موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 02-04-2013, 07:20 PM   #1
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

Icon42 15 تابع / شرح : حديث أبي زرع




قوله : ( بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع )
في رواية مسلم ( وما ) بالواو بدل الفاء .

قوله : ( طوع أبيها وطوع أمها )
أي أنها بارة بهما ،

زادفي رواية الزبير( وزين أهلها ونسائها )
أي يتجملون بها .

وفي رواية للنسائي
( زين أمها وزين أبيها )
بدل ( طوع ) في الموضعين .

وفي رواية للطبراني وقرة عين لأمها وأبيها ، وزين لأهلها

وزاد الكاذي في روايته عن ابن السكيت
( وصفر رداؤها )

وزاد في رواية ( قباء هضيمة الحشا ، جائلة الوشاح ، عكناء فعماء ، نجلاء دعجاء رجاء قنواء ، مؤنقة مفنقة ) .

قوله : ( وملء كسائها ) كناية عن كمال شخصها ونعمة جسمها .

قوله : ( وغيظ جارتها ) في رواية سعيد بن سلمة عند مسلم

( وعقر جارتها ) بفتح المهملة وسكون القاف أي دهشها أو قتلها ،

وفي رواية للنسائي و الطبراني ( وحير جارتها ) بالمهملة ثم التحتانية من الحيرة ،

وفي رواية أخرى له ( وحين جارتها )
بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها نون
أي هلاكها ،

وفي رواية الهيثم بن عدي ( وعبر جارتها ) بضم المهملة وسكون الموحدة وهو من العبرة بالفتح أي تبكي حسدا لما تراه منها ،
أو بالكسر أي تعتبر بذلك .

وفي رواية سعيد بن سلمة( وحبر نسائها )

واختلف في ضبطه فقيل بالمهملة والموحدة من التحبير ، وقيل بالمعجمة والتحتانية من الخيرية ، والمراد بجارتها ضرتها

أو هو على حقيقته لأن الجارات من شأنهن ذلك ،

ويؤيد الأول أن في رواية حنبل
( وغير جارتها ) بالغين المعجمة وسكون التحتانية من الغيرة ،

وقولها ، ( صفر ) بكسر الصاد المهملة وسكون الفاء أي خال فارغ ،

والمعنى أن رداءها كالفارغ الخالي لأنه لا يمس من جسمها شيئا لأن ردفها وكتفيها يمنع مسه من خلفها شيئا من جسمها
ونهدها يمنع مسه شيئا من مقدمها ،

وفي كلام ابن أبي أويس وغيره : ومعنى قولها : صفر رداؤها تصفها بأنها خفيفة موضع التردية وهو أعلى بدنها ،

ومعنى قوله ( ملء كسائها ) أي ممتلئة موضع الأزرة وهو أسفل بدنها ،

والصفر الشيء الفارغ ،

قال عياض : والأولى أنه أراد أن امتلاء منكبيها وقيام نهديها يرفعان الرداء عن أعلى جسدها
فهو لا يمسه فيصير كالفارغ منها ، بخلاف أسفلها ،

ومنه قول الشاعر :
أبت الروادف والنهود لقمصها __ من أن تمس بطونها وظهورها

وقولها ( قباء ) بفتح القاف وبتشديد الموحدة أي ضامرة البطن ،

و ( هضيمة الحشا ) هو بمعنى الذي قبله

و ( جائلة الوشاح ) أي يدور وشاحها لضمور بطنها ،

و ( عكناء ) أي ذات أعكان

و ( فعماء ) بالمهملة أي ممتلئة الجسم ،

و ( نجلاء ) بنون وجيم أي واسعة العين ،

و ( دعجاء ) أي شديدة سواد العين ،

و ( رجاء ) بتشديد الجيم أي كبيرة الكفل ترتج من عظمة إن كانت الرواية بالراء ،

فإن كانت بالزاي المراد في حاجبيها تقويس ،

و ( مؤنقة ) بنون ثقيلة وقاف

و ( مفنقة ) بوزنه أي مغذية بالعيش الناعم ، وكلها أوصاف حسان .

وفي رواية ابن الأنباري ( برود الظل )
أي أنها حسنة العشرة كريمة الجوار

( وفي الإلى ) بتشديد التحتانية والإلى بكسر الهمزة أي العهد أو القرابة

( كريم الخل ) بكسر المعجمة أي الصاحب زوجا كان أو غيره ،

وإنما ذكرت هذه الأوصاف مع أن الموصوف مؤنث لأنها ذهبت به مذهب التشبيه أي هي كرجل في هذه الأوصاف ،

أو حملته على المعنى كشخص أو شيء ،

ومنه قول عروة بن حرام :
* وعفراء عني المعرض المتواني *




( يتبع ) ...................







    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:48 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.