موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر التزكية والرقائق والأخلاق الإسلامية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 28-01-2009, 08:15 AM   #1
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

Icon41 ( مقياس دقيق ، ومؤشر خطير ، وأنت الحكم ..!! )



لاحظ علماء الحيوان ملاحظة بديعة ، وهي في الحقيقة لا تغيب عن عين المتأمل .



لاحظوا : أن الحيوان يميل كل نوع إلى بعضه البعض ، أكثر من ميله إلى نوع آخر من غير فصيله !!



ولكن ألا تلاحظ في شؤون الحياة ، كيف أن الناس أيضا كذلك !!


فالإنسان الصالح تجده يميل إلى مجالسة الصالحين من عباد الله ، ويجد أنسه معهم


والإنسان الفاسد مريض القلب ، تجده يتسقط مجالس السيئين أمثاله


!!


بل أكثر من هذا :


تجد كل اصحاب حرفة يميلون إلى بعضهم البعض أكثر من الميل إلى غير أصحاب حرفتهم !


ولذا قالوا : الطيور على أشكالها تقع !!


والخلاصة المفيدة التي يمكن أن نخرج بها من هذا :


راقب نفسك جيداً منذ اليوم !!


بمن تحب أن تختلط ، ومجالسة من تهوى ، وكلام من يشجيك وتجد المتعة معه ،

فإذا كانت مجالس أهل الصلاح والهداية ، هي محط نظرك ، ومهوى فؤادك ،

فأبشر ثم أبشر ، فإنك على خير ، وإلى خير تمضي !!

وإن كانت مجالس الصالحين لا تملأ عينيك الكليلتين ، ولا تجد فيها بغية نفسك ،

فتنفر منها لتبحث عن مجالس تملأها الشياطين _ شياطين الجن والأنس معاً ! _

فخذ من هذا إشارة قوية جداً _ إشارة حمراء خطرة !! _

إشارة إلى أنك تسير في الاتجاه غير الصحيح ، فيلزمك أن تعدل مسارك ، قبل أن تقع الكارثة ، فتصيح صيحا مرعبا : رب ارجعونِ ، لعلي أعمل صالحا فيم تركت !!

ولكن هيهات ..هيهات !!

لقد انتهت صلاحية بقائك في الدنيا ، وأنت الآن تواجه مصيرك في الآخرة ، فلا تلومنّ إلا نفسك !!

فإن كنت تحب نفسك ، وتحرص على النجاة ، فاجهد أن تعيش في أجواء أهل الصلاح ليصلح لك قلبك شيئا فشيئا ، وهو يتعطر بما يتنزل فيها من رحمات !

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد ..!





كتبها بو عبدالرحمن

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-02-2009, 04:22 PM   #2
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا أختي اسلامية على حسن اختيارك

وجزى الله كاتبها كل خير ..

سبحان الله ..ربما نحن نتعامل مع أناس كثيرين في محيط العائلة
في محيط العمل ..ولكن هناك أناس نرتاح في التعامل معهم
وأناس مضطرين للتعامل معهم ..

ودائما يحضرني في هذه الأحوال ..الحديث الشريف ..


روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه معلقا مجزوما به عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . " صحيح البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء : باب الأرواح جنود مجندة .
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث : .. قوله : ( الأرواح جنود مجندة إلخ ) قال الخطابي : يحتمل أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح والفساد , وأن الخيِّر من الناس يحن إلى شكله والشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير وشر , فإذا اتفقت تعارفت , وإذا اختلفت تناكرت . ويحتمل أن يراد الإخبار عن بدء الخلق في حال الغيب على ما جاء أن الأرواح خلقت قبل الأجسام , وكانت تلتقي فتتشاءم , فلما حلت بالأجسام تعارفت بالأمر الأول فصار تعارفها وتناكرها على ما سبق من العهد المتقدم . وقال غيره : المراد أن الأرواح أول ما خلقت خلقت على قسمين , ومعنى تقابلها أن الأجساد التي فيها الأرواح إذا التقت في الدنيا ائتلفت أو اختلفت على حسب ما خلقت عليه الأرواح في الدنيا إلى غير ذلك بالتعارف . قلت : ولا يعكر عليه أن بعض المتنافرين ربما ائتلفا , لأنه محمول على مبدأ التلاقي , فإنه يتعلق بأصل الخلقة بغير سبب . وأما في ثاني الحال فيكون مكتسبا لتجدد وصف يقتضي الألفة بعد النفرة كإيمان الكافر وإحسان المسيء . وقوله " جنود مجندة " أي أجناس مجنسة أو جموع مجمعة , قال ابن الجوزي : ويستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا وجد من نفسه نفرة ممن له فضيلة أو صلاح فينبغي أن يبحث عن المقتضي لذلك ليسعى في إزالته حتى يتخلص من الوصف المذموم , وكذلك القول في عكسه . وقال القرطبي : الأرواح وإن اتفقت في كونها أرواحا لكنها تتمايز بأمور مختلفة تتنوع بها , فتتشاكل أشخاص النوع الواحد وتتناسب بسبب ما اجتمعت فيه من المعنى الخاص لذلك النوع للمناسبة , ولذلك نشاهد أشخاص كل نوع تألف نوعها وتنفر من مخالفها . ثم إنا نجد بعض أشخاص النوع الواحد يتآلف وبعضها يتنافر , وذلك بحسب الأمور التي يحصل الاتفاق والانفراد بسببها .
ورويناه موصولا في مسند أبي يعلى وفيه قصة في أوله عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت " كانت امرأة مزاحة بمكة فنزلت على امرأة مثلها في المدينة , فبلغ ذلك عائشة فقالت : صدق حبي , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فذكر مثله . انتهى
والحديث قد رواه مسلم رحمه الله في صحيحه 4773 وقال النووي رحمه الله في شرحه : قوله صلى الله عليه وسلم : ( الأرواح جنود مجندة , فما تعارف منها ائتلف , وما تناكر منها اختلف ) قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه , وقيل : إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها . وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألِفه , ومن باعده نافره وخالفه . وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-02-2009, 09:43 AM   #3
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

افتراضي

بارك الله فيك أختي القصواء على هذه الإضافة المفيدة

ونعم فعلا الأرواح جنود مجندة

قوله صلى الله عليه وسلم : ( الأرواح جنود مجندة , فما تعارف منها ائتلف , وما تناكر منها اختلف )


جزاك الله خيرا أختاه ، ووفقك الله لخيري الدنيا والآخرة

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-08-2010, 11:22 AM   #4
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

بارك الله فيكم

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:15 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.