موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة مواضيع الرقية الشرعية والأمراض الروحية ( للمطالعة فقط ) > عالم الجن والصرع الشيطاني وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 17-04-2006, 07:35 PM   #11
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

[‏[‏29ـ 32‏]‏ ‏( ‏وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ‏)‏

كان الله تعالى قد أرسل رسوله محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى الخلق إنسهم وجنهم وكان لا بد من إبلاغ الجميع لدعوة النبوة والرسالة‏.‏
فالإنس يمكنه عليه الصلاة والسلام دعوتهم وإنذارهم، وأما الجن فصرفهم الله إليه بقدرته وأرسل إليه ‏( ‏نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا‏ )‏ أي‏:‏ وصى بعضهم بعضا بذلك، ‏( ‏فَلَمَّا قُضِي‏)‏ وقد وعوه وأثر ذلك فيهم ‏( ‏وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ‏ )‏ نصحا منهم لهم وإقامة لحجة الله عليهم وقيضهم الله معونة لرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في نشر دعوته في الجن‏.‏
‏( ‏قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى‏ )‏ لأن كتاب موسى أصل للإنجيل وعمدة لبني إسرائيل في أحكام الشرع، وإنما الإنجيل متمم ومكمل ومغير لبعض الأحكام‏.‏
‏( مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي‏ )‏ هذا الكتاب الذي سمعناه ‏( ‏إِلَى الْحَقِّ‏ )‏ وهو الصواب في كل مطلوب وخبر ‏( ‏وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ‏ )‏ موصل إلى الله وإلى جنته من العلم بالله وبأحكامه الدينية وأحكام الجزاء‏.‏
فلما مدحوا القرآن وبينوا محله ومرتبته دعوهم إلى الإيمان به، فقالوا‏:‏ ‏( ‏يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ‏ )‏ أي‏:‏ الذي لا يدعو إلا إلى ربه لا يدعوكم إلى غرض من أغراضه ولا هوى وإنما يدعوكم إلى ربكم ليثيبكم ويزيل عنكم كل شر ومكروه، ولهذا قالوا‏:‏ ‏( ‏يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ‏ )‏ وإذا أجارهم من العذاب الأليم فما ثم بعد ذلك إلا النعيم فهذا جزاء من أجاب داعي الله‏ .‏..

تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)]
ـــــــــــــــــــــــــــ

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-04-2006, 07:37 PM   #12
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

[ الجن من الصحابة
اختلف علماء التوحيد في بيان حقيقة الجن : قال الله تعالى: {خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 14-15].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خُلِقَتِ الملائكة من نور وخُلِقَتِ الجانُّ من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم". رواه مسلم.
- فالجن صنف غير صنف الملائكة وغير جنس الإنسان:
فالملائكة: خلقت من نور.
والإنسان: خلق من طين يابس كالفخار.
والجن: من مارج من نار أي من أخلاط من نار.
والجن مخلوقون قبل الإنسان:
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ(1) مِنْ حَمَإٍ(2) مَسْنُونٍ(3) * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ(4)} [الحجر: 26-27].
قال تعالى:** وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا} [الكهف: 50].
ففي أمر سجود إبليس - الذي هو من الجن - لآدم عليه السلام دلالة واضحة على أن الجن مخلوقون قبل آدم وهو الإنسان الأول.
- الجن يتناسلون ولهم ذرية.
قال الله تعالى: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا} [الكهف: 50].
فقد نص القرآن على أن له ذرية.
_________________
(1) طين يابس كالفخار.
(2) طين أسود متغير.
(3) مصور صورة إنسان أجوف.
(4) الريح الحارة القاتلة.
وقال تعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ(1) بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا(2)} [الجن: 6].
فحيث كان في الجن رجال ففيهم الإناث، وذلك يقتضي التناسل.
- إن من شأنهم أن يرونا من حيث لا نراهم وهذا في شأن خلقتهم الأصلية.
قال الله تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 27].
- إن من شأنهم أن يتشكلوا بصور مختلفة كصورة إنسي أو حيوان فنراهم عندئذ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام، فأخذته، وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعني فإني محتاج وعليّ عيال ولي حاجة شديدة، فخلَّيت عنه، فأصبحت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟" فقلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً، فرحمته وخليت سبيله، فقال صلى الله عليه وسلم: "أما إنه قد كذبك، وسيعود" قال أبو هريرة: فعرفت أنه سيعود، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود، فرصدته، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول صلى الله عليه وسلم، فقال: دعني فأني محتاج وعلي عيال، لا أعود، فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟" قلت: يا رسول شكا حاجة وعيالاً فرحمته، فخليت سبيله، فقال: "أما إنه قد كذبك وسيعود".
وقال أبو هريرة: فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات، إنك تزعم أنك لا تعود ثم تعود! فقال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت وما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم ... } حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما فعل أسيرك البارحة؟" قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله! فقال صلى الله عليه وسلم: "وما هي؟ " قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك
______________
(1) يلتجؤون.
(2) إثماً وطغياناً وغياً، وتعباً.
(3) ذريته.
شيطان حتى تصبح، فقال صلى الله عليه وسلم: "أما أنه صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب من ثلاث ليال يا أبا هريرة؟" قلت: لا، فقال: "ذاك شيطان".
- الجن لهم قدرات كبيرة ومهارات عالية، وقد أخبر سبحانه عن قوة الجن، وأن منهم العفاريت(1) الأشداء الأقوياء، فسخر لسليمان جنوداً قوية من الجن تعمل بين يديه يقومون له بأعمال البناء والغوص في البحار والأعمال الصناعية كالجفان(2) الكبيرة والقدور الراسية والأعمال الفنية كالتماثيل(3) والمحاريب إلى غير ذلك من أعمال كبيرة مختلفة.
قال الله تعالى: {قَالَ عِفْريتٌ مِنْ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ} [النمل: 39].
وذلك أن سليمان عليه السلام لما أراد إحضار عرش بلقيس(4) إلى مقام سليمان من مسافات بعيدة، انبرى عفريت من الجن أنه هو يأتيه به قبل أن يقوم سليمان من مقامه، فهذا التعهد من العفريت الجني والتزامه إحضار ذلك العرش مع قطعه تلك المسافات الشاسعة دليل على شدته وقوته وقدرته الكبيرة.
قال تعالى: {يَعْمَلُونَ لَهُ(5) مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ(6) وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ(7) اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ} [سبأ: 13]
وقال تعالى: {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً(8) حَيْثُ أَصَابَ * وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ(9)} [ص: 36-37].
- الجن يأكلون أكلاً لا نعلم كيفيته وماهيته، وأن الله قد جعل زادهم من العظام وروث البهائم والفحم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظم فإنها زاد إخوانكم من الجن" رواه مسلم والترمذي.
____________
(1) الأقوياء الماكرين الدهاة.
(2) قصاع.
(3) كانت التماثيل جائزة ثم حرمت في الإسلام.
(4) ملكة سبأ في اليمن.
(5) لسليمان.
(6) قصاع كبار كالحياض العظام.
(7) ثابتات على المواقد لعظمها.
(8) منقادة حيث أراد.
(9) في البحر لاستخراج نفائسه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لما قدم وفد الجن على النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا رسول الله انْهَ أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة(1) فإن الله جعل لنا فيها رزقاً، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. رواه أبو داود بإسناد صحيح.
- إن الجن يموتون.
قال الله تعالى: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ(2) لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ(3) وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي(4) وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ(5) * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمْ الْقَوْلُ(6) فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ(7) مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ} [الأحقاف: 17-18].
فهذا دليل على موت الجن طائفة بعد أخرى كالإنس.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون".
فقال بعضهم بتغاير حقيقته، فعرفوا الجن بأنها أجسام هوائية لطيفة تتشكل بأشكال مختلفة وتظهر منها أفعال عجيبة، منهم المؤمن ومنهم الكافر.
أما الشياطين: فهي أجسام نارية شأنها إقامة النفس في الغواية والفساد.
وقال آخرون إن حقيقتها واحدة وهي أجسام نارية عاقلة قابلة للتشكل بأشكال حسنة أو قبيحة، وهم كبني آدم يأكلون ويشربون ويتناسلون ويكلفون، منهم المؤمن ومنهم العاصي، أما الشيطان فاسم للعاصي، ويدل على ذلك قوله تعالى: وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ .
كما يدل على تكليفهم ووجودهم قوله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ .
وقوله: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا .
وحيث ثبت وجودهم بكلام الله وكلام أنبيائه وانعقد عليه الإجماع كان الإيمان بما ثبت واجبا ومنكره كافر.. فهل هم داخلون في الصحابة الحق؟.
نعم. يدخل في الصحابة رضوان الله تعالى عليهم من رآه صلى الله عليه وسلم أو لقيه مؤمنا به من الجن، لأنه صلى الله عليه وسلم بعث إليهم قطعا وهم مكلفون، وفيهم العصاة والطائعون.
قال الحافظ ابن حجر، الراجح دخولهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إليهم قطعا.
قال السبكي في فتاويه: كونه صلى الله عليه وسلم مبعوثا إلى الإنس والجن كافة وأن رسالته شاملة للثقلين فلا أعلم فيه خلافا، ونقل جماعة الإجماع عليه.
قال السبكي: والدليل عليه قبل الإجماع الكتاب والسنة، أما الكتاب فآيات منها قوله تعالى: لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا .
وقد أجمع المفسرون على دخول الجن في ذلك في هذه الآية. ومع ذلك هو مدلول لفظها، فلا يخرج عنه إلا بدليل.
ومنها قوله تعالى في سورة الأحقاف: فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ .
والمنذرون هم المخوفون مما يلحق بمخالفته لوم، فلو لم يكن مبعوثا إليهم لما كان القرآن الذي أتى به لازما لهم ولا خوفوا به.
ومنها قولهم فيها أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ فأمر بعضهم بعضا بإجابته دليل على أنه داع لهم، وهو معنى بعثه إليهم. ومنها قولهم: وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ الآية، وذلك يقتضي ترتيب المغفرة على الإيمان به، وأن الإيمان به شرط فيها، وإنما يكون كذلك إذا تعلق حكم رسالته بهم، وهو معنى كونه مبعوثا إليهم.
ومنها قولهم: وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ الآية، فعدم إعجازهم وأوليائهم، وكونهم في ضلال مرتب على عدم إجابته، وذلك أدل دليل على بعثته إليهم.
ومنها قوله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ . فهذا تهديد ووعيد شامل لهم وارد على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم عن الله، وهو يقتضي كونه مرسلا إليهم، وأي معنى للرسالة غير ذلك وكذلك مخاطبتهم في بقية السورة بقوله: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ؛ وغير ذلك من الآيات التي تضمنتها هذه السورة.
ومنها قوله تعالى في سورة الجن: فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ، فإن قوة هذا الكلام تقتضي أنهم انقادوا له وآمنوا بعد شركهم، وذلك يقتضي أنهم فهموا أنهم مكلفون به، وكذلك كثير من الآيات التي في هذه السورة التي خاطبوا بها قومهم.
ومنها قولهم فيها: وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ ، وكذا قولهم: فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا الآيات.
ومنها قوله تعالى: قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ .
فهذه الآية تقتضي أن النبي صلى الله عليه وسلم منذر بالقرآن كله من بلغه القرآن جنيا كان أو إنسيا، وهي في الدلالة كآية الفرقان أو أصرح، فإن احتمال عود الضمير على الفرقان غير وارد هنا، فهذه مواضع في الفرقان تدل على ذلك دلالة قوية، أقواها آية الأنعام هذه، وتليها آية الفرقان، وتليها آيات الأحقاف، وتليها آيات الرحمن، وخطابها في عدة آيات: فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ، وتليها سورة الجن، فقد جاء ترتيبها في الدلالة والقوة كترتيبها في المصحف، وفي القرآن أيضا ما يدل لذلك، ولكن دلالة الإطلاق اعتمدها كثير من العلماء في مباحث، وهو اعتماد جيد وهو هنا أجود؛ لأن الأمر بالإنذار، والمطلق إذا لم يتقيد بقيد يدل على تمكن المأمور في الإتيان به في أي فرد شاء من أفراده وفي كلها، وهو صلى الله عليه وسلم كامل الشفقة على خلق الله، والنصيحة لهم والدعاء إلى الله تعالى، فمع تمكنه من ذلك لا يتركه في شخص من الأشخاص، ولا في زمن من الأزمان، ولا في مكان من الأمكنة، وهكذا كانت حالته- صلى الله عليه وسلم، ويعلم أيضا من الشريعة أن الله تعالى لم يرده قوله: قُمْ فَأَنْذِرْ مطلق الإنذار حتى يكتفي بإنذار واحد لشخص واحد، بل أراد التشمير والاجتهاد في ذلك، فهذه القرائن تفيد الأمر بالإنذار لكل من يفيد فيه الإنذار، والجن بهذه الصفة، لأنه كان فيهم سفهاء وقاسطون وهم مكلفون فإذا أنذروا رجعوا عن ضلالهم فلا يترك النبي صلى الله عليه وسلم دعاءهم، والآية بالقرائن المذكورة مفيدة للأمر بذلك فثبتت البعثة إليهم بذلك، ومنها كل آية فيها لفظ المؤمنين ولفظ الكافرين مما فيه أمر أو نهي ونحو ذلك فإن المؤمنين والكافرين صفتان لمحذوف، والموصوف المحذوف يتعين أن يكون الناس بل المكلفون أعم من أن يكونوا إنسا أو جنا، وإذا ثبت ذلك أمكن الاستدلال بما لا يعد ولا يحصى من الآيات .
وقال ابن حزم الظاهري: قد أعلمنا الله أن نفرا من الجن آمنوا وسمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم ففيهم صحابة فضلاء. هذا والله تعالى أعلى وأعلم

صحابة من الجن
1. أبو الهيثم
2. أبيض الجني
3. أحقب
4. الأدرس الجني
5. الأرقم الجني
6. حاصر الجني
7. حسان الجني
8. خاضر
9. خرقاء امرأة من الجن
10. زلعب الجني
11. زوبعة الجنى
12. سرق الجني
13. سمحج الجني
14. سمحج الجني
15. شاصر آخر من الجن
16. شاصر الجني
17. عثيم الجني
18. عرفطة بن سمراح الجني
19. عمرو الجني
20. عمرو بن جابر الجني
21. فارعة الجنية
22. لحقم الجني
23. ماشي
24. مالك بن مهلهل الجني
25. مامر الجنى
26. معتكد بن مهلهل الجني
27. منسأة الجني
28. هامة بن الهيم بن لاقيس
29. وردان الجني

1202- أبو الهيثم
من الجن؛ ذكر الشَّبِلي في "آكام المرجان" قال: دخل رجل المدينة <214> فأخبر عن أبي موسى الأشعري بخبر، فشاع ذلك، ولم يعرف ا لرجل، فبلغ ذلك عمر؛ فقال: هذا أبو الهيثم بريد المسلمين من الجن، وسيأتي بريد المسلمين من الإنس، فجاءه بعدها بأيام.
22- أبيض الجِنِّي
وقع ذكره في كتاب "السنن" لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين فأخرج بإسناده من طريق أهل البيت أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال لعائشة أخزى الله شيطانك الحديث وفيه ولكن الله أعانني عليه حتى أسلم واسمه أبيض وهو في الجنة وهامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس في الجنة . (ز)
<22> 40- أَحْقَبُ
ذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين آمنوا بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وسمعوا منه القرآن من جن نصيبين.
62- الأَدْرَسُ الجِنِّي يأتي ذكره في الأرقم . (ز)
77- الأرْقَم الجِنِّيُّ
أحد الجن الذين استمعوا القرآن من جن نصيبين. ذكر إسماعيل بن أبي زياد في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ... الآية. قال هم تسعة: سليط وشاصر وخاضر وحسا ، ومسا ، ولحقم والأرْقم، والأدْرس وحاصر ؛ نقلته مجودا من خط مغلطاي. (ز)
1537- حاصِر بمهملات الجني
أحد وفد نصيبين, تقدم ذِكْره في ترجمة الأرقم الجني .. (ز)
1712- حسان الجِنّي أحد جن نصيبين .. تقدم ذكره في ترجمة الأرقم .
2142- خاضر
بمعجمتين وآخره راء: تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجني، وأنه أحد جن نصيبين.
خرقاء امرأة من الجن
340- خرقاء امرأة من الجن
ذكرت في خبر العباس بن عبد الله البرقعي في قصة وقعت لبعض السلف، وهو عمر بن عبد العزيز، قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر أن أحمد بن علي الهكاري أخبرهم عن المبارك الخواص، أخبرنا الحسين بن علي السري، أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس البرقعي، حدثنا محمد بن فضيل وليس بابن غزوان، حدثنا العباس بن أبي راشد، عن أبيه قال: نزل بنا عمر بن عبد العزيز فلما رحل قال لي مولاي: اركب معه فشيعه، قال: فركبت فمررنا بواد فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق، فنزل عمر فنحاها، وواراها ثم ركب، فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف وهو يقول: يا خرقاء يا خرقاء فالتفتنا يمينا وشمالا، فلم نر أحدا.
فقال له عمر: أنشدك الله أيها الهاتف إن كنت ممن يظهر إلا ظهرت لنا، وإن كنت ممن لم يظهر أخبرنا عن الخرقاء، قال: هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول لها يوما: يا خرقاء تموتين بفلاة من الأرض يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض فقال له عمر أنت سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول هذا؟ فتعجب عمر وانصرفنا .
وأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب المتفق من طريق محمد بن جعفر الظفري، حدثنا نصر بن داود، حدثنا محمد بن فضيل، قرأ شريح بن يونس بمكة، حدثنا عباد بن راشد من أهل ذي المروة، عن أبيه قال: زار عمر بن عبد العزيز مولاي فلما أراد الرجوع قال لي مولاي: شيعه فذكر نحوه، وفي آخره فقال: أنا من السبعة الذين بايعوا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بهذا الوادي، وفيه فقال لي: يا راشد لا تخبرن بهذا أحدا حتى أموت، وأوردها أبو نعيم الحلية في آخر ترجمة عمر بن عبد العزيز، وأنه وجد حية ميتة فلفها في خرقة فدفنها فسمع قائلا يقول هذه خرقاء نحوه.
2813- زلعب الجني ... يأتي ذكره في أول حرف الشين المعجمة... (ز)
2847- زوبعة الجنى
أحد الجن الذين استمعوا القرآن، روى الحاكم في المستدرك وابن أبي شيبة وأحمد بن منيع في مسنديهما من طريق عاصم عن زر عن عبد الله قال: هبطوا على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو يقرأ ببطن نخلة فلما سمعوه، قالوا: أنصتوا وكانوا سبعة أحدهم: زوبعة .إسناده جيد، ووقع لنا بعلو في جزء بن نجيح .
قلت: أنكر ابن الأثير على أبي موسى إخراجه ترجمة هذا الجني، ولا معني لإنكاره؛ لأنهم مكلفون، وقد أرسل إليهم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فآمن منهم به مَن آمن فمن عرف اسمه ولُقْيَه للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فهو صحابي، لا محالة.
وأما قوله: كان الأولى أن يذكر جبرائيل ففيه نظر؛ لأن الخلاف في أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- هل أرسل إلى الملائكة مشهور بخلاف الجن، والله أعلم.
3123- سُرَّق آخر هو من الجن الذين آمنوا
روى البيهقي في الدلائل من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبي معمر الأنصاري قال: بينما عمر بن عبد العزيز يسير بفلاة من الأرض قاصدا مكة إذا هو بحية ميتة، فقال: علي بمحفار، فحفر له، ثم لفه في خرقة فدفنه، فإذا بهاتف يهتف: رحمة الله عليك يا سرق. فأشهد لسمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: تموت يا سرق بفلاة من الأرض فيدفنك خير أمتي .
فقال له عمر بن عبد العزيز: من أنت؟ قال: أنا رجل من الجن، وهذا سرق، ولم يكن بقي ممن بايع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- غيري وغيره.
وروينا في خبر عباس الترقفي شبيه هذه القصة، وسيأتي في حرف الخاء المعجمة من النساء إن شاء الله تعالى.. (ز)
3473- سمحج -ويقال بالهاء بدل الحاء- الجني
ما أدرى هو الذي قبله أو غيره. روى الدارقطني في "الأفراد" من طريقٍ، قال أبو موسى: أخرجناه تبعا له، لأن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- كان مبعوثا إلى الإنس والجن.
قلت: وأخرجه الشيرازي في الألقاب، من طريق محمد بن عروة الجوهري، حدثنا عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي ح.
وقال الطبراني في الكبير: حدثنا عبد الله بن الحسين قال: دخلت طرسوس، فقيل لي: ها هنا امرأة قد رأت الجن الذي وفدوا على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فذهبت إليها، فإذا امرأة مستلقية على قفاها وحولها جماعة، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: منوسة.
فقلت لها: هل رأيت أحدا من الجن الذين وفدوا على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-؟ قالت: نعم، حدثني سمحج، واسمه عبد الله قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان على حوت من نور يتلجلج في النور.
قلت: وعبد الله بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، فقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا نفرد. ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين من روايته عن محمد بن المبارك، وقال: له نسخة أكثرها مقلوبة.
<78> 3472- سمحج -بوزن أحمر آخره جيم- الجني
روى الفاكهي في كتاب مكة من حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة قال: بينا نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بمكة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرض على المسلمين، فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: هذا شيطان، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبي إلا قتله الله .
فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: قد قتله الله بيد رجل من عفاريت الجن يدعى سمحجا، وقد سميته عبد الله .
فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول:
نحن قتلنا مسعرا لما طغى واستكبرا
وصغر الحق وسن المنكرا بشتمه نبينا المظفرا
ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: لما ظهر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بمكة هتف رجل من الجن يقال له مسعر بالتحريض عليه، قال: فتذامرت قريش واشتد خطبهم، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج، فقال مثله، فذكر نحوه.. (ز
3825- شاصر
آخر، من الجن وقع ذكره في خبر غريب لسعد بن عبادة أخرجه الزبير بن بكار، في الموفقيات، قال: حدثنا الرياشي، سمعت سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت يحدث قال: حدثني أبي، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس عن سعد بن عبادة قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى حضرموت في حاجة له، وهو بمكة، فلما كنت ببعض الطريق عرست في الليل، فسمعت هاتفا يقول: أبا عمرو تأوبني السهود وراح النوم وامتنع الهجود فذكر أبياتا، قال : فناداه هاتف آخر، فقال: يا زلعب ذهب بك العجب، إن أعجب العجب بين مكة ويثرب، قال: وماذا يا شاصر، قال: نبي أرسل بخير الكلام إلى جميع الأنام، يخرج من بين البلد الحرام، إلى نخيل وآطام، فقال: آخر ما هذا النبي المرسل، والكتاب المنزل؟ قال رجل: من لؤي بن غالب .. فذكر القصة إلى أن قال: فسمعت صيحة كأنها صيحة حبلى، فطلع الفجر، فرأيت عظاية وثعبانا ميتين، فقدمت فإذا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قد هاجر إلى المدينة . (ز)
3824- شاصر أحد الجن الذين أسلموا تقدم ذكره في الأرقم . (ز)
5461- عُثيم الجني
له ذكر في "الفتوح"، قال: بينما رجل باليمامة، في الليلة الثالثة من نهاوند، مر به راكب، فقال: من أين؟ قال: من نهاوند، وقد فتح الله على النعمان، واستشهد، فأتى عمر، فأخبره، فقال: صدق وصدقت. هذا عُثيم بريد الجن رأى بريد الإنس، ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام، وسُمي فتح نهاوند "فتح الفتوح". (ز)
5512- عرفطة بن سمراح الجني
من بني نجاح، ذكره الخرائطي في الهواتف، وأورد عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي المشهور بالضعف الشديد، قال: حدثني محمد بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن جده، عن سلمان الفارسي قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في مسجده في يوم مطير، فسمعنا صوت السلام عليكم يا رسول الله، فرد عليه، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: من أنت؟ قال: أنا عرفطة أتيتك مسلما، وانتسب له كما ذكرنا فقال: مرحبا بك أظهر لنا في صورتك. قال سلمان: فظهر لنا شيخ أرث أشعر، وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف، وإذا عيناه مشقوقتان طولا، وله فم في صدره أنياب بادية طوال، وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع، فاقشعرت منه جلودنا.
فقال الشيخ: يا نبي الله أرسل معي من يدعو جماعة من قومي إلى الإسلام، وأنا أرده إليك سالما، فذكر قصة طويلة في بعثه معه علي بن أبي طالب فأركبه على بعير، وأردفه سلمان وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر، وأن عليا أكثر من ذكر الله، ثم صلى سلمان بالشيخ الصبح، ثم قام خطيبا فتذمروا عليه، فدعا بدعاء طويل فنزلت صواعق أحرقت كثيرا، ثم أذعن من بقي، وأقروا بالإسلام ورجع بعلي وسلمان فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لعلي لما قص قصتهم: أما إنهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة . (ز)
5992- عمرو الجني
له قصة مع أبي رجاء تقدم في عمرو بن جابر ما يدل على أنه غيره.
5790- عمرو بن جابر الجني
أحد من وفد على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من الجن، روى عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" والباوردي والحاكم والطبراني وابن مردويه في "التفسير" من طريق مسلم بن قتيبة: حدثنا عمرو بن نبهان، حدثنا سلام أبو عيسى، حدثنا صفوان بن المعطل قال: خرجنا حُجَّاجًا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج رجل منا خرقة من عيبة له فكفنها، وحفر لها ودفنها، فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: إنه الجان الذي دفنتم، فجزاكم الله خيرا، أما إنه كان آخر التسعة الذين أتوا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يستمعون القرآن موتا.
وروى الحكيم الترمذي في نوادره من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن ثابت بن قطبة الثقفي قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال: إنا كنا في سفر فمررنا بحية مقتولة في دمها فواريناها، فلما نزلنا <528> أتانا نسوة أو أناس فقال: أيكم صاحب عمرو؟ قلنا: من عمرو؟ قال: الحية التي دفنتم، أما إنه من النفر الذين استمعوا من رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- القرآن، قلنا: ما شأنه قال: كان حيان من الجن مسلمين ومشركين، فاقتتلوا فقُتل.
قلت: وروى الباوردي قصة أخرى لآخر اسمه عمرو أيضا، وهي مغايرة لهذه فأخرج من طريق جبير بن الحكم، حدثني عمي الربيع بن زياد، حدثني أبو الأشهب العطاردي قال: كنت قاعدا عند أبي رجاء العطاردي إذ أتاه قوم فقالوا: إنا كنا عند الحسن البصري فسألناه هل بقي من النفر الجن الذين كانوا استمعوا القرآن أحد؟ فقال: اذهبوا إلى أبي رجاء العطاردي، فإنه أقدم مني فعسى أن يكون عنده علم، وأتيناك، فقال: إني خرجت حاجًّا أنا ونفر من أصحابي، وكنت أنزل ناحية فبينا أنا قائل إذا بجان أبيض شديد البياض يضطرب، فقدمت إليه ماء في قدح فشرب وهو يضطرب حتى مات.
فقمت إلى رداء لي جديد أبيض فشققت منه خرقة، ثم غسلته، ثم كفنته فيها، ثم دفنته فأعمقته، ثم ارتحلنا فسرنا إلى أن كان من الغد عند القائلة نزلنا فبينا أنا في ناحية من أصحابي، إذا أصوات كثيرة ففزعت منها، فنوديت: لا تفزع لا تفزع فإنما نحن من الجن، أتيناك لنشكرك فيما فعلت بصاحبنا بالأمس، وهو آخر من بقي من النفر الذين كانوا يستمعون القرآن من الجن، واسمه عمرو.
قلت في الخبر الأول أن صاحب القصة صفوان، وفي هذه أنه أبو رجاء، ولم يسم في خبر ثابت بن قطبة فيحتمل أن يفسر بأحدهما، وفيه إشكال لأن ظاهرهما التغاير، وقد أثبت لكل منهما الآخرية فيمكن أن يكون الأول مقيدا بالسبعة، والثاني بمن استمع بناء على أن الاستماع كان من طائفتين مثلا.
وقد تقدم في حرف السين المهملة في سرق أن عمر بن عبد العزيز دفنه، وأنه آخر من بايع فتكون آخرية هذا مقيدة بالمبايعة، وإنما قيد به مع تأخر عمر بن عبد العزيز عمن تقدم؛ لأنه سيأتي في عمرو بن طارق أنه وفد وأسلم وصلى خلف النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأن عثمان بن صالح لقيه فحدثه بذلك، وعثمان المذكور مات سنة تسع عشرة ومائتين فإن كان الجني الذي حدثه بذلك صدق فيحتمل الحديث رأس مائة سنة.
والذي في الصحيح الدال على أن رأس مائة من العام الذي مات فيه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لا يبقى على وجه الأرض ممن كان عليها حين المقالة المذكورة على الإنس بخلاف الجن والله أعلم.
فارعة الجنية
ذكرها حمزة بن يوسف الجرجاني في "تاريخ جرجان" قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عبد المؤمن بن أحمد، حدثنا جعفر بن الحكم، حدثنا لهيعة بن عبد الله بن لهيعة، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر: أن امرأة من الجن كانت تأتي النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في نساء من قومها، فأبطأت عليه مرة، ثم جاءت، فقال: ما أبطأك؟ قالت: موتُ ميِّتٍ لنا بأرض الهند، فذهبتُ في تعزيته، فرأيت إبليس في طريقي قائمًا يصلي على صخرة، فقلت: ما حملك على أن أضللت آدم؟ قال: دعي عنك هذا. قلت: تصلي وأنت أنت؟ قال: نعم يا فارعة بنت العبد الصالح، إني لأرجو من ربي إذا أبر قسمه أن يغفر لي . وفي سنده من لا يُعرف، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
7549- لحقم الجني أحد جن نصيبين تقدم ذكره في الأرقم.
7586- ماشي بمعجمة
ذكر أبو بكر بن دريد أنه أحد جن نصيبين الذين سمعوا القرآن من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ببطن نخلة.
7690- مالك بن مهلهل بن أيار ويقال دثار الجني أحد من أسلم من الجن
له ذكر في حديث غريب أخرجه الخرائطي في هواتف الجان من طريق سعيد بن جبير أن رجلا من بني تميم يقال له رافع بن عمير كان أهدى الناس لطريق وأسراهم بليل وأهجمهم على هول فكانت العرب تسميه لذلك دعموس الرمل
فذكر عن بدء إسلامه قال : بينا أنا أسير برمل عالج ذات ليلة إذا غلبني النوم فنزلت عن راحلتي وأنختها وتوسدت ذراعي ، وقلت: أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن أن أوذى أو أهاج ....
فذكر قصة طويلة فيها أن أحد الجن أراد أن ينحر ناقته <356> فخاطبه آخر يقول:
يا مالك بن مهلهل بن أيار مهلا فدى لك مئزري وإزاري
عن ناقة الإنسي لا تعرض لها واختر بها ما شئت من أثواري
وفي القصة أنه قال له : إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل أعوذ برب محمد ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل أمرها ، قال : فقلت : ومَن محمد؟ قال: نبي يثرب ، قال : فركبت ناقتي حتى دخلت المدينة فحدثني النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بحديثي قبل أن أذكر أنه هو الذي نزل فيه وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ ... الآية.
7709- مامر الجنى
ذكره ابن دريد في جملة الجن الذين وفدوا على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-.
8121- معتكد بن مهلهل بن دِثَار الجني
وكان ممن أسلم من الجن؛ وله قصة أوردها الخرائطي في كتاب "الهواتف"؛ وقد ذكرتها في ترجمة رافع بن عمير.
8232- منسأة الجني
ذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين استمعوا القرآن من أهل نصيبين، وآمنوا بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بنخلة.
8915- هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس
ذكره جعفر المستغفري في الصحابة، وقال: لا يثبت إسناد خبره، وأخرج عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد، والعقيلي في الضعفاء، وابن مردويه في التفسير من طريق أبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري أحد الضعفاء عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- خارجا من جبال مكة إذ أقبل شيخ متكئ على عكازة فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: مشية جني ونغمة جني.
فقال: أجني أنت؟ قال: نعم. قال: من أيّ الجن أنت؟ قال: أنا هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس. قال: كم أتى عليك؟ قال: أكلت عمر الدنيا، وجرت توبتي على يدي نوح، وكنت معه فيمن آمن، وكنت مع إبراهيم، ثم مع موسى، وكنت مع عيسى، فقال لي: إن أتيت محمدا فأقرئه مني السلام.
يا رسول الله قد بلّغت وآمنت بك قال: فعلمه عشر سور من القرآن، وقبض رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ولم ينعه إلينا .
وقد أخرج أبو موسى في الذيل طرقا أخرى، وأخرجه أبو علي بن الأشعث أحد المتروكين في كتاب السنن له من هذا الوجه وسياقه نحو سياق أنس وزاد فيه فقال: "هامة هنيئا لك يا رسول الله ما سمعت من الأمم السالفة، يصلون عليك، ويثنون على أمتك فعلمني" وفيه: قال عمر " <595> مات رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ولم ينعه إلينا".
وأخرجه من طريق أبي معشر عن نافع، عن ابن عمر عن عمر بنحوه.
والراوي عن أبي معشر متروك، وهو إسحاق بن بشر الكاهلي، وهو عند العقيلي في الضعفاء، وفي الطيوريات انتخاب السلفي من روايات المبارك بن عبد الجبار الصيرفي من هذا الوجه، قال العقيلي: ليس له أصل ولا يحتمل أبو معشر هذا، والحمل فيه على إسحاق.
قال ابن عساكر: قد تابع إسحاق بن بشير عن أبي معشر محمد بن أبي معشر، عن أبيه، أخرجه البيهقي في الشعب.
وأخرجه جعفر المستغفري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي من طريق أبي محصن الحكم بن عمار، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر ... فذكره مطولا وزاد فيه أنه قال: "أتى علي ثمانية آلاف وأربعمائة واثنتان وعشرون سنة وأنه كان يوم قتل قابيل هابيل غلاما، وأن عدد الجن الذين استمعوا القرآن، وصلوا خلف النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ثلاثة وسبعون ألفا.
وله طريق أخرى من رواية عبد الحميد بن عمر الجندي، عن شبل بن الحجاج، عن طاووس، عن ابن عباس عن عمر بطوله.
وأخرجه الفاكهي في كتاب مكة من طريق عزيز الجريجي، عن ابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في دار الأرقم مختفيا في أربعين رجلا وبضع عشرة امرأة، فدق الباب، فقال: افتحوا إنها لنغمة شيطان، قال: ففتح له فدخل رجل قصير، فقال: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته. فقال: وعليك السلام ورحمة الله، من أنت؟ قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس. قال: فلا أرى بينك وبين إبليس الا اثنين، قال نعم.
قال: فمثل من أنت يوم قتل قابيل هابيل؟ قال: أنا يومئذ غلام يا رسول الله، قد علوت الآكام، وأمرت بالآثام وإفساد الطعام، وقطيعة الأرحام. قال: بئس الشيخ المتوسم، والشاب الناشئ. قال: لا تقل ذاك يا رسول الله فاني كنت مع نوح وأسلمت معه، ثم لم أزل معه حتى دعا على قومه فهلكوا فبكى عليهم وأبكاني معه.
ثم لم أزل معه حتى هلك، ثم لم أزل مع الأنبياء نبيا نبيا كلهم هلك حتى كنت مع عيسى بن مريم، فرفعه الله إليه وقال لي: إن لقيت محمدا فأقرئه مني السلام. فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، وعليك السلام يا هامة .
وفي كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين من حديث عائشة أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: إن هامة بن هيم بن لاقيس في الجنة .
9128- وردان الجني
ذكره ابن مردويه في تفسير سورة الجن من طريق المستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن ابن مسعود، قال: انطلقت مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ليلة الجن حتى أتى الحجون، فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم، فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان: ألا أرحلهم عنك يا رسول الله، قال: لن يجيرني من الله أحد .]

المهاجر
ـــــــــــــــــــــــــــ

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 17-04-2006, 08:11 PM   #13
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

((( &&& بسم الله الرحمن الرحيم &&& )))

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( معالج متمرس ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-05-2006, 10:03 AM   #14
معلومات العضو
( أم عبد الرحمن )
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

جزاكم الله خيرا أخونا الفاضل ( معالج متمرس ) على التوضيح والتفصيل ... جعل الله كل ماتكتب فى موازين حسناتك ...

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 10-05-2006, 07:11 AM   #15
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




وإياكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-05-2006, 05:46 AM   #17
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




وإياكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الراقي المغربي ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 12-05-2006, 03:37 AM   #19
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




وفيكم بارك الله أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( معالج متمرس ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-05-2006, 03:03 PM   #20
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

... بسم الله الرحمن الرحيم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا ً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

... معالج متمرس...
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:03 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.