موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 02-11-2004, 08:49 PM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Thumbs up اقتناء الكلاب وتربيتها وسيلة الشيطان للنيل من الإنسان !!!


،،،،،،

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

اكتسب الغرب عادات وتقاليد متوارثة عن الآباء والأجداد ، تخالف بمجملها الفطرة السوية والشريعة الربانية ، وكان ذلك نتيجة لما تعيشه تلك المجتمعات من فراغ روحي ، واعتقدوا أن العيش في هذه الحياة إنما يكون للمتعة الزائلة دون التفكر بالغاية والهدف الذي من أجله خلقوا ، إلا القلة القليلة التي لا زالت متمسكة ببقايا من الدين المسيحي المحرف 0

يقول الدكتور يوسف القرضاوي : ( وأما غاية الإنسان ومهمته في الحياة فقد بينتها عقيدة الإسلام أوضح البيان ، فالإنسان لم يخلق عبثا ، ولم يترك سدى ، وإنما خلق لغاية وحكمة 0 لم يخلق لنفسه ، ولم يخلق ليكون عبدا لعنصر من عناصر الكون ، ولم يخلق ليتمتع كما تتمتع الأنعام ، ولم يخلق ليعيش هذه السنين التي تقصر أو تطول ، ثم يبلعه التراب ويأكله الدود ويطويه العدم 0

إنه خلق ليعرف الله ويعبده ، ويكون خليفة في أرضه ، خلق ليحمل الأمانة الكبرى في هذه الحياة القصيرة : أمانة التكليف والمسؤولية ، فيصهره الابتلاء وتصقله التكاليف ، وبذلك ينضج ويعد لحياة أخرى هي حياة الخلود والبقاء والأبد الذي لا ينقطع 0

إنه لنبأ عظيم حقا أن يكون هذا الإنسان لم يخلق لنفسه ، وإنما خلق لعبادة الله 0 ولم يخلق لهذه الدنيا الصغيرة الفانية ، وإنما خلق للحياة الخالدة الباقية ، خلق للأبد ) ( الإيمان والحياة – ص 63 ) 0


ومن تلك العادات المحدثة في الغرب والتي انتشرت في بيوت المسلمين ، إدخال وتربية الكلاب والاهتمام والاعتناء بها وتقديم ما لذ وطاب من الطعام لها ، وهذا أمر مناف للشريعة لأمور متعددة منها :

أولا : إن النصوص قد دلت على تحريم ثمنها :

ثبت من حديث رافع بن حديج – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله :

( ثمن الكلب خبيث ، ومهر البغي خبيث ، وكسب الحجام خبيث )


( صحيح الجامع 3077 )


قال النووي : ( وأما النهي عن ثمن الكلب وكونه من شر الكسب وكونه خبيثا - فيدل على تحريم بيعه ، وأنه لا يصح بيعه ، ولا يحل ثمنه ، ولا قيمة على متلفه سواء كان معلما أم لا ، وسواء كان مما يجوز اقتناؤه أم لا ، وبهذا قال جماهير العلماء منهم أبو هريرة والحسن البصري وربيعة والأوزاعي والحكم وحماد والشافعي وأحمد وداوود وابن المنذر وغيرهم 0 وقال أبو حنيفة : يصح بيع الكلاب التي فيها منفعة ، وتجب القيمة على متلفها 0 وحكى ابن المنذر عن جابر وعطاء والنخعي جواز بيع كلب الصيد دون غيره 0 وعن مالك روايات إحداها لا يجوز بيعه ، ولكن تجب القيمة على متلفه 0 والثانية يصح بيعه ، وتجب القيمة 0 والثالثة لا يصح ، ولا تجب القيمة على متلفه 0 ودليل الجمهور هذه الأحاديث ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 10 ، 11 ، 12 / 179 ) 0

ثانيا : إن اقتناءها في بيوت المسلمين يمنع دخول الملائكة :

كما ثبت من خلال سياق الأحاديث التي سبق ذكرها في الكلام عن الصور والمجسمات 0

ثالثا :- ما يحدث لمقتنيها من نقص في أجره اليومي :

كما ثبت من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله :

( من اقتنى كلبا إلا كلب ماشية ، أو ضاريا ، نقص من عمله كل يوم قيراطان )


( متفق عليه )


قال المناوي : ( " من اقتنى " بالقاف " كلبا " أمسكه عنده للادخار " إلا كلب ماشية أو كلباً ضاريا " أي معلما للصيد معتادا له ، ومنه قول عمران : للحم ضراوة كضراوة الخمر ، أي من اعتاده لا يصبر عنه كما لا يصبر عن الخمر معتادها 0 وروى ضاري بلغة حذف الألف من المنقوص حالة النصب أو للتنويع لا للترديد " نقص من عمله " أي من أجر عمله ففيه إيماء إلى تحريم الاقتناء والتهديد عليه إذ لا يحبط الأجر إلا بسببه " كل يوم " من الأيام الذي اقتناه فيها " قيراطان " أي قدرا معلوما عند الله ، إما بأن يدخل عليه من السيئات ما ينقص أجره في يومه ، وإما بذهاب أجره في إطعامه لأن في كل كبد حراء أجرا أو بغير ذلك ) ( فيض القدير – 6 / 81 ) 0

وقد ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله :

( من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد ولا ماشية ، ولا أرض ، فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم )


( صحيح الجامع 6078 )


رابعا :- حصول التعود عليها والتخلق بأخلاقها 0

خامسا :- أنها تؤدي إلى كثير من الأمراض التي لا حصر لها ، خاصة عن طريق اللعاب ، ومن تلك الأمراض المشهورة والمتعارف عليها ( داء الكلب ) 0

سادسا :- صرف المال في غير حقه وموضعه ، كثمنها وإطعامها ، وكثير من المسلمين اليوم يتضورون جوعا في شتى بقاع الأرض وأصقاعها 0


إن هذا الخلق الذميم المكتسب من الغرب وعاداته ، يعبر أيما تعبير عما وصل إليه بعض المسلمين اليوم من الانحراف عن دين الله ، وهذه الآفة إن تخلق بها الإنسان واكتسبها في حياته ، عبرت عن انحراف الفطرة وانتكاسها ، والحق تبارك وتعالى لم يخبر عن هذا الحيوان ونجاسته إلا بما هو أهل له ، فكيف بمن فطر على الفطرة السوية الصحيحة أن تنقلب معاييره ومداركه ، بحيث يقتني هذا الحيوان فيطعمه ويأويه ، ويوفر له كل سبل الراحة ، وكأنما هو أحد أفراد أسرته ؟! بل وصل الأمر بالبعض إلى أن يورثه من ماله ، علما بأن هذا الصنف من الناس قد لا يعير أدنى اهتمام أو شفقة أو رحمة لأحد من إخوانه المسلمين 0 ومن هنا نرى الكيفية التي استطاع بها الشيطان أن ينفذ للمسلم بالباطل ليريه أنه الحق ، ويعكس المفاهيم والقيم السامية ليظهرها بأنها عائقة للتقدم والرقي الحضاري 0

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم اقتناء الكلاب في البيوت فأجاب - حفظه الله - : ( مما لا شك فيه أنه يحرم على الإنسان اقتناء الكلب إلا في الأمور التي نص الشرع على جواز اقتنائه فيها فإن " من اقتنى كلبا - إلا كلب صيد أو ماشية أو حرث - انتقص من أجره كل يوم قيراط " ( متفق عليه ) ، وإذا كان ينتقص من أجره قيراط فإنه يأثم بذلك ، لأن فوات الأجر كحصول الإثم كلاهما يدل على التحريم أي على ما ترتب عليه ذلك 0 وبهذه المناسبة فإني أنصح كل أولئك المغرورين الذين اغتروا بما فعله الكفار من اقتناء الكلاب وهي خبيثة ونجاستها أعظم نجاسات الحيوانات ، فإن نجاسة الكلاب لا تطهر إلا بسبع غسلات إحداها بالتراب ، حتى الخنزير الذي نص الله في القرآن أنه محرم وأنه رجس فنجاسته لا تبلغ هذا الحد 0 فالكلب نجس خبيث ولكن مع الأسف الشديد نجد أن بعض الناس اغتروا بالكفار الذين يألفون الخبائث فصاروا يقتنون هذه الكلاب بدون حاجة وبدون ضرورة ، يقتنونها ويربونها وينظفونها مع أنها لا تنظف أبدا ولو نظفت بالبحر ما نظفت لأن نجاستها عينية ، ثم هم يخسرون أموالا كثيرة فيضيعون بذلك أموالهم وقد " نهى النبي e عن إضاعة المال " فأنصح هؤلاء المغترين أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يخرجوا الكلاب من بيوتهم ، أما من احتاج إليها لصيد أو حرث أو ماشية فإنه لا بأس بذلك لأن النبي e أذن بذلك ) ( فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين - 2 / 958 ، 959 ) 0

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقينا شر أنفسنا وشر الشيطان وشركه ، وأن يقينا صغائر الأمور وكبائرها ، وأن يعفو عنا وأن يغفر لنا ويرحمنا ، وينصرنا على القوم الكافرين ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية :

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء ; 02-01-2011 الساعة 03:56 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:00 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.