موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأمل والبشائر > ساحة الأمل والبشائر

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 29-12-2011, 06:43 PM   #1
معلومات العضو
صديق

افتراضي دعوت الله ثم دعوت ثم دعوت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الكرام الأخوات الكريمات
اسمحوا لي أن أنقل لكم صورة جميلة من صور الدعاء والتضرع الى الله
في ظل كل المصائب التي من الممكن أن تحيط بالانسان.... حدث ذلك معي في ما مضى من الايام القريبة

كنت أهيم في احدى الايام في شوارع المدينة الواسعة قبيل صلاة العصر
وأتجول من شارع الى شارع
فانتهى بي الهيام الى بيت من بيوت الله .. بيت جميل كلما دخلت اليه وجدت فيه راحة لا أعرف ما هي.. هل هو الامام العالم وطلابه يلتفون حوله في غرفة في مقدمة الجامع؟ أم هي الزخرفة البسيطة الهادئة التي تبعث الراحة في النفس؟

أم المؤذن الآسيوي ( هو حارس مسجد - مؤذن بديل للضرورة) ذو الصوت الذي يهز القلوب ويجذبها اليه بآذان حجازي وكأنني في الحرم المكي؟ لا اعلم

المهم صليت العصر مع الجماعة والحمد لله وأنا أرقب الخشوع في صلاتي
ذاك الخشوع الذي لم يعد موجودا والذي كان موجودا لفترة بسيطة في حياتي سابقا

وجلست اسبح ... أذكر الله
لأنني أعلم أن راحتي في أماكن كهذه وبالأذكار وحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه

الى أن بدأت أنظر حولي فرأيت أشخاص متناثرون يذكرون الله ولا عجب...ولكن ما لفت انتباهي أكثر.. هم أولئك الأشخاص الذين دائما أراهم في كل مسجد وجامع
بعد كل صلاة موجودن دون غيرهم

هم طبقة من طبقات المجتمع الفقيرة غالبا ... العاملة والكادحة وهم غالبا لا يلقون من الناس اهتماما ولا يلقى لهم بال؟؟....؟؟
هم أولئك الرجال الآسيويين من شتى بقاع شبه الجزيرة الهندية وما حولها ...
سمر البشرة بيض القلوب والله أعلم

هم دائما يرفعون أكف الضراعة لله سبحانه وتعالى ولا يلتفتون لمن حولهم
هم في مناجاه مع الخالق مع ربهم مع الرحمن الرحيم مع الله
بالفعل هم بين يدي الله الذي لم يكن له كفوا أحد
إليه يلتجؤون ... هو وحده الذي يسمع شكواهم ونجواهم .... أما من حولهم لا يكترثون
بل عليهم يحرثون .. لو جاز التعبير وكأنهم دواب ليسو من البشر؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد عرفت نفسي من نظري اليهم
مع كل النوافل والقربات التي أتقربها الى الله جل وعلا لم أكن أفعل ما يفعلون هم من الدعاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وقعت عيني على أقربهم إلي ( تفصلني عنه بضعة أمتار فقط)
والمكان شبه فارغ... كل ذهب الى شغل يشتغل به

أما أنا والحمد لله جعلت شغلي الذكر..
وظللت أحملق فيه وفي جلسته ورفعة يده قبالة وجهه وانكساره وهو يناجي ربه
فخطر في بالي عدة تساؤلات
تراه ماذا يدعو ماذا يقول مالمصيبة التي حلت به وجعلته يقطع عمله ويجلس يناجي ربه
هو عامل ولو تأخر عن عمله لنهره و وبخه صاحب العمل... عجيب أمره
عله يطلب السعه في الرزق أو القرب من أهله الذين لا بد أنه انقطع عنهم دهرا ولم يرهم ولا يستطيع ذلك؟؟ حقا عجيب

في النهاية قررت أن أقلده فقط للتجربة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبدأت بالدعاء مراعيا الآداب في الدعاء والتضرع الى الله
وأنا في مشورة مع نفسي هل أرفع يدي أم لا ؟.؟؟ ترى هل أنا خجل( ممكن ممن حولي)؟ أم أنني متكاسل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم ماذا يردعني أن أرفع يدي فقط وأنا أدعو الله عز وجل من خطب جلل و أمور نغصت علي معيشتي و ذنوب عظام لست أعلمها ... الله وحده يعلمها. أن أنني لم أعود نفسي على الدعاء والالحاح
يكون دعائي فقط في الصلاة أو وأنا ذاهب لأداء مهمة دنيوية أهمتني؟؟؟؟

أخيرا رفعت يدي كما فعل من كنت أتأمله غير مكترث لما يحدث حولي (التقليد بعض الأحيان جميل جدا)
أدعو و أدعو حتى شعرت بما لم أشعر به من قبل وكأنني لم أكن مسلما موحدا من قبل قط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كلما دعوت الله ورجوته شعرت بأشياء لم أعرف لها وصفا من قبل
حتى صرت أتذكر ذنوبي وكأنها تعرض أمامي صغيرها الذي لم أكترث ولم أتوقف للحظة أفكر هل ما أفعل ذنب أم مباح أم جائز.. وكبير الذنوب والتي كنت نسيتها تماما وكأنني لم أفعلها؟؟؟؟

أدعو و كأن الله يلهمني ما أدعوه به ويذكرني بقلة حيلتي وضعفي وهواني وبدأت أستشعر أن الله تبارك وتعالى جل وعلا وتقدس وعظم شأنه ... ما أعظمه و أحلمه وأرحمه..
يسمعني ويراني في مكاني ذاك في بيت من بيوته التي طالما عهدته بها ما استطعت.
ولكني لم أدعوه حقا ولم أجلس كمجلس كهذا من قبل؟؟؟؟؟؟
فصرت أدعو أكثر ولا أدري ما حل بي صرت أرتجف و أنتفض و أبكي بكاءا أحااااول أن أكبته( ولكن هيهات لهذه الدموع أن تكبت بعد الآن)
عرفت أنني أدعو اللطيف الخبير وأحسست بطعم ولذة التذلل لله سبحانه وتعالى
عرفت كم أنا ذليييييييييييييييييييييل حقير
أمام عظمته سبحانه , فقير وفقيركل الفقر الى رحمته وعفوه وغفرانه
عرفت أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ويعلم لابن آدم ما توس وس له نفسه
عرفت في تلك اللحظة ما لم أكن أعلمه حقا من قبل قط , أن الله يسمعني ويراني الآلآلآلآلآلآلآن في جلوسي ذاك... والآن بلا شك
وفي خضم النحيب والجلجله والبكاء وأنا في غياب عن واقعي الذي كنت فيه حتى نسيت أين أنا
اذا بصوت رجل يقول ( اللهم أصلح لي شأني كله) ويرددها

وكأنه يلقنني ذلك... ذاك الرجل كان يجلس قريبا مني في الخلف لم أنتبه له
فانتقل الى مكان ابعد؟؟ ادبا واحتراما حتى آخذ راحتي أكثر؟؟؟؟؟؟؟؟
وظل يردد بصوت مسموع اللهم أصلحي لي شأني كله
وكأنه أحس بي ؟؟
وجاء حارس المسجد يريد أن يقفل المسجد لأن الصلاة انتهت من فترة طويلة ولم
يبق أحد الا أنا وهو والحارس قدم لتوه.. فاشاح له بيده ليخرج وهو يتأملني , والله أعلم

صرت أردد عبارته أكثر من مره
فتذكرت أنني أعلم أن بي مس عين وحسد ومس من السحر و, و, الله أعلم ماذا أيضا

فصرت أدعو الله عليهم رب اني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
رب خلصني من هؤلاء الظالمين الذين أثنوني عن عبادتك والتلذذ بطاعتك
رب انهم ظالمين وانك لا ترضى الظلم لعبادك فكيف بي و أنا بين يديك؟؟؟؟؟؟ يالله
و أنا أستشعر عظمته و حكمته أيضا...!!!؟؟
فاختلف حالي أكثر وأكثر أمام عظمة خالقي ..... سبحاااان الرحمن الرحيم
وصرت أنتفض و أحس بألم ( جميل) لا أعرف أين هو
و أصابعي فيها الكهرباء والتنميل وأذني تهتز وترتعد وتطقطق؟؟
هو بالفعل ألم جميل لم أعهد ألما أجمل من ذلك
ألم الخوف والذل والحب لله سبحانه وتعالى ومنه وإليه
كيف لا و أنا أعلم أنه لا ملجى ولا منجى من الله إلا إليه

ودعوت ودعوت حتى انتهيت وهدأت وخرجت
وأنا أرى الفرج أمامي بعد الدعاء الطويل الذي لم أعود نفسي عليه قبل ذلك
كان مجرد الهام من الله سبحانه وتعالى لأقلد ذاك الرجل الأسمر الآسيوي الذي لا يكاد يفصح عما يقول اذا تحدث بالعربية
سبحان الله هو يعلم مالذي يدعوه به ويفهم كلامه و يعلم بآلامه وهمومه
حتى ولم يدعوا الله باللغة العربية
سبحانك يالله ما أعظمك... سبحان مفرج الكربات والهموم ومزيل الغموم

خرجت من الجامع واذا بالرجل الذي كان يجلس قريبا من اخره خرج بعدي مباشرة
و كأنه يتقرب خبري أو أنه يود أن يسألني عن أحوالي وسبب حالي ذاك الذي كنت عليه
طبعا لأنه لم يتوعد أن يرى شبابا يعتكفون المساجد ولا يقبلون عليه بالدعاء
قل وندر حدوث ذلك في عصرنا المجنون هذا

نظرت إليه أيضا متأملا وقفته التي تفصح عما يفكر فيه فاذا به
رجل ملتحي يلبس ثوبا ... هنداما عاديا لا هو في مظهره عالم ولا ثري من الأغنياء
ولا فقير من الفقراء؟؟

ولكن صدقا إن في وجهه النور ( ليس بياض الوجه) بل نور الطاعه والرضا من الله
سبحانه وتعالى باد على وجهه أحسبه كذلك والله حسيبه.
لم يكلمني ولم أكلمه أنا أيضا فمضى قريبا غير بعيد فاذا به أحد جيران المسجد

وركبت أنا سيارتي وانطلقت أفكر؟؟!؟!؟!؟
ترى هؤلاء الذين تشع وجوههم بنور الايمان لماذا لا نراهم الا ما قل وندر
الله أكبر ألا يوجد في مجمعاتنا من يخافون الله حقا ويظهر ذلك في وجوههم؟؟؟
لاحول ولا قوة الا بالله
بالفعل أكاد أعدهم عدا , أذكر لكم من رأيتهم في حياتي
رأيت ذات مره رجلا يمشي في شارع مكتظ بالمحال التجارية قرب بيتنا
وكان ذلك في طفولتي كنت متعوداعلى الذاهاب والاياب فيه و أحفظ وجوه من أراهم عادة فيه
الا ذاك لم أعهده بمجرد أن رأيته تسمرت في مكاني وفغرت فاهي وأنا أنظر إليه
كانت لحظة من أجمل وأمتع اللحظات في حياتي قاطبة نعم أنظر الى رجل
وأستمتع بذلك هو أسمر اللون ولكن النور في وجهه ظاهر بائن حتى أنني كنت طفلا وتبينت ذلك
فلما انتبه الي , وو الله أعلم أنه علم من نظرتي شيئا فما كان منه الا أن استدار وهو يحوقل ( لاحول ولا قوة الا بالله) ويذكر الله ومضى مسرعا
وهممت باللحاق به ( لماذا لا أدري) ولكن رجلا يعرفني استوقفني وسلم علي
وأنا أطل على ذاك الرجل أين ذهب فلم أستطع أن ألحظ الى أين توجه وضاعت مني فرحتي بلقياه
أذكر أني بقيت أياما أحدث من حولي بما رأيت وأنني أمنى لو أراه مره أخرى

وأذكر رجلا آخر كنت أراه دوما في بعض المناسبات و أحب أن أجلس بالقرب منه وأتأمله وأستمع الى كلامه الطيب الدافئ
كان هذا الرجل ذو صلة قربى شديد البياض النور في وجهه ظاهر لا محاله
بل أن من حوله لا يستطعون التحدث في حضرته اكراما له ولمكانته
صغارا وكبارا واذا حضر لحل خلاف أو اشكال حلت المشكله قبل أن يغادر مكانه
كان خطيبا مفوها واماما داعيا في حيه وأهله صاحب قلب ذاكر على الدوام
رحمه الله رحمة واسعه وتغمده بمغفرة منه ورضوان
يقول تبارك وتعالى ( انا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا و آثارهم) صدق الله العظيم
بالفعل يراه بعض الأقارب في المنام على خير (يسأله اذا كان يريد أن يصلي العصر فيقول أنا صليت العصر اذا شئت صلي انت)
حتى لما توفي رحمه الله حزن الصغير والكبير عليه على حد سواء وكأن شيئا سلب منا ... رحم الله جميع موتى المسلمين

وأذكر كذلك رجل لطالما تعجبت واستغربت لفعلته بعد كل صلاه
هو رجل كهل لحيته شديدة البياض كان دائما يطلق العنان لنفسه البكائه في المسجد ولم يكن يأبه لمن حوله اطلاقا
كنا اذا انتهينا من الصلاة ( أي صلاة) ويكون هو حاضر يبدأ بالدعاء وهو يرفع أكف الضراعة الى الله سبحانه وتعالى ويبدأ البكاء والنحيب

فأستغرب وأتسائل ما بال هذا الرجل هل فقد شخصا عزيزا يبكيه ويدعو له
أم ماذا؟
هذا في بادئ الأمر
ولما تعودت على رؤيته على هذا الحال بشكل شبه دائم قلت في نفسي الحمد لله
ليس عندي هموم كثيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لاحول ولا قوة الا بالله
بالفعل كنت مغييب عن الواقع و واهم من الوهم ما الله به عليم

كنت أظن أن الذي يدعوا الله ويرجوه يجب أن يعاني من الحياة ومشاكلها وهمومها
لم أكن أعلم أنني انا من كان يعاني حقا من قسوة القلب
وقلة الخشوع ... بالفعل أن العجيب والمستهجن هو من لا يدعو الله في السراء أو الضراء.
وليس من يدعونه سبحانه ليل نهار جهارا على أعين الناس
فأنا ألهمني ربي الدعاء عندما رأيت عاملا لم يلقي له أحد بالا ولم يعره أحد اهتماما
يدعوه ويلتجئ اليه.
وكأنه سبحانه يذكرني بقوله (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
والتقوى نابعة من القلب ليست بأعمال مجردة خالية من الخشوع والتذلل في الطاعات الى الله تبارك وتعالى

أعلم أنني أطلت في الحديث ( (هذه أول مره أجلس وأفتح صفحات هذا المنتدى (الكريم علي , الذي يطل علينا بنور المشرفين والقائمين عليه) وأستطيع بالفعل التعبير عما أريد أن أخبر به))
لذلك أختم لكم قائلا الدعاء بل الاخلاص في الدعاء هو أحد الأعمال السهلة اليسيرة
المبهجة للقلوب المجددة للنشاط والحياة , الدعاء مناجاة الخالق سبحانه وتعالى
يستمر مفعوله بالقلب خاصة اذا أذن االله لعبده بالاجابة وان لم يستجب الدعاء فهو أجر لصاحبه يوفاه يوم القيامه
الدعاء حتى للعبد العاصي بان يهيديه الله
الدعاء حتى على غير وضوء
الدعاء في كل حين وحال
دعاء العبد لأخيه المسلم في ظهر الغيب مستجااااااااب
هل هناك أكرم من ملك يدق بابه في كل حين ولا يسأم من قارع بابه بل يفتحه له
ويكرمه ويرحمه ويعطيه من سخائه ولا يبخل عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن من بخلنا على أنفسنا
أنا شخصيا رحمني بأن أخرج مني بإذنه مس الشياطين ( حسبي الله عليهم) من العين والحسد .. الكثير وأبقى بي مس السحر.
رحمة بي و رأفة و لحكمة لا أعلمها؟؟
عله أحب كثرة ذكري له وتعلقي به أكثر من ذي قبل.
فالله يفرح بتوبة عبده كما لو أن أحدا منا يفرح بلقاء دابته في صحراء وعليها طعامه وشرابه بعد أن تاهت عنه وقال من شدة الفرحه اللهم أنت عبدي وأنا ربك أو كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.

اللهم قربنا اليك أكثر ولا تحرمنا رحمتك بذنوبنا
واجعلنا لك من الذاكرين والمستغفرين والشاكرين
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا
اللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
اللهم اجعلنا من التوابين الأوابين المستغفرين
يا رحمن يارحيم
يا رحمن يارحيم
يا رحمن يارحيم
يا رحمن يارحيم
يا رحمن يارحيم
يا ذا الجلال والاكرام
لا تنسونا من الدعاء في ظهر الغيب

التعديل الأخير تم بواسطة صديق ; 29-12-2011 الساعة 06:57 PM. سبب آخر: أخطاء املائية
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدعاء , دعوت الله , فضل الدعاء

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:21 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.