موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 31-05-2012, 09:35 AM   #1
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي شرط التدين الغائب

شرط التدين الغائب

الشرط الأساس في التدين الصحيح، هو الزهد في الدنيا. والناس اليوم، تكاد لا تجد واحدا منهم يسلم من حبها؛ بل إن جل "علماء" الدين، يتقلبون في أوحالها، لا يستطيعون فكاكا.
وإن ذكّرت بالزهد قيل لك: إن الإعداد للقوة المأمور بها، يتطلب الاشتغال بالدنيا، حتى لا يغلبنا الأعداء بأسبابهم الدنيوية! وهذا القول فيه لبس للحق بالباطل، وتدليس على من لا يحسن النظر في الأدلة.
أولا: بين حب الدنيا وبين إعداد القوة فرق كبير، من حيث التوجه والنية. ثم إن إعداد القوة يكون العمل فيه بحسب الضرورة والكفاية، وليس عاما متعينا على الجميع.
ثانيا: إن المؤمنين الأولين عندما غلبوا الكافرين، لم يغلبوهم لأنهم أكثر منهم عتادا وعدة؛ وإنما غلبوهم لكونهم أكثر إيمانا. فهذه هي القوة الحقيقية عندنا. وقد روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنهما في حديث له، أن أبا سفيان عقب معركة أحد وهو يومئذ على الشرك، كان يرتجز: "لنا العزى ولا عزى لكم"؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا تجيبوا له؟!»، قالوا: "يا رسول الله ما نقول؟"، قال: «قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم». بهذا كانت تتحقق الغلبة، بولاية الله للمؤمنين لمّا استحقوها.
وليعلم القارئ أن كل قوة يُعدها من دون الله فهي "العزى" نفسها التي كان يفخر أبو سفيان بها، فلم تغن عنه شيئا.
وقد قلنا إن الزهد في الدنيا شرط، لأن القلب لكي يتوجه إلى الله، لا بد أن يتخلص من العلائق التي تمنعه من الانطلاق. والمتدين الذي يسكن حب الدنيا قلبه، هو كمن يسير إلى الأمام ووجهه ملتفت إلى الخلف. لا يمكن أن يستمر طويلا في السير.
وقد قال علماؤنا السابقون: ما أنزل الله الشرائع إلا للتحذير من الدنيا. والقرآن الكريم يزخر بالآيات المحقرة لها، والذامة لأهلها. والسنة الشريفة لا تقلّ عنه في هذا الباب! فكيف نترك الأصول (الخطاب على الخصوص إلى من يزعم أنه يتحرى القرآن والسنة) ونتبع أقوال "فقهاء" اعتلت قلوبهم، حتى صارت ترفع ما وضع الله، لتضع ما رفع سبحانه. ألا يكفي هذا دليلا على انحراف المسار؟!

للشيخ عبد الغني العمري
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-05-2012, 09:46 AM   #2
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أخيتي الحبيبة شذى الإسلام

أحسنتِ أحسن الله إليكِ ، موضوع طيب موفق نفع الله به ونفعكِ وزادكِ من فضله وعلمه وكرمه

في رعاية الله وحفظه

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-05-2012, 08:29 PM   #3
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيكِ اختي الحبيبة ام سلمى ..تشرفت بمروركِ الكريم وحسن تعقيبكِ ..حياكِ الله

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:21 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.