موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 13-10-2007, 02:55 AM   #1
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي سؤال وجواب ـ هل المرأة كلها شر ؟

شهل المرأة ر كلها؟

س: جاء في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قوله: "المرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا بد منها" فما تفسيركم لهذا القول؟ وهل هذا يمثل موقف الإسلام من المرأة. أرجو الإيضاح والبيان وشكرا.
ج : هناك حقيقتان يجب أن نقررهما بوضوح وجلاء.
الأولى: أن الذي يمثل رأي الإسلام في قضية ما، إنما هو قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل أحد بعد ذلك يؤخذ كلامه ويترك، فالقرآن الكريم وصحيح السنة النبوية هما وحدهما المصدران المعصومان، وإنما يأتي الخلل من سوء الفهم لهما أو لأحدهما.
الثانية: أن من المعروف لدى النقاد والمحققين أن نسبة بعض ما في "نهج البلاغة" إلى علي رضي الله عنه، وكرم الله وجهه، غير صحيحة، ولهم على ذلك دلائل وبراهين. ولا شك أن في "النهج" خطبا وأقوالا يلمس الناقد بل القارئ الواعي، أنها لا تمثل عصر الإمام لا في أفكارها، ولا في أسلوبها.
ومن هنا لا يجوز الاحتجاج بكل ما في "النهج" على اعتبار أنه من أقواله رضي الله عنه.
على أن المقرر في العلوم الإسلامية أن نسبة الأقوال إلى قائليها، لا تتحقق إلا بالإسناد الصحيح المتصل، الخالي من الشذوذ والعلة، فليت شعري، أين السند المتصل إلى الإمام علي، حتى نحكم على أساسه أنه قال هذا القول؟.
بل لو نقل هذا القول عن علي بسند صحيح متصل، من رواة عدول ضابطين لوجب أن يرد، لما فيه من مخالفة للأصول والنصوص الإسلامية، وهذه علة قادحة توجب رد أي قول، ولو كان إسناده كالشمس.
وكيف يقول علي بن أبي طالب هذا القول، وهو يقرأ كتاب الله الذي يقرر مساواة المرأة للرجل في أصل الخلق، وفي التكاليف، وفي الجزاء: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منها رجالا كثيرا ونساء) سورة النساء:1، (إن المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات، والصادقين الصادقات، والصابرين والصابرات، والخاشعين والخاشعات، والمتصدقين والمتصدقات، والصائمين والصائمات، والحافظين فروجهم والحافظات، والذاكرين الله كثيرا والذاكرات، أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) سورة الأحزاب:35. (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) سورة آل عمران:195. ويقول في شأن الزوجات: (هن لباس لكم، وأنتم لباس لهن) سورة البقرة:187. ويقول: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) سورة الروم:21. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنما النساء شقائق الرجال". ويقول: "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" ويقول: "من سعادة ابن آدم ثلاثة: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح".
ويقول: "من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي".
ويقول: "أربع من أوتيهن فقد أوتي خير الدنيا والآخرة" ويذكر منها "زوجة صالحة لا تبغيه حوبا في نفسها وماله".
ويقول عن نفسه: "حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة".
فكيف يخالف علي رضي الله عنه هذا كله وغيره، ويطلق القول: إن المرأة شر كلها؟!.
ونستطيع -لو صح هذا القول عن علي- أن نسأله: ما قولك في زوجك، وأم ولديك السبطين الحسن والحسين، سيدي شباب أهل الجنة، أعني فاطمة سيدة النساء رضي الله عنها؟ هل يقبل الإمام علي أو يقبل المسلمون منه أن يقول عنها: أنها شر كلها؟!.
إن فطرة المرأة ليست مخالفة لفطرة الرجل، فكلتاهما تقبل الخير والشر، والهدى والضلال، كما قال تعالى: (ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها) سورة الشمس:7-10.
وكيف يتصور أن تكون المرأة شرا كلها، ومع هذا لا يكون منها بد؟ كيف يخلق الله شرا مطلقا، ثم يسوق الناس إليه سوقا بسوط الحاجة والضرورة؟
بل المتأمل في الكون كله يجد أن الخير فيه هو الأصل والقاعدة، وما يتراءى لنا من شر فهو جزئي ونسبي، ومغمور في الخير الكلي العام المطلق، وهو في الواقع لازم من لوازم الخير، ولهذا كان من مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم لربه: "والشر ليس إليك" وفي القرآن الكريم: (بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) سورة آل عمران:26.
بقي هنا سؤال عن نقطة ورد بها الحديث، وهي التحذير من فتنة النساء مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".
وأقول: إن التحذير من الافتتان بشيء، لا يعني أنه شر كله، وإنما يعني أن لهذا الشيء تأثيرا قويا على الإنسان يخشى أن يشغله عن الله والآخرة.
ومن هنا حذر الله من الفتنة بالأموال والأولاد في أكثر من آية في كتاب الله، ومن ذلك قوله تعالى: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة، والله عنده أجر عظيم) سورة التغابن:15. (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله. ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون) سورة المنافقون:9.
وهذا مع تسميته سبحانه المال "خيرا" في عدة آيات من القرآن، ومع اعتباره الأولاد نعمة يهبها الله لمن يشاء من عباده: (يهب لمن يشاء إناثا، ويهب لمن يشاء الذكور) الشورى:49. وامتنانه على عباده بأن منحهم الأولاد والأحفاد، كما رزقهم من الطيبات: (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات) النحل:72.
فالتحذير من فتنة النساء كالتحذير من فتنة الأموال والأولاد، لا يعني أن هذه النعم شر، وشر كلها! بل يحذر من شدة التعلق بها إلى حد الافتتان، والانشغال عن ذكر الله.
منقول
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-10-2007, 12:25 PM   #2
معلومات العضو
سمية سعيد محمد

افتراضي

اقتباس:
وكيف يقول علي بن أبي طالب هذا القول، وهو يقرأ كتاب الله الذي يقرر مساواة المرأة للرجل في أصل الخلق، وفي التكاليف، وفي الجزاء: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منها رجالا كثيرا ونساء) سورة النساء:1، (إن المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات،

بارك الله فيك اختنا العزيزة كريمة عظم الله اجرك شكرا على هذا النقل المفيد
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-10-2007, 08:20 PM   #3
معلومات العضو
منذر ادريس
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

لله درّ ابن القيم رحمه الله حين تحدث عن قوله تعالى في سورة الفلق " ومن شر ما خلق " قال كما في كتابه الفذ بدائع الفوائد :
وقد دخل في قوله تعالى : ( من شر ما خلق ) الإستعاذة من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره إنسيا كان أو جنيا , أو هامة أو دابه أو ريحا أو صاعقة , أي نوع من أنواع البلاء .
فإن قلت : فهل في ما ههنا عموم؟
قلت : فيها عموم تقييدي وصفي لا عموم إطلاقي , والمعنى من شر كل مخلوق فيه شر فعمومها من هذا الوجه , وليس المراد الإستعاذة من شر كل ما خلقه الله , فإن الجنة وما فيها ليس فيها شر . وكذلك الملائكة والأنبياء فإنهم خير محض . والخير كله حصل على أيديهم , فالإستعاذة من شر ما خلق تعم شر كل مخلوق فيه شر , وكل شر في الدنيا والآخرة وشر شياطين الإنس والجن وشر السباع والهوام , وشر النار والهواء , وغير ذلك ا.ه
أسأل الله أن يزيل بهذا البيان من شيخ الإسلام الإشكال عن شر المرأة وغيرها كما يقولون .
أخوكم : المشفق

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-10-2007, 08:50 PM   #4
معلومات العضو
سهر
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيك أختي ( كريمة بنت أحمد )

وفي عقيدتنا أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق شرا محضا
فكيف بقول ( المرأة كلها شر )!

وجزاك الله خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2007, 01:54 AM   #5
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بارك الله فيكي اختي سمية سعيد محمد جزاكي الله خير الجزاء على كرم المرور

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2007, 01:58 AM   #6
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

اقتباس:
لله درّ ابن القيم رحمه الله حين تحدث عن قوله تعالى في سورة الفلق " ومن شر ما خلق " قال كما في كتابه الفذ بدائع الفوائد :
وقد دخل في قوله تعالى : ( من شر ما خلق ) الإستعاذة من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره إنسيا كان أو جنيا , أو هامة أو دابه أو ريحا أو صاعقة , أي نوع من أنواع البلاء .
فإن قلت : فهل في ما ههنا عموم؟
قلت : فيها عموم تقييدي وصفي لا عموم إطلاقي , والمعنى من شر كل مخلوق فيه شر فعمومها من هذا الوجه , وليس المراد الإستعاذة من شر كل ما خلقه الله , فإن الجنة وما فيها ليس فيها شر . وكذلك الملائكة والأنبياء فإنهم خير محض . والخير كله حصل على أيديهم , فالإستعاذة من شر ما خلق تعم شر كل مخلوق فيه شر , وكل شر في الدنيا والآخرة وشر شياطين الإنس والجن وشر السباع والهوام , وشر النار والهواء , وغير ذلك ا.ه
أسأل الله أن يزيل بهذا البيان من شيخ الإسلام الإشكال عن شر المرأة وغيرها كما يقولون .
أخوكم : المشفق



بارك الله فيك جزاك الله خير الجزاء اخي الفاضل
hareth81
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-10-2007, 02:01 AM   #7
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

اقتباس:
بارك الله فيك أختي ( كريمة بنت أحمد )

وفي عقيدتنا أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق شرا محضا
فكيف بقول ( المرأة كلها شر )!

وجزاك الله خيرا

نعم اختي سهر جزاكي الله خير الجزاء
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:46 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.