موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 02-02-2010, 12:40 PM   #1
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

I15 لماذاتعاني بيوتنا من الفقر العاطفي ؟؟؟؟

الفقر العاطفي وخطره على المجتمع والبيوت





في خضم هذه الحياة المؤلمة، وفي ظل مجتمع يكاد التفكك يخسف بما بقي فيه من ركائز اجتماعية وروابط أسرية، تبرز مشكلة خطيرة تعاني منها بعض البيوتات المسلمة، إنه الفراغ العاطفي بين الزوجين خصوصا من طرف الزوج، بعدما يذبل الحب والود مع مرور السنوات الأولى..

لطالما حاول الرجل أن يوفر مطالب الحياة من المأكل والمشرب والمسكن، ولربما زاد وأفاض، ولكنه يغفل عن أعظم من ذلك، بل قد لا يعره اهتماما، بزعم منه أنه مشغول أو متعب إلى غير ذلك من الأعذار، رغم أنه يعلم أن جوع البطن يؤدي للموت فسعى جاهدا لملئه، لكنه جهل أن جوع العاطفة يؤدي لا قدر الله بدس وجهه في التراب، قال الله جل وعلا: "وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ

فالفراغ العاطفي غريزة في النفس البشرية تحتاج المرأة لإروائها فإن لم تجد إشباع هذا الفراغ العاطفي بالطرق السوية، وضعف الوازع الديني عندها، لا شك أن الحرام سيأخذ زمام المبادرة خاصة في ظل هذه التطورات الممثلة باستخدام الانترنت ووسائل الاتصال الحديثة، فيبدأ هذا العقل الباطني بالشعور بالسعادة والاستمتاع بمحادثة الطرف الآخر الذي ينتهج المثالية في الحوار، حيث يستمع لكلامه
بإنصات ، ويسدي النصيحة، ويقول أعذب الكلام..

ففي غرف الحوار وبرامج المحادثة التي تعطي الأمان والضوء الأخضر لمرتاديها، الكل يرتدي قناع الصدق والإخلاص لمحادثه، رغم أنهم لا تربطهم ببعضهم سوى "شات" صماء، وحروف مصفوفة ترسم مشاعر وأحاسيس مزيفة، والخطير أنه يظل لهذه المحادثات وقعها الخاص على أصحاب النفوس الضعيفة ممن يعانون من فقر العاطفة .
فما معنى الفراغ؟


وما هي أسبابه؟

وما هو علاجه؟

الفراغ: هو الخلو، والانتهاء من الشيء، وجعله خاويا فارغا، قال الله تعالى: "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ، وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ"، وهذا توجيه من الله للنبي صلى الله عليه وسلم، أن بعد فراغك وانتهاء عملك مع الناس، أن التجئ للعبادة.
والعاطفة: من عطفت عليه: أي أشفقت عليه، يقال ما تـُثْـنيني عليه عاطفة من رحم ولا قرابة، والعطوف كثير العطف والرحمة.
والعطف يحتاجه الصغير من الكبير، ويحتاجه الضعيف من القوي، و"الفراغ العاطفي" الذي نتحدث عنه معناه بالجملة أن يكون قلب الشاب أو الفتاة (فارغا من عطف أحد عليه وحبه وتودده)، فتجده يبحث عن قشة يتعلق بها لتملأ هذا الفراغ.
والفراغ العاطفي محله القلب، والقلب مثل الكأس إذا ملأته اكتفى، وإذا أفرغته صار قابلا لاحتواء أي شيء، فالقلب العامر بذكر الله والتعلق به، والمملوء بحب الأهل والأحباب وأهل الخير، مكتف مملوء، وفي المقابل عندما يكون القلب خاويا من محبة الله والتعلق به، وتبادل الحب والمودة والسكن مع الأهل، بالتأكيد سيحتاج لاحتواء هذا الفراغ بما يسد حاجته، ومن هنا نجد الشاب أو الفتاة يتخبط يمنة ويسره لاهثا وراء الشهوات، فتظهر المعاكسات والعلاقات الآثمة، وتخرب البيوت، وتتشتت الأسر، بعد انعدام قبول القريب الجافي..

أسباب الفقر العاطفي:

1- حرمان مؤسسة الأسرة لأفرادها من المشاعر والعطف.
2- تعامل بعض الأسر بجفاء مع أبنائها ذكورا كانوا أم إناثا، والوصاية والتحجير عليهم في أمور يسمح لهم فيها بإبداء الرأي والمشاركة بالكفاءة..
3- تهميش الفتاة من إخوتها وعدم إعطائها حقها في منزلها الصغير، فقط كل شيء ممنوع.
4- ابتعاد الأب والأم عن فلذات الأكباد، وعدم معرفة همومهم وأسرارهم، أو ابتعاد الزوج عن زوجته فيتركها جوعى يطعمها غيره بالحرام.
5- تركهم يهيمون في عالم مجهول لا مراقب ولا محاسب، وتوفير القنوات لهم في غرفهم الخاصة لا يدرون أين هم؟ هل في قنوات إسلامية أم قي قنوات الصرف الصحية؟
6- توفير وسائل الاتصال وعدم مراقبتهم لتأطيرهم ومعرفة مَن يكلمون ومن يعرفون من أصدقائهم بشكل لا يحرج مشاعرهم..

العــلاج:
1- غرس خشية الله في النفوس، فهي أنجع علاج للمشكل بربط قلوبهم بالله ورفع المعدل الإيماني لديهم.
2- اقتراب الوالدين من الأبناء وخاصة الفتيات، وكذلك أنت أيها الزوج الطيب إن لم تملء كوب حلالك بالعسل ملأه غيرك بالوحل أو دس السم في الأهل.
3- على الفتيات والفتيان اختيار الصديق المناسب طبعا من جنسه.
4- تسجيلهم في دور التحفيظ، وأنت أيها الزوج لا تبخل على أهلك بدمجها في حلق الذكر، أن تشغل وقتها قدر الإمكان، ولا تبقى فارغة فيسقطها الشيطان في بئر بوار.
والفراغ العاطفي من أمراض العصر النفسية، ولربما حتى الجسمية، حيث ذكر الكثير من الأطباء أن سبب الاكتئاب والقلق والهم بهذا الفراغ، فالفراغ هو عاطفي وفكري وإيماني.
والإنسان عندما يسيطر عليه الفراغ يحس بعدم جدواه في هذا المجتمع وأنه عنصر غير فعال وغير مؤثر والشيطان يتسلط على الإنسان الفارغ الخاوي، ويوسوس له فتجده يتحرك بتأثير الشيطان، قال ابن القيم الجوزية: الشيطان ذكر والنفس أنثى فإذا حصل التزاوج جاء أولاد الحرام (الذنوب والمعاصي).

فهل سننتبه لهذا الخطر الكبير، أم نترك أسباب فساد المجتمع والبيوت، تفعل بنا الأفاعيل؟

ودمتم في حفظ الله ورعايته
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-02-2010, 12:41 PM   #2
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

الفراغ العاطفي أسبابة وعلاجه

يعكفون على مواقع الإنترنت .. و يملأون أشرطة الإهداءات في القنوات الهابطة بكلمات الحب و الهيام و الغرام .. يتجولون في الأسواق بحثاً عن المجهول .. و ربما تسللوا عبر خطوط الهاتف إلى أرقام يجهلون أصحابها .. كل ذلك بحثاً عن ما يشبع الفراغ الذي يعيشون فيه ..
مظاهر كثيرة و سلبيات و أخطار عظيمة يجرهـا الفراغ العاطفي ، الذي مع الأسف لم يعد مقتصراً على فئة الشباب الصغار الذي بدأ مشاعرهم بالتوهج لكنه يشمل كباراً و أزواج و زوجات .. لم يفلح الزواج في إشباعهم عاطفياً فساروا بحثاً عن ما يشبعهم بكلمات الغرام و قصص الحب الوهمية ..


الفراغ العاطفي وحش ذو أنياب قد يفتك بشبابنا .. و قد يهدم أسراً و بيوت .. و لأنه موضوع بالغ الأهمية سنعرض له في هذا الموضوع ..

********
****
*

الفراغ العاطفي هو تلك الفجوة التي يشعر بها الفرد عندما لا يجد من يفيض عليه حنان ومشاعر تحسسه بأهميته وقيمته الذاتية وفي المقابل أيضا عندما يتلفت لمن حوله ولا يجد من يفضي له بما في داخله من حب وعواطف طيبة ، سواء من حنان الأمومة ، الأبوة ، الأخوة ، أوالصداقة وغيرها..

إننا لا نبالغ عندما نقول أن الكثير من فتياتنا وفتياننا يعانون من مشكلة الفراغ العاطفي وتعود أهم أسباب ذلك الى طبيعة تربيتنا التي لم نعتد فيها على إظهار مشاعر الحب والحنان للأبناء ، فللوالدين دور اساسي في هذا الموضوع ، فإذا ما أشبع الإبنـ/ـة بالكلام الطيب و عبارات الحنان و التشجيع فهذ يساعد بشكل كبير على اكتفاءه الداخلي وعدم شعوره بالفراغ أو الضياع لوجود من يسنده و يغمره بحنانه و حبه و عواطفه المُحبة .

لكن المشاهد أن الآباء بالدرجة الأولى قد يركضون وراء توفير متطلبات الحياة المادية لأبنائهم ناسين أو متناسين أنه قد يستغني الشباب عن حاجاتهم المادية في حين يتشبثون بكل ما هو معنوي متعلق بالأحاسيس من حب وحنان وعطف أسري يشدهم إلى مجتمعهم المصغر الذي هو الأسرة .

ومن الآباء من يتنبهون إلى حاجة الفتاة خاصة إلى أسرتها اعتبارا لحديث رسول الله : ( كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ).

لكن و للأسف فإن اهتمامهم يكون زائدا عن القدر المطلوب أحيانا, كما يتم تضييق الخناق على الفتاة أو تكون القسوة شعارهم حتى لا يفلت منهم لجام أبنائهم في هذه السن الحرجة , لتكون بذلك النتيجة عكسية , ولتحس الفتاة بعدها بفراغ عاطفي داخل أسرتها مع انعدام الألفة بينهم , فتبحث عنها في العالم الخارجي دون أن تكترث للعواقب الوخيمة و للحدود الشرعية , بل كل همها هو سد الفراغ التي تحس به .

وللأسف ما أن تلبث الفتاة حتى تصطدم بالواقع الذي يؤكد لها أنها تتمسك بسراب أو أنها قد وقعت في براثن ذئب لا يرحم .


الارتباط بالله :

إن ربط الشباب حبله بالله تعالى و الابتعاد عن المعاصي ما أمكن و عدم السقوط في براثن العلاقات غير الشرعية , يجعله بعيدا كل البعد عن الفراغ العاطفي , حيث يعمل على الاستعانة عليه بالاجتهاد في العبادات و التحصيل العلمي و استبدال حب الله و البشر بحب الله وحده و التضرع إليه إلى أن يمن عليه بزوجة صالحة تكون حسنة دنياه و آخرته , – و هذا غير منافي للفطرة كما يدعي البعض- و احتساب كل ما يحدث له ابتلاءا يجازى عليه , فإن أحب تعفف و صبر إلى أن يتزوج فشكر فكان خيرا له , و إن تعذب من جراء الفراغ العاطفي صبر إلى أن يعوضه الله فكان خيرا له , مصداقا لحديث رسول الله يه وسلم ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )


نجمل أسباب الفراغ العاطفي في النقاط التالية :

لعل الأسباب التي تركت فراغ في قلوب الشباب والفتيات المراهقين
1-حرمان الأسرة لهم من المشاعر والعاطفة
2- تعامل بعض الأسر بجلافة مع ابنائها ذكورا وإناث والوصاية والتحجير عليهم في اضيق الأمور
3-ربما العادات والتقاليد البالية لدى شعوبنا العربية بشكل عام وعدم التساهل مع الفتاة بدعوى العيب وغيرها من العادات التي لم ينزل الله بها من سلطان
4- إذلال الفتاة من إخوتها وعدم إعطائها حقها في منزلها الصغير فقط كل شيء ممنوع
5- ابتعاد الأب والأم عن فلذات اكبادهم وعدم معرفة همومهم وأسرارهم
6- تركهم يهيمون في عالم مجهول مثل النت لاحسيب ولارقيب وتوفير القنوات لهم في غرفهم الخاصة
7- توفير وسائل الاتصال وعدم محاسبتهم ومعرفة من يحدثون ومن يعرفون ومن اصدقائهم بشكل لايجرح مشاعرهم

عندها تجد الفتاة تبحث عن من يعوضها هذا الفراغ الكبير وكذلك الشاب وهم في سن المراهقة لايعلمون العواقب..


العلاج


1- اقتراب الوالدين من الأبناء وخاصة الفتيات والتعبير لهم بلاخجل عن حنانهم و حبهم لهم .

2- شغل أوقات فراغهم وتعويدهم على القراءه وبعض الحرف مثل عمل بطاقات وكروت وتعليم الفتيات فن الخياطة والنقش وتعوديهن العمل في المطبخ

3- على الشاب والفتاة اختيار الصديق الصالح

4- تسجيلهم في برامج تطوير الذات في الإجازات و حلقات التحفيظ أو دورات كومبيوتر لتنمية مواهبهم و شغل فراغهم

5-ربط قلوب الابناء بالله ورفع المعدل الإيماني لديهم وزرع الخوف في قلوبهم

6- محاولة صرف القنوات الفضائية والنت عنهم بقدر المستطاع ولايترك لهم الحبل على الغارب لابأس

7- نحدد لهم وقت معين للفرجه ووقت معين للدخول للنت وتعليمهم المراقبة الذاتية قبل كل شيء

8- وكذلك المراقبة الخفية من الوالدين , ليس تجسس بالمفهوم العام ولكن للتأكد ومعرفة سلوكهم جيداً فهم اغرار لايعلمون مصلحتهم جيدا

9- النقاش معهم و ترك المجال لهم للبوح بأفكارهم و مناقشتهم فيها ..

10- إشعارهم بأنهم محل ثقة والديهم فشعورهم بالمسؤولية يمنحهم الثقة بالنفس ..



التعديل الأخير تم بواسطة شذى الاسلام ; 02-02-2010 الساعة 12:55 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-02-2010, 12:42 PM   #3
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

الفراغ العاطفي ( مشكلة تؤرق الفتيات ) .. هل من حل .. ؟!

الفراغ العاطفي مشكلة تعاني منها كثير من الفتيات ,سببها الأول هو انشغال الوالدين عن ابنتهما خصوصاً في فترة المراهقة التي تعتبر من أخطر المراحل التي تمر فيها الفتاة وتكون حاجتها للعواطف أكثر من أي فترة مضت ..
هذه المشكلة التي سبّبت كثيراً من النتائج السلبية .. حيث أدّت إلى تدني مستوى الفتاة العلمي وكذلك اانحراف السلوك الأخلاقي بسبب الرفقة السيئة وبحثها أيضاً عن من يسد فراغها العاطفي !! وهنا مكمن الخطر ..

هذا المقال أعجبني ولعلّ فيه بعض الحلول المناسبة لهذه المشكلة ..
ولا بأس أن نبحث وإياكنّ أيضاً عن حلول أخرى , بعد عرض هذه المشكلة وإن كان عرضاً ليس شاملاً من جميع الجوانب ..
لنطرح معاً الأسئلة والاستشكالات التي تمر علينا .. ونجيب بعضنا بعضاً .. فلن يعرف لمشاكلنا سوانا أليس كذلك ؟ ..





الآن أترككم مع المقال للشيخ الفاضل / رياض المسيمري .. مقال في غاية الروعة وفيه من عظيم الفائدة ما أحببت أن تطلعو عليه .. بعنوان ( ملاطفة الفتيات )

[align=justify]تشتكي كثير من البنات جفوة آبائهن ، وشحهم العاطفي تجاه بناتهم مع شدة حاجتهن إلى تلك المشاعر الجياشة والأحاسيس الدافئة !
والسبب الأول في إعراض الآباء هو الانشغال الذي لا يكاد ينتهي والجري وراء جمع الحطام الذي لا يكاد ينقضي !
ونجم عن هذا الانفصام القاسي شعور باليأس لدى تلكم الفتيات وشعورهن بشيء مفقود فظللن يبحثن عنه حتى وجدن شيئا منه لدى قرينات السوء أو الفساق من الشباب الحائر الباحث عن اللذة العابرة !!
ولذا سقطت بعض الفتيات في براثن المعاكسات لأول وهلة بحثاً عن العاطفة المفقودة ، والمشاعر الحميمة !
في بيوتنا فتيات لم يسمعن من آبائهن يوما من الدهر أهلا بنيتي ! كيف أنت يا غاليتي ؟ ما أحوالك يا عزيزتي ؟
في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها : " كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده ، لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي ، ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً ، فلما رآها رحب بها فقال : " مرحباً بابنتي " ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله .. " الحديث... فهذا سيد الخلق يرحب بابنته ويجلسها بجانبه بكل شوق وحنان ، وعطف وإحسان مع إنها امرأة ذات زوج صالح لا تنقصه العواطف الجياشة تجاه امرأته الغالية وأم الحسن والحسين ريحانتا الإسلام ، وسيدا شباب الجنة .
فأين الآباء عن هذه الأخلاق النبوية الحنونة وتلك العواطف المحمدية الجياشة التي غمرت الزهراء – رضي الله عنها – حتى اطمأنت نفسها وانشرح صدرها وتفرغت لعبادة ربها والمسابقة إلى مرضاة بارئها فاستحقت لقب سيدة نساء هذه الأمة كما في صحيح مسلم .
إن على الآباء أن يدركوا أهمية إغداق عواطفهم واستجداء مشاعرهم تجاه بنياتهم ليشعرن بالأمان القلبي والاستقرار النفسي ومن ثم يكن قرة أعين لآبائهن ويرددن صاع الإحسان بصاعين فما أرق قلوب البنات تجاه الآباء متى لمسن عطفهم وشعرن بحبهم وقربهم .
وأنت أيتها الفتاة المحرومة من عطف الأب وحنانه ، التمسي له الأعذار ، وتأكدي بأنه مشغول عنك بك يبحث عن لقمة العيش ، ويسعى لحياة كريمة تنعمين بها ثم تأكدي أيضا .
إن أباك لا تنقصه العواطف تجاهك ولكنها محبوسة ، ولا يفتقر إلى المشاعر الدافئة ولكنها مأسورة فاقتربي من أبيك وحاولي إطلاق هاتيك العواطف والمشاعر من تلك السجون بحل قيودهن بكلمة حانية , وقبلة على جبين أبيك دافئة وابتسامة مشرقة!
اقتربي منه ... حدثيه ... بحبك له ، وعطفك عليه ، واشتياقك لإطلالته واستئناسك بمجلسه !
حاولي مرة ثانية وثالثة ... وربما وجدت إعراضا أو صدوداً فما ذاك إلا الهدوء الذي يسبق عاصفة الحب الأبوي القادم والعطف الفطري المتحرر من أوضار الغفلة ، وقيود النسيان الآخذه في الاهتراء والذبول ..
حاولي ، وستدعين لكاتب السطور يوما ما !!

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-02-2010, 04:27 PM   #4
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي



لا حرمك الله الاجر والمثوبة ولا حرمنا من نصائحك الغالية أحتنا الفاضلة الحال المرتحل....أسأل الله لك التوفيق


التعديل الأخير تم بواسطة *** ; 03-02-2010 الساعة 12:20 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-02-2010, 04:43 PM   #5
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

أسأل الله أن يجب دعوتي وتعينك الادارة مشرفة على منتدانا المبارك فوالله تستهلين ذلك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-02-2010, 11:13 PM   #6
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

يرفع

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-02-2010, 10:21 AM   #7
معلومات العضو
شذى الاسلام
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بااااارك الله فيك
اخي الفاضل

أبي عقيل

ورفع ...الله قدرك ..وأعلى منزلتك عنده

وأسأل الله ان يحرم وجهك على النار

وأن يفرج همك عاجلاً غير آجل

ويشهد الله اني نذرت ما كتبته وما ساكتبه

في هذا المنتدى المبارك الطيب

لوجه الله تعالى ...وأسألكم بالله يا اخوتي واخواتي كل من يقرأ

أي مشاركة ان يدعو لي (ان يرضى الله عني )وان يتقبل الله مني

كل عمل اعمله لوجه الكريم ...

فكلماتك شهادة اعتز بها ..فجزاك الله كل خير


أشكرك مجدداً اخي أبي عقيل وزادك الله من فضله ومنه وكرمه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 08:17 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.