موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 12:39 PM   #1
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

Question هل تحليل الشخصية بناء على الدراسة العلمية التخصصية يعد تنجيما ؟؟؟

اتصلت إحدى الأخوات بي من خريجات علم الاجتماع وتأمل بإكمال دراستها في علم النفس لتسأل الأسئلة التالية :




هل تحليل الشخصيه من خلال الاسئله ومن ثم وصفنا لهذا الانسان انه طيب او عصبي وبيان
السلبيات اللي فيه والايجابيات يدخل في بند التنجيم ؟




لانني احلل الشخصيات من خلال الالوان والتوقيعات وابين شخصياتهم وانا متمكنه فيها بس حبيت اعرف حلال ام حرام ؟



انا ماأقولهم وش بيصير وانما سلوكياتهم من فرح ومشاكل لديهم وهكذا






أرجو الرد
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 01:03 PM   #2
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

I13 أنواع تحليل الشخصية [شرك، علم، جهل]

د.فوز كردي

من أنواع الوافدات الفكرية الباطنية أنواع من ما يسمى كذباً تحليل الشخصية ففي استخدام مصطلح تحليل الشخصية تلبيس يلبس به المبطلون على الناس إذ يظن طلاب هذه التحليلات أنها أداة علمية صحيحة لذا أود التنويه بأن ما ينشر تحت هذا المصطلح ويتداول بين الناس أنواع منه ماهو شرك ومنه ماهو علم ومنه ماهو جهل:



أولا: تحليل الشخصية الباطل :
وهو التحليل المدعى بحسب خصائص سرية كشخصيتك من خلال لونك المفضل أو حيوانك المفضل أو حروف اسمك وهذه في حقيقتها كهانة وعرافة بثوب جديد لا تختلف عن القول بأن من ولد في نجم كذا فهو كذا وحظه كذا

فهذه النماذج للتحليل تقوم على روابط فلسفية وأسرار مدعاة مأخوذة من الكتب الدينية للوثنيات الشرقية وتنبؤات الكهان ودعاواهم كخصائص الحروف ومن ثم يكون من يبدأ اسمه بحرف كذا شخصيته كذا ، أو من يحب اللون كذا فهو كذا ، ومن يحب الحيوان كذا فهو ميال إلى كذا ، وغير ذلك مما قد يظن من يسمعه لأول وهلة بوجود أسس منطقية يبنى عليها مثل هذه الأنواع من التحليل وحقيقة الأمر عقائد فلسفية يؤمن معتقديها بماوراء هذه الأشياء (الألوان ، الحيوانات ، الحروف ، النجوم ....) من رموز ! وأقلها ضررا ما تبنى على مجرد القول بالظن الذي نهينا عنه لأنه يصرف عن الحق الذي تدل عليه العقول السليمة والمتوافق مع هدى النقل الصحيح .

وكذا تحليل الشخصية من خلال الخط أو التوقيع يلحق بهذا النوع الباطل من وجه الكهانة والعرافة إذا تضمن إدعاء معرفة أمور يتعلق بأحداث الماضي أو المستقبل أو مكنونات الصدر دون قرينة صحيحة صريحة إذ لا اعتبار للخصائص السرية المدعاة للانحناءات أو الاستقامة أوالميل أو التشابك للحروف والخطوط ولا تعتبر بحال قرائن صحيحة في ميزان العقل السليم، فهذه النماذج ماهي إلا كهانة وإن اتخذت من تحليل الشخصية ستارًا لها. قال الدكتور ابراهيم الحمد معلقًا على الاعتقاد بتأثير تاريخ الميلاد أو الاسم أو الحرف : ((كل ذلك شرك في الربوبية ؛ لأنه ادعاء لعلم الغيب ))



ثانياً: تحليل الشخصية أو بعض سماتها العلمي الصحيح :
وهو الذي يقوم به المختصون النفسانيون ويعتمد على المقاييس العلمية وطرق الاختبار الاستقرائية الرامية للكشف عن سمات أو ميول إيجابية في الشخصية خلال مقابلة الشخص أو ملاحظة بعض فعاله أو تصريحاته أو سلوكه ومشاعره في المواقف المختلفة بحيث تشكل نتائج هذه الملاحظة دلالات تدل على خفايا شخصية الإنسان يمكن إخباره بها ودلالته على طريق تعديلها وتنميتها .

فهذه النماذج تختلف عن ذلك الهراء والظن المحض أو الرجم والكذب وتعتمد على معطيات حقيقية وأسس سلوكية يستشف من خلالها بعض الأمور، وتتضمن الدلالة على طريقة تعديل السيء منها وتعزيز الجيد ومن ثم تغيير الشخصية للأفضل أو تزكية النفس ولاتقف عند حد وصف الشخصية بوصف .



ثالثاً: نماذج التحليل التي هي من قبيل الجهل والتعميم غير الصحيح :
مثل شخصيتك من طريقة نومك أو من طريقة مشيتك أو طريقة استخدامك للمعجون ! أو ...أو ....

ومثلها شخصيتك من طريقة من حركات عينك ونظراتك إذا كانت للأعلى فأنت كذا وإذا كانت ....

ومثلها شخصيتك من خلال جسدك فإذا كنت واسع اعينين فأنت كذا ، ....وإذا كنت حاد الأنف فأنت كذا وإذا كنت بارز الجبين ...ونحو ذلك ..

فهذه النماذج اعتمادها جهل محض وإذا تبعها حديث عن الماضي والحاضر ومكنونات النفس دخلت في الكهانة والرجم بالغيب ....



وخلاصة الأمر أن في العلم الصحيح ما يغنينا عن الباطل والجهل ففي الثابت المنقول مايدلنا على سمات مهمة نكتشف بها أنفسنا ومن نتعامل معهم كقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ) وقوله : ( آية المنافق ثلاث .....) ، وفي الثابت المعقول كثير من الدلالات الصحيحة مثل القول بأن خوف الشخص من دخول مكان واسع مزدحم يدل على خجل وبوادر انطواء في شخصيته ويحتاج صاحبه لتذكير بمعاني وتدريب على سلوكيات ليتخطى هذا الحاجز ويزكي شخصيته .


التعديل الأخير تم بواسطة إسلامية ; 31-08-2008 الساعة 01:12 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 01:15 PM   #3
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

افتراضي

د.فوز كردي

كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يعلم صحابته الكرام رضوان الله عليهم والأمة من بعدهم دعاء الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن مربيًا إياهم على معانيها العظيمة فيطبقون بها معاني الذلة والفقر والانطراح بين يدي الله كلما هموا بأمر ، أو عنّ لهم عارض، أو اشتبهت عليهم أحوال، أو ترددوا في مسألة؛ ليربطوا كل أمور حياتهم بالله، ويستشعروا في كل أحوالهم فقرهم، وغناه عزوجل ، وضعفهم، وقوته جلّ جلاله ، وجهلهم ومطلق علمه سبحانه، قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وإنك أنت علاّم الغيوب. اللهم إن كنت تعلم في هذا الأمر (وتسميه) خيراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه . اللهم وإن كنت تعلمه شراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به)


لنقرأ هذه الكلمات ولنتقرب إلى الله بهذه الدعوات فوالله إنها ليست مجرد كلمات تقال.. بل هي عقيدة تترجم ، وعبودية تتجسد يعترف من خلالها العبد بفقره وضعفه وذلته وحاجته ويعبر عن يقينه بكمال ربه ووحدانيته وتفرده بالخلق والأمر وتدبير الأمور، كما يستشعر واسع فضله وعظيم رحمته وكامل قدرته وعلمه وإرادته ..

والغريب أن يغفل عن هذا الهدى أصحابه وعن هذا الكنـز مالكوه، ويلهثون وراء وصفات إبليسية متجددة يخرج بها إبليس في كل عصر ويقدمها للمترددين بين خيارات متنوعة والحيارى أمام مفترق الطرق ، وللمتشوفين لمعرفة الأسرار واستكناه مغيبات المستقبل وهو بذلك يصرفهم عن هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم ويصدق عليهم وعده في إضلالهم عن الهدى ...

ومن ذلك ما أصبحت تطالعنا به المجلات وتزخر به المنتديات وتعلن عنه الفضائيات ..

تعرفي على أسرار الحروف فإن لكل حرف خصائص ولكل حرف طاقة مميزة ! إن طاقة الحروف تجعلك تعرفين شخصيتك ، طبيعتك بل وتفسر لك كثير مما يحدث لك وتنبئك عن كثير من مستقبلك .

إن معرفة الحروف الأول من اسم أي شخص ومجموع حروف اسمه تقدرك على تحليل شخصيته والوصول إلى معرفة هل من الجيد أن تصادقيه ، أو هل هو الشخص المناسب لكي ترتبطي معه بزواج تظلله روح السعادة والتوافق !

تعرفي على أسرار الألوان وفكري في اللون الذي تنتمين له وأثره على شخصيتك صحتك ، حياتك العاطفية ، قدرتك العقلية ، نجاحك ...

اقرئي كتاب من (أي لون أنت) فإنه يضع أقدامك أمام علم مثير يجعلك أكثر وعيا بنفسك وقدراتك وأكثر تحكماً في تصرفاتك وأكثر تمتعا بصحة بدنية وعقلية وعاطفية؛ بل أنه يتعدى بك ذلك ليجعلك قادرة على تحليل شخصيات الناس واختيار الأنسب منهم لعلاقاتك وثقتك ويمكنك من تفسير كثير من تصرفاتهم بل والتنبؤ بكثير من الأحداث المستقبلية لك ولهم ...

تعرفي على أسرار تاريخ الميلاد فالناس ينقسمون إلى فئات متمايزة بحسب تواريخ ميلادهم فالصيفيون ليسوا كالشتويون ومواليد الربيع يختلفون عن مواليد الخريف إن مواليد كل فصل يرتبطون ارتباطاً كلياً بطبيعة هذا الفصل وخصائصه ونجومه وأبراجه لأن الطاقة المتدفقة في أجسادهم تشكل طبائعهم وتصوغ شخصياتهم وتتحكم إلى حد كبير في مستقبلهم وطريقة حياتهم .

لذلك اجعلي سؤالك عن تاريخ الميلاد أساسي لتعرفك على من سترتبطين معهم بعلاقات عمل أو تجارة أو سفر أو زواج ... إن معرفة تاريخ الميلاد تكشف لك إلى أي نوع من النجوم تنتمي وأي فئات الناس تنسجم معها أكثر من غيرها ، ومن هو الشريك المثالي لك وستكتشف أي مجال عمل أو مهنة تناسبك أكثر ومتى وفي أي اتجاه تسافر أو لا تسافر وأي سنوات أو أشهر السنة هي الأفضل لجعل حلمك حقيقة بالإضافة إلى ذخر من المعلومات الأخرى حول الوضع الصحي والحياة العاطفية والعلاقات العائلية والنجاح المادي .

إن هذه الوصفات الشيطانية ليست طرائق تجريبية ولا علوم نفسانية وإنما هي على الحقيقة تنجيم وشرك في الربوبية .


(( قال بعض العلماء: وليت شعري ما يقول المنجِّم في سفينة ركب فيها ألف إنسان على اختلاف أحوالهم وتبايُن رتبهم، مع اختلاف طوالعهم وتبايُن مواليدهم، ودرجات نجومهم فعمَّهم الغرق في ساعة واحدة فإن قال المنجم – قبَّحه الله- إنما أغرقهم الطالع الذي ركبوا فيه، فيكون مقتضى ذلك أنّ الطالع أبطل أحكام الطوالع الأخرى على اختلافها عند ولادة كلّ واحد منهم، وما يقتضيه طالعه المخصوص به، فلا فائدة أبدًا من عمل تاريخ المواليد ولا دلالة فيه على شقيٍّ ولا سعيد ولم يبقَ إلاَّ معاندة القرآن العظيم، وفيه استحلال دمه على هذا التنجيم. وقد أحسن الشاعر حيث قال:

حكم المنجِّم أنَّ طالع مولـدي يقضـي عليَّ بميـتة الغرقِ!

قل للمنجم: صحبة الطوفان هل ولد الجميع بكوكب الغرق؟ )) [الجامع لأحكام القرآن : 19/28 باختصار يسير]

ولهذا فإنَّ الاستهداء بهذه الأمور الخفيَّة إنما يكثر عند من ليس لديهم من هدى النبوَّات حظَّ، أو ليس لهم من اتباع هدى الأنبياء نصيب، ولذا قال ابن حجر: ((كانت الكهانة فاشية خصوصًا في العرب؛ لانقطاع النبوَّة فيهم )) [فتح الباري : 10/216 ]

أمَّا الاستخارة الشرعيَّة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلِّمها أصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن، فهي هدى محمد صلى الله عليه وسلم وهي الطريقة المرضية عند الله عزوجل ، لذا فالمؤمن يستخير الله عند سفره وعند بيعه وشرائه وعند زواجه وفي كلِّ أمره ولا يحتاج إلى معرفة برجه وطالعه، وإن زعم من زعم أنّ له تأثير على حياته . وهكذا فإن المؤمنين الذين عرفوا هدى الأنبياء مستغنون بما جاءهم من الوحي عمَّا عند غيرهم، حاملوه للبشريَّة بفخر واعتزاز، وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان وما ضلّ من ضلّ في هذا الباب إلا لخفاء ما جاء به الرسول عليه، وقلّة نصيبه من الفهم الذي وفِّق له أصحاب نبيِّه الذين اكتفوا بما جاء واستغنوا به عما سواه.

وتبقى كلمة في الختام : أن كل من زعم بلسان حاله أو مقاله: أن طائفة غير أهل الحديث أدركوا من حقائق الأمور الباطنة في أمر الخلق والمبدأ والمعاد وتعرف حقيقة النفس والعلوم والأخلاق التي بها تزكو النفوس وتصلح وتكمل دون أهل الحديث فهو وإن كان من المؤمنين بالرسل فهو جاهل فيه شعبة قوية من شعب النفاق [الفتاوى 4 / 140]، وإنما كان أتباع النبي صلى الله عليه وسلم هم أعلم الناس بهذا لأنهم تلقوه عن نبيهم من الوحي ولم يكن ذلك بحدس أو تخرص أو استجابة لاستهواء الشياطين فليحذر مروجو هذه الضلالات وليكفوا عن البحث عن أسباب السعادة بعيداً فهي لعمر الله بين أيديهم وفيما حفظ الله لهم إنها في الكتاب والسنة .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 01:19 PM   #4
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

افتراضي

د.فوز كردي


قد غزت دورات تحليل الشخصية ساحة التدريب في الآونة الأخيرة وكثر إقبال الناس عليها أحيانا بدعوى هدف دعوة الأشخاص وأحيانا بدعوى معرفة مناسبة هذا الشخص أو ذاك لصداقة أو شراكة أو زواج أو أي أعمال مشتركة أو غير ذلك من الأسباب .

والحقيقة أن الرغبة في اكتشاف المغيبات ومعرفة دخائل النفوس قد تكون في أصلها فطرية تغذيها رغبة حب الاستطلاع والاستكشاف لدى الإنسان إلا أنها رغبة ينبغي أن تضبط بضوابط الشرع وينظر إلى ما يفيد منها .

والشرع قد وجهنا بالنسبة للأشخاص والرغبة في معرفة حقيقتهم بتوجيهات عامة منها : الحكم على الظواهر بالقرائن الظاهرة وترك السرائر إلى الله عزوجل. وأعطانا قرائن للصلاح والفساد نحو : إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ، المؤمن لا يكذب .

وجهنا للجوء إلى العليم بالسرائر عبر صلاة الاستخارة الذي يعلم ولا نعلم ويقدر ولا نقدر متضرعين متذللين .

ولم يثبت في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ولا أحد من السلف المعتد بأقوالهم أنه حاول تحليل شخصية من أمامه أو معرفة ماضيه أو التكهن بمستقبله إلا ما كان من ملاحظة قرائن ظاهر الحال .

وبملاحظة مواد تحليل الشخصية المطروحة يمكننا القول أن منها ما يتبع القرائن الظاهرة كنماذج تحليل الشخصية العلمية التي عادة تشمل ملاحظة الإنسان لنفسه أو لآخرين في مواقف متنوعة وفق معايير متعارف عليها فمثلا الانطوائي الطبع يشعر بالخجل في التجمعات الكبيرة ، يتشاغل إذا قابل الناس هربا من المواجهة ونحو ذلك . وهذه الطرق وما شابهها نتاج علمي تعلمه جيد لتطوير الذات وتربية الغير مع ملاحظة أن مصمميها أنفسهم يعطون نسبة صدق معينة لنتائجها ولا يجزمون بإطلاق النتيجة . ثم إنها تعطى كخطوة لتعديل السلوك وتنمية الشخصية فيتبعها عادة تدريبات تحد مثلا من الخجل وتدفع لانطلاق أكبر .

ومن طرق تحليل الشخصية المتبع ما يتعلق بأمور باطنة ، ويزعم أنها حقائق قطعية ، بل وتعد حكماً على الشخصيات لا خطوة لإصلاحها وحقيقة هذه الأنواع كهانة وعرافة بثوب جديد لا تختلف عن القول بأن من ولد في نجم كذا أو طالع كذا فهو كذا وحظه كذا !

وقد يزين مروجوا هذا الباطل باطلهم فيزعمون أنه فراسة أويلبسوه لبوس العلم والدراسات الاستقرائية حتى يظن من يسمعه لأول وهلة بوجود أسس منطقية يبنى عليها وحقيقة الأمر أنها مجرد قول بالظن الذي نهينا عنه من وجه كما أنها متعلقة بالتنجيم والاعتقاد بالكواكب وغيرها من وجه آخر ثم هي تصرف عن الحق الذي جاء به النبي وعن ماتدل عليه العقول السليمة والمتوافق مع هدى النقل الصحيح لذلك قال ابن تيمية عن أمثالها في عصره " فإنها بديل لهم عن الاستخارة الشرعية ".

وتقوم أكثر نماذج التحليل من هذا النوع على روابط فلسفية وأسرار مدعاة مأخوذة من الكتب الدينية للوثنيات الشرقية وتنبؤات الكهان ودعاواهم كخصائص الحروف ومن ثم يكون من يبدأ اسمه بحرف كذا شخصيته كذا ، أوخصائص الألوان فمن يحب اللون كذا فهو كذا ، أو أسماء الأبراج الصينية فمن يحب الحيوان كذا فهو ميال إلى كذا ، وغير ذلك، وأكثر هذه الأمور عند التدقيق فيها تشمل أمور صحيحة وأخرى خاطئة ممزوجان معا لذا تشتبه على كثير ممن يلاحظون الصواب فيها فقط .

ومن هذا النوع الفاسد ما انتشر مؤخراً بثوب علمي متخذا اسم "علم الجرافلوجي" ومضمونه تحليل الشخصية عبر الخط أو التوقيع . فالحقيقة أن ما يتضمنه هذا العلم إن سلمنا بهذا الوصف له هو الظن والرجم بالغيب مع العرافة والكهانة وكلما كان صاحبه أحذق كلما كان أقرب إلى إعانة الشياطين بإخبارهم ببعض المغيبات الماضية أو المستقبلية مزينين له الباطل على أنه علم إنما تلقاه من معرفته بخصائص دلالة هذا الانحناء في التوقيع وتلك الزواية في طريقة كتابة حرف كذا ونحو ذلك ، وقد عجبت من تلك المدرية المسلمة - عفوا العرافة- التي مضت تخبر المعلمات في إحدى المدارس بطفولتهن وما تحب كل واحدة وماذا تكره وماذا تتوقع لها مستقبلا زاعمة أن ذلك من فراستها في خطهن وتوقيعاتهن !!

ولو فكرنا بعقولنا فقط بعيدا عن تأثير الدعاية لفوائد هذه الدورات وإيحاءات نفعها لنتسائل ما الفائدة المرجوة من ورائها وهي تعطي حكما على الشخصيات لا تعطي دلائل على السمات وتدل على طرق تقويمها .

ثم أي خط ذلك الذي تستشف منه شخصية شخص بارع في محاكاة الخطوط جميعها وتزوير التوقيعات . ما هو مصدر هذا العلم من هم أهله رواده ، ماهي مصادره المكتوبة . ماهي قيمته في الساحات العلمية ، وماهي فوائده للحياة والعبادة ، في الدنيا والآخرة .لم لم يعلمنا إياه رسولنا الحبيب الذي ما ترك من خير إلا ودلنا عليه ولا شر إلا وحذرنا منه فجزاه الله عنا بخير ما جزى نبيا عن أمته . ألف تساؤل وتساؤل قد يجد المفتونون بهذه الضلالات جوابا لبعضها ويجيدون التهرب من بعضها ، ويبقى أكثرها دون إجابة شافية .

وختاما أؤكد أن كل ما نحتاجه لنعرف أنفسنا ونعرف الآخرين قد دل عليه النقل الصحيح أوالعقل الصريح وما دون ذلك فهو تزيين الشياطين وإغوائهم وصرفهم لبني آدم عما ينفعهم ، وتحليل الشخصية أو بعض سماتها بالمنهج العلمي الذي يقوم به المختصون يختلف عن هذا الهراء الباطل فالتحليل الصحيح يعتمد على معطيات حقيقية وأسس سلوكية يستشف من خلالها بعض السمات العامة للشخصية، ويتضمن الدلالة على طريقة تعديل السيء منها وتعزيز الجيد ومن ثم تغيير الشخصية للأفضل أو ما نسميه التربية وتزكية النفس .


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصرف عنا ضلالات الباطنية .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 01:25 PM   #5
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم

فعلا من المهم أن يعرف المرء مداخل الشيطان في تلك العلوم التي تطعن في العقيدة

ليستطيع أن يفرق بين الحق والباطل .

جعل الله ما قدمت في ميزان أعمالك
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 01:28 PM   #6
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا أخيتي القصواء على مرورك الطيب

فتاوى ذات صلة بالموضوع :-


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته

سؤالي جزيتم خيرا

لاحظت في بعض المنتديات النسائية مواضيعبعنوان : حللي شخصيتك من خلال اسمك ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسمتأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة وثبت ذلك بأفعال الصحابة كعمربن الخطاب حينما قال لأحدهم أدرك أهلك فقد احترقوا بناء على اسم الرجل) لكن المشكلةفي تحليل الاسم تحليلا دقيقا مثل : ابتسام رزينة , عاقلة , أنانية مرحة , أو منخلال لونك المفضل أو من خلال لون عينك أو من خلال لون شعرك

وسؤالي من عدةوجوه : حكم تصديق مثل هذه الأمور واعتقاد صحتها ؟ رأيكم في كتابتها ونقلها ؟ رأيكمفي قرائتها للتسلية , مع مشاركة كاتبة الموضوع بالتشجيع والثناء على الموضوع؟

نصيحة للأخوات اللئي يُشرن لأسمائهن أو لنتيجة شخصياتهن لاسيُما وأنالمنتدى وإن حُظر دخول الرجال إليه لكن قد يطلع عليه البعض , فما رأيكم بذلك أي جعلشخصيتها كتابا مفتوحا للغادي والرائح لاسيما أن البعض يفعلنه غفلة أو تهاونا؟

نسأل الله لكم التوفيق


الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتـه

أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلىالله عليه وسلم ؛ لأنهم نسبوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم : ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعضالصحابة )

والنبي صلى الله عليه وسلم إنما غيّـر بعضالأسماء لما فيها من التزكية،ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أنزينب كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلمزينب .

وبعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه وسلملما فيها من محذور حال النداء. فقال عليه الصلاة والسلام : لا تسمينّ غلامكيسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا . رواه مسلم .

نعم . جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : جمرة . فقال : ابن من : فقال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : منالحرقة . قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرّة النار . قال : بأيّها ؟ قال : بذات لظى ! قال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا . فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه . رواهالإمام مالك .

ولكن مَن مثل عمر رضي الله عنه ، وهو المُحدَّث الملهَم ؟

ولذا قال ابن عبد البر تعليقاعلى هذا الحديث : لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال : سيكون بعدي محدَّثون ، فإن يكن فعمر . اهـ .والحديث الذي أشار إليهفي الصحيحين .

فمن مثل عمر ؟

وأما تحليل الشخصيات من خلال الأسماءفهذا ضرب من الكهانة ، وباب من أبواب الكذب ، ويشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلىالسعادة أو الشقاوة ، كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ والفنجان ! وهل يفرق فنجان عنفنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!

ومثله نسبة السعادة والشقاوة وحُسُن أو سوء الصفاتالشخصية إلى الكواكب والطوالع والنجوم . فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا وكذا، من صفات أو سعادة ونحو ذلك مما هو رجم بالغيب ، وقول على الله بغير علم ، وافتراءعلى الله عز وجل .

ولذلك لا أرى أن تُكتب ولا أن تُنقل ولا أن تُشهر بينالناس .وأخشى أن يكون بابا من أبواب الاصطياد في الماء العكر – كما يُقال– .

فنصيحتي لأخواتي المسلمات أن يتعقّلن ولاينسقن وراء مثل هذه الترّهات .

والله تعالى أعلى وأعلم .


*****


بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ..

وصلني هذا اسؤال من أحد الأخوات ..

انا عارفه انالابراج حرام وان الصلاة ما تنقبل 40 يوم اذا قريتها حتى مجرد للتسليه واناالحمدلله ما اقراها ولا اضيع وقتي بهالسخافات ..

بس ذاك المره وحده قالت ليان الابراج التنبؤيه هي اللي حرام يعني اللي يقولك يومك شراح يصير فيه أما دراسةالصفات حسب الأبراج حلال لأنه دراسه علم نفس وهي مو شرط تتحقق الصفات في مولود شهرمعين لأن نتائج الدراسات كانت للأغلبية من الناس يعني في بعضهم صفاتهم ما تطابقت معالصفات

ما أدري اخواني هل الكلام هذا صحيح أولا لأنها قالت اهم ما يتنبأونبس دراسات مو أكثر بس أنا قلت لها لازم نسأل بالشغله لأنه من اسمها أبراج واللهأعلم



الجواب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

ما يُسمّىبالأبراج - هو كما سميتيه - من سخافات عقول المنجّمين، وهم وإن وافقوا الحق مرّةواحدة فالقاعدة : كذب المنجّمون ولو صدقوا !

فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عنهم أنهم يستعينونبأوليائهم من شياطين الجن الذين ربما استرقوا السمع .

فقد ثبت فيالصحيحين من حديث عائشة أن أُناساً سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان ،فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليسوا بشيء . قالوا : يا رسول الله فإنهميحدِّثون أحيانا بالشيء يكون حقا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الكلمةمن الحق يخطفها الجني فيقرّها في أذن وليه قـرّ الدجاجة ، فيخلطون فيها أكثر منمائة كذبة .

وإذا كان الحال كذلك فلا يجوز سؤال أمثال هؤلاء ولا تصديقهملأنهم يخلطون الحق بالباطل ، والصدق بالكذب .

وهذا لا شكأنه من باب حماية النبي صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد .ومن باب المحافظة علىعقيدة المسلم أن لا تُخدش .

فإن من سأل عرّافا أو كاهنا مجرّد سؤاللم تُقبل له صلاة أربعين يوما ، لقوله عليه الصلاة والسلام : من أتى عرافا فسأله عنشيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة . رواه مسلم .

وأما إذا سأله فصدّقه بما يقول فهذا أخطر وأشنع،قال عليهالصلاة والسلام : من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدصلى الله عليه وسلم . رواه الإمام أحمد وغيره .

فالأبراج لا تملك ضرّا ولا نفعا ، ولم يجعلها الله محلاًّ ولا سبباً للسعادةولا للشقاوة ، فهذه مخلوقات من مخلوقات الله لا تنفع ولا تضرّ .

وكون الإنسان وُلد في ذلك البرج أو ذلك النجم لا يعني شيئا،وكونه ظهرت دراسات في هذا الجانب لا يعني صحة ما يذهبون إليه ، إذ أن نتائج بعضالدراسات ظنيّة أو تقريبية ولا تنطبق على جميع الأشخاص أو الفئات .

وأحياناتكون مجرّد دراسة نظرية لا أكثر !وبناء على ذلك فلا يُنظر في الأبراج لا في الأبراجالتّنبوئية ، ولا في المسائل المتعلقة بصفات أصحاب الأبراج سدّا للذريعة وحمايةلجناب التوحيد .

قال قتادة رحمه الله تعالى : إن الله تبارك وتعالى خلق هذهالنجوم لثلاث خصال : جعلها زينة السماء ، وجعلها يُهتدي بها ، وجعلها رجوماًللشياطين ، فمن تأوّل فيها غير ذلك فقد قال برأيه ، وأخطأ حظه ، وأضاع نصيبه ،وتكلّف ما لا علم له به ، وإن ناسا جهلة بأمر الله تعالى قد أحدثوا في هذه النجومكهانة مَنْ وُلد بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا ، ولعمري ما من نجم إلا يُولد بهالقصير والطويل والأحمر والأبيض والحسن والدميم ، وما عَلِم هذا النجم وهذه الدابةوهذا الطير شيئا من الغيب ...

ولعمري لو أن أحداً علم الغيب لعلم آدم الذيخلقه الله بيده وأسجد له ملائكته وعلّمه أسماء كل شيء وأسكنه الجنة يأكل منها رغداحيث شاء ونُهيَ عن شجرة واحدة فلم يزل به البلاء حتى وقع بما نهي عنه ، ولو كان أحديعلم الغيب لعلم الجن حيث مات سليمان بن داود عليهما السلام فلبثتْ تعمل حولاً فيأشد العذاب وأشد الهوان لا يشعرون بموته ،

فما دلّهم على موته إلا دابةالأرض تأكل منسأته أي تأكل عصاه ، فلما خرّ تبينت الجن أن لو كانت الجن تعلم الغيبما لبثوا في العذاب المهين ، وكانت الجن تقول مثل ذلك : إنها كانت تعلم الغيب ،وتعلم ما في غد ، فابتلاهم الله عز وجل بذلك وجعل موت نبي الله عليه الصلاة والسلامللجن عظة ، وللناس عبرة .

والله تعالى أعلم
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 01:38 PM   #7
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

افتراضي تــابع / فتاوى ذات صلة بالموضوع

السلام عليكم جميعاً

نسمع كثيراً كلمة فلان اوفلانة سيء او سيئة الحظ ..

فهل في ذلك أشكال ؟


لا يبدو لي أنفيها بأساً ، إذا اعتقد أن ذلك لا يَخرج عن أقدار الله ، ولا يحمله على اتّهامربِّـه تبارك وتعالى ، بل يرجع إلى نفسه فيتّهمها .والحظ هو النصيب ، ويُقال لهالجَـدّ .

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

إذا سمعتبأن مجدوداً لوى عوداً فأثمر في يديه فَصدّقِ
وإذا سمعت بأن محروما أتى ماءليشربه فغاض فحقق
لو كان بالحيل الغنى لوجدتني بنجوم أقطار السماء تَعلُّقي
لكن من رُزق الحجا حُرم الغنى ضدان مفترقان أي تفرق
وأحق خلق الله بِالْهمِّامرؤ ذو همة يُبلى برزق ضيق
ومن الدليل على القضاء وحكمه بؤس اللبيب وطيب عيشالأحمق
والجد يدني كل أمر شاسع والجد يفتح كل باب مغلق


والجِدّ هو الحظ والغنى ، ومنه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد . رواهالبخاري ومسلم .

والمحذور أن يعتقد أن سوء الحظ أو حُسنه له علاقة بالنجومأو الأبراج .كما أن قول بعضهم : ( سوء الطالع ) يدخل في هذا الباب ، أي باب نسبةالحسن والسوء ، والسّعد والنحس إلى الأبراج والطوالع .

قال القحطاني فينونيته :

علم النجوم وعلم شرع محمدفي قلب عبد ليس يجتمعان
لو كان علم للكواكب أو قضا لم يهبط المريخ في السرطان
والشمس في الحملالمضيء سريعة وهبوطها في كوكب الميزان
والشمس محرقة لستة أنجم لكنها والبدرينخسفان
ولربما اسودّا وغاب ضياهما وهما لخوف الله يرتعدان
أردد على منيطمئن إليهما ويظن أن كليهما رَبّان
يا من يحب المشتري وعطاردا ويظن أنهما لهسعدان
لم يهبطان ويعلوان تشرفا وبوهج حرّ الشمس يحترقان
أتخاف من زحل وترجوالمشتري وكلاهما عبدان مملوكان
والله لو ملكا حياة أو فنا لسجدت نحوهما ليصطنعان
وليفسحا في مدتي ويوسع ارزقي وبالإحسان يكتنفاني
بل كل ذلك في يد اللهالذي ذلت لعزة وجهه الثقلان

والله تعالى أعلىوأعلم
***

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تحليلالشخصية نفسه علم التنجيم ؟؟ عن طريق النت يقوم البعض بسؤال العضو عن اسمه وعمرهوطوله ووزنه ، ثم يُرد عليه بأن شخصيته كذا وكذا ،، يتم تحليل الشخصية عن طريقالصورة الرمزية والتوقيع وبعض ال******ات ؟؟
هل هذا يجوز

حفظكمالله


الجواب:وعليكم السلام ورحمة اللهوبركاته

وجزاك الله خيرا

هذا التحليل هو ضرْب مِن الـتَّنْجِيم ،ونوع مِن الكِهانة ، وهو ضَحِك على الناس ، واستْخْفَاف بِعقولهم .

واللهيحفظك .

***

السلام عليكم

انى اشكرك على ما تقدمة من اجوبةغالية، فضيلة الشيخ انا اعرف ان قراءة الابرج حرام

ولكن ان تعرف صفات مواليدهذه الأبراج هل هو حرام ؟



الجواب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك اللهخيرا

لا يَجُوز الـنَّظَر في الأبراج ، لا في الأبراجالـتَّنَبُّوئية ، ولا في المسائل الْمُتَعَلِّقَة بِصِفات أصْحاب الأبراج سَدًّاللذريعة وحِمَاية لِجَنَاب التوحيد .

قال قتادة رحمه الله تعالى : إن الله تبارك وتعالى خَلَق هذه النجوم لثلاث خصال : جعلها زِينة السماء ،وجَعلها يُهتدي بها ، وجَعلها رُجُومًا للشياطين ، فمن تأوّل فيها غير ذلك فقد قالبِرَأيه ، وأخْطأ حَظَّـه ، وأضاع نَصِيبه ، وتكلّف ما لا عِلْم له به

وإننَاسًا جَهَلة بأمْر الله تعالى قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة مَنْ وُلد بنجم كذاوكذا كان كذا وكذا ، ولعمري ما مِن نَجم إلاَّ يُولد به القصير والطويل والأحمروالأبيض والحسن والدميم ، وما عَلِم هذا النجم وهذه الدابة وهذا الطير شيئا منالغيب ...

ولعمري لو أن أحداً علم الغيب لعلم آدم الذي خلقه الله بيدهوأسجد له ملائكته وعلّمه أسماء كل شيء وأسكنه الجنة يأكل منها رغدا حيث شاء ونُهيَعن شجرة واحدة ، فلم يزل به البلاء حتى وَقَع بِمَا نُهِي عنه ، ولو كان أحد يعلمالغيب لَعَلِم الْجِنّ حيث مات سليمان بن داود عليهما السلام فَلَبِثَتْ تَعْمَلحَولاً في أشد العذاب وأشدّ الهوان لا يشعرون بموته ، فما دلّهم على مَوته إلا دابةالأرض تأكل مِنْسَأتَه ، أي :

تأكُل عَصَاه ، فلما خرّ تَبَيَّنَتِ الْجِنّأن لو كانت الْجِن تعلم الغيب ما لَبثوا في العذاب المهين ، وكانت الجن تقول مثلذلك : إنها كانت تعلم الغيب ، وتعلم ما في غد ، فابتلاهم الله عز وجل بذلك وجعل موتنبي الله عليه الصلاة والسلام للجن عظة ، وللناس عبرة .

فالأبراج والـنُّجُوم ليست أسبابا للسعادة ولا للشقاوة ،ولا للغِنى ولا للفقر ، وليس لها تأثير في صِفات الْخَلْق ، ولا في طبائعه .

فكلّ نَجْمٍ وبُرْج يُولَد فيهالطويل والقصير والأبيض والأسود ، وغير ذلك .

والله تعالى أعلم .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 09:20 PM   #8
معلومات العضو
بوراشد
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

أختي الكريمة ...إسلامية ...جزاك الله خيرا ...

دفوز الكردي لها موقف حاد ضد العلوم الإنسانية ...وموضوع علم النفس وباقي العلوم المشابهة ...فيه خير وشر ...وأرى أن يتم دراسة سؤال أختنا السائلة بشكل موسع من أهل العلم المعتبرين ...

لا سيما وأن هذه العلوم الجديدة محل أخذ ورد ...

وموضوع تحليل الشخصية ... قد يدخل ضمن العلم التجريبي القائم على التجربة والملاحظة ...كما أننا لا نتسطع أن ننكر أن إشارات الآخرين ...وبعض صفاتهم ...قد ...تنبئنا عن شخصياتهم ...أو تقرب لنا فهمها ...


فمثلا ...شخص حينما يتكلم مع الناس وسرعان ما ترتجف يداه ..فأننا لا نستبعد أن يكون عنده ضعف بالشخصية على عكس من يتكلم بنبرة واثقة وجسد هادىء ...غير مضطرب ...الخ ...

على كل حال الموقف من العلوم الوافدة فعلا يحتاج لبحث وفرز وتمحيص ...بحيث لا نقبله كله ...ولا نرفضه كله ...والله الموفق...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2008, 09:34 PM   #9
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل / بو راشد على مشاركتك القيمة

قد يكون معك حق أخي الفاضل في وجهة نظرك ، ولذلك قمت بطرح بعض الفتاوى التي لها صلة بالموضوع ، وأتمنى من الجميع أن يفيدونا بما لديهم من معلومات في هذا الجانب ، فما أنا إلا باحثة في هذا السؤال الذي طرحته علي هذه الأخت الفاضلة ، وهي خائفة جدا لأنها حللت تقريبا 40 شخصية ، ولم تنتبه إلى البحث عن الحكم الشرعي إلا بعد مناقشة مع إحدى الحالات ، ظنا منها إنه بابا من أبواب العلم ، والله أعلم

بارك الله فيكم

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-09-2008, 03:08 AM   #10
معلومات العضو
بوراشد
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلامية
   د.فوز كردي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلامية
  


وبملاحظة مواد تحليل الشخصية المطروحة يمكننا القول أن منها ما يتبع القرائن الظاهرة كنماذج تحليل الشخصية العلمية التي عادة تشمل ملاحظة الإنسان لنفسه أو لآخرين في مواقف متنوعة وفق معايير متعارف عليها فمثلا الانطوائي الطبع يشعر بالخجل في التجمعات الكبيرة ، يتشاغل إذا قابل الناس هربا من المواجهة ونحو ذلك . وهذه الطرق وما شابهها نتاج علمي تعلمه جيد لتطوير الذات وتربية الغير مع ملاحظة أن مصمميها أنفسهم يعطون نسبة صدق معينة لنتائجها ولا يجزمون بإطلاق النتيجة . ثم إنها تعطى كخطوة لتعديل السلوك وتنمية الشخصية فيتبعها عادة تدريبات تحد مثلا من الخجل وتدفع لانطلاق أكبر .




هذا النظرة اقرب للصواب من وجهة نظري ...وننتظر رأي الأخوة ذوي الاهتمام ...والصلة ...

ولعل الشيخ ابي البراء يدلي بدلوه ...جزاه الله خيراً
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:30 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.