موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 12-07-2009, 12:56 AM   #1
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي (&&...الجفـاف بين الأزواج ...&&)

(&&...الجفـاف بين الأزواج ...&&)


الزوج والزوجة.. شخصان غريبان عن بعضهما البعض ربط بينهما هذا الرباط الوثيق وظللهما سقف واحد، وحوتهما بقعة واحدة، بعد أن لم يكن بينهما تواصل ولا اتفاق.


ولذا فمن الضروري التنبيه إلى أنهما سيمران بمرحلة خطيرة إذ لم يتنبها إلى كيفية التعامل معها فإنه سيسقط الصرح الذي شرعا في تشييده،

وهذه المرحلة هي أول عام أو عامين من تاريخ الحياة الزوجية، فإنها فترة دراسة كل من الزوجين لطبائع الآخر، ويغشاها الاضطراب وتغير النفسيات، ودراسة أحد الزوجين طبائع طرف آخر قد ارتبط به ولم يكن بينهما ثمة صلة قبل ذلك وقد يوفق أو يفشل.


وكثير من الشباب يقع بينهما الطلاق في هذه الفترة إما لقلة الخبرة أو فقد الصبر وعدم معرفة التعامل مع الأحداث.


فلا بد لكل من الزوجين التفهم ومعايشة طباع الشخص الذي اقترن به، فيكيف نفسه وفق ذلك، ولعل الزوجة هي التي تتحمل العبء الأكبر في ذلك، لأن الرجل أكثر تعرضاً للاختلاط بالبشر والأخذ والرد نظراً لطبيعة البشرية، فربما انعكس ذلك على حياته في بيته، فإن لم يوفق لزوجة تعينه وتفهمه وقع بينهما الشقاق والخصومة.



وقد تسير الحياة الزوجية بهدوء تام دون التعرض للمشاكل المردية التي من شأنها هدم عش الزوجية،

لكن يكتشف بعض الأزواج بعد فترة طويلة عدم الميل لصاحبه، وهذا لا يعني نهاية الحياة بل يجب عليه التفتيش بالأسباب، ولعل من أعظمها تعود كل منهما على صاحبه والاختلاط به أعظم الوقت، فإن كثرة الاختلاط ينتج عنها معرفة العيوب والاطلاع على الخبايا المستورة عن نظر الناس، ولكن العاقل من استدرك وحاول تجنب الأمور التي توقع في الزلل.


ومن أخطر ما يواجه الحياة الزوجية.. الجفاف الذي يخيم عليها، حيث يجد أحد الأزواج عند الطرف الآخر مشاعر متبلدة، وعواطف متجمدة، تؤدي إن استمرت إلى ضياع الأسرة وتشتت الشمل وإطفاء نور المودة.



الذكي من الأزواج هو الذي يسعى إلى تغيير الروتين (الممل) وإذكاء روح البهجة والمودة في بيته، فكم للمداعبة والتودد والترفق بين الأزواج دور كبير في إضفاء السعادة على بيت الزوجية.


تأمّل:


كانت عائشة رضي الله عنها تشرب من الإناء فيأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فيه على موضع فيها ويشرب، وكان يضع رأسه في حجرها -وهي حائض- فيقرأ القرآن.




تقول عائشة رضي الله عنها: كان الحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد فيحملني الرسول صلى الله عليه وسلم على ظهره لأنظر إليهم، فيقول: انتهيت، فأقول: لا، حتى أعلم مكانتي عنده.


والزوجة الطيبة هي التي تفعل ما يحب زوجها، وتتجنب ما يكره، ويجب أن تحفظ هذا ولا تحتاج إلى أن يكرر عليها ذلك في كل وقت.


تأمّل: تزوج رجل بامرأة فأخذ تفاحة فأكل جزءاً منها، وأعطى زوجته ما بقي، فأخذت سكيناً فقال: ماذا تريدين أن تفعلي؟

قالت: أزيل آثار أسنانك، فطلقها.


أتتصورون لو أدخل الزوجان على حياتهما شيئاً من اللين والرفق والتغيير، هل يبقى بعد ذلك ملل؟ ومع ما ذكرت إلا أن الواجب عدم التفريط بالمحبة أو النفور الشديد.. وكما قيل..


... كلا طرفي قصد الأمور ذميم


ولينتبه الزوجان إلى أمر يهدم البيت القائم على أقوى أساس، والمرتفع غاية الارتفاع وهو أن تقارن المرأة حياتها بأخرى وتتمنى لو حلت بمكانها، أو يقارن الرجل زوجته بتلك المرأة.


وليثق كل من الزوجين.. أن لدي شريكه من الصفات ما ليس لدي هذا الذي يطمح إليه عقله، ولكن لأن المرء البعيد عنك ولم تخالطه بكثرة ترى أنه قد جمع من صفات السعادة، ولو خالطته لرأيت عجبا، ومما يؤدي إلى هذه المقارنة الزهد فيما تحت اليد، والطمع في البعيد، وهذا حال غالب الناس أن يتمنى شيئاً ليس تحت يده.. إلا من رحم الله.



ومما يكسر هذه المقارنة.. أن تنظر إلى عيوب ذلك الإنسان وتقارنه بما تراه عيباً في شريكك، فلربما حملك هذا على أن ترى عيوب شريك حياتك بالنسبة لعيوب ذلك محاسن.



وعلى الإنسان أن يعامل شريكه وصاحب سفره من الجوانب الطيبة التي عنده، فهنا يصبر على ما عنده طمعاً في تغير حاله إلى الأحسن.



ولا أعني أن يسكت عن العيوب التي لا يمكن السكوت عنها، كمن تشوه سمعة زوجها أو تنم بين الناس فتهدم بسببها البيوت أو تفشي أسرار بيته، مما لا يعالج إلا بصعوبة بالغة، أما الأخطاء التي ليس لها أضرار كبيرة ولا تؤثر على الحياة الزوجية فالواجب أخذها بسعة الصدر واستعمال (غض النظر كثيراً معها..) حتى لا تغرق السفينة.


وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً إذا كره منها خلقاً رضي منها آخر" (لا يفرك: أي لا يبغض) فأي تربية وتوجيه أعظم من هذا؟


قال زوج: "زوجتي عندها نقص في بعض الجوانب التي تنفّر منها أحياناً وأراها جوانب سيئة، ولكن فيها من صفات الخير الكثير، فهي رقيقة القلب، فيها رحمة بوالدتي وأولادي، كريمة سخية ولذا فإنني أتعامل معها من هذه الجوانب الطيبة.. لا الجانب السيئ ولذا فإن حياتي تسير على ما يرام".


ومن الذي ينعم بحياة كاملة لا يرد عليها النقص؟!

إن الذي يفتح بابه للناس يرى من مشاكلهم عجباً، فكم من المحزن أن ترى بيتاً أسسه شاب وفتاة في عمر الزهور، ثم ما يلبث هذا البيت أن يهدم، فتضيع الأحلام، لقلة الخبرة، أو لعدم التجمل بالصبر، فتعود الفتاة مطلقة تموج بها الفتن، ويعود الرجل بائساً، ويعود الأولاد مشتتين.


فالصبر.. الصبر أيها الأزواج، وعليكم بمعالجة هذا الجفاف بوابل من أمطار العاطفة، تعيد إلى بيوتكم الحياة والأمل.

م
ن
ق
و
ل









التعديل الأخير تم بواسطة لقاء ; 26-07-2009 الساعة 11:53 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 12-07-2009, 11:10 AM   #2
معلومات العضو
عطر
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية عطر
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ أخيتي لقاء

شكر الله لكِ هذا النقل الطيب.....موضوع رائع ومفيد

وفقكِ الله لما يحبه ويرضاه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-07-2009, 03:50 PM   #3
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

وفيكم بارك الله أختي عطر


لقد أسعدني مرورك المشرق ....


لا حرمنا الله من تواجدك الدائم في صفحتي المتواضعة


رزقكِ الله سعادة الدارين
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-09-2009, 09:20 PM   #4
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي


أعاني من الجفاف العاطفي







السؤال:

أعاني من الجفاف العاطفي مع زوجي إضافة الى حاجز الصمت فما السبيل ؟ علما أن هنالك اختلاف في البيئات و العمر.

الجواب:

تعاني معظم الأسر في مجتمعاتنا من الجفاف العاطفي بين الأزواج والزوجات، حيث يعتقد كل فرد من أفراد الأسرة خاصة الزوج والزوجة أن عليه مهام معينة يجب عليه أدائها بالشكل الصحيح وعدم التقصير فيها لينجح في دوره الأسري، فينتهي المطاف بهما ليصبح كلاهما كالموظف الذي عليه أن يؤدي وظيفته بشكل كامل فقط، دون إلقاء أي بال للمشاعر التي تعزز دوره، أو مشاعر الطرف الآخر رغم احتياج كل طرف لتلك المشاعر، مما يجعلها حياة رتيبة مملة لا نكهة فيها ولا طعم، رغم استقرارها الظاهري.

أختي الفاضلة:

عليك أن لا تستسلمي لمشاعر الجفاف السلبية التي تشعرين بها ، وعليك تقرري بل تصري على محاربتها والتخلص منها بجميع الوسائل الممكنة لتكسري حاجز الصمت الموجود بينكما.

حاولي أن تتخلصي من أي مشاعر سلبية داخلية ، خاصة مشاعر الإحباط وعدم الرضا التي تشعرين بها من تصرفات زوجك، وتأكدي أن المشكلة ليست قائمة في شخصك أنت أو شخصه هو، أو علاقته بك، وحبه لك،

ولكن المشكلة تكمن في عدم قدرته على التعامل معك بالشكل الصحيح، أو إدراكه دور المشاعر في تعزيز العلاقات الزوجية والحياة الأسرية المستقرة الهانئة.

عليك أن تتعرفي على طبيعة زوجك،

التي تختلف بالتأكيد عن طبيعتك، وحاولي أن تتفهمي أنه رجل، والرجل بصفة عامة، وفي مجتمعنا بصفة خاصة، قد نشأ في بيئة جافة لم يتعود فيها على التعبير عما بداخله من مشاعر، خاصة لزوجته، - ولكن الحال قد اختلف والحمد لله عند الأجيال الجديدة- كما اختلف بشكل واضح باختلاف الوعي الأسري عند كثير من الأزواج والحمد لله.

عليك أن تستعيني بالله وترضي بما قسمه الله لك،

واحذري من الوقوع في شباك المقارنة المهلكة ، فلا تقارني حياتك بحياة غيرك، خاصة من تعتقدين أنهم يعيشون حياة أفضل، لأن هذه المقارنات تدمر في الغالب الحياة الزوجية، وتزهدك في حياتك، ويفضل أن تكون المقارنة لمن هو أقل منك.

عليك أن تبذلي ما بوسعك وتقدمي لزوجك ما يمكنك من المشاعر الصادقة

وتمطريه بها لكي يزول التصحر المتواجد في حياتكما شيئا فشيئا، وتنبت بذور الحب والود المدفونة، وتظهر ثمارها وتكبر، لتحصديها في أقرب وقت ممكن بإذن الله.

أخيتي:

رغم أن عدم التوافق الفكري والعمري، من أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى الجفاف أو التي قد تزيد من حواجز الصمت، وهذه من احد النقاط التي ذكرتها ،

إلا انه يمكنك أن تعملي على تغيير نفسك على الأقل إن لم تتمكني من تغييره هو لتتمكني من إيجاد نقاط أو محطات مشتركة بينكما، ومحاولة إنشاء طريقة جديدة تتناغم بينها المشاعر والأحاسيس والاهتمامات بينكما، علها تكون سببا لكسر ذلك الجدار وإزالة جميع الحواجز بإذن الله.

تأكدي أن مفتاح سعادتك بين يديك، ولكنه يحتاج إلى بعض الذكاء والمهارة والصبر منك ، فالزوج يحتاج مهما كان إلى الحب والحنان، والمشاعر الدافئة الصادقة الملتهبة، كما يحتاج إلى الزوجة الذكية ذات العقلية المتفتحة اللينة التي يمكنها أن ترتقي إلى مستوى تفكيره ورغباته، ليتخذها صديقا وخليلا ومستشارا له يجده وقتما شاء، فعليك أن تكوني تلك الزوجة.

راجعي نفسك بكل صراحة، فقد تكونين أنت السبب في مشكلتك التي تعانين منها! فإذا لم تجدي من وجهة نظرك أي تقصير منك، اسأليه هو عن وجهة نظره!

اطلبي منه أن يخبرك بنقاط ضعفك التي يمكنك إصلاحها وتغييرها، لا بعيوبك التي لا يمكنك معالجتها، لكي لا يزداد الأمر سوءاَ

عليك أن تجلسي معه في أحد الأيام جلسة هادئة أو عدة جلسات، على أن تختاري الوقت والمكان المناسبين لتتناقشي وإياه بعض الأمور العائلة الخاصة، وعلى رأسها طريقة التعامل التي يعامل كل منكما بها الآخر.

أخبريه أن مسئوليته لا تنحصر فقط في توفير الدعم المادي للأسرة، بل يجب أن تعزز بتوفير الدعم المعنوي والحسي أيضا ليكون قد أدى دوره كرب للأسرة على أكمل وجه.

حاولي أن تستمعي جيدا لكلماته وعباراته ولا تقاطعيه، واتركي له فرصة التعبير عما بداخله ، فقد يكون هو أيضا يشعر بنفس المشكلة ولا يريد أن يجرح مشاعرك بالحديث فيها.


ابحثي معه عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الجفاف وهذا الصمت، وحذار من إلقاء التهم عليه هو فقط وتحميله كامل المسئولية، فأنت تريدين أن تكتشفي الأسباب الحقيقية لعلاجها، لا أن تلقي باللوم عليه فقط، وحاولي أن تحليها وتتجنبي الوقوع فيها مرة أخرى.

تجنبي أن تتذكري سيئات زوجك فقط، بل حاولي أن تتناسي سيئاته وتتذكري محاسنه ومواقفه السابقة الجميلة أو العاطفية معك لتشعري بالسعادة والرضا.


حاولي أن تكوني الزوجة الودود ولا تكوني نكدية ، شكاية ، مملة. وتجنبي الأحاديث المزعجة والمملة، التي تعكر المزاج ولا تترك مجالا لانطلاق العواطف والمشاعر الجميلة، وحذار من المبالغة في الشكوى أو الحديث عن المشاكل، خاصة التي لا حل لها.

احرصي على استخدام العبارات الإيجابية وكلمات الثناء الصادقة النابعة من القلب، فهي من أعظم الأسلحة وأشدها تأثيرا على القلوب ، وقد حثنا رسولنا الكريم على بذل الكلمات الطيبة لمن نتعامل معهم " الكلمة الطيبة صدقة".

عليك أن تدعمي كلماتك بتصرفاتك، دعيه يشعر بحبك له، قفي بجواره دوما ، كوني أختا وزوجة وصديقة وحبيبة له، كما يحب هو أن تكونين لا كما تحبين أنت، ولا تخذليه أبدا عندما يكون في حاجتك.


عليك أن تتحرى وتتعلمي الطرق والوسائل الشرعية المختلفة التي يمكنها أن تساعدك على تحقيق المتعة الجنسية لك ولزوجك، فالإشباع الجنسي للرجل من أهم العوامل التي يمكنك من خلالها توطيد علاقتك بزوجك كما تحبين ، وكسر أعظم الحواجز بينكما بإذن الله.


تذكري أن الله بيده مفاتيح كل شيء، وانه سبحانه وتعالى مقدر الأقدار وميسر الأمور، فاسأليه بإلحاح وصدق ورجاء، أن يلهمك الطريق والصواب، وأن يعينك على حل مشكلتك، ويسخر لك زوجك وجميع عباده، وأكثري من الاستغفار، ولا تنسي أن تتوكلي عليه سبحانه حق التوكل وتأكدي انه لن يخذلك ابداً.


د. سلوى البهكلي
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:39 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.