موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام الرقية الشرعية والتعريف بالموسوعة الشرعية في علم الرقى ( متاحة للمشاركة ) > المواضيع العامة المتعلقة بالرقية الشرعية والأمراض الروحية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 17-11-2011, 07:38 PM   #1
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

Thumbs up (( && أبشر أيها المريض && )) !!!

(( أبشر أيها المريض))


الحمد لله مقدر الأقدار ,وكاشف الأسقام ودافع الأكدار00أما بعد:
فإلى من شاء الله ابتلاءهم بالشدائد والكروب00
وإلى من أراد تمحيصهم بالأسقام علام الغيوب00
فذاك مريض فقد صحته00وآخرحار في معرفة سقمه وفهم علته 00وثالث خارت قواه وزالت بشاشته00وهم-مع ذلك- ذاكرون شاكرون ,
وصابرون محتسبون 00وتأملواقول النبي (عجبا لأمر المؤمن ,إن أمره كله خير,وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ,إن أصابته سراء شكر,فكان خيرا له,وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له))رواه مسلم.فوعوا الخطاب ,وأعدوا له محكم الجواب00
فكم من نعمة لو أعطيها العبد كانت داءه , وكم من محروم من نعمة حرمانه شفاؤه00((وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم))

أخي المريض:شفاك الله وعافاك,ومن كل سقم وبلاء حماك..قلب طرفك في هذه العجالة, وجل ببصرك بما فيها من عبارة ومقالة 00
فهي وقفات مطعمة بنور الوحي ,ومعطرة بعبير الرسالة00أسأل الله تعالى أن يجعل في ذكرها عزاء وفي دعائها شفاء, وفي أحكامها غناء0
**الوقفة الأولى :المتاع الزائل تلكم هي الدنيا التي أغتر بها كثير من الناس فجعلها منتهى أمله,وأكبر همه00وصفها ربها بقوله(وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب)) ((وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور))وبين خليله :
((ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها)) رواه الترمذي. ذلك أنه عرف منزلتها, وتبين له دنوها تعدل عند الله جناح بعوضة, ماسقى كافرا منها شربة ماء))رواه الترمذي. قال (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة, ماسقى كافرا منها شربة ماء))رواه الترمذي.
وهي مع ذلك لايدوم لها حال,إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا,وإن سرت يوما ساءت أياما ودهورا0
لايسلم العبد فيها من سقم يكدر صفو حياته, أو مرض يوهن قوته ويعكر بياته00
ومن يحمد الدنيا لعيش يسره
فسوف لعمري عن قليل يلومها ولذلك كانت وصية من عرف قدرها (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ))
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-11-2011, 07:39 PM   #2
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

وهكذا00من عرف حقيقة الدنيا زهد فيها00ومن زهد فيها هانت عليه أكدارها ومصائبها0
***الوقفة الثانية:البلاء عنوان المحبة00عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال:قال رسول الله (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء,وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم, فمن رضي فله الرضى, ومن سخط فله السخط)) رواه الترمذي.
فالبلاء والأسقام إذا كانت فيمن أحسن مابينه وبين ربه ورزقه صبرا عليها كانت علامة خير ومحبة0 قال (إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا))رواه الترمذي. ومن تأمل سير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام-وهم من أحب الخلق إلى الله - وجد البلاء طريقهم,والشدة والمرض ديدنهم00
دخل عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- على الرسول وهو يوعك,فقال:يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا, قال (أجل,إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم 00)) وسأله سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- :أي الناس أشد بلاء؟,قال : ((أشد الناس بلاء الأنبياء, ثم الأمثل فالأمثل, يبتلى الرجل على حسب دينه, فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه,وإن كان في دينه رقه ابتلي على حسب دينه , وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة))
لقد تأمل السلف هذه العبارة, وأدركوا ما فيها من إشاره00فعدوا البلاء نعمة, والمرض والشدة بشارة00
***الوقفة الثالثة:البلاء طريق الجنة00إن الأمراض والأسقام من جملة ما يبتلي الله به عباده, امتحانا لصبرهم, وتمحيصا لإيمانهم00بل هي –لمن وفق لحسن التأمل والتدبر- نعمة عظيمة توجب الشكر00قال الله تعالى(و لنبلوكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين(155)الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون(156)أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون))

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-11-2011, 07:40 PM   #3
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

الله أكبر أي فضل بعد صلوات الرب ورحمته وهداه00؟ وعن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – قال :قال رسول الله : ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض))رواه الترمذي. وعن ابن مسعود- رضي الله عنه- قال :قال رسول الله : ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها))رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله : ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة ))رواه الترمذي.
وأتت امرأه إلى النبي , فقالت :إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي , فقال : ((إن شئت صبرت ولك الجنة,وإن شئت دعوت الله أن يعافيك )),فقالت :اصبر00ودخل على أم السائب تزفزفين ؟)), قالت : الحمى لا بارك الله فيها ,فقال : ((لا تسبي الحمى,فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد))رواه مسلم.
قال ابن أبي الدنيا: كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة ما مضى من الذنوب0
أخي الحبيب 00لعل لك عند الله تعالى منزلة لا تبلغها بعملك, ويصبرك على ما بتلاك به, حتى تبلغ تلك المنزلة00فلم الحزن إذا ؟
***الوقفة الرابعة:الأجر الجاري ..من لطف الله تعالى ورحمته أنه لا يغلق بابا من أبواب الخير إلا فتح لصاحبه أبوابا00فعلاوة على مايكتب للمرضى من ألأجر جزاء ماأصابهم من شدة ومرض وصبرهم عليه ،لايحرمهم ثواب مااعتادوا فعله من الطاعات إذا قصروا عنها بسبب المرض 0فعن أبي موسى الأشعري –رضي الله عنه-قال:قال رسول الله--(إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما))رواه البخاري. فأي كرم بعد هذا الكرم ،وأي فضل أوسع من فضل مسدي النعم..؟ راحة العبد من العمل ،وكتابة أجر ما كان يعمل00 ***الوقفة الخامسة00لابد للعسر من يسر00 هذه سنة الله تعالى في خلقه00ماجعل عسرا إلا جعل بعده يسرا00 والأمراض مهما طالت وعضمت لابد لأيامها أن تنتهي ،ولابد لساعاتها- بإذن الله -أن تنجلي00 ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاوعندالله منهاالمخرج ضاقت لمااستحكمت حلقاتها فرجت وكان يظنهالاتفرج قال وهب بن منبه:لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء... قال تعالىفإن مع العسر يسرا(5)إن مع العسر يسرا)...
***الوقفة السادسة...غنيمة المرض*** لوتأمل المريض فوائد مرضه وحسناته ما تمنى زواله... فبالرغم ممافيه من تكفيرللسيئات،ورفع للدرجات،وكتابةأجرماكان يعمل من الصالحات ؛ فيه أيضافرصةعظيمة لمن وفق لاستغلال الأوقات.. فالمريض يحصل له في حال مرضه من أوقات الفراغ مالا يحصل فله فيماسواه.. فاحرص-رعاك الله-على استغلال أوقاتك في ما يقربك من الله،من قراءةللقران وحفظه،وطلب للعلم، واستزادةمن النوافل،وأمربالمعروف ونهي عن النكر،ودعوةإلى الله... واعلم-شفاك الله وعافاك-أن المسلم مأمورباتباع أوامرالله تعالى في سرائه وضرائه،وفي حال صحته وبلائه ..
***الوقفة السابعة:النعم المغبونة 00لا يقدر نعم الله تعالى إلا من فقدها00 وكأني بك وقد أنهك المرض جسدك, وأذهب السقم فرحك, أدركت قوله : ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس, الصحة والفراغ )) رواه البخاري.
فالصحة من أجل النعم التي أنعم الله بها علينا , لا يقدرها إلا المرضى00 وهكذا 00فكم من النعم قد غفلنا عنها, وكم من النعم قد قصرنا بواجب شكرها00
وأجل تلك النعم وأعظمها 00 نعمة الإيمان والهداية00 فكم من الناس قد غبنها, فلم يقوموا بواجب شكرها , وتكاسلوا عن الاستقامة عليها00
وحين تلوح لك بوادر الشفاء 00 وتسعد ببدء زوال البلاء , اقدر لهذه النعم قدرها, واعرف فضل وكرم منعمها,وتدبر حالك عند فقدها أو نقصها, فأعلن بذلك توبة نصوحا من تقصيرك في شكر كل نعمة , وتفريطك في استعمالها فيما يرضى ذا الفضل والمنة. بل اجعل توبتك الآن 00نعم,الآن عل هذه التوبة أن تكون سببا في رفع ما أنت فيه من كربة , ودفع ما تعنيه من شدة00
قال علي – رضي الله عنه - : ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة00 وإن لم يكتب لك من مرضك شفاء , فنعم ما يختم العمر به توبة صادقة00
***الوقفة الثامنة:لكل داء دواء00من رحمة الله تعالى أن المرض مهما بلغ من الشدة والعناء , وشاء الله للعبد الشفاء, يسر له دواء ناجعا , وعلاجا نافعا00 فعن أبي هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله : ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء))منها 00حسن التوكل على الله والالتجاء إليه وحسن الظن به00
فهذا خليل الرحمن يصدع في يقين الواثق((وإذا مرضت فهو يشفين))فلا شافي إلا الله , ولا رافع للبلوى إلا هو سبحانه00والراقي والرقية والطبيب والدواء أسباب قد يسر الله تعالى بها الشفاء00
فاجعل توكلك على الله وتعلقك به لتظفر بالصحة والعافية في الدنيا, والسلامة والفوز في الآخرة00
فإذا ابتليت فثق بالله وارض به
إن الذي يكشف البلوى هو الله
وهو سبحانه حكيم عليم لا يفعل شيئا عبثا , ورحيم تنوعت رحماته , لا يقضي قضاء إلا كان خيرا للعبد, قال ((عجبت للمؤمن-إن الله - عز وجل- لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له))
(نقلته لكم من كتيب أبشر أيها المريض - لمحمد الركبان)
(دعواتكم)^_^
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-11-2011, 07:03 AM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( كريمة ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-11-2011, 06:58 PM   #6
معلومات العضو
عمرابوجربوع
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم
ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه
ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-01-2012, 11:29 AM   #8
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:16 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.