موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 06-03-2010, 09:36 AM   #1
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي هل هناك دليل على جواز الترضّي على غير الصحابة ؟

هل هناك دليل على جواز الترضّي على غير الصحابة ؟



الجواب :

بالنظر إلى معنى التّرضّي ، وأن الإنسان يسأل ربه رضاه وأن يرضى عنه .

وأكثر بعض الأئمة من استعمال الترضّي في حق الأئمة الكبار خاصة الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة .

وإذا كانت الصلاة على غير النبي جائزة فالتّرضّي من باب أولى .

ألسنا نقول في التّشهّد : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ؟

بل ألم يقل رب العـزة سبحانه وتعالى :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) .

وكنت قد بسطت القول في مسألة الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم وحكم ذلك .




عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض


 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°

التعديل الأخير تم بواسطة أسامي عابرة ; 06-03-2010 الساعة 09:40 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-03-2010, 09:46 AM   #2
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

ما حكم الصلاة والسلام على غيرالأنبياء
و الترضي على غير الصحابة ؟
العلامة صالح الفوزان – حفظه الله –



رقم الفتوى : 6658
عنوان الفتوى :
الترضي على غير الصحابة والصلاة والسلام على غير الأنبياء
نص السؤال :
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة , هذا سائل يقول :
هل الترضي خاص بالصحابة رضي الله عنهم بمعنى أنه لا يجوز أن أقول
لغير الصحابي رضي الله عنه على صفة الاستمرار وكذلك الصلاة والسلام على غيرالأنبياء
كأن أقول إن أبي عليه الصلاة والسلام مثلا ؟

الرابط

جواب العلامة صالح الفوزان – حفظه الله - :


اما الترضي عن غير الصحابة يجوز

وهو الصلاة على غير الرسول يجوز لكن بصفة غير دائمة
لا يتخذ شعار
لا يتخذ شعار مثل ما اتخذ الشيعة
على علي وعلى غيرهم من أئمتهم يقولون عليه السلام
هذا شعار لهم
أما في بعض الأحيان تقول رضي الله عن فلان
الامام أحمد – رضي الله عنه – مالك أبو حنيفة
من أئمة الاسلام تقول رضي الله عنهم
لا بأس ما لم يتخذ شعار
كل ماذكرته تقول – رضي الله عنه –
هذا لا يكون الا للصحابة
ولا تقول صلى الله عليه وسلم دائما
انما في بعض الأحيان
هذا خاص بالرسول دائما
نعم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
رقم الفتوى : 2522
عنوان الفتوى :
إطلاق لفظ : " رضي الله عنه " على غير الصحابة
نص السؤال :
أحسن الله إليكم ، يقول السائل :
هل كلمة رضي الله عنه ، خاصة بالصحابة أم تكون لغيرهم من المسلمين؟

الرابط


جواب العلامة صالح الفوزان – حفظه الله - :

لا بأس

اذن الأصل أنها مستحبة
لأن الله أخبر أنه رضي عنهم ورضوا عنه
ولا باس أن تقال لغير الصحابة أيضا
من غير التزام شخص معين
لا تقال الا له
تكون شعار اذن
هذا لا يجوز
أما أن تقال لبعض الصلحاء وبعض أهل الخير
من غير التزام بشخص معين
هذا واجب اذن
نعم
العلامة صالح الفوزان
 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-03-2010, 10:32 AM   #3
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله


الصلاة على غير الأنبياء ؟ !

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

أما بعد:

فلقد اختلفت أقوال أهل العلم في جواز الصلاة على غير الأنبياء منفرداً استقلالاً، فما بين مجوّز، وما بين كاره.

والخلاصة في هذه المسألة بعد التحقيق:

أنه يجوز الصلاة والسلام على غير الأنبياء منفرداً؛ بشرط أن لا يكون ذلك شعاراً لهم، كما تفعله الشيعة (الرافضة)؛ ويكون ذلك من باب الدعاء، وإلا يكون التجْويز في ذلك؛ تبعاً فيما ورد به النص كالآل والأزواج والذرية، لأن الصلاة من اختصاص الأنبياء استقلالاً دون غيرهم.
وإليك أقوال أهل العلم في ذلك، وبالله التوفيق:

قال الصنعاني في "سبل السلام" (4/215):

"والشفاعة العظمى للخلائق أجمعين في المقام المحمود ومشاركة الآل والأزواج بالعطف يراد به في حقهم التعظيم اللائق بهم، وبهذا يظهر وجه اختصاص الصلاة بالأنبياء استقلالا دون غيرهم.
ويتأيد هذا بما أخرجه الطبراني من حديث بن عباس يرفعه ( إذا صليتم علي فصلوا على أنبياء الله فإن الله تعالى بعثهم كما بعثني ). فجعل العلة البعثة فتكون مختصة بمن بعث.
وأخرج بن أبي شيبة بسند صحيح عن بن عباس "ما أعلم الصلاة تنبغي لأحد على أحد إلا على النبي" صلى الله عليه وسلم ". و حكى القول عن مالك وقال: ما تعبدنا به.
وقال القاضي عياض عامة أهل العلم على الجواز. قال: وأنا أميل إلى قول مالك، وهو قول المحققين من المتكلمين والفقهاء.
قالوا: يذكر غير الأنبياء بالترضي والغفران. والصلاة على غير الأنبياء ـ يعني استقلالاً ـ لم تكن من الأمر المعروف، وإنما حدثت في دولة بني هاشم يعني العبيديين.
وأما الملائكة؛ فلا أعلم فيه حديثاً وإنما يؤخذ ذلك من حديث ابن عباس لأن الله سماهم رسلاً.

وأما المؤمنون، فقالت طائفة: لا تجوز استقلالاً، وتجوز تبعاً فيما ورد به النص كالآل والأزواج والذرية، ولم يذكر في النص غيرهم فيكون ذلك خاصاً، ولا يقاس عليهم الصحابة ولا غيرهم، وقد بينا أنه يدعى للصحابة ونحوهم بما ذكره الله من أنه رضي عنهم وبالمغفرة كما أمر بها رسوله  وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ . [غافر:55]. وأما الصلاة عليهم فلم ترد.
والمسألة فيها خلاف معروف.

فقال بجوازه البخاري، ووردت أحاديث بأنه  "صلى على آل سعد بن عبادة". أخرجه أبو داود والنسائي بسند جيد.
وورد أنه "صلى على آل أبي أوفى". فمن قال بجوازها استقلالاً على سائر المؤمنين فهذا دليله.

ومن أدلته أن الله تعالى قال: ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً )، ومن منع قال: هذا ورد من الله ومن رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يرد الإذن لنا.

وقال ابن القيم يصلى على غير الأنبياء والملائكة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأهل طاعته على سبيل الإجمال.

ويكره في غير الأنبياء لشخص مفرد بحيث يصير شعاراً، لا سيما إذا ترك في حق مثله وأفضل منه، كما تفعله الرافضة. فلو اتفق وقوع ذلك مفرداً في بعض الأحايين من غير أن يتخذ شعاراً؛ لم يكن فيه بأس.
واختلفوا أيضاً في السلام على غير الأنبياء بعد الاتفاق على مشروعيته في تحية الحي، فقيل: يشرع مطلقاً، وقيل: تبعاً ولا يفرد بواحد لكونه صار شعاراً للرافضة. ونقله النووي عن الشيخ محمد الجويني". انتهى.
قال النووي في "شرح مسلم" (4/127):

"وقوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء وهذا مما اختلف العلماء فيه فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون لا يصلى على غير الأنبياء استقلالاً، فلا يقال: اللهم صل على أبي بكر، أو عمر، أو علي، أو غيرهم، ولكن يصلى عليهم تبعاً. فيقال: اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته، كما جاءت به الأحاديث.
وقال أحمد وجماعة: يصلى على كل واحد من المؤمنين مستقلاً واحتجوا بأحاديث الباب، وبقوله : ( اللهم صل على آل أبي أوفى ). وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم، قالوا: وهو موافق لقول الله تعالى:  هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً .
واحتج الأكثرون بأن هذا النوع؛ مأخوذ من التوقيف واستعمال السلف، ولم ينقل استعمالهم ذلك، بل خصوا به الأنبياء، كما خصوا الله تعالى بالتقديس والتسبيح، فيقال: قال الله سبحانه وتعالى، وقال الله تعالى، وقال عز وجل، وقال جلت عظمته وتقدست أسماؤه، وتبارك وتعالى، ونحو ذلك. ولا يقال قال النبي عز وجل؛ وإن كان عزيزاً جليلاً، ولا نحو ذلك. وأجابوا عن قول الله عز وجل:  هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً . [الأحزاب: 43]، وعن الأحاديث: بأن ما كان من الله عز وجل ورسوله؛ فهو دعاء وترحم، وليس فيه معنى التعظيم والتوقير الذي يكون من غيرهما، وأما الصلاة على الآل والأزواج والذرية؛ فإنما جاء على التبع لا على الاستقلال، وقد بينا أنه يقال تبعاً، لأن التابع يحتمل فيه ما لا يحتمل استقلالاً.
واختلف أصحابنا في الصلاة على غير الأنبياء، هل يقال هو مكروه أو هو مجرد ترك أدب؟
والصحيح المشهور: أنه مكروه، كراهة تنزيه.
قال الشيخ أبو محمد الجويني: والسلام في معنى الصلاة، فإن الله تعالى قرن بينهما؛ فلا يفرد به غائب غير الأنبياء، فلا يقال: أبو بكر، وعمر، وعلي عليهم السلام؛ وإنما يقال ذلك خطاباً للأحياء والأموات، فيقال: السلام عليكم ورحمة الله. والله أعلم". انتهى. وانظر كتابه "الأذكار" تحت "بابُ: الصَّلاة على الأنبياءِ وآلهم تبعاً لهم صلى اللّه عليهم وسلم" (108) بشرح ابن علان، (176) تحقيق الأرنؤوط.

وسُئِل شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/742ـ474):
"هل يجوز أن يصلى على غير النبي  بأن يقال اللهم صل على فلان؟
فأجاب:

الحمد لله. قد تنازع العلماء: هل لغير النبي أن يصلى على غير النبي مفرداً؟
على قولين:

أحدهما: المنع، وهو المنقول عن مالك، و الشافعي، و اختيار جدي أبى البركات.

والثاني: أنه يجوز، وهو المنصوص عن أحمد، و اختيار أكثر أصحابه كالقاضي، و ابن عقيل، والشيخ عبدالقادر، واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر: "صلى الله عليك".
و احتج الأولون؛ بقول ابن عباس: " لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد؛ إلا على رسول الله" وهذا الذي قاله ابن عباس؛ قاله لما ظهرت الشيعة، وصارت تظهر الصلاة على علي دون غيره، فهذا مكروه منهي عنه، كما قال ابن عباس.
وأما ما نقل عن علي، فإذا لم يكن على وجه الغلو، وجعل ذلك شعاراً لغير الرسول؛ فهذا نوع من الدعاء. وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه، وقد قال تعالى:  هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً . [الأحزاب: 43].
وقال النبي : ( إن الملائكة تصلى على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه مالم يحدث )، وفى حديث قبض الروح ( صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ).
ولا نزاع بين العلماء أن النبي يصلى على غيره، كقوله: ( اللهم صل على آل أبى أوفى )، وأنه يصلى على غيره تبعاًَ له، كقوله: ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ). والله أعلم". انتهى.

قال أبو عمر ابن عبد البر في "الاستذكار" (2/323ـ324):

" قوله: اللهم صل على محمد، وليس في شيء منها وارحم محمدا، فلا أحب أحداً أن يقوله، لأن الصلاة وإن كانت من الله الرحمة؛ فإن النبي  خص بهذا اللفظ، وذلك ـ والله أعلم ـ من معنى قول الله عز وجل:  لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . [النور: 63].
ولهذا أنكر العلماء على يحيى بن يحيى ومن تابعه في الرواية عن مالك في الموطأ
عن عبد الله بن دينار قال: "رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي  فيصلي على النبي  وعلى أبي بكر وعمر".
قالوا: إنما الرواية لمالك وغيره، عن عبد الله بن دينار عن بن عمر: "أنه كان يقف على قبر النبي  فيصلي على النبي  ويدعو لأبي بكر وعمر".
ففرقوا؛ بما وصفت لك: بين يدعو لأبي بكر وعمر، وبين يصلي على أبي بكر وعمر.
وإن كانت الصلاة قد تكون دعاء لما خص به  من لفظ الصلاة عليه.
وكذلك روي عن عبد الله بن عباس قال: "لا يصلي على أحد إلا على النبي  وسائر الناس يدعى لهم ويترحم عليهم".
ومعلوم أن بن عباس؛ قد يعلم أن الصلاة تكون الدعاء والرحمة أيضاً.
وقد رد بن وضاح رواية يحيى إلى رواية بن القاسم، فإنه روى رواية بن القاسم عن سحنون، وحدث بها عنه.
وكما رواه بن القاسم كذلك رواه القعنبي وبن بكير ومن تابعهم في الموطأ وجعلها: "يصلي على النبي  ويدعو لأبي بكر وعمر".
وهذا كله مذهب من لا يرى ألا يصلى على غير النبي عليه الصلاة والسلام.
حدثنا أحمد بن عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن يونس عن بقي بن مخلد قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عثمان بن حكيم عن عكرمة عن بن عباس قال: "ما أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا عن النبي عليه السلام".
وذكر عبد الرزاق عن الثوري عن عثمان بن حكيم بن سهل عن عكرمة عن ابن عباس قال: "لا تنبغي الصلاة على أحد إلا على النبيين".
قال عبد الرزاق وأخبرني الثوري عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ( صلوا على أنبياء الله ورسوله فإن الله بعثهم كما بعثني ).
وقد أجاز قوم الصلاة على غير النبي ، واستدلوا بقوله : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد )، قالوا: ومعلوم أن آل محمد غير محمد.
واحتجوا أيضاً بحديث عبد الله بن أبي أوفى قال: "كان الناس يأتون بصدقاتهم إلى النبي  فيدعو لهم" فجئت مع أبي بصدقته إلى رسول الله  فقال: ( اللهم صلى على آل أبي أوفى ).
ففي هذا الحديث لفظ الصلاة على غير النبي عليه السلام.
قال أبو عمر: تهذيب هذه الآثار وحملها على غير التضاد والتدافع هو؛ أن يقال: أما النبي عليه السلام؛ فجائز أن يصلي على من شاء، لأنه قد أمر أن يصلي على كل من يأخذ صدقته، وأما غيره فلا ينبغي له، إلا أن يخص النبي عليه السلام بالصلاة عليه، كما قال ابن عباس، فجائز أن يحتج في ذلك بعموم قوله تعالى:  لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . [النور: 63].
والذي اختاروه في هذا الباب، أن يقال: اللهم ارحم فلاناً واغفر له، ورحم الله فلاناً وغفر له، ورضي عنه، ونحو هذا من الدعاء له والترحم عليه، ولا يقال إذا ذكر النبي : إلا صلى الله عليه، إلا أنه جائز أن يدخل معه في ذلك آله على ما جاء في الأحاديث عنه : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته )، ولا يصلى على غيره بلفظ الصلاة امتثالاً لعموم قول الله عز وجل:  لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . [النور: 63]؛ في حياته وموته ". انتهى.


أما الترضي على غير الصحابة فنقول:

قال الإمام النووي رحمه الله: " فصل: يستحب التَّرَضِّي والترحم على الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء، والعُبَّاد، وسائر الأخيار، فيقال: رضي الله عنه، أو رحمه الله... ونحو ذلك.
أما ما قاله بعض العلماء: إن قوله (رضي الله عنه) مخصوص بالصحابة، ويقال في غيرهم (رحمه الله) فقط؛ فليس كما قال، ولا يوافق عليه، بل الصحيح الذي عليه الجمهور استحبابه، ودلائله أكثر من أن تحصر، فإن كان المذكور صحابياً ابن صحابي قال : قال ابن عمر رضي اللّه عنهما وكذا ابن عباس وابن الزبير وابن جعفر وأُسامة بن زيد ونحوهم لتشمله وأباه جميعاً". "الأذكار" (109) بشرح ابن علان، (177) تحقيق الأرنؤوط.

وقال الخطيب البغدادي رحمه الله: "والصلاة والرضوان والرحمة من الله بمعنى واحد إلا أنها وإن كانت كذلك فإنَّا نستحب أن يقال للصحابي: "رضي الله عنه) وللنبي: (صلى الله عليه وسلم) تشريفاً له وتعظيماً ". "الجامع لأخلاق الراوي" (2/106).

وقال ابن جرير الطبري رحمه الله في "تفسيره": "هي الأخبار التي رويتها عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وأُبي بن كعب، رحمة الله عليهم". (1/24).
وساق بإسناده إلى زيد بن ثابت قال: "قال: لما قتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامة دخل عمر بن الخطاب على أبي بكر رحمه الله".

وخلاصة القول: أن الترضي على غير الصحابة جائز بشرط أن يكون على وجه الدعاء، وأن لا يكون على وجه المداومة، ولا أن يكون سِمةً وشعاراً لغير الصحابة رضي الله عنهم.
أما قول النووي رحمه الله: " يستحب الترضي على ..... التابعين ومن بعدهم .." فهذا الاستحباب على غير الصحابة فيه نظر، ويحتاج إلى دليل.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبة أجمعين ,,,,,,,,,,,,

كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي

28/2/1426هـ
 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-03-2010, 10:35 AM   #4
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي



ما حكم الترضي على غير الصحابة ؟

كأن أذكر شيخ الإسلام أو النووي أو الألباني مثلا فأقول _ رضي الله عنه _
الجواب :

الجواب للشيخ ابن جبرين رحمه الله



الاجابـــة

: يجوز ذلك في حق الصالحين والعُبَّاد الزاهدين، والعُلماء المُصلحين من التابعين وتابعي التابعين وأئمة عُلماء الأمة من أهل السُنة الذين نصروا الدين واشتهر عنهم ما قاموا به من العلم والعمل والإصلاح والنفع للأمة كالأئمة الأربعة وعُلماء أهل السُنة والجماعة، ولكن اشتهر اصطلاح العلماء على تخصيص الصحابة بالترضِّي لقول الله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ واصطلحوا على أن غير الصحابة يُترحَّم عليهم غالبًا ويُدعى لهم بالجنة والكرامة، ولم يمنعوا من الترضي عنهم؛ فإن الله تعالى قد أخبر بأنه قد رضي عن عباده المؤمنين كما في آخر سورة المُجادلة وآخر سورة البيّنة 0


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين"رحمه الله"


أقول : ننظر إن كان قصد الجزم برضوان الله عليهم فهذا لا يصح ولكن لو كان قصده الدعاء جاز وقد تأتي جملة خبرية مقصودها الدعاء كقوله تعالى ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) البقرة
قال القرطبي في تفسيره:
قوله تعالى: (فزادهم الله مرضا) قيل: هو دعاء عليهم.
والله أعلم وأعلى وأجل سبحانه

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-03-2010, 12:03 PM   #5
معلومات العضو
أسامي عابرة
مساعد المدير العام
 
الصورة الرمزية أسامي عابرة
 

 

افتراضي

في شرح اقتضاء الصراط المستقيم للشيخ ابن عثيمين "رحمه الله"

" رضي الله عنه" من جهة الإصطلاح خاصة بجيل الصحابة ، فإذا استعملها إنسان في غير الصحابي فربما يظن السامع أنه صحابي وهو غير ذلك في واقع الأمر ،

أما إذا كان المقصود الدعاء فلا بأس من استعمالها كما شهدت النصوص بذلك-
-انتهى معنى كلامه- رحمه الله-

 

 

 

 


 

توقيع  أسامي عابرة
 

°°

سأزرعُ الحبَّ في بيداءَ قاحلةٍ
لربما جادَ بالسُقيا الذي عبَرا
مسافرٌ أنت و الآثارُ باقيةٌ
فاترك لعمرك ما تُحيي به الأثرَ .


اللهم أرزقني حسن الخاتمة و توفني وأنت راضٍ عني

°°
( )
°•°°•°
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 01:10 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.