موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-03-2006, 09:01 PM   #1
معلومات العضو
الراجيه رحمة الله

إحصائية العضو






الراجيه رحمة الله غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

Thumbs up ( && سلسلة : منهج التربية النبوية للطفل المسلم && ) !!!



الأخوة والأخوات الكرام ......لقد قرأت

كتاب ( منهج التربية النبوية للطفل ) تأليف محمد نور بن عبدالحفيظ سويد

وهو كتاب أقل ما يقال عنه ......رائع ......

ولقد قررت أن أقطف لكم من ثماره اليانعة ........

وسأكتبها في رسائل متعاقبة حتى يكون فيها النفع إن شاء الله........



إن الطفل أول ما يرى من الوجود منزله وذويه ، فترتسم في ذهنه أول صور الحياة مما يراه من حالهم ، وطرق معيشتهم ، فتتشكل نفسه المرنة ؛ القابلة لكل شيء ، المنفعة بكل أثر ؛ بشكل هذه البيئة الأولى.

يقول الإمام الغزالي : الصبي أمانة عند والديه ، وقلبه الطاهر جوهرة ساذجة ، خالية من كل نقش وصورة ، وهو قابل لكل ما نقش ، ومائل إلى كل ما يمال به إليه ؛ فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة أبواه ، وكل معلم له ومؤدب ، وغن عود الشر ، وأهمل إهمال البهائم ؛ شقي وهلك ، وكان الوزر في رقبة القيم عليه ، والوالي له. يقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- (( كل مولود يولد على الفطرة ، وإنما أبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه))

ورسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم – هو المعلم والمربي ...لذلك سنستلهم التربية الصحيحة وأسسها من الأحاديث النبوية ، ومعاملة الرسول –صلى الله عليه وسلم مع الأطفال ، بالإضافة إلى خطاباته المباشرة للأطفال ، أو الآباء في طريقة معاملتهم مع أطفالهم.

وبفضل هذه التربية يستطيع الآباء والمربون أن ينفذوا إلى جميع مداخل الطفل النفسية والفكرية ، إذ تنير لهم الطريق ، وتقدم لهم الحلول الناجحة في بناء شخصية الطفل ، وتربيته ، وتكوينه على أساس من الخلق والدين .


وبتتبع السيرة النبوية نجد عدة أسس في التربية ، يتفرع عن كل واحد منها قواعد أساسية في الأساليب التربوية النبوية للطفل :

الأساس الرئيسي الأول : موجه للوالدين والمربين ، وماذا عليهم أن يلتزموا به من قواعد لضبط سلوكهم وأفكارهم .

الأساس الثاني : أسس التربية الفكرية المؤثرة ؛ التي يستطيع الآباء والمربون أن ينفذوا من خلالها إلى فكر الطفل ، وعقله ، وتثبيت الأفكار لديه ، وتنمية مداركه العقلية ، وبناء شخصيته .

الأساس الثالث : أسس التربية النفسية التي يستطيعوا من خلالها الدخول إلى نفس الطفل ، والتأثير عليه ، وتنمية ثقته بنفسه .

الأساس الرابع : أسلوب تأديب الطفل وطريقة ضربه ، ومتى يضرب ، وفي أي الأماكن يجوز فيه الضرب ، وما مواصفات آلة الضرب ...فالضرب مثل الملح والدواء ، فزيادته أو نقصانه يبقي الحالة على ما هي عليها من العقوق والتمرد ، فوجب الاهتمام به بدقة وعناية .


وسأفصل في هذه الأسس في سلسلة من الرسائل التي أرجو أن تنفع كل أب وأم ومربي ....
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-03-2006, 09:31 PM   #2
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

مرحبا بكى أختنا الكريمة (الراجية رحمة الله ) فى منتدانا الغالى .... موضوع رائع وننتظر المزيد ...
جزاكى الله خيرا ودمتى على طاعة....

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-03-2006, 09:46 PM   #3
معلومات العضو
الراجيه رحمة الله

إحصائية العضو






الراجيه رحمة الله غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي

اهلا بالاخت الفاضله .. الجنه الخضراء
شكرا لحسن مرورك ...اسعدني كثيرا وجزاك الله الفردوس الاعلى .....

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-03-2006, 10:50 AM   #4
معلومات العضو
الراجيه رحمة الله

إحصائية العضو






الراجيه رحمة الله غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي



.. الرســـاله الاولى ..

الأسس المخاطب بها الوالدان ويجب عليهم الالتزام بها :
1-القدوة الحسنة.
2- تحين الوقت المناسب للتوجيه.
3- العدل والمساواة بين الأطفال .
4- الاستجابة لحقوق الأطفال وتلبيتها.
5- الدعاء.
6- شراء اللعب لهم.
7- مساعدة الأطفال على البر والطاعة .
8- الابتعاد عن كثرة اللوم.


1-القدوة الحسنة : إن الوالدين مطالبان بأن يكونوا قدوة لطفلهما ، لأن الطفل ينشأ وهو يراقب سلوكهما وكلامهما ، لذلك عليهما أن يطبقا أوامر الله تعالى وسنة رسوله –عليه السلام- سلوكا وعملا ، والاستزادة منهما ما وسعهما ذلك ، لأن الطفل يراقبها صباح مساء وقدرته على الالتقاط هذه التصرفات كبيرة جدا ،أكبر مما نظن عادة ، ونحن ننظر إليه على أنه كائن صغير لا يدرك ولا يعي.
2-تحين الوقت المناسب للتوجيه :
إن اختيار الوقت المناسب المؤثر ، يسهل ويقلل من جهد العملية التربوية ؛ فإن القلوب تقبل وتدبر ،فإن استطاع الوالدان توجيه أطفالهم زمن إقبال قلوبهم (الأطفال ) فإنهم سيحققون فوزرا كبيرا بعملهم التربوي . ولقد قدم لنا النبي –صلى الله عليه وسلم- أوقات أساسية في توجيه الطفل ، فمل هي هذه الأوقات:
1-النزهة والطريق والمركب:
فحديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الترمذي قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ! ......احفظ الله .....) الحديث
دل على انهما كانا في الطريق والتوجيه كان في الهواء الطلق ولم يكن في مكان محدود أو غرفة ، حيث نفس الطفل أشد استعداد لتلقي ، وأقوى على قبول النصح والإرشاد.

2-وقت الطعام : ففي هذا الوقت يضعف الطفل أما شهوة الكل ويحاول أن ينطلق على سجيته ، فيتصرف أفعالا شائنة أحيانا ، ويخل بآداب الطعام أحيانا أخرى ..وإذا لم يجلس الوالدان معه باستمرار أثناء الطعام ويصححا له خطأه ، فإن الطفل سيتعود على العادات السيئة المنفرة ....وقد أكل الرسول-صلى الله عليه وسلم- مع الأطفال وشاهد ولا حظ وصحح أخطاءهم ... ونرى ذلك واضحا في حديث البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال : كنت غلاما في حجر النبي -صلى الله عليه وسلم- فكانت يدي تطيش في الصُحفة ، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( يا غلام سم الله تعالى ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك ) فمازالت طعمتي بعد.

3-وقت المرض : الطفل عندما يمرض يجمع بين سجيتين عظيمتين في تصحيح الخطأ : الفطرة الطفولية ، ورقة القلب والنفس أثناء المرض ... ولقد وجهنا إلى هذا لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : كان غلام يهودي يخدم النبي -صلى الله عليه وسلم-فمرض ، فأتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- يعوده فقعد عند رأسه ، فقال له : ( أسلم ) فنظر إلى أبيه وهو عنده ؟ فقال : أطع أبا القاسم ، فأسلم ، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم-وهو يقول : ( الحمد لله الذي أنقذه من النار ). أرأيتم كيف كان هذا الطفل يخدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يدعه للإسلام بعد ، إلى أن وجد النبي -صلى الله عليه وسلم- الوقت المناسب لدعوته.

3- العدل بين الأبناء :
يكفي أن نعلم أن شعور الطفل بأن أحد والديه يميل لأخيه ، ويكرمه ويدلله أكثر منه ، يفعل الكثير من الآثار السلبية في نفسه ......فإن أخوة يوسف عليه السلام فعلوا ما فعلوا به لمجرد هذا الإحساس بحب أباهم ليوسف ومكانته في نفسه .....ولقد وجهنا النبي -صلى الله عليه وسلم- للعدل بين الأبناء في رواية الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان من حديث النعمان بن بشير رضي اله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( اعدلوا بين أولادكم ، اعدلوا بين أولادكم ، اعدلوا بين أولادكم) .

4-الاستجابة لحقوق الطفل :
إن الاستجابة لحقوق الطفل وقبول الحق منه ، يغرس في نفسه شعورا إيجابيا نحو الحياة ، ويتعلم أن الحياة أخذ وعطاء ، ويتدرب على الخضوع للحق ..... فتتفتح طاقته لترسم طريقها في التعبير عن نفسه ، ومطالبته بحقوقه ، وعكس ذلك قد يؤدي إلى كبتها وضمورها .

فهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا ذلك في حديث للبخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنه : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتي بشراب ، فشرب منه ، وعن يمينه غلام ، وعن يساره الأشياخ ، فقال لغلام : ( أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟) فقال الغلام : لا ، والله يا رسول الله ! لا أوثر بنصيبي منك أحداً ، فتله ( أي : وضعه) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يده .

5-الدعاء للطفل :
وتحين لحظات الإجابة التي بينها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذ دعاء الوالدين مستجاب عند الله تعالى ، فبالدعاء تزداد شحنة العاطفة وقودا ، وقد نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يدعو الانسان على ولده ..ففي حديث أب داود عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : ( لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على خدمكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة ، فينزل فيها إعطاء ، فيستجاب لكم )
ولا ننسى يعقوب عليه السلام ، برغم ما فعله بنيه قال لهم : (سأستغفر لكم ربي) .

6-شراء اللعب للأطفال : إن إقرار الرسول رسول -صلى الله عليه وسلم- لعبة عائشة رضي الله عنها ، يدلنا على حاجة الطفل للعب وحبه للمجسمات ، وإن مشاهدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعصفور أبي عمير وهو يلعب به دليل آخر على حاجة الطفل للعبة تكون في يده ، فيتسلى بها .
ولكن من يأتي للطفل بهذه الألعاب ؟أنه الوالدان .. فيشتريان له ما يناسب عمره وقدرته ، ويضعونها بين يديه وفي متناوله ، ليبدأ بتشغيل عقله وحواسه ، وتنمو معه شيئا فشيئا ، وحتى تكون اللعبة مفيدة وجيدة للطفل لا بد من أن يطرح الوالدين على أنفسهما التساؤلات التالية عند شرا الألعاب :
1-هل اللعبة من النوع الذي يستشير نشاطا جسديا صحيا مفيدا للطفل ؟
2-أهي من النوع الذي يرضي الحاجة للاكتشاف والتحكم في الأشياء ؟
3-أهي من النوع الذي يتيح التفكيك والتركيب ؟
4-أهي من النوع الذي يشجع على تقليد سلوك الكبار وطرائق تفكيرهم؟

إذا كانت الإجابة بنعم ... كانت اللعبة مناسبة ومفيدة تربويا .


7-مساعدة الطفل على البر والطاعة ، وتهيئة أسبابهما للطفل :
إن تهيئة الأجواء المناسبة يساعد الطفل على البر وينشطه للاستجابة للأوامر والعمل ، ويجعله يسير سيرا محمودا من تلقاء نفسه ، وبالتالي يكون الوالدان قد قدما له أكبر هدية في مساعدته على النجاح في حياته.
ومن شدة أهمية تهيئة الأجواء ليكون الطفل بارا لوالديه ، جعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يدعو للآباء أن ينزل الله تعالى رحمته ورضوانه لمن ساعدوا أطفالهم على برهم.....فقد روى ابن حبان عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أنه قال : ( رحم الله والدا أعان ولده على بره).

8- الابتعاد عن كثرة اللوم والعتاب : ونلاحظ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما كان يكثر من العتاب على تصرفات أعمال الأطفال ، فهذا أنس رضي الله عنه يخدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-عشر سنين متوالية ، فيصف تربية الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( فما كان يقول لي لشيء لما فعلته ، ولا لشيء لم أفعله لم لم تفعله)
وهذا الأسلوب من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زرع في نفس الطفل أنس دقة الملاحظة ، وروح الحياء ، مما جعله يلحظ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا السلوك العظيم .

وسنتناول في الرسالة القادمة ..موضوع أسس الأساليب الفكرية المؤثرة في عقل الطفل …بإذن الله


أسأل الله تعالى أن نطبق ما نقرأ حتى نصل بأبنائنا إلى بر الأمان بإذن الله تعالى
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-03-2006, 11:11 AM   #5
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



الأخت الفاضلة ( الراجية رحمة الله ) حفظها الله ورعاها


لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه


هلا وغلا بالأخت الفاضلة ( الرجية رحمة الله )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقرائة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة




ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( الراجية رحمة الله ) ، موضوع أكثر من راءع ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-03-2006, 10:15 PM   #6
معلومات العضو
الراجيه رحمة الله

إحصائية العضو






الراجيه رحمة الله غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي

أكرمتني بمرورك
جل تقديري وشكري [/COLOR]

رحمة من الله تحرسك

[/CENTER]

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-03-2006, 08:13 AM   #7
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( الراجية رحمة الله ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-03-2006, 11:09 AM   #8
معلومات العضو
الراجيه رحمة الله

إحصائية العضو






الراجيه رحمة الله غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله

اكرر شكري أيها الشيخ الفاضل .......

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-03-2006, 09:08 PM   #9
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( راجية رحمة الله ) ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-03-2006, 11:53 PM   #10
معلومات العضو
الراجيه رحمة الله

إحصائية العضو






الراجيه رحمة الله غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي



الــــــرســاله الــثــانيه

أسس الأساليب الفكرية المؤثرة في عقل الطفل:

1-رواية القصص.
2-الخطاب المباشر .
3-خطاب الطفل على قدر عقله.
4-الحوار الهاديء.
5-الطريقة العملية التجريبية.


1-رواية القصص للطفل وقراءته لها :
تلعب القصص دورا كبيرا في شد انتباه الطفل ، ويقظته الفكرية والعقلية ، وتحتل المركز الأول في الأساليب الفكرية المؤثرة في عقل الطفل ؛ لما لها من متعة ، ولذة ، ونجد وفرة القصص النبوي تجاه الأطفال ، حكاها النبي-صلى الله عليه وسلم- لأصحابه الحاضرين منهم الكبير والصغير ، فكانوا يصغون إليه بكل انتباه ؛ لما يقصه النبي-صلى الله عليه وسلم- عن حوادث وقعت في زمن مضى ؛ ليتعظ بها الحاضرون ، ومن بعدهم إلى يوم الدين.

وهناك ملاحظ يجدر الإشارة أليها أن القصص النبوي كان يعتمد على حقائق ثابتة ، وقعت في غابر الزمان ، وهي بعيدة كل البعد عن الخرافة والأساطير ، وهذا يدعم ثقة الطفل بتاريخنا العريق ، ويضفي على روحه الانطلاق ويتنامى لديه الشعور بأمته ودينه العظيم .

ومن القصص العظيمة التي يمكن أن تروى لطفل : قصة أصحاب الأخدود – وقصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل وأمه عليهم السلام- قصة الكفل – قصة الأبرص والأقرع والأعمى .

و القرآن الكريم والسنة النبوية وكتب السيرة غيرها مليئة بقصص من التاريخ في العبرة والعظة والدروس التي يمكن أن يستفيد منها الطفل .... وهكذا يعيش الطفل مع القصص القرآني والنبوي ....فيعيش في أجواء إيمانية رائعة
.

2-الخطاب المباشر للطفل : إن الخطاب المباشر في مخاطبة عقل الطفل ، وتبيين الحقائق له ، وترتيب المعلومات الفكرية ليحفظها ويفهمها ، يجعل الطفل أشد قبولا ، وأكثر استعداد للتلقي ، أما اللف والدوران ، فليس له في التعامل مع الطفل نصيب ، وهكذا علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نتوجه إلى الطفل في كثير من المناسبات بالخطاب المباشر الصريح الواضح.

وما حديث ابن عباس رضي الله عنه .قال : كنت خلف النبي-صلى الله عليه وسلم-يوما ، فقال : ( يا غلام ! إني أعلمك كلمات ) إلا دليل على ذلك .
فالرسول-صلى الله عليه وسلم- يباشر إلى الموضوع الذي يريده مباشرة ، فيقول للطفل الناشيء : ( إني أعلمك ) فالرسول-صلى الله عليه وسلم- يعلم الطفل ( كلمات ) مختصرة مفيدة ، لا طول فيها ، ولا ملل ، وذلك انسجام مع طبيعة الطفل الفكرية ؛ التي تتطلب الكلمات القصيرة والموجزة ، الغنية بالمعاني والأفكار
.

3-خطاب الطفل على قدر عقله :
لأنه كأي كائن حي ، له حدود لا يستطيع تجاوزها ، وعقله وفكره ما زال في ريعان النمو والتوسع ، وإدراك الوالدين لدرجة نمو عقل الطفل التي توصل إليها ، يسهل عليهم حل كثير من المشاكل ، إذ عندها يعرفون متى يخاطبونه والكلمات المناسبة التي يستعملونها ، والأفكار التي يقدمونها .

ودليل ذلك أنه قبل معركة بدر ، حينما قبض الصحابة على غلام راع لقريش ، سألوه عن عدد الجيش ، فإذا به لا يحسن الإجابة فضربوه ، حتى أقبل النبي-صلى الله عليه وسلم- وهو عالم النفس الحقيقي بلا منازع فإذا به يسأل الغلام : ( كم ينحر القوم من الإبل ؟ ) قال الغلام : بين التسعة والعشرة . فقال-صلى الله عليه وسلم- : ( القوم بين التسعمئة والألف) فعرف النبي-صلى الله عليه وسلم- أن هذا الغلام لا يعرف عدد الألوف ، ولكن طاقته العقلية تدرك عدد العشرات .....وعشرات أي شيء ؟؟؟؟عشرات الإبل التي يسهل عدها على كل طفل ؛ لما لها من الحجم الكبير.

وإذا أردنا أن نشاهد الصورة العكسية ، أي : مخاطبة الطفل فوق طاقته الفكرية ، سنجد عندها التمرد ، والمشاكسة ، والعناد ، والبلادة أحيانا ، أرأيت رجلا يأمرك بأمر بغير لغة تعرفها ، فلا تستجيب له ، فينهال عليك ضربا ولكما ، هل هذا من العدل بمكان ؟؟؟؟ وهكذا الطفل
.

4-الحوار الهاديء مع الطفل :
إن الحوار الهاديء ينمي عقل الطفل ، ويوسع مداركه ، ويزيد من نشاطه في الكشف عن حقائق الأمور ، ومجريات الأحداث والأيام ، وإن تدريب الطفل على المناقشة والحوار يقفز بالوالدين إلى قمة التربية والبناء ، إذ عندها يستطيع الطفل أن يعبر عن حقوقه ، ويسأل عن أمور لم يدركها ، فتحدث الانطلاقه الفكرية له ، فيغدو في مجالس الكباروله أثرولآرائه الفكرية صدى في نفوس الكبار ؛ لأه تدرب في بيته مع والديه على الحوار وأدبه وطرقه وأساليبه ....واكتسب خبرة الحوار مع والديه.

ما يفعله بعضهم بإلزام الطفل السكوت الدائم ، ليدل على التهذيب الأخلاقي ، والصمت التام ، والأدب الرفيع ، فإن هذا طيب جيد بشرط أن تكون للطفل القدرة على التعبير عن أفكاره ، واستطاعته الحوار بأدب ، وخلق جم.

وإن الرسول-صلى الله عليه وسلم- حاور الفتى المقبل على طلب الزنى بشكل هاديء ، فقام الفتى وقد أبغض الزنى بغضا شديدا
.

5-تدريب حواس الطفل بالتجارب العملية :
إن تدريب حواس الطفل يكسبه معرفة ، وعلما ، فعندما يبدأ بالنمو ، ويبتديء بتشغيل يديه في عمل من العمال ، فإن ذلك يثير في عقله اليقظة . فيشاهد أمامه كيف يدرب حواسه ، ويعيد هو بنفسه العمل ، وهكذا يتقن العمل ، ويتطلع إلى إجادة العمل خطوة خطوة.

و النبي-صلى الله عليه وسلم- رأى طفلا يسلخ شاة ، وما يحسن ، فما كان منه -صلى الله عليه وسلم- إلا أن شمر عن ساعديه ، وبدأ بسلخ الشاة أمام الطفل ، وراح الطفل يتأمل الكيفية ، ويعمل عقله في ذلك ، ويركز ذهنه في التعليم من النبي-صلى الله عليه وسلم
-.

6-شد الطفل إلى شخصية ثابتة قدوة له هورسول الله-صلى الله عليه وسلم- :
إن ربط الطفل بشخص النبي-صلى الله عليه وسلم- والاقتداء به ، وغرس حبه في نفسه له أثر عظيم في لأن يتفتح ذهنه على سيرة إمام الرسل ، وقائد البشر ، وحبيب الرحمن ، ويتوقد عقله بالنور الإيماني ، ويفهم هذا التاريخ المجيد، فيرفع رأسه بانتمائه إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.

ويكفي سرد سيرته وسلوكه -صلى الله عليه وسلم- وغزواته أمام الطفل ليسارع إلى حب النبي والاقتداء به، والتمسك بسلوكه وسيرته-صلى الله عليه وسلم- ، والابتعاد عن كل الخرافات والشخصيات التي لا قيمة لها في تاريخنا الإسلامي العريق
.

أعلم أن الموضوع طويل لكنه فعلا مهم ويستحق أبنائنا أن نفرغ من وقتنا القليل من اجله ....أليس كذلك ...

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى مع أسس الأساليب النفسية المؤثرة في نفس الطفل .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:43 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.