موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 01:42 PM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي تفسير قوله تعالىٰ: ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ الشيخ: العثيمين -رحمه الله

تفسير قوله تعالىٰ: ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى
الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-

السؤال:


قال تعالى: ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ [النجم:40] هل المراد ثواب السعي يرى في الآخرة عند الجزاء، أو أن السعي نفسه يرى في الدنيا ويعرف؟


الجواب:


أن هٰذا عام، سوف يُرىٰ في الدنيا وسوف يُرىٰ في الآخرة؛ الذي يُرىٰ في الآخرة هو الثواب، وفي الدنيا هو نفس العمل؛ ولهٰذا قال الله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة:105]؛ يعني: عملكم لن يخفى علىٰ من في وقتكم، سيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.


وبهٰذه المناسبة أودُّ أن أنبِّه إلى أن بعض الناس إذا عمل عملاً كمكتبة أو مسجد أو عمارة للفقراء أو ما أشبه ذٰلك كتب: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة:105] وهٰذا لا يجوز؛ لأن أحد الأطراف الثلاثة لا يمكن أن يراه، من هو؟ الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يرىٰ هٰذا العمل، صحيح أن الله -عزَّ وجلَّ- يرىٰ، والمؤمنون في هذا الوقت يرون؛ لـٰكن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يرىٰ.

ثمَّّ هٰذا في المنافقين وهو تهديدٌ لهم وليس ثناءً عليهم.

فعلىٰ كلِّ حالٍ نقول: سعي الإنسان سوف يُرىٰ؛ ولـٰكن قد يستر الله -تبارك وتعالىٰ- على العبد ذنوبه، فضلاً منه ومِنَّة، وإذا لقاه في الآخرة خلا به سبحانه وتعالىٰ وقرَّرَهُ بذنوبه، وقال: ((قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم)).

لـٰكن في الأصل أن سعي الإنسان سوف يُرىٰ: ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى﴾ [النجم:41]؛ أي: بعد أن يُرىٰ؛ يُجزىٰ عليه (الجزاء الأوفى)؛ أي: الأكمل، والأوفىٰ في الصالح زيادة المثوبة، والأوفى في السيئ العدل بحيث لا يزاد في سيئاته، وعلىٰ هٰذا فالأوفىٰ يُفسَّر بمعنيين: العدلُ، والزيَادة.


العدلُ في السيِّئة: لا يمكن أن يزاد سيئة واحدة، الفضلُ في الحسنات: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرة. والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم.


المصدر: لقاء الباب المفتوح (اللقاء: 176/صـ: 7
 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°

التعديل الأخير تم بواسطة أسامي عابرة ; 31-08-2010 الساعة 01:50 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2010, 12:01 AM   #2
معلومات العضو
محبةعائشه رضى الله عنها

افتراضي

بارك الله فيـــــــــــكِ
ونفع بـــــــــكِ

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-09-2010, 03:54 AM   #3
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفيكِ بارك الله أختي الكريمة محبة عائشة

أسعدني مروركِ الكريم وجميل قولكِ

أحسن الله إليكِ ووفقكِ لكل خير

في حفظ الله ورعايته

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:04 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.