موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 09-11-2009, 07:41 PM   #1
معلومات العضو
إسلامية
إشراقة إدارة متجددة
 
الصورة الرمزية إسلامية
 

 

I11 @@ الــحــيــدة..!


د. طارق الحبيب







تلك حيلة الضعيف ولعبة الجبان، وهي الجواب عن غير سؤال السائل، تهرباً من الإجابة المباشرة إما خجلاً أو حرجاً منها. وربما تكون الإجابة تساؤلاً آخر أو شيئاً مما يحبه السائل حتى ينسى سؤاله.


وقد نهج ذلك الكفار في حوار أنبيائهم فحين سأل إبراهيم قومه عن آلهتهم: (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ* أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ) (الشعراء:72 ، 73)..

إنما أراد بذلك أن يذمهم ويعيب آلهتهم، فعرفوا ذلك فصاروا بين أمرين:

أن يقولوا: نعم يسمعوننا حين ندعو أو ينفعوننا أو يضروننا، فيشهد عليهم بلغة قومهم أنهم كذبوا، لأنهم قالوا قبل قليل: (لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ) (الأنبياء: من الآية65)،

أو يقولوا: لا يسمعوننا ولا ينفعوننا ولا يضروننا، فينفون عن آلهتهم القدرة، وعلموا أن الحجة عليهم "لإبراهيم"؛ لأنهم في أي القولين أجابوه فهو عليهم، فحادوا عن جوابه واجتلبوا كلاماً من غير ما سألهم عنه قالوا (َبَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) (الشعراء: من الآية74) فلم يكن هذا جواب مسألته.


يقول امرؤ القيس:

تقول وقد مال الغبيط بنا معاً *** عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
فقلت لها سيري وأرخي زمامه *** ولا تبعديني عن خبــــــــاك المحلل


ولم يكن هذا جواباً لقوله: "عقرت بعيري"، وإنما حاد عن جوابها فاجتلب كلاماً غيره فأجاب به.


ويروي لنا التاريخ حيدة الضال "بشر بن غياث المريسي" في مناظرته للإمام عبد العزيز بن يحيى في حضرة الخليفة المأمون، وقد دون الإمام تلك المناظرة في كتابه "الحيدة وانتصار المنهج السلفي" حريٌ بطالب العلم أن يراجعها.


ومن الحيدة: توسل الشخص بالعاطفة بدلاً من أن يقدم أساساً معقولاً لرفض اقتراح أو فكرة، وكثيراً ما يولع أمثال هذا الشخص بالإشارة، - في معرض النقاش– إلى اعتبارهم الذاتي ومؤهلاتهم الحقيقية أو المزعومة كدليل على صحة ما يقدمونه من أفكار، بدلاً من أن يقدموا حقائق أو حججاً صريحة، ويتركوها هي تتكلم بنفسها.



وإن قلت ما قلت في ذم الحيدة، فإنها تظل الحيلة المستطابة والمنفذ الآمن للزوج من إحراجات زوجته!!
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-04-2010, 05:39 PM   #2
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

بارك الله فيك دائماوابداأختنا الفاضلة إسلامية رفع الله قدرك واعلى نزلك في الدارين

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 08:54 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.