موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 31-07-2011, 10:36 AM   #1
معلومات العضو
الطاهرة المقدامة
إدارة عامة

إحصائية العضو






الطاهرة المقدامة غير متواجد حالياً

الجنس: female

اسم الدولة egypt

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي الإيمان والعمل قرينان

الإيمان والعمل قرينان



الحمد لله الذي لا يضيع أجر المؤمنين العاملين، وأشـهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، قرن الإيمان بالعمل في كتابه الكريم.
وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، خير من أسلم وجهه لله رب العالمين، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه الذين ملئوا دنياهم بعمل الصالحات، فكان جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها، ونعم أجر العاملين، أما بعد:
فإن من أهم الأسباب التي دعت إلى الكتابة في هذا الموضوع: النظرة الخاطئة لدى بعض الفرق الإسلامية التي تعتقد أن الإيمان هو التصديق القلبي وقول اللسان المجرد من عمل القلب وعمل الجوارح، وبنت على إثر ذلك لوازم وأحكاماً، أهونها تخطئة السلف في إجماعهم على أن الإيمان قول وعمل، واتخاذ مواقف متساهلة في قضايا تحكيم الشريعة والولاء والبراء.. وغيرها.
ولقد كان اليهود والنصارى يقولون: **نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} (18) سورة المائدة، وكانوا يقولون: **لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً} (80) سورة البقرة، وكان اليهود ولا يزالون يقولون: إنهم شعب الله المختار!
ولعل بعض المسلمين كانت تراود نفوسهم كذلك فكرة أنهم خير أمة أخرجت للناس. وأن الله متجاوز عما يقع منهم بما أنهم المسلمون!
فجاء هذا النص يرد هؤلاء وهؤلاء إلى العمل، والعمل وحده.
كما أن فيه شرط الإيمان لقبول العمل، ولزوم الإيمان للعمل، كما قال تعالى: **وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} (124) سورة النساء.1
ولذلك: فإن الغرض من هذا الموضوع هو تعريف حقيقة الإيمان الشرعي في إطار منهج أهل السنة والجماعة، سائلاً المولى -سبحانه وتعالى- أن ينفع به، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم.
تعريف الإيمان
الإيمان في اللغة: له معنيان، أولاً: الأمن، أي إعطاء الأمن والأمان والطمأنينة؛ الذي هو ضد الخوف. وآمنته ضد أخفته، قال الله تعالى: **وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} (4) سورة قريش، ومنه اسم الله –تبارك وتعالى– "المؤمن"؛ لأنه –سبحانه– أمن عباده أن يظلمهم.
ثانياً: "التصديق": أي تصديق القول بالعمل، والتصديق: ضد التكذيب، والتصديق يتضمن الأمن والأمان، ولهذا قال إخوة يوسف –عليه السلام– لأبيهم: **وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} (17) سورة يوسف، أي: لا تقر بخبرنا، ولا تثق به، ولا تطمئن إليه، ولو كنا صادقين.
إذن الإيمان لغة: له معنيان حسب الاستعمال؛ الأمن والتصديق، والمعنيان متداخلان.2
ولكن لشيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى– رأي آخر في معنى الإيمان اللغوي، وهو من آرائه السديدة، واختياراته الموفقة؛ حيث اختار معنى "الإقرار" للإيمان؛ لأنه رأى أن لفظة "أقر" أصدق في الدلالة والبيان على معنى الإيمان الشرعي من غيرها؛ لأمور وأسباب ذكرها ثم ناقشها بالمعقول، ورد بتحقيق علمي رصين قول من ادعى: أن الإيمان مرادف للتصديق، وذكر فروقاً بينهما؛ تمنع دعوى الترادف.
قال رحمه الله: "فكان تفسيره –أي الإيمان– بلفظ الإقرار؛ أقرب من تفسيره بلفظ التصديق، مع أن بينهما فرقا".3
وقال أيضاً: "ومعلوم أن الإيمان هو الإقرار؛ لا مجرد التصديق، والإقرار ضمن قول القلب الذي هو التصديق، وعمل القلب الذي هو الانقياد".4
وقال رحمه الله في رده على من ادعى الترادف بين الإيمان والتصديق: "إنه –أي الإيمان– ليس مرادفاً للتصديق في المعنى؛ فإن كل مخبر عن مشاهدة، أو غيب، يقال له في اللغة: صدقت، كما يقال: كذبت؛ فمن قال: السماء فوقنا، قيل له: صدق، كما يقال: كذب.
وأما لفظ الإيمان؛ فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب، لم يوجد في الكلام أن من أخبر عن مشاهدة، كقول: طلعت الشمس وغربت، أنه يقال: آمناه، كما يقال: صدقناه.
ولهذا المحدثون والشهود ونحوهم يقال: صدقناهم، وما يقال: آمنا لهم؛ فإن الإيمان مشتق من الأمن، فإنما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر؛ كالأمر الغائب الذي يؤمن عليه المخبر، ولهذا لم يوجد قط في القرآن وغيره لفظ: آمن له؛ إلا في هذا النوع".5
واعلم أخي المسلم علمنا الله وإياك طريقة السلف الصالح:
أن الحقائق قد تعرف بالشرع كالإيمان، وقد تعرف باللغة كالشمس، وقد تعرف بالعرف كالقبض.
وأن التعريف الشرعي قد يتفق مع التعريف اللغوي وقد يختلف؛ بحيث يكون بالمعنى الشرعي أشمل من اللغوي، ولكن العبرة بالمعنى الشرعي الذي نتعبد الله تعالى به.
وهكذا في مسمى الإيمان؛ إذ التصديق أحد أجزاء المعنى الشرعي على الصحيح المشهور عند أئمة أهل السنة والجماعة، وعلى ذلك دلت نصوص الكتاب والسنة.
الإيمان في الاصطلاح الشرعي:
أما الإيمان في الاصطلاح الشرعي عند أهل السنة والجماعة؛ كما أجمع عليه أئمتهم وعلماؤهم، هو: "تصديق بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالجوارح والأركان؛ يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية".
ومن أصولهم التي اتفقوا عليها في مسمى الإيمان على اختلاف عباراتهم في التعبير –إجمالاً وتفصيلاً– وذلك خوفاً من الاشتباه، أو الالتباس؛ أن الإيمان مركب من:
"قول، وعمل"، أو "قول، وعمل، ونية"، أو "قول، وعمل، ونية، واتباع السنة".
أي: أن مسمى الإيمان يطلق عند أهل السنة والجماعة على ثلاث خصال مجتمعة، لا يجزئ أحدهما عن الآخر، وهذه الأمور الثلاثة جامعة لدين الإسلام:
"اعتقاد القلب، إقرار اللسان، عمل الجوارح".
وبعبارة أخرى عندهم:
-قول القلب وقول اللسان.
-عمل القلب، وعمل الجوارح.
فيتضح مما سبق أن الإيمان والعلم لا ينفكان بل كل قرين صاحبه، ومن أتى بما سبق فقد اكتمل إيمانه.
فقول اللسان: إقراره والتزامه.أي: النطق بالشهادتين، والإقرار بلوازمها.
عمل القلب: نيته، وتسليمه، وإخلاصه، وإذعانه، وخضوعه، وانقياده، والتزامه، وإقباله إلى الله تعالى، وتوكله عليه –سبحانه– ورجاؤه، وخشيته، وتعظيمه، وحبه وإرادته.
وعمل الجوارح: أي فعل المأمورات والواجبات، وترك المنهيات والمحرمات.
فعمل اللسان: ما لا يؤدى إلا به؛ كتلاوة القرآن، وسائر الأذكار؛ من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والدعاء، والاستغفار، والدعوة إلى الله تعالى، وتعليم الناس الخير، وغير ذلك من الأعمال التي تؤدى باللسان؛ فهذا كله من الإيمان.
وعمل الجوارح: مثل الصلاة، والقيام، والركوع، والسجود، والصيام، والصدقات، والمشي في مرضاة الله تعالى؛ كثرة الخطى إلى المساجد، والحج، والجهاد في سبيل الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من أعمال شعب الإيمان.6
الأدلة من القرآن والسنة على أن العمل داخل في مسمى الإيمان:
من الأدلة على أن العمل داخل في مسمى الإيمان من القرآن الكريم:
قوله تعالى: **إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (15) سورة الحجرات، **إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ ... ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا} هذا عمل القلب **وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} هذا عمل الجوارح كلها أدخلها في مسميات فقال: **أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} في إيمانهم، وأما الذي لا يعمل فهو ليس صادقا في إيمانه بل هو ضعيف الإيمان.
وقال: **إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ} (111) سورة التوبة.
قال: ثم وصفهم بأعمالهم هذه أعمال المؤمنين فقال: **التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (112) سورة التوبة، هذه أوصافهم، هذه أعمالهم داخلة في مسمى المؤمنين.
وقال: **فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (5) سورة التوبة.
إذن لا يخلى سبيلهم إلا إذا تابوا من الشرك، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فالأعمال داخلة، ولا يكونون مؤمنين إلا بهذه التوبة من الشرك، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وقال: **إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} (10) سورة فاطر؛ لأنه من الإيمان.
ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان).7
وقوله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون) أو (بضع وستون شعبة، فأفضلها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق..) الحديث.8
ويقول صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قيل: ومن يأبى يا رسول الله قال: (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى).9
وأحاديث كثيرة جداً لا يحصيها هذا المقام.
ومما يروى عن الحسن البصري أنه قال: "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن بما وقر بالصدور وصدقته الأعمال".
إخواني: إن الإيمان من غير عمل لا يفيد، كذلك العمل من غير إيمان بالله لا ينفع، كبناء على غير أساس، على شفا جرف هار وكسراب بقيعة، وكهشيم تذروه الرياح، قال الله تعالى: **مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ} (18) سورة إبراهيم.
ويؤكد ذلك سبحانه فيقول: **قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا* أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} (103-105) سورة الكهف.
التلازم بين الظاهر والباطن:
ولا شك أن هناك تلازماً بين الظاهر والباطن، وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب).10
فإذا وجد الإيمان في القلب صدق ذلك الإيمان العمل، بظهوره على الجوارح، وإلا كان إيماناً مدعى.
يقول ابن تيمية -عليه رحمة الله- معلقاً على هذا الحديث بقوله: "إن الإيمان قول وعمل: قول باطن وظاهر، وعمل باطن وظاهر، والظاهر تابع للباطن، لازم له، متى صلح الباطن
صلح الظاهر، وإذا فسد فسد؛ ولهذا قال من قال من الصحابة عن المصلي العابث: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه!".11
هذا ملخص ما جاء في عقيدة أهل السنة في باب الإيمان والعمل، فنسأل الله تعالى أن يوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح، والحمد لله رب العالمين.


1في ظلال القرآن – لسيد قطب. (2/243). بتصرف؛ للحاجة.

2معاجم اللغة؛ مادة "أمن": تهذيب اللغة للأزهري (15/513). والصحاح للجوهري. (5/2071)، والقاموس المحيط للفيروز آبادي (1518)، ولسان العرب لابن منظور (13/21-27)، ومختار الصحاح للرازي(18) وغيرها.

3مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية الحراني (7/291).

4المرجع السابق (7/638).

5السابق (7/291).

6الإيمان: حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة: عبد الله بن عبد الحميد الأثري (1/17) بتصرف.

7رواه البخاري برقم (8) ومسلم برقم (16) واللفظ للبخاري.

8رواه مسلم برقم (35).

9رواه البخاري برقم(6851).

10رواه البخاري برقم(52) واللفظ له، ومسلم برقم (1599).

11الإيمان: لابن تيمية، ص: (159) - الدار المحمدية.

امام المسجد
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:39 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.