موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 07-12-2010, 05:10 AM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي التواضع وخفض الجناح للمؤمنين





التواضع وخفض الجناح للمؤمنين




قال الله تعالى : ** وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ** وقال تعالى: ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ** .
وقال تعالى ** يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ** وقال تعالى: ** فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ** .
وقال الله تعالى: ** وَنَادَى أَصْحَابُ الأعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ، أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ **







الشَّرْحُ






قال النووي - رحمه الله تعالى - في كتاب رياض الصالحين: باب التواضع وخفض الجناح للمؤمنين .
التواضع: ضد التعالي وهو ألا يرتفع الإنسان ولا يرتفع على غيره بعلم ولا نسب ولا مال ولا جاه ولا إمارة ولا وزارة ولا غير ذلك، بل الواجب على المرء أن يخفض جناحه للمؤمنين أن يتواضع لهم كما كان أشرف الخلق وأعلاهم منزلة عند الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يتواضع للمؤمنين، حتى إن الصبية لتمسك بيده لتأخذه إلى أي مكان تريد فيقضي حاجتها عليه الصلاة والسلام .


وقول الله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ **وفي آية أخرى: ** لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ** ** وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ ** أي تواضع وذلك أن المتعالي والمترفع يرى نفسه أنه كالطير يسبح في جو السماء فأمر أن يخفض جناحه وينزله للمؤمنين الذين اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم وعلم من هذا أن الكافر لا يخفض له الجناح وهو كذلك، بل الكافر ترفع عليه واعل عليه، واجعل نفسك في موضع أعلى منه، لأنك مستمسك بكلمة الله، وكلمة الله هي العليا ولهذا قال الله عز وجل في وصف النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه: ** أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ** يعني أنهم على الكفار أقوياء ذووا غلظة، أما فيما بينهم فهم رحماء





ثم ساق المؤلف الآية الثانية وهي قوله تعالى: ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَّرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ** أي من يرجع منكم عن دينه فيكون كافرا بعد أن كان مؤمنا وهذا قد يقع من الناس، أن يكون الإنسان داخلا في الإسلام عاملا به، ثم يزيغه الشيطان - والعياذ بالله - حتى يرتد عن دينه، فإذا ارتد عن دينه فإنه لا يكون وليا للمؤمنين ولا يكون معينا للمؤمنين، ولهذا قال: ** فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ** يعني بقوم مؤمنين ** يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ** .



** أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ** فهم في جانب المؤمنين أذلة لا يترفعون عليهم، ولا يأخذون بالعزة عليهم، ولكنهم يذلون لهم، أما على الكفار فهم أعزة مترفعون، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: "لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه " إذلالا لهم، وخذلانا لهم، لأنهم أعدى أعداء لك، وأعداء لربك، وأعداء لرسولك، وأعداء لدينك، وأعداء لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .



وفي هذه الآية: دليل على إثبات المحبة من الله عز وجل، وأن الله يحب ويحب ** فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ** وهذا الحب حب عظيم لا يماثله شيء تجد المحب لله عز وجل ترخص عنده الدنيا، والأهل، والأموال، بل والنفس فيما يرضى الله عز وجل، ولهذا يبذل ويعرض رقبته لأعداء الله، محبة في نصرة الله عز وجل ونصرة دينه، وهذا دليل على أن الإنسان مقدم ما يحبه الله ورسوله على ما تهواه نفسه .




ومن علامات محبة الله: أن الإنسان يديم ذكر الله، يذكر ربه دائما بقلبه ولسانه وجوارحه .
ومنها: أن يحب من أحب الله عز وجل من الأشخاص فيحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحب الخلفاء الراشدين، ويحب الأئمة ويحب من كان في وقته من أهل العلم والصلاح .
ومنها: أن يقوم الإنسان بطاعة الله، مقدما ذلك على هواه فإذا أذن المؤذن يقول: حي على الصلاة، ترك عمله وأقبل إلى الصلاة، لأنه يحب ما يرضى الله أكثر من محبته ما ترضى به نفسه .
ولمحبة الله علامات كثيرة، إذا أحب الإنسان ربه فالله عز وجل أسرع إليه حبا لأنه قال سبحان وتعالى في الحديث القدسي: ومن أتاني يمشي أتيته هرولة وإذا أحبه الله فهذا هو المقصود الأعظم .
ولهذا قال تعالى: ** قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ** ولم يقل: فاتبعوني تصدقوا الله بل قال: ** يُحْبِبْكُمُ اللهُ ** لأن هذه هي الثمرة أن يحب الرب عز وجل عبده، فإذا أحب عبده نال خيري الدنيا والآخرة جعلني الله وإياكم من أحبابه .


وفي قوله: ** ويحبونه ** دليل على إثبات محبة العبد لربه، وهذا أمر واضح واقع مشاهد يجد الإنسان من قلبه ميلا إلى ما يرضى الله، وهذا يدل على أنه يحب الله عز وجل والإنسان المؤمن الموفق لهذه الصفة العظيمة، تجده يحب الله أكثر من نفسه أكثر من ولده أكثر من أمه أكثر من أبيه يحب الله أكثر من كل شيء ويحب الشخص لأنه يحب الله ومعلوم أن المحب يحب أحباب حبيبه فتجد هذا الرجل لمحبته لله يحب من يحبه الله عز وجل من الأشخاص، وما يحبه من الأعمال، وما يحبه من الأقوال .




ثم ذكر المؤلف - رحمه الله تعالى - قوله تعالى: ** يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ** يخاطب الله عز وجل الناس كلهم مبينا أنه خلقهم من ذكر وأنثى أي من هذا الجنس أو من هذا الشخص .
يعني إما أن يكون المراد بالذكر والأنثى آدم وحواء .
أو أن المراد الجنس أي أن بني آدم خلقوا كلهم من ذكر وأنثى وهذا هو الغالب وهو الأكثر .
وإلا فإن الله خلق آدم من غير أم ولا أب خلقه من تراب من طين، من صلصال كالفخار، ثم نفخ فيه من روحه، خلق له روحا فنفخها فيه فصار بشرا سويا وخلق الله حواء من أب بلا أم .
وخلق الله عيسى من أم بلا أب .
وخلق الله سائر البشر من أم وأب .
والإنسان أيضا كما أنه أربعة أنواع من جهة مادة خلقه، كذلك هو أربعة أنواع من جهة جنس الخلق، يقول الله عز وجل: ** للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَّشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَّشَاءُ الذُّكُورَ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ** هذه أيضا أربعة أقسام: ** يهب لمن يشاء إناثا ** بلا ذكور يعني يوجد بعض الناس يولد له الإناث ولا يولد له ذكور أبدا، كل نسله إناث .
** ويهب لمن يشاء الذكور ** فيكون كل نسله ذكورا بلا إناث ** أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ** يزوجهم أي يصنفهم لأن الزوج يعني الصنف، كما قال تعالى: ** وآخر من شكله أزواج ** أي أصناف وقال: ** احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ ** أي أصنافهم وأشكالهم، يزوجهم أي يصنفهم ذكرانا وإناثا هذه ثلاثة أقسام .
القسم الرابع: ** وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ** لا يولد له لا ذكر ولا أنثى لأن الله سبحانه وتعالى له ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء لا معقب لحكمه وهو السميع العليم .
يقول جل ذكره: ** وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ ** الشعوب: الطوائف الكبيرة كالعرب والعجم وما أشبه ذلك، والقبائل ما دون ذلك جمع قبيلة الناس بنو آدم شعوب وقبائل .
شعوب: أمم عظيمة كبيرة كما تقول: العرب بجميع أصنافهم والعجم بجميع أصنافهم، كذلك القبائل دون ذلك، كما نقول: قريش بنو تميم وما أشبه ذلك، هؤلاء القبائل .
** لتعارفوا ** هذه هي الحكمة من أن الله جعلنا شعوبا وقبائل من أجل أن يعرف بعضنا بعضا هذا عربي وهذا عجمي هذا من بني تميم، هذا من قريش هذا من خزاعة، وهكذا فالله جعل هذه القبائل من أجل أن يعرف بعضنا بعضا، لا من أجل أن يفخر بعضنا على بعض، فيقول: أنا عربي وأنت عجمي، أنا قبيلي وأنت خضيري، أنا غني وأنت فقير، هذا من دعوى الجاهلية والعياذ بالله، لم يجعل الله هؤلاء الأصناف إلا من أجل التعارف فقط، لا من أجل التفاخر، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام:" إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي، أنتم بنو آدم وأدم من تراب .
فالفضل في الإسلام بالتقوى أكرمنا عند الله هو الأتقى لله عز وجل فمن كان أتقى لله فهو عند الله أكرم .
ولكن يجب أن نعلم أن بعض القبائل أو بعض الشعوب أفضل من بعض، فالشعب الذي بعث فيه الرسول عليه الصلاة والسلام هو أفضل الشعوب، شعب العرب أفضل الشعوب لأن الله قال في كتابه: ** اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ** وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " .
ولا يعني هذا إهدار الجنس البشري بالكلية .
لا .


لكن التفاخر هو الممنوع أما التفاضل فإن الله يفضل بعض الأجناس على بعض، فالعرب أفضل من غيرهم، جنس العرب أفضل من جنس العجم، لكن إذا كان العربي غير متق والعجمي متقيا، فالعجمي عند الله أكرم من العربي .





ثم ساق المؤلف الآيات الأخرى ** فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ** لا تزكوها: أي لا تصفوها بالزكاة افتخارا، وأما التحدث بنعمة الله على العبد مثل أن يقول القائل: كان مسرفا على نفسه، كان منحرفا فهداه الله ووفقه ولزم الاستقامة، تحدثا بنعمة الله لا تزكية لنفسه، فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه أن يذكر الإنسان نعمة الله عليه في الهداية والتوفيق، كما أنه لا حرج أن يذكر نعمة الله عليه بالغنى بعد الفقر .


وقوله: ** هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ** هو أي الرب عز وجل: ** هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ** وكم من شخصين يقومان بعمل أو يدعان عملا وبينهما في التقى مثل ما بين السماء والأرض، ولهذا قال: ** هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ** تجد الشخصين يصليان كل واحد جنب الآخر، لكن بين ما في قلوبهما من التقوى مثل ما بين السماء والأرض شخصان يتجنبان الفاحشة لكن بينهما من التقوى مثل ما بين السماء والأرض، ولهذا قال: ** فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ** .



ثم ذكر المؤلف آية أخرى وهي قوله تعالى: ** وَنَادَى أَصْحَابُ الأعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ **

أصحاب الأعراف: قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم ، فلا يدخلون الجنة ولا يدخلون النار، يحشر أهل النار إلى النار، ويساق المتقون إلى الرحمن وفدا، إلى الجنة زمرا فيدخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة، وأصحاب الأعراف في مكان مرتفع .


فالأعراف: جمع عرف وهو المكان المرتفع، لكن ليسوا في الجنة وليسوا في النار، وهم يطلعون إلى هؤلاء وإلى هؤلاء وفي النهاية يدخلون الجنة لأنه ليس هناك إلا جنة أو نار هما الباقيتان أبدا، وأما ما سواهما فيزول .


فيقول الله تعالى: ** وَنَادَى أَصْحَابُ الأعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ** أي بعلامتهم معرفة تامة، ** قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ** يعني جمعكم المال والأولاد والأهل ما أغنى عنكم هؤلاء وما أغنى عنكم جمعكم من الناس الذين هم جنودكم تجمعونهم إليكم وتستنصرون بهم، ما أغنوا عنكم شيئا ** وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ** يعني وما أغنى عنكم استكباركم على الحق .
** أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ** يعني الضعفاء وكان الملأ المكذبون للرسل يسخرون من المؤمنين ويقولون: ** أَهَؤُلاَءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا ** يقولون أهؤلاء أصحاب الرحمة ؟ أهؤلاء أهل الجنة ؟ يسخرون منهم ** إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ، وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ، وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُوا فَكِهِينَ ** فيقولون لهم: ** أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ** يعني قد قيل لهم ** ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ** .




إذاً تواضعهم للحق واتباعهم الرسل هو الذي بلغهم هذه المنازل العالية، أما هؤلاء المستكبرون الذين فخروا بما أغناهم الله به من الجمع والمال، فإن ذلك لم يغن عنهم شيئا فدل ذلك على فضل التواضع للحق .







رياض الصالحين
شرح الشيخ العثيمين-رحمه الله-

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-12-2010, 04:50 PM   #2
معلومات العضو
الطاهرة المقدامة
إدارة عامة

افتراضي

بوركت يمينك غاليتي وجزاك الله كل خير.
خالص محبتي.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-12-2010, 03:05 AM   #3
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفيكِ بارك الله أختي الكريمة سمارة

أسعدني مروركِ الكريم وإطلالتكِ العطرة وحسن قولكِ

أحسن الله إليكِ ووفقكِ لكل خير

في حفظ الله ورعايته

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-12-2010, 10:56 PM   #5
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإياكِ بارك الله فيكِ أختي الفاضلة كريمة

أسعدني مروركِ الكريم وإطلالتكِ العطرة وحسن قولكِ

أحسن الله إليكِ ووفقكِ لكل خير

في حفظ الله ورعايته

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-12-2010, 06:05 AM   #6
معلومات العضو
ابنة السنه

افتراضي

موضوع قيم ، ياريت نتخلق بكل مانقرأ ، عندها سنسمو كما سما الصالحون

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-12-2010, 06:50 AM   #7
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أختي الفاضلة أبنة السنة

شكر الله لكِ مروركِ الكريم وحسن قولكِ

رزقكِ الله خيري الدنيا والآخرة

في حفظ الله ورعايته

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:39 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.