المسنين الذين كانوا أكثر اختلاطا بعائلاتهم وأصدقائهم أكثر قدرة على إدراك وتذكر الأسماء والأمكنة بل التعرف إلى الأشياء من أقرانهم الأقل اختلاطا بالوسط الاجتماعي.
كما توصل العلماء الى أن الأشخاص المسنين الذين يتعاملون مع العائلة فقط تضعف لديهم ملكة استخدام اللغة بحيث تضمحل قدرتهم اللغوية على التعبير وتنحصر في المصطلحات الأكثر شيوعا ضمن وسط العائلة، ويصبح هؤلاء الأشخاص اقل قدرة على التعامل مع الوسط الاجتماعي خارج نطاق العائلة ويصبحون أكثر اعتمادا على أفراد أسرهم الذين يحاولون التعويض عن الفقد في قدرة تعامل الشخص المسن مع عالمه الخارجي.
إضافة إلى ذلك فإن الباحثين في جامعة كولومبيا الأمريكية اكتشفوا أن المشاركة في النشاطات الاجتماعية في وقت الفراغ بما هو مفيد من رياضة وغيرها من النشاطات البدنية تقلل خطر الإصابة بمرض الزهايمر بأكثر من الثلث.
وقال الباحثون إنه كلما نوع الأشخاص في نشاطاتهم انخفض خطر إصابتهم بالزهايمر بنسبة أكبر، مشيرين إلى أن هذا المرض غالباً ما يؤثر في الأشخاص من ذوي التعليم القليل والدخل المتدني بصورة أكبر من ذوي التعليم العالي والدخل المرتفع الذين يشاركون أكثر في النشاطات الاجتماعية والبدنية والفكرية.
وقام الباحثون بمتابعة حالات 1770 رجلاً وامرأة تجاوزوا سن الخامسة والستين، وأظهروا علامات إصابة بالخرف في بداية الدراسة، وتقييمهم باستخدام الاختبارات المعيارية التي تكشف عن مدى مشاركتهم في النشاطات الاجتماعية والفكرية والبدنية، لمدة سبع سنوات حيث أصيب 207 منهم بالخرف المرتبط بالزهايمر.
ووجد الباحثون بعد استثناء عوامل الخطر مثل ضعف القدرات الإدراكية والمحدودات الصحية، والأمراض الوعائية والدماغية والاكتئاب أن خطر الإصابة بالخرف كان أقل عند الذين يشاركون في النشاطات بصرف النظر عن وضعهم المهني أو التعليمي أو العرقي، حيث شهد هؤلاء الأشخاص انخفاضا إضافياً بنسبة 8% مع كل نشاط إضافي شاركوا فيه.
وخلص الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة العلوم العصبية، إلى أن المحافظة على المشاركة في النشاطات الاجتماعية والفكرية في الحياة اليومية يبدو أنها تحمي الإنسان من تدهور الذاكرة وانخفاض النشاط الذهني والإدراكي مع تقدمه في السن.
ومن جانب آخر، حذر بحث علمي سابق من أن مشاهدة التلفزيون لأوقات طويلة وعدم القيام بنشاط بدني قد تكون لهما علاقة بمرض خرف الشيخوخة المعروف بالزهايمر.
فقد جاء هذا في دراسة أجراها باحثون أمريكيون عبر مقارنة الهوايات المفضلة لمجموعة من مرضى الزهايمر ومجموعة من الأصحاء.
وبينت المقارنة التي أشرف عليها الدكتور روبرت فريدلاند أن مشاهدة التلفزيون كانت الهواية المشتركة بين مرضى الزهايمر.
لكن خبيرا آخر هو الدكتور ريتشارد هارفي مدير أبحاث الزهايمر في بريطانيا أشار إلى أن البحث الأمريكي يثبت وجود علاقة حقيقية بين الزهايمر ومشاهدة التلفزيون.
وأظهر بحث علمي جديد أجراه العلماء في مركز سانت لوك الطبي بشيكاغو، وجود ارتباط بين التعليم الرسمي للشخص وانخفاض التأثيرات السلبية المدمرة لمرض الزهايمر عليه. فقد بينت البحوث الحديثة أن بعض الأشخاص يصابون بكميات كبيرة من التراكمات الصفائحية الضارة في الدماغ المصاحبة لمرض الزهايمر، ولكنهم لا يعانون من إعاقة أو تدهور كبير في الوظائف الإدراكية.
ولاحظ الباحثون بعد إجراء الاختبارات، وجود علاقة بين الصفائح الشيخوخية ومستويات الوظائف الادراكية التي تختلف باختلاف مستوى التعليم، مما يشير إلى أن التعليم لا يعطي ميزة إدراكية ويوسع المدارك والأفق فقط، بل يساعد أيضا في تعديل آثار الأمراض العصبية وخصوصا الزهايمر.
ومن جانب آخر، أكدت دراسة حديثة، فضلا عن الأدلة المتوافرة اصلا، أن تحفيز المقدرات الذهنية، يمنع من الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع من العته العقلي.
ونشرت الدراسة التي قادتها كلية طب البرت اينشتاين في نيويورك، وبتمويل من المعهد القومي للشيخوخة، في مجلة “نيو اينغلاند الطبية”.
ويسعى الباحثون لتأسيس رابط بين عملية التنشيط الذهنية والحد من العته العقلي، التي يعاني منها حوالي 10 في المائة من شريحة البالغين 60 و70 عاما.
واكتشف الباحثون بعد إخضاع 469 من المتقدمين في السن لتدريب ذهني واحد خلال الأسبوع، أن نسبة الإصابة بالخبل قد انخفضت بنسبة 7 في المائة.
ووجد القائمون على البحث، أن التدريبات البدنية، التي تضمنتها الدراسة ايضا، ليس لها تأثير يذكر على منع الخبل العقلي الذي يتطور مع التقدم في السن، عدا أداء بعض الرقصات الذي يتطلب من مؤديها جهداً ذهنياً لتتماشى الخطوات مع الموسيقا، وفق كبير الباحثين جو فيرجيس، اختصاصي في الأعصاب في كلية انيشتاين.
والجدير ذكره هو ما أظهرته دراسة علمية حديثة بجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية أنه يوجد 12 مليون شخص من مختلف أرجاء العالم يعانون من مرض “الزهايمر” الذي يضعف القدرات الذهنية للمريض.
كما أفادت آخر الأبحاث أن النشاطات الذهنية التي تمرن الدماغ مثل القراءة أظهرت تحسناً في أداء الدماغ عند الأشخاص في منتصف العمر.
وأظهرت الأبحاث أن الأشخاص متوسطي العمر الذين يمارسون النشاطات الفكرية يتمتعون بذهن متقد أكثر من الأشخاص الذين يمارسون نشاطات بدنية مثل الزراعة أو الأعمال المنزلية.
وهذا بحد ذاته يؤكد نظرية الاستعمال والإهمال بحسب الدكتورة ارشانا سنجمانو فهي تقول إن ممارسة النشاطات الذهنية تبقي الدماغ نشطا ومتحفزا.
فقد قامت الدكتورة ارشانا وزملاؤها ببحث تضمن سؤال 5332 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 35 إلى 55 عاما عما يفعلونه في أوقات فراغهم ثم فحص أداء الدماغ لديهم.
وتم إجراء فحوص على المشاركين تتعلق بذاكرتهم قصيرة الأمد وقدراتهم في الرياضيات واللغة. وتبين أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطات ذهنية في أوقات فراغهم كانوا أكثر قدرة على تحصيل نتائج أفضل. وتبين أنهم يتمتعون بذهن متقد أكثر من زملائهم الذين لا يمارسون أي نشاط فكري مثل لعب الشطرنج او القراءة او الاستماع للموسيقا أو ممارسة النشاطات التطوعية.
إلا أن هذه الحقيقة عرضة للتساؤل لأنه يجب عدم إغفال عاملين مهمين يلعبان دورا مهماً في قصور الذهن عند البشر ألا وهما مدى الثقافة ومستوى التحصيل العلمي وكذلك نوع العمل الذي يمارسه الشخص.
وتضيف الدكتورة ارشانا أن الهوايات التي يمارسها البشر والاختلاط تسهم إلى حد كبير في حضور الذهن لدى البشر، كذلك هناك ارتباط وثيق بين الهوايات والنشاطات التي يمارسها البشر في عمل مبكر وبين المحافظة على إنقاذ الذهن في مراحل متقدمة من العمر.
ومن جانب آخر وهو كيف يمكنك تحسين قدراتك الذهنية ففي كثير من الأحيان قد ينسى المرء موعدا مهما، أو يمكن أن يقابل شخصا ما دون أن يتذكر اسمه أو أين قابله ذات مرة، ومثل هذه المواقف كثيرا ما تحدث وتسبب الإحراج للإنسان، وهي ليست مؤشرا مرضيا ولكنها حالة عابرة قد تحدث لأي واحد منا لأسباب عديدة، فالمشاغل كثيرة والوقت يلاحقنا ونحن نتربص في مكاننا.
وللخروج من مثل هذه المآزق ينصح خبراء الصحة العامة والنفسية باتباع الإرشادات التالية:
نشط ذهنك: لتنشيط الذهن ينصح بالقراءة ومطالعة الصحف والكتب والعمل على استذكار ما استخلصه المرء من القراءة، وينصح بالتقليل من المدة التي يمضيها الإنسان بحالة سلبية جالسا أمام التلفزيون إذ يمكن الاستعاضة عن ذلك بالمطالعة أو ممارسة الهوايات المختلفة والعمل على جهاز الكمبيوتر وتنسيق الزهور وغير ذلك من الهوايات المحببة للإنسان.
تناول الغذاء المتنوع: ينصح بتناول الغذاء الصحي المتنوع الذي يمد الجسم باحتياجاته المختلفة، وبشكل أساسي مضادات الأكسدة كفيتامينات “إي. آ. سي” إضافة إلى الزنك والسيلنيوم التي تقي الخلايا من الأذيات التي تصيبها من جراء نشاط الجزيئات الحرة، وبذلك يمكن لهذه العناصر أن تحافظ على صحة وحيوية الجسم.
تمتع بنوم صحي: يعتبر النوم بمثابة المصفاة التي تنقي الجسم والنفس من الشوائب والهموم، ولهذا ينبغي أن يحرص المرء على النوم لساعات كافية ليلا من أجل أن يستعيد الجسم توازنه المفقود، فاللعب وقلة النوم والتوتر وغير ذلك من العوامل تؤثر في القدرات الذهنية ووظائف الدماغ.
استرح قليلا: ينصح بالاسترخاء قليلا كلما سنحت الفرصة لذلك من أجل المحافظة على الصحة والحيوية.
تجنب التوتر: يعتبر التوتر من أهم وألد أعداء الجسم، لهذا ينصح بالابتعاد عن كافة مصادر التوتر والانفعالات والعمل على المحافظة على الهدوء وضبط النفس من أجل صحة أفضل.
استخدم الورقة والقلم: مما لا شك فيه أن التنظيم أساس النجاح، وأن الإنسان لكي يكون ناجحا في مختلف نواحي حياته ينبغي أن يعمل على التخطيط والتنظيم واستخدام المفكرة الورقية أو الإلكترونية لتدوين برنامج عمله والأنشطة التي يقوم بها وما يتطلبه يوميا.
وأخيرا لابد من التذكير بأن مفتاح الصحة والنجاح بيد الإنسان، وإذا ما التزم المرء بقواعد الصحة العامة يمكنه أن يحافظ على صحته بعيدا عن المرض والاضطرابات، وأن يتمتع بالحيوية والقدرات الذهنية المميزة التي ترتبط بحيوية الشباب التي لا تنضب لو تم الالتزام بما سبق من إرشادات وبالإضافة إلى ما سبق ينصح أيضا بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم من أجل تنشيط الدورة الدموية في كامل الجسم بما في ذلك في الدماغ الذي يعتبر من الأعضاء الحيوية في الجسم التي ينبغي المحافظة على سلامتها دوما.
ويقدم د. جراي سمول مدير مركز الشيخوخة بجامعة كاليفورنيا خمس نصائح للحفاظ على شباب المخ ولعلاج هذا المرض اللعين وهي:
تدريبات للذاكرة وحل الألغاز وتنمية المهارات الذهنية.
ممارسة التمرينات البدنية.

نظام غذائي معين يحتوي على الأسماك والمكسرات والخضراوات.
البعد عن الدهون.

منقول ...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-09-2006, 05:52 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عبدالله بن كرم ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:17 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.