موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > العلاقات الأسرية الناجحة وكل ما يهم الأسرة المسلمة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-04-2009, 02:55 AM   #1
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

Icon27 رسالة من أمٍ لديها ...؟

رسالة من أمٍ لديها طفلين أصحاب إعاقة ذهنية

تعالوا نسمع ماذا تقول وكيف أنها ترضي بأقدار الله ...نقلتها لكم كي نحمد الله عز وجل علي ما نحن فيه من نعم ونشارك هذه الأسر وجدانيا ولا ننسي حينما نري أصحاب الإعاقة أن نُذَكِّر أنفُسنا وأولادنا و نقول

" الحمــد لله الذي عافاني مما ابتلاكَ به وفَضَّلني علي كثيرٍ ممن خلق تفضيـلا "

بشرط ألا نُسْمِعها لهم كي نحافظ علي شعورهم


...هيا نقرأ رسالة هذه الأم ( أم سُها )....



أطفالنا ...فلذة أكبــادنا


نحترق.. حين نسمــع كلمة أو مزحة تمس إعاقتهم من قريب أو بعيد..

تنزف قلوبنا..حين نرى نظرة شفقة من أحدهم..

نتألم ونرسم البسمة على وجوهنا ..حين نسمع عبارة يُظن بها أن تخفف عنا وما نحن بحاملى أثقالا حتى نتخفف أو ننتظر من يُخفف..

أقوالا وأفعالا تمس أولادنا وما نحـن بمسيطرين على أفواههم وعقولهم...

ولكن...

ماالسبيل إلى نظرة احترام لهم؟؟

وما العمل لكى يحترمهم الجميع..؟

بل ..نفرض احترامهم على الجميع..

لن يتم هذا بين غفلة وصحوة..والأهم أن البداية لابد وحتما أن تبدأ من داخل الأسرة..

فالناس يعرفون ما إذا كنا نزرع وردا أوصبارا فى شرفتنا....

تقول أم سها ( نقلا من موقع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة )

من تجربتى كأم لطفلين من ذوى الاحتياجات الخاصة...فقد كانت تؤلمنى تعليقات وتجرحنى نظرات..

وما أرى اطفالى هم الابتلاء بل أجد أن الابتلاء الأشد هم من حولنا...

وعزمت أمرين...

الأمر الأول...

هو أن اضع أطفالى نصب عينيى وأتخلى عن أحلامى القديمة وأجعلهم حلمى وحاضرى ومستقبلى وهو هدف أى أم...

الأمر الثانى...

أن أقوم بإرساء قواعد يتعامل بها الناس مع أطفالى ...رافضة نظرات شفقة...أو عبارات مواساة ....أوكلمات تشيرأو تمس إعاقتهم....مُجبرة الجميع على احترامهم

وهذه بعض الأسس التى تعاملت بها مع أطفالى ومع كل من حولى حتى وصلت لمرحلة تقترب من غايتى وهدفى ...

* الإيمان والاقتناع الداخلى بهم كما هم...نعم ..نبذل جهودا لتأهيلهم انما لا نضع أحلاما وردية لشخصية أخرى لهم كانت ستكون قبل الإعاقة ..أو ستكون بعد التأهيل.... فتقبلنا لهم بصورتهم التى هم عليها ..واقتناعنا الداخلى بهم..يكون له انطباعا خارجيا ينعكس على معاملتنا لهم وبالتالى معاملة من حولنا لهم...

* الحديث عنهم بكل بساطة وفخر وفى معرض الكلام وليس بتكلف أو اعتبارهم ابتلاءا عظيما وعبئا..فهم ليسوا مرضى ننتظر شفاءهم..فنتلمس دعاءً ...أو مصمصمة شفاة..

(حين كان يرى بعضهم ابنتى أول مرة ولا يدركون حالتهاأو يدركون ويتحايلون حتى أفسر لهم حالتها...فيسألوننى..هى سها مش بتروح حضانة؟؟ فأرد باسمة ..لاسها حبيبتى بتقعد معايا فى البيت تساعدنى فى أعمال المنزل)

* عند التعرف على أسرة جديدة..يكون من الأفضل أن نبادر نحن بدعوتهم حتى يتعرفوا على طفلنا ويرون كيفية معاملتنا له .. ونحدد نحن عمق العلاقات على أساس معاملتهم له... ومن قواعد احترام الطفل المعاق أن يستقبل الضيوف مع الأسرة كبقية افرادها...أو يخرج للخروج لتحيتهم مع الأب أو الام إن كان لايستطع استقبالهم ..ولا مانع من الجلوس مع الضيوف لفترة والتحدث معهم ...

(عند تعرفى على أسرة كان تركيزى كله عند حضورهم حول كيف سيتعاملون مع ابنتى؟ هل سيلقون عليها التحية عند انصرافهم أم لن يهتموا أويغفلوا؟ هل سيدعون أطفالهم لللعب معها؟ ان كانت هى المَضيفة؟)

كان هناك كثيرا يتحدد فى ضوء زيارة

* عدم السماح لأى شخص مهما كانت درجة قرابته للطفل أن يتحدث له بطريقة غير مهذبة
أو على أنه طفل لا يعى ولا يدرك..وبالنسبة للأقارب فممكن قول ذلك لهم صراحة وبجدية بلا شدة..

(قد يتعامل من هم فى المحيط العائلى أطفالنا بطريقة لائقة نظرا لعوامل عديدة منها حساسيتنا تجاه إعاقتهم...أو لأنهم يتعاطفون مع طفلنا ويشعرون تجاه بعاطفة...أو.... ولكن علينا ألا نكتفى بمحيط العائلة والمعارف فقط...فقد حدث لى أن ذهبت بابنتى لعيادة علاج طبيعى وكانت فى عامها الأول....وإذا بالممرضة تربت على وجهها مازحة

(يا عبيطة)....فما كان منى الا ان كانت المرة الأخيرة لكن طبعا بعد توضيح السبب ...وقدم لى الطبيب اعتذرات والمهم وسط اعتذراته قال معلش عموما هى صغيرة و ما اخدتش بالها... وقاطعته ..ان لم تفهم انا افهم لها...وان لم تشعر انا أشعر لها... وانصرفت رافضة اعتذراه لأن قبوله قد يجعل الأمر يمر بسهولة ويكرره مع طفل آخر إن لم يتكرر معى إنما فقده لمريض أمر لن ينساه ولن يجعل ما حدث يتكرر مع آخر)

* التنبيه دوما على الطفل بعدم فعل الحركات الملازمة له ...
لأنها تلفت النظر إليه بشكل كبير وهو يفعلها دون وعى ..لكن مع التنبيه المستمر والملاحظة تقل الحركات بشكل ملحوظ ..لكن هذا قد يستغرق وقتا طويلا وصبرا أطول...

* ظهور الطفل دوما فى أحسن مظهر وشراء أحسن الملابس واللعب له
(فى حدود إمكانيات الأسرة) لان ظهوره بملابس قيمة وجميلة وملكيته للعب مثل غيره يعطى انطباعا أننا نهتم به ونحترمه ونحبه

* معاملة الطفل معاملة فائقة فى الاحترام وعدم استخدام أى لفظ غير مهذب معه حتى عند معاقبته أو زجره لانه يردد أى لفظ يقال له مع أى شخص وفى أى وقت وبالتالى يضعنا فى موقف محرج ..ومن ناحية أخرى فقدنا احترام غيرنا له..

* غرس المفاهيم التى تجعل الطفل يشعر بذاته وبآدميته
وحتى لا يعتاد دوما على أن هناك من يعاقبه أو يزجره وليشعر بأنه كغيره من البشر ولعلى أسجل هنا دوما اعتراضى على أسلوب التعزيز المادى مع هؤلاء الأطفال...

فقد كنت فى إحدى الدورات وكان من يلق المحاضرة يتحدث عن التعزيز الإيجابى ..وأثناء الكلام يتحدث عن تعليم الطفل كذا وكذا وعندما يقوم الطفل به نعطيه قطعة من الحلوى أو غيره...

وسجلت اعتراضى .....

إن أطفالنا ليسوا حيوانات سيرك كلما قام الحيوان بحركة ألقمه المدرب سمكة أو قطعة سكر فيسعد بها ويقوم بآداء ما تدرب عليه بشكل أفضل حتى ينال المزيد...

التعزيز الإيجابى لابد وأن يكون عاطفيا فقط...

لابد أن نسمو بحواس أطفالنا ...ولابد نرتق بهم وبغرائزهم ...وان كان ولابد أن يفعل الطفل ما تعلمه لكى ينال شيئا فبدلا أن يلهث وراء قطعة حلوى فلما لا يسعى لنيل كلمة شكر وثناء... أو قبلة ولمسة حانية ...فضلا عن أن أسلوب التعزيز المادى يغرس فى نفس الطفل نزعة استغلالية مادية

فلكى أفعل شيئا فلابد أن تمنحنى المقابل...

لعل أساتذتنا فى علم النفس لا يروق لهم مثل هذا الكلام لكن.. إن لم أعممه على كل طفل فأخصه على أطفالى...

وبمناسبة غرس مفاهيم بداخل الطفل ليكون أكثر تفاعلا معنا وأكثر إحساسا بانفعالاتنا..ربما يقول البعض أن الطفل لن يعى أو يدرك ما نقول..

لكن أقول وأؤكد انه يدرك ويشعر ويحس ولديه حسا عاليا وإن لم يُحسن التعبير والمسألة تحتاج وقتا وصبرا وإصرارا

(ابنتى تعانى نشاطا زائدا مما يجعل القائمون على تدريبها فى المركز يعاقبونها دوما ...وتأتى لتروى لى انها اليوم اتعاقبت لأنها فعلت كذا...
فعكفت منذ فترة على غرس مفهوم الكرامة و...الإحساس وبتُ كل يوم اشرح لها مفهومهما...وأقول لها لابد أن يكون عندك كرامة واحساس ولا تسمحين لأحد أن يعاقبك أو يشتمك..ولذا وجب ألا تفعلى ما يستوجب العقاب ..وغيره وكررت على مسامعها هذا الدرس بإسهاب يوميا... حتى جاءت أول مشادة بيننا ..ونهرتها لسبب يستوجب ذلك.. فإذا بها ترد وتبكى بحرقة..

(ما تزعقيش لى..أنا عندى كرامة وإحساس)

فقد نظن أنهم لا يستوعبون ما نقول ...ونظن أنهم لا يشعرون بنا وبمعاناتنا... ولكنهم...لم يفقدوا قلبهم ولا إحساسهم....

أطفالنا.. ........ ربما كانوا السبب في دخولنا الدرجات العلي من الجنة .....

ربما يحتاجون إلى مثقال جبل أحد صبرا وجلدا...

قد تثمر مجهوداتنا ..وقد لا تثمر..

ولكن...

وجب علينا أن نحرث ....ونحرث......

حتى ولو كانت الأرض بورا...

قد يكون داخلنا جرح غائر..ولا نستطع أن نطلق صرخة ألم..

حتى نستطع أن نواصل الحرث ولا نبدد طاقاتنا...

وحتما لابد وأن تنبت فى يوما ما... حتى ولو كان النبت ضعيفا.. فسنسعد به....

لأنه نبتنا..ونتاج حرثنا....


أطفالنا قرة أعيننا
م
ن
ق
و
ل
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-04-2009, 06:11 AM   #2
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة لقاء وبارك فيك ، موضوع في غاية الاهمية


ولعلى أسجل هنا دوما اعتراضى على أسلوب التعزيز المادى مع هؤلاء الأطفال...
فقد كنت فى إحدى الدورات وكان من يلق المحاضرة يتحدث عن التعزيز الإيجابى ..وأثناء الكلام يتحدث عن تعليم الطفل كذا وكذا وعندما يقوم الطفل به نعطيه قطعة من الحلوى أو غيره...
وسجلت اعتراضى .....إن أطفالنا ليسوا حيوانات سيرك كلما قام الحيوان بحركة ألقمه المدرب سمكة أو قطعة سكر فيسعد بها ويقوم بآداء ما تدرب عليه بشكل أفضل حتى ينال المزيد...
التعزيز الإيجابى لابد وأن يكون عاطفيا فقط...


ولعلّي أسجل اعتراضا آخر حول ما قالته الكاتبة هنا .
طفلنا ، كان ما كان ، يجب ان يشعر أننا نحبه لأنه طفلنا ولا يجب ان يربط بين حبنا له ( أو تعزيزنا العاطفي له ، على حد قول الكاتبة ) بحسن سلوكه او حسن استجابته ، يجب ان يعرف اننا نحبه لأنه أبننا فقط وان سلوكه السلبي قد يثير الاستياء لدينا ، صحيح ، ولكنه لا يؤثر على درجة حبنا له .

ليس جيدا ان يشعر الطفل ان حبنا وعاطفتنا له مقترنة بحسن تصرفه او السلوك الذي نرغب به ، سيجعله هذا على المدى الطويل يفعل الكثير من الاشياء التي قد لا يرغب بها مقابل ارضاء من حوله ، ومع الاشياء السلبية قد تغيب ايضا الاشياء الايجابية في شخصيته والتي سيخشى اظهارها خوفا من ان يفقد الحب والعاطفة ، واكثر ما يخيف الطفل هو فقدان العاطفة والاهتمام ممن حوله ،
سيؤدي هذا الى اضمحلال شخصيته شيئا فشيئا .. فلنكن حذرين

اما التعزيز الرمزي المادي ، مثل قطعة شيكوليت او ما شابه مقابل احسان العمل والسلوك ، فهو شيء ايجابي لأنه سيركّز في ذهن الطفل أهمية العمل السوي الذي قام به ،

يجب ان نعلم ان الطفل في بداية مراحل حياته يعتمد على ( الرموز ) في علاقاته مع من حوله ، يبدأها بالرموز اللغوية في السنين القليلة الاولى وتبقى في ذهنه دوما حتى مراحل متأخرة من الطفولة ، هو بحاجة الى رموز ليتعامل مع من حوله ، لذلك تعاملي معه حسب ادراكه ووعيه ولا تحرميه هذا الشعور الرائع بالرموز ، والذي يدركه تماما ويفهم جوانبه ، انه في نظره ( الحب بأجمل صوره ).

وهذا من الاساليب الفعالة في تعميق السلوك الحسن وتحويله الى عادات سلوكية لدى الأفراد، بل ومن ازدياد العاطفة والحب لديه وزيادة قيمة الرضا والثقة بنفسه .
ومن المؤكد ان الطفل ليس غبيا ، فهو يستطيع تمييز حقيقة انه يحصل على مكافآته محاطا بكلمات الحب والتقدير لأهمية ما فعله ، وقد كان لهذا اثر كبير في تقويم سلوك الاطفال خاصة داخل الفصول الدراسية .

ومن الجميل ان نفاجئ الطفل بمكافأته حتى يشعر ان الامر جاء عفويا وليس بناءا على اتفاقيات ووعود ،
وان يكون هذا ( من وقت لآخر ) وليس باستمرار. وذلك يفيد جدا في تقليل النزعة المادية لدى الطفل.

وفي النهاية ، لكل طفل عالمه الخاص ، وبصمته الخاصة ، واسلوبه الخاص
لا يمكن تعميم نظريات معينة للتعامل مع الاطفال على حد سواء ،
حاول الكثير من علماء الاجتماع وعلماء النفس تعميم اساليبهم التربوية للتعامل مع الاطفال ، وكانت النتيجة دوما ، ظهور فئة لا بأس بها بين الاطفال خذلت توقعاتهم ، ، فلم يكن الاسلوب فعالا بل واحيانا يكون سلبيا مسيئا...
ولذا ، يجب ان نصل الى نفسية كل طفل لنفهم اي من الاساليب تناسبه وتعطي ثمرها وايها لا بد من استبداله ...

نصيحة ..لكل خبراء التربية والاجتماع وعلم النفس
عندما تحشروا انوفكم في ( عالم الطفولة ) حاولوا ألاّ تصيبوا الاطفال بالزكام !

 

 

 

 


 

توقيع  فاديا
 


لا أشبه الكثير .. وهذا يشرفني جدا


http://quran-m.com/pp/data/506/medium/141_.jpg
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:54 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.